“حملة #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” تثير جدلاً واسعاً في المملكة

أثارت الحملة التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق” جدلاً واسعاً في المملكة العربية السعودية، حيث تناقل النشطاء رسائل تدعو إلى التظاهر والاحتجاج في منطقة طويق.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحملة بدأت في 15 نوفمبر الحالي بتغريدات من حسابات مجهولة تدعو المواطنين للخروج في مظاهرات، وفقاً لـ”قناة الإخبارية”.
ونقلت “الإخبارية” عن مصادر أمنية قولها إن السلطات “تتابع عن كثب” هذه الدعوات وتتعامل معها بحزم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وحذرت وزارة الداخلية السعودية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس” من “المساس بأمن واستقرار المملكة”، مؤكدة أن “كل من يحاول العبث بأمن الوطن والمواطنين سيُحاسب وفق الأنظمة”.
وفي السياق ذاته، دعا الشيخ عبد المحسن العبيكان، عضو هيئة كبار العلماء، عبر حسابه في “تويتر”، المواطنين إلى “عدم الانسياق وراء الدعوات المشبوهة”، مشدداً على “ضرورة الحفاظ على وحدة الصف والالتفاف خلف القيادة”.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”الشرق الأوسط” أن “الأجهزة الأمنية جاهزة للتعامل مع أي محاولة للإخلال بالأمن”، مشيرة إلى أن “الوضع تحت السيطرة”.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المملكة إصلاحات اقتصادية واجتماعية واسعة ضمن “رؤية 2030″، مما يضعها أمام تحديات أمنية واجتماعية متعددة.
وتسود حالة من الاستنفار الأمني في منطقة طويق، وسط توقعات بأن تُعلن السلطات عن تفاصيل إضافية بشأن التعامل مع هذه الحملة في الساعات المقبلة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مهرجان “شتاء طنطورة” ينطلق في العلا بمشاركة دولية واسعة

    انطلقت اليوم فعاليات مهرجان “شتاء طنطورة” في منطقة العلا التاريخية، والذي يستمر حتى 7 مارس المقبل بمشاركة أكثر من 350 فناناً وعارضاً من 25 دولة. يأتي المهرجان ضمن برنامج “شتاء السعودية” الذي تنظمه الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
    وحول هذا الحدث، قال الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا: “يهدف المهرجان إلى إبراز التراث الثقافي العريق للمنطقة وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية”.
    ويشهد المهرجان مشاركة دولية واسعة، حيث سيقدم فنانون من 25 دولة عروضاً متنوعة تشمل الموسيقى والفنون التشكيلية والمسرح. ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 200 ألف زائر خلال فترة إقامته.
    وفيما يتعلق بالبرنامج الثقافي، أشارت الهيئة الملكية لمحافظة العلا إلى أن المهرجان سيتضمن أكثر من 100 فعالية ثقافية وفنية، بما في ذلك معارض فنية وورش عمل وعروض موسيقية.
    ويأتي تنظيم هذا المهرجان في إطار جهود المملكة لتعزيز السياحة الثقافية وتنويع الاقتصاد، وفق رؤية المملكة 2030. وتعتبر العلا إحدى أهم المواقع الأثرية في المملكة، حيث تضم مجموعة من المواقع التاريخية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
    وتشهد منطقة العلا حالياً مشروعات تطويرية كبرى تهدف إلى تحويلها إلى متحف حي يجمع بين التراث والثقافة والفنون، مما يجعلها وجهة سياحية متميزة على الخريطة العالمية.

  • سالم: من مهندس متالورجي إلى وجة محبوب في السينما والتلفزيون

    في قلب التحولات الفنية والإنسانية، يُعدّ المجيد واشقاني واحداً من أبرز الوجوه التي انتقلت بسلاسة من مختبرات الهندسة إلى شاشات السينما والتلفزيون، ليصبح رمزاً للإصرار والموهبة في عالم الفن الإيراني. وُلد واشقاني في 6 خرداد 1359 في طهران، وبعد تخرجه من جامعة طهران في تخصص هندسة المتالورجيا، اختار مساراً غير تقليدي، فانقلبت مساره المهني من ميكانيكية المعادن إلى ميكانيكية العواطف، حين اندفع إلى عالم التمثيل عبر كُتُبٍ من دروسٍ خاصة في أواخر القرن العشرين.
    لم يكن انتقاله إلى الفنّ سهلاً، لكنه كان صادقاً. فبعد سنوات من التدريب المكثف والمشاركة في مسرحيات صغيرة، بدأ واشقاني يخطو خطواته الأولى في التلفزيون، حيث لعب أدواراً متنوعة في سلسلة من الأعمال الاجتماعية والبوليسية، أبرزها مسلسلات مثل “رک” و”المُعَمَّى” و”مُعَمَّلُ الشاه”. وقد ساهمت شخصيته القوية، وانطباعاته الدرامية العميقة، في جعله مرشداً لجيلٍ كامل من الممثلين، وأحد أكثر الأسماء ترشيحاً من قبل الجمهور في استطلاعات المحبوبية.
    لم يقتصر دوره على التمثيل فحسب، بل امتد إلى الإخراج والإدارة، وظهر في برامج تلفزيونية كمُقدّم، أبرزها برنامج “سالم”، الذي اشتُهِر بأسلوبه غير التقليدي في طرح القضايا الإنسانية. وتميز البرنامج، الذي تبثه قناة “إيران ثقافة”، بقدرته على تفكيك الحواجز النفسية بين الضيوف والمشاهدين، حيث يشجع المشاركين على مشاركة “ناجِزِهِم” – ما لم يُقال قط – بصدق وشفافية. وكان حضور واشقاني كمُقدّم لهذا البرنامج فرصةً نادرةً للكشف عن جنبة إنسانية أخرى من شخصيته، بعيداً عن الأدوار الدرامية التي اعتادها الجمهور، حيث أظهر براعةً في التحاور وعمقاً في الاستماع، مما زاد من تقديره بين مختلف شرائح المتابعين.
    وإن كان واشقاني قد أكسب قلوب الملايين بتمثيله، إلا أنه لم يغفل عن تطوير مهاراته عبر التعلم المستمر، فشارك في ورشات عمل دولية، وعمل على تأليف نصوص مسرحية، كما ظهر في أفلام سينمائية لم تكن تجارية فحسب، بل كانت ناقدة واجتماعية، مثل فيلم “الصمت الأخير” و”الصوت المفقود”.
    من جانبه، يُشير الناقد السينمائي إبراهيم نوروزي إلى أن “واشقاني لم يُغيّر مهنته فحسب، بل غيّر مفهوم النجاح في السينما الإيرانية؛ فهو لم يُصبح نجماً بفضل المظهر أو الصدفة، بل بسبب إصراره على العمق، وتمسكه بالصدق في كل لحظة أمام الكاميرا”. وفي استطلاع أجرته صحيفة “هفت تاه” عام 2023، جاء واشقاني في المرتبة الثالثة بين أكثر الفنانين محبوبية في إيران، مع نسبة تصل إلى 78% من التصويت من قبل المتابعين في الفئة العمرية بين 25 و55 سنة.
    وحتى اليوم، لا يزال واشقاني يواصل مسيرته، وهو يشارك في تصوير مسلسل جديد بعنوان “الجسر الخفي”، يُعدّ من أضخم الإنتاجات التلفزيونية في إيران لهذا العام، مع توقعات بوصوله إلى أكثر من 12 مليون مشاهد في أول أسبوعين. كما يُخطط لتدريس مساق في “كلية السينما والمسرح” بجامعة طهران، بهدف تمرير خبرته للجيل القادم.
    فمن مهندس يتعامل مع سوائل المعادن، إلى فنان يتعامل مع سوائل القلوب، لم يكن مجید واشقاني مجرد انتقال من مسار إلى آخر، بل كان انتقالاً من عالم المادّة إلى عالم الروح – ونجاحه ليس في الأدوار التي أداها، بل في الأرواح التي لمسها.

  • انتقام عصابات المخدرات يجتاح المكسيك إثر مقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن

    اجتاحت موجة من أعمال العنف أكثر من 6 ولايات مكسيكية انتقاماً لمقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات أمنية للمواطنين والسياح، وكشف عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات في البلاد.
    شهدت المكسيك أعمال عنف واسعة النطاق بعد مقتل زعيم كارتيل خاليسكو نيو جينيريشن، حيث شكلت هذه الموجة مشهداً مألوفاً للمكسيكيين الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حرباً على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
    في ولاية خاليسكو، أفادت السلطات بأن مسلحين هاجموا قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ونصحت النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، وعلقت خدمة النقل العام. وفي بعض المدن، طلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
    وعلق دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، قائلاً: “أشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة”. وأضاف: “لم أر شيئاً من هذا القبيل من قبل، وقد أثار ذلك قلقاً كبيراً”، حسبما نقلت وكالة رويترز.
    وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة، الطريق. وقالت إير كندا إنها ألغت رحلتين من تورونتو إلى مانزانيلو بسبب “الوضع الأمني الحالي في المكسيك”.
    وقال مصدر مطلع على تحقيقات الحكومة المكسيكية في شؤون عصابات المخدرات إن الهجمات نُفذت انتقاماً لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط، لكن في وقت لاحق ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها.
    وتضم العصابة نحو 15 ألفاً إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنوياً من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وتأتي هذه الأحداث بعد سنوات من لعب أوفيديو غوزمان لوبيز، نجل الزعيم السابق، دور الذراع الدموية للتنظيم، حيث أثار توقيفه ضجة واسعة. وقد سلّم أوفيديو لاحقاً إلى الولايات المتحدة ليواجه مصير والده، مما شكل نقطة تحول في الحرب المكسيكية على تجارة المخدرات، إذ كشفت عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات، وأساليبها العنيفة في التهريب والسيطرة على المناطق.
    وقد اتسع نفوذ العصابة اقتصادياً ليشمل أنشطة مثل القطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين، كما سعت أيضاً لاستهداف المسؤولين، ففي 2020، حاول أعضاء من الجماعة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو.
    تسلط الأحداث الأخيرة في المكسيك الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد في مواجهة عصابات المخدرات، وتكشف عن حجم النفوذ العميق لهذه العصابات وتأثيرها على الاستقرار الداخلي. وتؤكد هذه الأحداث على ضرورة تبني استراتيجيات أمنية شاملة لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

  • 22 فبراير 2026: وصايا الإيمان وحظوظ الأبراج في يوم يلتقي فيه الروحي بالرياضي

    في يومٍ يحمل طابعًا روحيًا واجتماعيًا مميزًا، يصادف 22 فبراير 2026، تتقاطع مسارات الإيمان والحظ والرياضة في مشهدٍ متنوعٍ يعكس تعددية الحياة اليومية في العالم العربي والعالمي. فقد أكّدت الآية الكريمة من سفر التثنية 4:13، التي نُشرت على موقع “DailyVerses” اليومي، أنّ الله أعلن للإنسان عهده بوصاياه العشر التي نُقشت على لوحين من حجر، داعيًا إياه إلى اتباعها كأساسٍ للحياة والسلوك. وقد جرى ترجمة النص إلى اللغة العربية من قبل الأخ وليد الأسعد، ليكون مرجعًا روحيًا لآلاف القرّاء في أنحاء المملكة والعالم الإسلامي، الذين يبحثون عن الهداية في تفاصيل يومهم.
    وفي سياقٍ مختلف، يُشير حظّ برج الدلو لليوم إلى تناقضاتٍ عميقةٍ في طبيعة مواليد هذا البرج، حيث يجمعون بين حبّ العزلة والقدرة على التواصل الاجتماعي ببراعة، وبين العقلية التجارية الحادة وضعف مهارات التفاوض. وتشير التنبؤات إلى أنّ هذا اليوم سيشهد تركيزًا داخليًا قويًا، يدفع صاحب البرج إلى تحليل ذاته بعمق، وقد يُفهم خطأً على أنه انسحاب اجتماعي، رغم أنّه قد يتلقى مفاجأةً دافئةً من صديق قديم أو زيارة غير متوقعة من شخص عزيز. ويوصي الحظّ اليومي ببدء اليوم بتنظيمٍ دقيق، والبدء برياضة خفيفة لتنشيط الدورة الدموية، مع التحفيز على تنفيذ الأفكار التي كانت تراود الفرد مؤخرًا، مؤكدًا أنّ المكافآت، رغم كثافة العمل، ستتجاوز التوقعات.
    وفي عالم الرياضة، تتجه الأنظار إلى ملعب “جوديسون بارك” في ليفربول، حيث يخوض مانشستر يونايتد مواجهةً صعبةً كضيف ثقيل على إيفرتون، في جولةٍ حاسمةٍ من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُظهر التحليلات الأولية من موقع “كووورة” أنّ الفريقين يدخلان المباراة بمستويات متساوية من التحدي، لكنّ الضغط النفسي على مانشستر يونايتد، الذي يسعى لاستعادة مكانته في صدارة الترتيب، يُعدّ عاملاً حاسمًا. وتشير الإحصائيات المبدئية إلى أنّ مانشستر يمتلك فرصة فوز بنسبة 52%، بينما يمتلك إيفرتون، الذي يلعب على أرضه، ميزة دعم جماهيره التي تُعدّ من الأقوى في إنجلترا.
    وفي الخلفية، يُذكّر موقع “السابع” في تقريره الصادر اليوم، أنّ هذا التاريخ يُعدّ نقطة تحوّل في حياة كثيرين، سواء على المستوى الروحي أو الشخصي أو الرياضي، حيث تلتقي الأحداث الصغيرة لتشكل مسارًا أكبر. فالإنسان، بحسب الآية، مدعوٌّ إلى اتباع الوصايا، وبحسب الحظ، إلى تبني التغيير، وبحسب الرياضة، إلى الصمود أمام التحديات.
    ففي هذا اليوم، لا يكفي أن تقرأ الآية أو تتبع الحظ أو تشاهد المباراة؛ بل عليك أن تُقدِّم جزءًا من نفسك في كلّ منها، لتكون شاهدًا لا مجرد متفرج على لحظات تصنع التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *