رياض اليوم: توسع عمراني متسارع وابتكارات تقنية في العاصمة السعودية

شهدت مدينة الرياض خلال السنوات الأخيرة تحولات جذرية في مختلف القطاعات، حيث أعلنت أمانة منطقة الرياض عن مجموعة من المشروعات التنموية الطموحة التي تهدف إلى تعزيز مكانة العاصمة كمركز حضري عالمي.
وفي تصريح لوكالة الأنباء السعودية، قال الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض: “نعمل على تنفيذ خطة شاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات البلدية بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
وأضاف الأمير فيصل: “تم إطلاق 12 مشروعاً استراتيجياً بقيمة تتجاوز 50 مليار ريال، تشمل تطوير شبكات الطرق والنقل العام، وإنشاء حدائق ومتنزهات جديدة، وتحسين الخدمات البلدية في جميع الأحياء”.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد سكان الرياض تجاوز 7.5 ملايين نسمة بنهاية عام 2022، بزيادة قدرها 15% مقارنة بعام 2017، مما يجعلها واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم.
وفي مجال النقل، تم افتتاح المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض في نوفمبر 2022، بطول 13 كيلومتراً و5 محطات، بهدف تخفيف الزحام المروري وتوفير وسيلة نقل عامة متطورة.
كما شهدت الرياض خلال العقد الماضي إنشاء العديد من المشروعات العملاقة مثل مركز الملك عبد الله المالي، وحي السفارات، ومشروع القدية الترفيهي، وواجهة الرياضة الرياضية، وحديقة الملك سلمان.
وفي مجال التقنية، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن إطلاق مشروع “المدينة الرقمية” الذي يهدف إلى تحويل الرياض إلى مدينة ذكية متكاملة، باستخدام أحدث التقنيات في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة.
وتعليقاً على هذه التطورات، قال الدكتور خالد بن علي العمودي، رئيس الهيئة الملكية لمدينة الرياض: “نسعى لجعل الرياض مركزاً عالمياً للابتكار والتكنولوجيا، وجاذباً للاستثمارات والمواهب من جميع أنحاء العالم”.
وفي الختام، يؤكد المسؤولون في الرياض أن هذه المشروعات الطموحة ستسهم في تحسين جودة الحياة لسكان العاصمة، وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية في المستقبل القريب.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير يوم تاريخي في السعودية

    يوافق يوم 22 فبراير من كل عام يوماً تاريخياً مهماً في المملكة العربية السعودية، حيث يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    في هذا اليوم من عام 1727م، أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في الدرعية، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية. وقد استمرت هذه الدولة حتى عام 1818م.
    يأتي الاحتفال بهذه المناسبة تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، وتعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة. كما يهدف إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
    وفي هذا الإطار، أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن الاحتفاء بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.
    وأضاف الملك سلمان: “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    كما أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، أن يوم التأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على جذور المملكة العربية السعودية الراسخة، وتاريخها العريق، وتراثها الأصيل.
    وفي هذا السياق، قال الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، نستذكر فيها تاريخ دولتنا العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون”.
    ويحتفل السعوديون بهذه المناسبة بإقامة الفعاليات والأنشطة المختلفة في جميع مناطق المملكة، تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة العريقة، والفخر بالإنجازات العظيمة التي تحققت على مدى ثلاثة قرون.
    كما يتم بهذه المناسبة تسليط الضوء على تاريخ المملكة العربية السعودية العريق، وتراثها الأصيل، وحضارتها العريقة، وذلك من خلال إقامة المعارض والندوات والمحاضرات التي تتناول هذه الموضوعات.
    وفي الختام، فإن يوم 22 فبراير يمثل مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين جميعاً، حيث يستذكرون فيه تاريخ دولتهم العريقة، وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة على مدى ثلاثة قرون، كما يجسد العمق التاريخي والحضاري والثقافي للمملكة، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال، والتمسك بالهوية الوطنية.

  • القاهرة – أ ش أ

    تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يشهد اليوم الثلاثاء طقساً بارداً إلى شديد البرودة في الصباح الباكر، مائلاً للدفء إلى دافئ نهاراً على أغلب الأنحاء، وبارداً إلى شديد البرودة ليلاً على أغلب الأنحاء.
    ومتوقع شبورة مائية من الساعة 4 إلى 9 صباحاً على مناطق من شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد، وقد تكون كثيفة أحياناً. كما توجد أيضاً أمطار خفيفة إلى متوسطة يوم الثلاثاء على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري ووسط سيناء وخليج السويس (قد تغزر أحياناً على شمال سيناء)، وفرص أمطار خفيفة (بنسبة حدوث 30% تقريباً) على جنوب الوجه البحري ومدن القناة وقد تمتد للقاهرة الكبرى.
    وتظهر السحب المنخفضة والمتوسطة على أغلب الأنحاء، والرياح أغلبها شمالية شرقية معتدلة تنشط أحياناً على مناطق من القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية الغربية وجنوب سيناء وشمال الصعيد وسلاسل جبال البحر الأحمر، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس واضطراب حركة الملاحة البحرية على البحر الأحمر وخليج السويان.
    وفيما يلي بيان بدرجات الحرارة المتوقعة اليوم بكافة أنحاء الجمهورية:
    العاصمة الإدارية الجديدة: الصغرى 10 والعظمى 21
    مدينة 6 أكتوبر: الصغرى 10 والعظمى 22
    مدينة الشيخ زايد: الصغرى 10 والعظمى 22
    مدينتي: الصغرى 10 والعظمى 21
    الإسماعيلية: الصغرى 10 والعظمى 21
    وادي النطرون: الصغرى 11 والعظمى 21
    الوادي الجديد: الصغرى 08 والعظمى 24
    وفي سياق متصل، لا تزال أسعار الذهب في مصر مرتبطة بتحركات الأسواق العالمية، وسط تأثيرات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية العالمية، والتي تلعب دوراً مؤثراً في توجهات الطلب على المعدن النفيس. وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل المصنعية والدمغة والضريبة، وقد تتغير على مدار الساعة.
    وسجل سعر جرام الذهب عيار 14 في تعاملات اليوم الثلاثاء 24 فبراير سعر 4626 جنيهاً، مع تحرك متوازن في باقي الأعيرة.
    وفي سوق العملات الرقمية، خاطر سعر البيتكوين بأطول انخفاض شهري له منذ سبع سنوات، حيث حام حول 68,000 دولار في 22 فبراير مع تقييم المتداولين للضغوط المتزايدة في أسواق المشتقات والأسواق الفورية.
    وبلغت نسبة القوة الشرائية لدى Binance أدنى مستوياتها خلال الدورة، حيث تواجه 37 مليار دولار التصفية عند تحرك صعودي بنسبة 20%، بينما ستتم تصفية 24 مليار دولار من صفقات الشراء في حالة حدوث حركة هبوطية مماثلة.
    وحذر مكتب العملات من أنه إذا أغلق شهر فبراير في المنطقة الحمراء، فإن الأصل سيسجل أطول سلسلة من الانخفاضات الشهرية المتتالية منذ سبع سنوات.
    وعلى الرغم من التوترات الجيوسياسية وعمليات البيع المرتبطة بنشاط غاريت الصاعد، استقر سعر البيتكوين فوق منطقة 65,000 دولار إلى 66,000 دولار. وذكر تيد بيلوز أن الثبات المستمر يمكن أن يفتح الطريق نحو 72,000 دولار، واضعاً النطاق في إطار الدعم التكتيكي.
    ويشار إلى أن آخر مستوى مماثل خلال الفترة من يوليو إلى أغسطس 2024، عندما تم تداول البيتكوين بين 54 ألف دولار و68 ألف دولار قبل أن يرتفع نحو 102,000 دولار بحلول ديسمبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *