إنزاغي يضع خارطة طريق لحل أزمات الهلال الفنية قبل مواجهة التعاون

تحت ضغط المنافسة الشرسة على صدارة دوري روشن، يسعى المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي لإيجاد حلول فنية عاجلة لمشكلات الهلال قبل مواجهته المرتقبة أمام التعاون، ضمن الجولة العاشرة المؤجلة من المسابقة.
وكشف الناقد الرياضي عماد السالمي عن خارطة الطريق التي ينوي إنزاغي اتباعها لتجاوز التحديات الحالية، مشيراً إلى أن التزام المدرب بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة وتحقيق نتائج إيجابية.
أول هذه العناصر يتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع تواجد المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، ما يتطلب تعديلات تكتيكية تضمن الاستفادة القصوى من قدرات النجم العالمي. كما يعمل إنزاغي على مساعدة الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق بعد تراجع ملحوظ في الأداء مؤخراً.
ويواجه المدرب الإيطالي تحدياً آخر يتمثل في إيجاد حلول مناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من غياب التوازن الدفاعي في هذا المركز منذ بداية الموسم.
وفي خطوة فنية حاسمة، أصدر إنزاغي توجيهاته بعودة ماركوس ليوناردو للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة العناصر المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وطي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
وكان الهلال قد تلقى خسارة قاسية مؤخراً أمام الأهلي برباعية، مما يزيد من صعوبة مهمته اليوم في محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه والخروج بنتيجة إيجابية أمام المتصدر، في ظل المنافسة القوية مع النصر على صدارة الدوري.
ويراهن إنزاغي على قدرته في مراجعة بعض القرارات الفنية التي يتخذها سواء قبل أو أثناء المباريات، لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم وتحقيق النتائج المرجوة في المرحلة المقبلة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سحابة كثيفة من الغبار الصحراوي تتجه نحو أوروبا قد تؤثر على باريس

    تشير آخر التوقعات الجوية إلى أن سحابة كثيفة من الرمال الصحراوية قادمة من شمال أفريقيا في طريقها إلى أوروبا، حيث من المتوقع أن تصل إلى فرنسا اعتبارًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، وفق ما أظهرته بيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS).
    وتقول خدمة الأرصاد الجوية الأوروبية إن هذه السحابة بدأت بالتصاعد منذ منتصف فبراير الجاري، وعبرت بالفعل فوق الرأس الأخضر وجزر الكناري وماديرا قبل أن تصل إلى إسبانيا يوم الاثنين 23 فبراير، على أن تتجه شمالًا نحو فرنسا بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس.
    وفي حال وصول هذه السحابة، فقد يشهد الطقس في باريس ارتفاعًا غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة، مع توقعات بأن تلامس الحرارة مستويات أوائل مايو، بحسب التوقعات الأولية.
    وتشير البيانات التاريخية إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، حيث حدثت حالات مماثلة في العاصمة الفرنسية، ففي مارس 2022، غيم كثيف من الرمال غطى سماء باريس بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح والتراسات والسيارات الواقفة.
    وحدثت حالات مماثلة أيضًا في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، حينما تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، حسبما رصدت “إيرباريف”، الهيئة المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة.
    وتشير البيانات التاريخية لـ “إيرباريف” إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    وتعتمد آثار هذه السحابة على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. فإذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساسًا بصريًا: سماء ملبدة، لامعة، وأحيانًا مائلة لونها إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة.
    أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأمطار تزيل الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثارًا واضحة للرمل على الأسطح.
    وتشكل الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، خطرًا صحيًا، حيث يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وتنصح السلطات الصحية في فرنسا باتخاذ الاحتياطات اللازمة في حال وصول هذه السحابة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات تنفسية أو قلبية، وتوصي بتجنب الخروج في الهواء الطلق قدر الإمكان خلال فترات تركيز الغبار العالية.

  • الصحفي سالم يتعرض لهجوم مسلح في الرياض

    تعرض الصحفي سالم، المعروف بتغطيته للشؤون المحلية، لهجوم مسلح في منطقة النخيل بالعاصمة السعودية الرياض مساء أمس الأربعاء. وفقاً لبيان مديرية شرطة منطقة الرياض، فإن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سالم أثناء تواجده في سيارته، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة نُقل على إثرها إلى المستشفى.
    وأكد البيان الرسمي أن الجهات الأمنية فتحت تحقيقاً فورياً في الحادثة، وتمكنت من إغلاق الطرق المؤدية إلى موقع الهجوم وتكثيف الدوريات لملاحقة الجناة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
    وتشير التقارير الأولية إلى أن سالم كان يعمل على تحقيق صحفي يتعلق بقضايا فساد مالي في إحدى الجهات الحكومية، وقد تلقى تهديدات مسبقة بسبب هذا العمل. ونقلت مصادر مقربة من الصحفي أنه كان ينوي نشر نتائج تحقيقه خلال الأيام القادمة.
    وندد نقيب الصحفيين السعوديين في بيان له بالحادثة واصفاً إياها بأنها “اعتداء آثم على حرية الصحافة”، مطالباً بسرعة القبض على المعتدين وتقديمهم للعدالة. كما طالب المجتمع الدولي بإدانة هذا الاعتداء والوقوف إلى جانب الصحافة الحرة.
    ويعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه خلال شهر على صحفيين سعوديين، مما يثير مخاوف من تصاعد وتيرة الاعتداءات ضد الإعلاميين في المملكة.
    وكانت وزارة الإعلام قد أصدرت بياناً في وقت سابق أكدت فيه حرصها على حماية الصحفيين وتأمين بيئة آمنة لعملهم، وتوعدت بملاحقة كل من يحاول المساس بحرية التعبير.

  • 22 فبراير: يوم مميز في التاريخ والفلك والثقافة

    يصادف يوم 22 فبراير تاريخاً مميزاً في التقويم العالمي، حيث يحمل هذا اليوم العديد من الدلالات الدينية والثقافية والفلكية المتنوعة.
    في النطاق الديني، يرتبط هذا اليوم بآيات من الكتاب المقدس تتحدث عن العهود والوصايا الإلهية. كما يحمل معاني عميقة عن العلاقة بين الروح والجسد، حيث تؤكد النصوص الدينية على أهمية الاهتمام بالروحانيات إلى جانب الاهتمامات المادية.
    من الناحية الفلكية، يقع يوم 22 فبراير تحت تأثير برج الدلو، الذي يتميز بشخصية عقلانية وقدرة عالية على التخطيط والإبداع. يتميز مواليد هذا البرج بالطموح والإصرار، إلى جانب عقلية تجارية قوية. ورغم ميلهم للانعزال والاستقلالية، إلا أنهم يتمتعون بقدرة مميزة على التواصل الاجتماعي وتكوين الصداقات.
    تشير التوقعات الفلكية لهذا اليوم إلى فترة من التأمل الذاتي والتحليل الدقيق للأفكار والخطط. قد يشعر الأفراد بالحاجة إلى العزلة لتنظيم أفكارهم، لكنهم في نفس الوقت قد يتلقون مفاجآت سارة من خلال اتصالات غير متوقعة مع أصدقاء قدامى أو زيارات من أشخاص عزيزين.
    من الناحية الصحية، يُنصح ببدء اليوم بتنظيم الأولويات وتجربة عادات جديدة مثل التمارين الخفيفة التي تساعد على تحسين الدورة الدموية. كما يُشجع على تنفيذ الأفكار التي تم التفكير فيها مؤخراً، مع التركيز الكامل لتحقيق النتائج المرجوة.
    على المستوى العالمي، يحمل هذا اليوم أهمية خاصة في الصين، حيث تضم مدينة هاربين حديقة ملاهي داخلية فريدة من نوعها مخصصة للجليد والثلج، مما يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم لتجربة فريدة في بيئة ثلجية اصطناعية.
    يُعد يوم 22 فبراير مناسبة للتأمل والتخطيط، حيث يجمع بين الجوانب الروحية والفلكية والثقافية ليشكل يوماً متكاملاً يحمل الكثير من الإيجابية والفرص للنمو الشخصي والمهني.
    المصدر: توقعات الأبراج – اليوم السابع

  • أمانة الرياض تُحيي يوم التأسيس بـ61 موقعًا احتفاليًا وعروضًا سياراتية مُميزة

    تحتفي أمانة منطقة الرياض هذا العام بيوم التأسيس بتنظيم فعاليات وطنية موسّعة تشمل 61 موقعًا في العاصمة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان هذا اليوم عطلة رسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التفاعل المجتمعي مع الهوية الوطنية، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع.
    وتجسّد الفعاليات، التي تُقام من الساعة التاسعة مساءً حتى الواحدة صباحًا، جهود الأمانة لتحويل المساحات العامة إلى مراكز احتفالية حيوية، حيث تستضيف الحدائق والمتنزهات العامة عروضًا متنوعة من مسرح التأسيس، ومساحات للضيافة تقدّم التمور والقهوة السعودية ضمن تصاميم بصرية موحدة تعكس هوية اليوم الوطني، وتنسجم مع كرم الضيافة السعودي الأصيل. وتشمل هذه المواقع، التي تُدار من قبل بلديات أمانة الرياض التابعة، 12 موقعًا استراتيجيًا في محيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا، لتكون أول نقاط اتصال مباشرة مع المجتمع والمستفيدين.
    وتأتي هذه المبادرات امتدادًا لرؤية أمانة منطقة الرياض نحو أن تكون رائدة في التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة، بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز الرفاه المجتمعي والحفاظ على التراث الثقافي.
    وفي سياق متصل، تُشارك قطاعات السيارات والصيانة في الاحتفالات بعروض حصرية تصل إلى أعلى مستويات التخفيض، حيث تقدم الشركات الكبرى خصومات تصل إلى 45% على حماية الطلاء، و40% على الإطارات، مع عرض خاص لحماية PPF بأعلى سماكة بسعر 7546 ريالًا فقط بدلًا من 10780 ريالًا، كجزء من حزمة حماية شاملة بـ999 ريالًا بدلًا من 1999 ريالًا. كما تُقدّم عروض صيانة بأسعار مدعومة، منها خدمة واحدة بـ49 ريالًا، أو ثلاث خدمات بـ120 ريالًا، إلى جانب عرض زيت بترومين المعدني (4 لترات) بـ69 ريالًا، وزيت بترومين الصناعي (4 لترات) بـ169 ريالًا، مع ضمانات ممتدة وتسهيلات في السداد دون رسوم إدارية.
    ويمكن للعملاء الاستفادة من عروض الإطارات بشراء أربعة إطارات والحصول على وزن أذرعة مجانًا، بالإضافة إلى تعبئة غاز النيتروجين، أو اشترِ ثلاثة إطارات من طراز رودستون واحصل على الرابعة مجانًا، في فرصة تُعد الأوفر من حيث القيمة والمدى خلال هذه المناسبة.
    وتشمل الفعاليات أيضًا خدمات العزل الحراري، والتلميع عبر تقنية نانو سيراميك، مع رش مطاطي، حيث تُتاح جميعها عبر منصات رقمية تتيح الدفع عبر “Tabby” و”Tamara”، مع إتاحة الطلب عبر المواقع الإلكترونية المخصصة قبل نفاد الكمية.
    وقد صرح مصدر مسؤول في أمانة الرياض: “إن يوم التأسيس ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو فرصة لاستعادة جذورنا، وتعزيز وعينا بمسيرة بناء الدولة، وتحويل هذه الذكرى إلى تجربة يومية يعيشها المواطن في مساحاته العامة، وتفاعلاته اليومية”.
    ومن جهته، أكدت شركات السيارات والصيانة أن هذه العروض تأتي في إطار دعمها للمسيرة الوطنية، مشيرة إلى أن المبيعات خلال الساعات الأولى من إطلاق العروض شهدت إقبالًا غير مسبوق، خاصة في مناطق الرياض والدمام وجدة.
    وبهذه المناسبة، تؤكد أمانة الرياض أن هذه الجهود لا تقتصر على الترفيه، بل تهدف إلى خلق بيئة مجتمعية تربط المواطن بتراثه وتاريخه، عبر تجارب ملموسة ومستدامة، تُثري الحياة اليومية وتعزز الهوية الوطنية في كل تفصيلة.
    ختامًا، يُعد يوم التأسيس هذا العام نقلة نوعية في كيفية الاحتفاء بالهوية الوطنية، من خلال دمج الفعاليات المجتمعية مع العروض الخدمية والاجتماعية، في تجربة متكاملة تجمع بين الذكريات والفرص، وتُظهر التزام المؤسسات السعودية ببناء مستقبل يرتكز على الأصالة والابتكار معًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *