بدء الفترة التحضيرية للمنتخب السعودي الأولمبي

الرياض: بدأ المنتخب السعودي الأولمبي لكرة القدم فترته التحضيرية الأولى بقيادة المدرب الصربي سافيتش وذلك استعداداً للمشاركة في كأس آسيا تحت 23 عاماً المقرر إقامتها في قطر خلال مارس المقبل.
وشهدت التدريبات الأولى للمنتخب الأولمبي مشاركة 20 لاعباً من الأندية المختلفة، حيث تركزت الحصص التدريبية على الجوانب اللياقية والفنية بإشراف الجهاز الفني بقيادة سافيتش.
وتأتي هذه الفترة التحضيرية في إطار خطة اتحاد الكرة السعودي لإعداد المنتخب الأولمبي بشكل مثالي قبل المشاركة في البطولة القارية المؤهلة لأولمبياد باريس 2024.
وكان المنتخب السعودي الأولمبي قد تأهل رسمياً إلى نهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً بعد تصدره مجموعته في التصفيات، حيث يسعى الفريق لتحقيق نتائج إيجابية في البطولة وتأكيد جاهزيته للمنافسة على المقاعد الآسيوية المؤهلة للأولمبياد.
يُذكر أن المدرب سافيتش يتولى قيادة المنتخب الأولمبي السعودي منذ مطلع العام الحالي، حيث يعول عليه الجهاز الفني والإداري في قيادة الفريق لتحقيق طموحات وتطلعات الكرة السعودية في هذه الفئة العمرية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • انزاغي يُعيد صياغة الهلال لمواجهة التحديات القادمة

    في خطوة فنية استراتيجية تُظهر تفهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي تواجه الفريق، يواصل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي إعادة تشكيل أسلوب لعب الهلال وفق متطلبات المرحلة، وذلك في ظل تحوّل حاسم يفرضه وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق. وبعد تسعة أشهر من التحول التدريجي، بات واضحاً أن إنزاغي لم يعد يُدير فريقاً فقط، بل يُعيد بناء هوية رياضية تتماشى مع إمكانات نجومه، وليس العكس.
    أول هذه الخطوات، كما أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله الصادر يوم 23 فبراير 2026، تتمثل في تغيير أسلوب اللعب ليتناسب مع خصائص بنزيما الفنية، حيث أُعيدت توزيع الأدوار الهجومية لضمان استغلال أقصى إمكاناته في التمركز والتسديد، بعد أن ظل الفريق لسنوات يعتمد على سرعة الارتكازات وسرعة التمريرات الطويلة. وبدأت النتائج تترجم هذا التحوّل، إذ سجّل بنزيما 11 هدفاً في آخر 12 مباراة، بواقع 0.92 هدف لكل مباراة، وهو أعلى متوسط له في أي موسم منذ انتقاله للسعودية.
    وفي سياق موازٍ، لاحظ السالمي أن إنزاغي نجح في استعادة ثقة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي عانى من تراجع في مستواه خلال الموسم الماضي، ليصبح أحد أعمدة الوسط الهجومي، حيث سجّل 6 تمريرات حاسمة وشارك في 85% من الهجمات المؤثرة خلال الشهرين الماضيين. ويعزى هذا التحسن إلى إعادة توزيع الأدوار، وتقديم دعم نفسي وفني مكثّف، مما أعاد له القدرة على القرارات السريعة والتحكم في إيقاع المباراة.
    أما أصعب التحديات، فتمثلت في مركز الظهير الأيمن، الذي ظل يعاني من خلل دفاعي متكرر، خاصة في المباريات خارج الديار. وتعامل إنزاغي مع هذه المشكلة بحلين متزامنين: تدريب الظهير الشاب عبد الله العريفي على التحول إلى لاعب هجومي دفاعي، واعتماد اللاعب التشيكي توماس هاوسكينغ كخيار بديل في المباريات الحاسمة، وهو ما خفّض من متوسط الأهداف التي يُسجلها الخصم من الجهة اليمنى من 1.4 هدف لكل مباراة إلى 0.6 فقط في آخر خمس مباريات.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – ملاءمة الأسلوب لوجود بنزيما، ودعم هيرنانديز لاستعادة مستواه، وحل مشكلة الظهير الأيمن – ليس مجرد تكتيك، بل هو مفتاح استراتيجي لمواجهة التحديات القادمة، سواء في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان أو في مسابقة دوري أبطال آسيا، حيث يسعى الهلال للحفاظ على رقمه القياسي كأكثر نادٍ يفوز بالألقاب في قارة آسيا.
    وفي سياقٍ آخر، يُذكر أن عالم الفن لا يخلو من لحظات تغيير تُشبه تلك التي يفرضها إنزاغي على الملعب. فما إن تُعلن إجازة فنان العرب محمد عبده عن تقليل حضوره على المسرح، حتى يُصبح القرار لا مجرد إعلان فني، بل حدثاً ثقافياً يلامس الوجدان الجماعي. فغياب صوته لا يُعوّض، وصمت حفلاته لا يُملأ، فصوته ليس مجرد موجات صوتية، بل هو ذاكرة جماعية تُسكت الضوضاء، وتحوّل اللحظات إلى تأمل. وقد أعلنت إدارة الفنان أن قراراته تُراعي ظروفه الشخصية، وليست تراجعاً، بل إعادة ترتيب أولويات وجوده الفني، كأنه يُعيد تشكيل مسيرته كما يعيد إنزاغي تشكيل الهلال: بوعيٍ، وبهدوءٍ، وبإصرارٍ على الاستمرار، حتى لو تغيّرت طريقة التقدم.
    في الختام، يُظهر إنزاغي أن النجاح لا يُبنى على النجوم وحدهم، بل على قدرة المدرب على قراءة احتياجات الفريق وتحويل التحديات إلى فرص. وربما كان الهلال، في ظل هذه التحولات، لا يُحاول فقط الفوز، بل يُحاول أن يبقى، كما يبقى محمد عبده: ليس بحضور دائم، بل بتأثير دائم.

  • إنزاغي يعيد تشكيل الهلال بذكاء فني وقرارات حاسمة قبل مواجهة التعاون

    في خطوة فنية حاسمة تُنمّ عن تحوّل استراتيجي في إدارة الفريق، أعاد المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، اللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية قبل مواجهة نادي التعاون في الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن، المقررة على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة. هذا القرار أنهى فترة العقوبة الفنية التي فُرضت على ليوناردو، والتي شملت استبعاده من التدريبات الجماعية وتحويله لأداء تدريبات منفردة، في خطوة تهدف إلى طي صفحة الخلافات وتعزيز التركيز الجماعي في المرحلة الحاسمة من الموسم.
    ويأتي هذا التحرك في سياق مراجعة شاملة لأسلوب اللعب، حيث يسعى إنزاغي إلى تكييف تشكيلة الهلال مع وفرة المواهب الهجومية، لا سيما بعد دخول المهاجم الفرنسي كريم بنزيما بقوة كعنصر محوري في خط الهجوم. ووفق مصادر فنية من داخل مقر النادي، فإن تغيير الأسلوب يركز على تفعيل التمريرات الطويلة والانطلاقات السريعة من الجناحين، بما يخدم قدرات بنزيما على التسجيل من داخل المنطقة وخلق الفرص لزملائه. وقد ساهم هذا التحوّل في استعادة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث أظهر في آخر ثلاث مباريات تطوراً ملحوظاً في التسديدات والتدخلات الدفاعية، وساهم في تثبيت خط الوسط كقاعدة متينة للهجمات.
    كما عمل إنزاغي على معالجة أحد أبرز المشكلات التي عانى منها الفريق هذا الموسم، وهي ضعف مركز الظهير الأيمن، من خلال إعادة توزيع الأدوار داخل الدفاع واعتماد تناوب استراتيجي بين اللاعبين، مع تدريب مكثف على التغطية والانتقال السريع بين الهجوم والدفاع. وتعزز هذه الخطوة مصداقية المدرب الإيطالي في التعامل مع التحديات التقنية، وفق ما أكده الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله المنشور على منصة “هاي كورة” يوم 23 فبراير 2026، حيث قال: “التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة — تكييف الأسلوب مع بنزيما، إعادة تفعيل هيرنانديز، وحل مشكلة الظهير الأيمن — يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم، وتحقيق نتائج إيجابية في صراع الصدارة مع النصر”.
    ويعكس قرار عودة ماركوس ليوناردو، الذي يمتلك خبرة ميدانية ومهارة فردية نادرة، رغبة إنزاغي في الاستفادة من كافة الموارد المتاحة في ظل الكثافة المباريات، خاصة مع تراكم الإصابات والحرص على الحفاظ على التوازن النفسي داخل المجموعة. وشهدت التدريبات الأخيرة تعاوناً غير مسبوق بين اللاعبين، بحسب مصادر من داخل مقر “الليوان”، حيث أشارت إلى أن الأجواء انتقلت من حالة التوتر إلى حالة التوافق والانضباط.
    ويأتي هذا التحوّل في وقت يتصدر فيه الهلال جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة عن النصر، في مشهد يُعدّ الأشد حدة في تاريخ دوري روشن، مع مواجهات مباشرة على قمة الترتيب تنتظر الفريقين في الأسابيع المقبلة. كما أن إنجاز إنزاغي في إعادة تشكيل الفريق دون تغييرات جذرية في التشكيلة يُعدّ دليلاً على نضجه الفني وقدرته على قيادة فريق من الطراز الأول بحكمة وذكاء.
    ختاماً، فإن سلسلة القرارات التي اتخذها إنزاغي خلال الأسبوع الماضي — من إعادة دمج ليوناردو، إلى إعادة تشكيل الهجوم حول بنزيما، وحل مشكلة الظهير الأيمن — تُظهر نموذجاً نادراً من الإدارة التكتيكية التي تجمع بين الحسم والمرن، بين المبدأ والواقع. وربما تكون هذه اللحظة، التي تسبق مواجهة التعاون، نقطة التحول التي يُبنى عليها موسمٌ يتطلع فيه الهلال لاستعادة عرشه، لا بقوة الأسماء فقط، بل بذكاء المدرب ووعيه بتفاصيل اللعبة.

  • الرياض تحتضن مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني

    تحتضن العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 15 إلى 17 مارس الجاري، المؤتمر الدولي الثاني للأمن السيبراني، بمشاركة خبراء ومتخصصين من مختلف دول العالم.
    وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبد الله السواحة في تصريح صحفي على هامش المؤتمر، أن “المملكة تولي أهمية قصوى للأمن السيبراني باعتباره أحد أولوياتها الوطنية”.
    من جانبه، قال رئيس الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الدكتور مشعل بن عبد العزيز القحطاني: “إن المؤتمر يهدف إلى نقل وتبادل التجارب والخبرات في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال الحيوي”.
    وكشفت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في بيان صحفي عن إحصائية جديدة، أظهرت أن حجم الهجمات السيبرانية على المملكة بلغ 187 ألف هجوم إلكتروني خلال العام الماضي 2022، بزيادة نسبتها 12% مقارنة بعام 2021.
    وكانت الهيئة قد نظمت المؤتمر الدولي الأول للأمن السيبراني في الرياض عام 2021، بمشاركة 40 دولة و500 خبير وباحث، وخرج بتوصيات مهمة لتعزيز الأمن الرقمي عالمياً.
    يذكر أن المملكة أطلقت استراتيجية وطنية للأمن السيبراني في عام 2017 تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتزايدة، وتعزيز قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي.
    ويأتي تنظيم المؤتمر الدولي الثاني في الرياض في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني، وتبادل الخبرات والتجارب لمواجهة التحديات المتنامية في هذا المجال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *