متحدث النيابة العامة: 1063 بلاغاً عن جرائم الأطفال خلال 5 سنوات

كشف المتحدث الرسمي للنيابة العامة، ماجد أبو عيد، عن تسجيل 1063 بلاغاً تتعلق بجرائم الأطفال خلال السنوات الخمس الماضية، فيما تم اتخاذ إجراءات نظامية ضد 1415 شخصاً ارتكبوا جرائم ضد الأطفال. جاء ذلك ضمن تصريحات لـ”العربية”، حيث أكد أبو عيد أن النيابة العامة قدمت 1054 طفلاً للمحاكمة خلال الفترة نفسها، مشيراً إلى أن بعض القضايا شهدت تورط أكثر من متهم.
وأوضح المتحدث أن جرائم الاعتداء على الأطفال تتخذ أشكالاً متعددة، منها الجرائم الجنسية والجسدية، والإهمال، والاستغلال المادي، وغيرها من الأفعال التي تضر بسلامة وصحة الأطفال النفسية والجسدية والعقلية. وأضاف أن كل هذه الجرائم تدخل في نطاق الاعتداء على الأطفال وتعتبر جرائم مستقلة بحد ذاتها.
وأشار أبو عيد إلى أن 84% من جرائم الاعتداء على الأطفال ارتكبها أشخاص تربطهم صلة قرابة أو مسؤولية قانونية أو فعلية تجاه الضحية، مؤكداً أن النيابة العامة تتعامل مع هذه القضايا بسرية تامة لحماية خصوصية المجني عليهم.
وفي سياق متصل، أطلقت النيابة العامة حملة توعوية بعنوان “أمانة” تهدف إلى تسليط الضوء على جرائم الاعتداء على الأطفال، والتي تعد من أكثر الجرائم خطورة على المجتمع نظراً لتأثيرها السلبي على الضحايا. وتشمل الحملة التعريف بالأفعال المحظورة نظاماً بحق الأطفال، وبيان العقوبات المقررة لمرتكبيها.
وشدد المتحدث على أن النيابة العامة ماضية في تطبيق الأنظمة بحق كل من تثبت إدانته بارتكاب جرائم ضد الأطفال، مؤكداً أن مصلحة الطفل تأتي في مقدمة أولوياتها. كما دعا المجتمع إلى التعاون في الإبلاغ عن أي جريمة تستهدف الأطفال عبر القنوات المخصصة، حيث تُعد مشاركة المجتمع ركناً أساسياً في حماية الأطفال.
وفي ختام تصريحاته، أكد أبو عيد أن كافة الجهود المبذولة تهدف إلى توفير بيئة آمنة للأطفال، وضمان حمايتهم من أي اعتداء قد يمس حقوقهم أو يؤثر على مستقبلهم.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سيميوني إنزاغي يتخذ قرارات حاسمة لتجاوز تحديات الهلال القادمة

    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي، اتخذ الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال، عدة قرارات عاجلة تهدف إلى تجاوز المشكلات التي تواجه الفريق خلال الفترة المقبلة.
    وكان أبرز هذه القرارات إعادة اللاعب ماركوس ليوناردو للتدريبات الجماعية للفريق، منهياً بذلك فترة العقوبة الفنية التي خضع لها اللاعب مؤخراً، والتي تضمنت استبعاده وتحويله لأداء تدريبات انفرادية.
    ويأتي هذا القرار قبل ساعات من المواجهة المرتقبة أمام نادي التعاون ضمن منافسات الجولة العاشرة المؤجلة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي من المقرر إقامتها على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة.
    ويرى إنزاغي أن عودة ليوناردو للتشكيلة ستعزز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحرجة من الموسم، وتسهم في طي صفحة الخلافات لضمان التركيز التام داخل المستطيل الأخضر.
    من جانبه، تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    أولاً: تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق، بما يضمن الاستفادة القصوى من قدراته التهديفية وخبرته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.
    ثانياً: مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، حيث يعد الظهير الأيسر أحد أهم الركائز الدفاعية والهجومية في تشكيلة الفريق.
    ثالثاً: العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن، والذي شهد تراجعاً واضحاً في الأداء خلال المباريات الأخيرة.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية في المسابقات المحلية والقارية.

  • سافيتش: رحلة رياضي صربي في قلب الليجا والانتقادات التي أثارها

    أثار اللاعب الصربي سافيتش، مدافع فريق أتليتيكو مدريد الإسباني، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية السعودية بعد تصدره قائمة أكثر اللاعبين تلقياً للبطاقات الصفراء في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي، وسط تباين في آراء الخبراء حول أدائه الفني وسلوكه على أرض الملعب. فاللاعب البالغ من العمر 36 عاماً، الذي يلعب منذ عام 2014 مع أتليتيكو مدريد، سجل خلال الموسم الجاري 14 بطاقة صفراء في 27 مباراة، وفق إحصائيات الاتحاد الإسباني للعبة، وهي الأعلى بين جميع المدافعين في الليجا، وأعلى من المتوسط العام للبطاقات الصفراء في المسابقة البالغ 7.2 بطاقة لكل مدافع.
    الإحصائيات تشير إلى أن سافيتش يُعد من بين أكثر اللاعبين تدخلاً جسدياً في الدوري، حيث يُسجل 3.8 تدخلات ناجحة في المتوسط لكل مباراة، وفق تحليلات شركة “Opta” للبيانات الرياضية. لكن هذه القدرة على التصدي تُوازَن بارتفاع نسبة التدخلات غير القانونية، إذ تشير تقارير “SoccerVista” إلى أن 42% من تدخلاته تُصنف كعنيفة أو مفرطة، مقارنة بمتوسط 21% لدى باقي المدافعين في الليجا.
    النقد الأشد حدة جاء من المدرب السابق لأتليتيكو مدريد، دييغو سيميوني، الذي قال في مقابلة مع قناة “Movistar+” في مارس الماضي: “سافيتش هو رمز للانضباط والروح القتالية، لكن في بعض الأحيان، يتحول هذا العنف إلى عبء على الفريق، ويحول لحظات فنية إلى فرص للخصم”. وأضاف: “نحن نحترم مهاراته، لكننا نحتاج إلى توازن، ليس فقط في التدخلات، بل في القيادة”.
    على صعيد الأداء الفني، يُعد سافيتش من أبرز المدافعين في تاريخ النادي الأحمر، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة مع الفريق، وساهم في الفوز بلقب الليجا عامي 2014 و2021، كما كان عنصراً أساسياً في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2014 و2016. لكن التراجع التدريجي في سرعته، الذي لاحظه المراقبون منذ موسم 2022، جعله يعتمد بشكل متزايد على التدخلات القوية، مما أثار مخاوف من استمراره في خطر الإيقاف التلقائي بعد خمس بطاقات صفراء، وهو ما حدث بالفعل في يناير من هذا العام، حين غاب عن مباراتين بسبب تراكم البطاقات.
    المفارقة الأبرز أن سافيتش، رغم إشارات التراجع، لا يزال مفضلاً لدى سيميوني، الذي يفسر اختياره للاعب بأنه “أفضل من يفهم تكتيكاتنا، حتى لو لم يكن الأسرع”. هذا التمسك باللاعب، الذي يُتوقع أن ينهي عقده مع النادي بنهاية الموسم الحالي، يعكس رؤية إدارية تضع القيمة التاريخية والانضباطية فوق الإحصائيات الحديثة.
    الجمهور السعودي، الذي يتابع الدوري الإسباني بكثافة، تفاعل مع الموقف عبر منصات التواصل، حيث تصدر هاشتاغ #سافيتش_تحت_ال microscope قائمة الأكثر تداولاً في المملكة، مع تضارب في الآراء بين الذين يرون فيه رمزاً للروح الرياضية، ومن يرون فيه نموذجاً للعنف المُقنّع في كرة القدم.
    في ختام الموسم، يبقى سافيتش في مفترق طرق: إما أن يُجدد عقده مع أتليتيكو مدريد كأسطورة تُقدّر منجزاتها، أو أن يُرحل كلاعب تجاوزته السرعة، لكنه لم يُخضع سلوكه للتطوير. ففي كرة القدم، لا تكفي البطولات وحدها لضمان البقاء، بل تبقى القدرة على التغيير والتكيف هي مقياس الأسطورة الحقيقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *