تصاعدت الأزمة السياسية في أفريقيا الوسطى مع تزايد الاتهامات للزعيم فرانسوا بوزيزيه بالتلاعب بالانتخابات الرئاسية الأخيرة. فقد أعلن المرشح المعارض والوزير السابق مارتن زيغيله، أنه سيطعن في نتائج الانتخابات أمام المحكمة العليا، مدعياً وجود تزوير وتجاوزات خلال عملية التصويت.

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات فوز بوزيزيه بولاية رئاسية جديدة، متقدماً على زيغيله ومرشحين آخرين. وقد شهدت الحملة الانتخابية توترات بين أنصار المرشحين، وسط اتهامات متبادلة بالعنف والترهيب.
وأعربت بعثة المراقبين التابعة للاتحاد الأفريقي عن قلقها إزاء سير العملية الانتخابية، خاصة في بعض المناطق النائية حيث تأخرت عمليات الاقتراع أو شابتها اختلالات. كما لوحظت مخالفات في توزيع بطاقات الناخبين ونقل صناديق الاقتراع.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال زيغيله إن “هذه الانتخابات مزورة بالكامل، ولا يمكن القبول بنتائجها”. مضيفاً أنه سيقدم أدلة تثبت حصول تزوير واسع النطاق لصالح بوزيزيه.
من جانبه، نفى الرئيس بوزيزيه هذه الاتهامات، مؤكداً نزاهة العملية الانتخابية. ودعا زيغيله إلى قبول النتائج وعدم زعزعة استقرار البلاد.
وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه أفريقيا الوسطى اضطرابات أمنية وسياسية متواصلة منذ سنوات، بما في ذلك تمرد مجموعات مسلحة في شمال البلاد.
وتخشى الأوساط الدولية من أن يؤدي تصاعد حدة التوترات السياسية إلى انزلاق البلاد نحو مزيد من العنف وعدم الاستقرار. وتدعو الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى ضبط النفس وحل الخلافات عبر الحوار والطرق السلمية.
ويرى مراقبون أن رفض نتائج الانتخابات قد يؤدي إلى مزيد من الاستقطاب السياسي، وربما اندلاع أعمال عنف بين أنصار المرشحين المتنافسين. مما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية والأمنية المزمنة في هذا البلد الفقير والمتأزم.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تحتفل بيوم التأسيس في 61 موقعًا بفعاليات متنوعة

    تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس السعودي من خلال تنظيم فعاليات وطنية في 61 موقعًا موزعة بين مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز تفاعل المجتمع مع الأحداث والمناسبات الوطنية وتعميق أواصر الترابط المجتمعي.
    وأوضحت الأمانة أن الفعاليات ستنطلق في 12 موقعًا بمحيط المكاتب في المداشن حديثة الإنشاء، حيث ستفتح أبوابها من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا في عدد من الحدائق والمتنزهات العامة. كما تستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض والفعاليات.
    وأشارت إلى أن الفعاليات ستتضمن أنشطة متنوعة بطابع احتفالي، من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة خصيصًا ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
    وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
    ويتزامن الاحتفال بيوم التأسيس مع إطلاق العديد من الشركات والمؤسسات عروضًا خاصة بهذه المناسبة، حيث تقدم خصومات تصل إلى 45% على بعض الخدمات، وعروضًا خاصة على الإطارات وخدمات صيانة السيارات، بالإضافة إلى تسهيلات في السداد وضمانات ممتدة.
    كما أطلقت العديد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تهاني وتبريكات بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب السعوديين، مستذكرين ثلاثة قرون من المجد والعز والفخر، ومؤكدين على الاعتزاز بالهوية الوطنية والانتماء للوطن الغالي.
    وتحرص الأمانة على أن تكون هذه الفعاليات منصة للتعبير عن الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع، بما يسهم في ترسيخ المكانة المرموقة التي وصلت إليها المملكة تحت قيادتها الحكيمة.

  • موجة عنف تضرب المكسيك انتقاماً لمقتل زعيم كارتل خاليسكو

    شهدت المكسيك موجة عنف غير مسبوقة امتدت إلى أكثر من ست ولايات خلال الساعات الماضية، بعد مقتل زعيم كارتل خاليسكو نويفا جينيراسيون، روبن أوسيجيرا، المعروف بلقب “إل منشوز”، في عملية للسلطات المكسيكية.
    وفي تطور مفاجئ، أفادت السلطات المكسيكية بأن أوسيجيرا قُبض عليه في مدينة تابالبا بولاية خاليسكو، مسقط رأس الكارتيل، وأصيب أثناء العملية قبل أن يلفظ أنفاسه أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي لتلقي العلاج. وقالت الحكومة إن تسعة أعضاء آخرين من الكارتل على الأقل قُتلوا في العملية، وتم الاستيلاء على أسلحة ومركبات مدرعة، بينها صواريخ موجهة قادرة على إسقاط طائرات وتدمير مركبات مدرعة.
    وعلى الفور، شنت مجموعات مسلحة هجمات في 13 ولاية على الأقل، أغلقوا فيها الطرق وأشعلوا النار في سيارات ومبانٍ ومتاجر، بما في ذلك البنوك ومتاجر السوبر ماركت. وفي ولاية خاليسكو وحدها، أُحرقت أو تضررت 20 فرعًا للبنك الوطني، وتم إشعال السيارات لقطع أكثر من 20 طريقًا، مع تعليق بعض وسائل النقل العام وتحذير الفنادق لسكانها بالبقاء داخل المباني، بما في ذلك بويرتو فالارتا، الوجهة السياحية الشهيرة بين الأمريكيين والمكسيكيين.
    وقال دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، إنه يشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة. وأضاف: “هذا مشهد مألوف للمكسيكيين، الذين أمضوا عقدين من الزمن وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حربا على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد”.
    وفي ولاية خاليسكو، أفادت السلطات بأن مسلحين هاجموا قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ونصحت النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، وعلقت خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة يقفون في شاحنات صغيرة، الطريق. وفي بعض المدن، طلب من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما صدرت نصائح لسائقي الشاحنات بالسير عبر طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
    ووفق تقديرات الحكومة الأمريكية، تضم العصابة نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
    وأفادت وكالة رويترز أن العنف الأولي مشابه لما حصل في سيالوا عام 2019 بعد القبض على أوفيديو غوزمان لوريس، حين شل مسلحون heavily armed القتال في كوليكان وفرضوا إطلاق النار العلني على الحكومة لإجبارها على إطلاق سراحه. ولم يقتصر نشاطها على التوسّع الاقتصادي، بل سعت أيضا لاستهداف المسؤولين، ففي 2020، حاول أعضاء من الجماعة اغتيال وزير الأمن عمر غارسيا حرفوش عندما كان يشغل منصب رئيس أمن مدينة مكسيكو.
    وأثارت هذه الأحداث تساؤلات حول تأثيرها على استضافة المكسيك لبطولة كأس العالم 2026، حيث ستستضيف مدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- مباريات كأس العالم بعد أقل من 4 أشهر. وقال خبراء أمنيون إن العنف قد يؤثر على الاستعدادات للبطولة وسلامة الزوار.
    وفي ختام هذا التقرير، يظل الوضع الأمني في المكسيك هشًا، مع استمرار المواجهات بين العصابات والسلطات، مما يثير مخاوف من تصاعد العنف في المستقبل القريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *