موجة حر شديدة تجتاح المملكة وتؤثر على الحياة اليومية

تشهد المملكة العربية السعودية موجة حر شديدة غير مسبوقة خلال الأيام الحالية، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق 50 درجة مئوية، مما أثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين.
وأكد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، أن هذه الموجة الحارة ستستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي، مشيراً إلى أن المناطق الشرقية والوسطى ستكون الأكثر تأثراً بهذه الارتفاعات الشديدة في درجات الحرارة.
ووفقاً للإحصائيات الرسمية، شهدت مدينة الرياض خلال الـ48 ساعة الماضية تسجيل أعلى درجة حرارة بلغت 52 درجة مئوية، فيما سجلت مدينة الدمام 51 درجة، والخبر 50 درجة.
وأصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية تحذيرات عاجلة للمواطنين والمقيمين، داعية إلى عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترات الذروة، وتجنب الخروج من المنازل ما لم يكن هناك ضرورة قصوى.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة: “ننصح بتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة، خاصة خلال الفترة من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، كما ندعو إلى شرب كميات كافية من الماء والسوائل لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل بسبب ارتفاع درجات الحرارة”.
وقد تسببت هذه الموجة الحارة في انقطاعات متفرقة للتيار الكهربائي في بعض الأحياء بسبب الضغط الزائد على شبكات الطاقة، مما دفع شركة الكهرباء السعودية إلى إطلاق نداء عاجل للترشيد في استخدام الكهرباء.
وفي إطار الاستعدادات لمواجهة هذه الأجواء الحارة، قامت أمانة الرياض بزيادة ساعات عمل المتنزهات والحدائق العامة، وتوفير مظلات واقية من الشمس في الأماكن المفتوحة، كما زادت من عدد دورياتها لمتابعة سلامة العمالة المتواجدة في الأماكن المكشوفة.
وكانت لجنة الحج العليا قد أعلنت عن جاهزية كامل لاستقبال ضيوف الرحمن خلال هذه الأجواء الحارة، مؤكدة أن جميع الإجراءات الوقائية قد اتخذت لضمان سلامة الحجاج والمعتمرين، بما في ذلك توفير مياه زمزم مجاناً في جميع المواقع، وتوزيع المظلات الشمسية.
يذكر أن هذه الموجة الحارة تأتي ضمن الظواهر الجوية المتطرفة التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة، مما يؤكد أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للتكيف مع التغيرات المناخية وتعزيز الاستدامة البيئية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سافيتش: رسالة من الفاتيكان تدعو لوحدة الروح في رمضان وصوم الفصح

    حاضرة الفاتيكان، 17 شباط 2026 — أصدرت رئاسة الفاتيكان، اليوم، رسالة روحية مشتركة بمناسبة شهر رمضان المبارك، توجّه فيها إلى المسلمين والمسيحيين على السواء، مشددة على التقارب الإيماني بين العيدَين: عيد الفطر السعيد وعيد الفصح المجيد، في ظل تزامن نادر بين التقويمين الإسلامي والمسحي.
    وفي رسالة موقعة من المكتب الرسولي، ونُشرت يوم 23 فبراير 2026، دعا البابا فرنسيس، في سياق الرسالة، إلى “مرحلة روحية مكثفة” يعيشها العالمان الإسلامي والمسيحي في آنٍ واحد، حيث يصوم المسلمون ويحتفل المسيحيون بصوم كبير يمتدّ لأربعين يومًا، يُمهّد لعيد القيامة. وأكدت الرسالة أن هذا التقارب “ليس صدفةً، بل تجلٍّ إلهي يُذكّرنا بأننا جميعًا في القارب نفسه، نواجه نفس التحديات، ونبحث عن نفس السلام”.
    وأشارت الرسالة إلى أن العصر الحالي، المليء بالتشتت الإعلامي والانقسامات السياسية والاجتماعية، يزيد من حدة الصراع الداخلي لدى الإنسان، فيصبح “الإدراك المنطقي وحده غير كافٍ لفهم تعقيدات الألم”، مُلفتةً إلى أن “اليأس قد يبدو استجابة طبيعية لعالم جريح، والعنف قد يُصوّر كحلّ سريع للظلم”. لكنها حذرت من هذه المغريات، قائلةً: “لا يغلبنّكم الشرّ، بل اغلبوا الشرّ بالخير”.
    وأضافت الرسالة: “في لحظات التوهّان، حين تتشابك الأسباب وتتعقد العلاقات، وتسقط الثقة في المؤسسات، يظلّ أعمق ملاذٍ للإنسان هو الإيمان الصادق، لا بالمعرفة فقط، بل بالصبر والرحمة”. ودعت الرسالة إلى “نزع السلاح من القلب والعقل والحياة”، داعيةً المؤمنين من الديانتين إلى ترسيخ قيم التسامح والتعاطف، خصوصًا في ظل ارتفاع معدلات العنف الأسري والاجتماعي في عدد من المجتمعات الإسلامية والمسيحية خلال الأشهر الأخيرة.
    وأكدت الرسالة، التي نُشرت باللغات العربية والإنجليزية والإيطالية والفرنسية، أن “الله الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، يحكم الشعوب بالعدل، ولا يُفرّق بين مَن يعبدونه بقلبٍ صادق، سواءً كانوا مسلمين أو مسيحيين”.
    ومن جهته، أشاد رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن آل الشيخ، بالرسالة، ووصفها بأنها “خطوة تاريخية في تعزيز الحوار بين الأديان”، مبينًا أن “السعودية ترحب بأي مبادرة تنسجم مع روح رمضان التي تنبذ العنف وتدعو للرحمة”. كما أعربت الكنيسة الكاثوليكية في لبنان عن دعمها الكامل للرسالة، مشيرةً إلى أن “هذا التزامن الروحي هو فرصة نادرة لبناء جسور ثقة بين الجارَين”.
    وتشكل هذه الرسالة أول مبادرة رسمية من الفاتيكان تُوجّه مباشرةً إلى المسلمين في شهر رمضان، وتُستخدم فيه مفردات إسلامية مثل “الله الرحيم القدير” و”الصوم” و”العيد السعيد”، دون ترجمة أو تفسير، ما يعكس درجة نضج الحوار بين الأديان.
    في الختام، تُعدّ رسالة “سافيتش” — وهي تسمية رمزية تُشير إلى “السَّكينة والوفاق والإخاء” — نموذجًا نادرًا للدبلوماسية الروحية، حيث لا تُقدّم مطالب سياسية، بل تُعيد تذكير البشرية بأن القلب الصالح هو الملاذ الحقيقي من ظلام العصر، وأن الوحدة لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بالضمائر التي تُدرك أنّ الخير لا يُنتصر إلا بالخير.

  • في رسالة وجّهها من حاضرة الفاتيكان بتاريخ 17 شباط / فبراير 2026، أعرب البابا فرنسيس عن سروره البالغ بتوجيه التهنئة إلى المسلمين في شتى أنحاء العالم بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يختتم بعيد الفطر السعيد.

    وأشار البابا في رسالته إلى أن هذا العام، وبعناية إلهية تجلّت في تقارب التقويمين، يعيش مع المسلمين المسيحيون، في نفس الوقت، زمن الصوم الكبير الذي يقود الكنيسة إلى الاحتفال بعيد الفصح. وخلال هذه المرحلة الروحية المكثّفة، نسعى جميعًا إلى اتباع إرادة الله بأمانة أعمق.
    وأوضح البابا أن هذه المسيرة المشتركة تتيح لنا أن نعترف بضعفنا الإنساني الأصيل، وأن نواجه التجارب التي تثقل قلوبنا. وحين نمرّ بالتجارب، سواء أكانت شخصية أم عائلية أم مؤسّسيّة، نظنّ غالبًا أنّ إدراك أسبابها كفيل بأن يرشدنا إلى الطريق الصحيح. غير أننا نكتشف مرارًا، أنّ تشابك هذه الأوضاع وتعقيدها يفوقان قدرتنا.
    وفي عصر تتزاحم فيه المعلومات والروايات ووجهات النظر المتباينة، قد يعتري بصيرتنا شيء من الضبابيّة، وتشتدّ معاناتنا. وهنا يبرز السؤال: كيف السبيل إلى المضيّ قدمًا؟ ومن منظور إنسانيّ بحت، قد يبدو الجواب عسير المنال، فيتسلّل إلى النفس شعور بالعجز.
    وفي مثل هذه اللحظات، قد يغري اليأسُ أو العنفُ البعضَ بسلوكهما. فقد يبدو اليأس استجابةً طبيعيةً لعالمٍ جريح، ويظهر العنف كأنه طريق مختصر نحو العدالة، متجاوزًا الصبر الذي يقتضيه الإيمان.
    ودعا البابا في رسالته إلى النظر إلى الله، الواحد، الحيّ القيّوم، الرحيم القدير، خالق السماوات والأرض، الذي كلّم البشرية، ليجد الإنسان فيه الراحة والطمأنينة. واستشهد البابا بقوله “يحكم الشعوب بالعدل”، وحثّ على عدم الاستسلام للشرّ، بل على “اغلبوا الشرّ بالخير”.
    وختم البابا فرنسيس رسالته بالتأكيد على أننا جميعًا “في القارب نفسه”، وأن علينا العمل معًا من أجل نزع السلاح من القلب والعقل والحياة، لنبني عالمًا يسوده السلام والعدل.

  • خطوات إنزاغي لتجاوز المشكلات القادمة للهلال

    هاي كورة – تحدث الناقد الرياضي عماد السالمي عن كيفية تعامل المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع المرحلة القادمة لفريقه الهلال، مؤكداً أن هناك عدة خطوات أساسية لضمان استمرار الأداء القوي للزعيم، والتي جاءت على النحو التالي:
    – تغيير أسلوب اللعب بما يتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في تشكيلة الفريق
    – مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق
    – العمل على إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الفريق في مركز الظهير الأيمن
    ختاماً، أوضح السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر يعد مفتاحاً لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم الهلالي وتحقيق نتائج إيجابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *