شركة نقل عفش من المدينة إلى الرياض: خدمات احترافية بأسعار تنافسية

تشهد مدينة الرياض نمواً متسارعاً في الطلب على خدمات نقل الأثاث من المدينة المنورة، حيث يتزايد عدد الأسر والشركات التي تنتقل بين هاتين المدينتين لأسباب مختلفة تشمل العمل والدراسة والاستثمار.
وتقدم شركات نقل الأثاث المتخصصة خدمات شاملة تشمل تغليف الأثاث بمواد عالية الجودة، وفك وتركيب الأجهزة الكهربائية، ونقل الأثاث بواسطة شاحنات مجهزة ومغلقة لضمان سلامة المنقولات خلال الرحلة الطويلة.
وتتميز هذه الخدمات بالالتزام بالمواعيد المحددة، وتوفير فريق عمل مدرب على التعامل مع مختلف أنواع الأثاث، بالإضافة إلى تقديم خدمة نقل عفش 24 ساعة لتلبية احتياجات العملاء في أي وقت.
ويبلغ متوسط تكلفة نقل عفش من المدينة إلى الرياض ما بين 1500 إلى 3000 ريال سعودي، حسب كمية الأثاث ونوع الخدمات المطلوبة، مع توفر العديد من الشركات التي تقدم عروضاً خاصة وتخفيضات تصل إلى 35% على بعض الخدمات.
ولضمان الحصول على أفضل خدمة، ينصح العملاء بالتعامل مع الشركات المرخصة والتي تمتلك تقييمات إيجابية من العملاء السابقين، وذلك لضمان سلامة أثاثهم ووصوله إلى وجهته بأمان ودون تلف.
ويمكن للراغبين في الاستفادة من خدمات نقل الأثاث من المدينة إلى الرياض الاتصال على الرقم 0506083803 للحصول على عروض خاصة وتخفيضات مميزة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض: نمو سكاني متسارع وتوسع عمراني متواصل

    تشهد العاصمة السعودية الرياض نمواً سكانياً متسارعاً وتوسعاً عمرانياً ملحوظاً، حيث يتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2030، وفقاً لما ذكره وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد الحقيل.
    وأشار الحقيل في تصريحات صحفية إلى أن العاصمة الرياض تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، موضحاً أنه من المتوقع أن يصل عدد سكانها إلى 15 مليون نسمة بحلول العام 2030، مقارنة بـ 7.5 مليون نسمة حالياً.
    وأضاف الوزير أن الرياض تشهد نمواً في مساحتها أيضاً، حيث تمتد حالياً على مساحة 3960 كيلومتراً مربعاً، ومن المتوقع أن تصل إلى 6900 كيلومتر مربع خلال السنوات المقبلة.
    وعزا الحقيل هذا النمو السكاني والعمراني الكبير إلى عدة عوامل، منها تدفق المستثمرين والشركات الكبرى إلى العاصمة، وتوافر فرص العمل، وارتفاع مستوى المعيشة، إضافة إلى المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها المدينة، مثل مشروع “الرياض الخضراء”.
    وأوضح الوزير أن مشروع “الرياض الخضراء” يهدف إلى زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة، مما سيسهم في تحسين جودة الهواء والحد من التلوث، إضافة إلى تعزيز المساحات الخضراء وتوفير بيئة صحية وآمنة للسكان.
    وأشار الحقيل إلى أن هذه المشاريع التنموية الكبرى ستسهم في استيعاب النمو السكاني المتوقع للعاصمة الرياض خلال السنوات المقبلة، وتوفير حياة كريمة لسكانها.
    يذكر أن العاصمة الرياض تشهد حالياً مشاريع تنموية كبرى أخرى، مثل مشروع “الملك عبد العزيز للنقل العام”، الذي يهدف إلى تطوير شبكة مواصلات عامة متكاملة، ومشروع “الرياض آرت”، الذي يهدف إلى تحويل العاصمة إلى متحف مفتوح يضم أعمالاً فنية معاصرة.
    وقد أكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في تقرير سابق، أن العاصمة تشهد نمواً سكانياً متسارعاً، حيث ارتفع عدد سكانها من 4.2 مليون نسمة في عام 2000 إلى 7.5 مليون نسمة في عام 2020، بنسبة زيادة بلغت 78%.
    وتوقع التقرير أن يستمر هذا النمو السكاني خلال السنوات المقبلة، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكان الرياض إلى 10 ملايين نسمة بحلول عام 2030، وإلى 15 مليون نسمة بحلول عام 2050.
    وأشار التقرير إلى أن هذا النمو السكاني يتطلب تخطيطاً عمرانياً شاملاً ومتكاملاً، يراعي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسكان العاصمة، ويضمن توفير بيئة حضرية مستدامة وعصرية.
    وأكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أنها تعمل حالياً على تنفيذ العديد من المشاريع التنموية الكبرى، التي تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف، وتوفير حياة كريمة ومستدامة لسكان العاصمة.

  • العلاقة المفاجئة بين نظافة المنزل والحالة النفسية

    كشفت دراسات حديثة في علم النفس البيئي عن علاقة وثيقة بين تنظيم المساحات المعيشية والصحة النفسية، حيث أظهرت هذه الدراسات أن البيئات المزدحمة وغير المنظمة قد تؤدي إلى زيادة مستويات التوتر وتقليل التركيز وحتى التأثير سلباً على جودة النوم.
    وفي مقابل ذلك، تؤثر عملية الترتيب والتخلص من الأغراض الزائدة تأثيراً مباشراً على الهدوء الذهني، وفقاً لما ذكرته مجلة “همشهري” الإلكترونية، حيث أثبتت أبحاث علم الأعصاب أن الفوضى البصرية تجبر الدماغ على معالجة محفزات متعددة في وقت واحد، مما يستنزف الموارد المعرفية ويضعف التركيز.
    وقد أفاد باحثون من جامعة “برينستون” أن البيئات الفوضوية تعطل قدرة الدماغ على معالجة المعلومات وتنفيذ المهام، وبعبارة أبسط: عندما يكون محيطك فوضوياً، يصبح دماغك كذلك.
    وأظهرت دراسات نُشرت في مجلات علم النفس أن الأشخاص الذين يصفون منازلهم بعدم الترتيب، يظهرون مستويات أعلى من هرمون التوتر (كورتيزول)، خاصة لدى النساء. في المقابل، ترتبط المساحات المنظمة بشعور أكبر بالتحكم والراحة النفسية، مما يعني أن التنظيف المنزلي ليس مجرد نظافة، بل هو نوع من التنظيم العاطفي.
    وأظهرت دراسات أخرى أن البيئة المرتبة يمكن أن تعزز السلوكيات الصحية، حيث يميل الأشخاص في المساحات المنظمة إلى اتخاذ خيارات غذائية أفضل والمشاركة في أنشطة إنتاجية.
    وفي السياق نفسه، يمكن للأشخاص الراغبين في البدء بتنظيف وتنظيم منازلهم الاستفادة من الاستشارات المجانية والخدمات المتخصصة من خلال التواصل مع المستشارات المعتمدات عبر الأرقام التالية: خانم خرامان 09352571762، خانم افشارلو 09352571792، خانم مقدم 09352571768، خانم خانی 09023193209، وخانم اسماعیل‌زاده 09050614143.
    وخلصت الدراسات إلى أن البيئة المنظمة لا تسهم فقط في تحسين الصحة النفسية، بل تؤثر إيجابياً على السلوك اليومي ونوعية الحياة بشكل عام، مما يؤكد أهمية البدء بخطوات بسيطة نحو مساحة معيشية أكثر ترتيباً وهدوءاً.

  • الرياض تشهد وصول الرئيس المصري وإنجازات متسارعة في المنصات الوطنية

    وصل إلى جدة اليوم، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، حيث كان في استقباله بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
    من ناحية أخرى، وفي إطار جهوده المستمرة لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، أكد صندوق تنمية الموارد البشرية، أن منصة فرصة – إحدى خدمات برنامج تسعة أعشار – سجلت منذ إطلاقها قيمة فرص وتعميدات (الفرص المعمّدة) تجاوزت 5 مليارات ريال، محققةً إنجازات لافتة خلال عام 2025م، مسجلةً أكثر من 2.6 مليار ريال كقيمة للفرص المعمّدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنصة، بنسبة نمو وصلت إلى 122% مقارنة بعام 2024م.
    وأوضح الصندوق أن هذا الأداء يعزز مكانة منصة فرصة، كإحدى أبرز المنصات الوطنية المتخصصة في قطاع المنافسات والمشتريات، مشيرًا إلى أن شهر نوفمبر 2025م شهد أكبر قفزة في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ إطلاقها. كما بلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على منصة فرصة كقناة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.
    وقد وضعت رؤية المملكة 2030 هدفًا طموحًا لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030، وذلك عبر تنمية بيئة الأعمال، التسهيلات التمويلية، وتطوير منظومة الدعم التشريعي والاقتصادي.
    وفي سياق منفصل، وثق مقطع فيديو متداول لحظة إنقاذ شاب سعودي لعائلة من حريق اندلع في منزلهم بمدينة الرياض. أظهر الفيديو اشتعال النيران داخل المنزل، مع تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان في السماء نتيجة شدة الحريق. بادر الشاب بالدخول إلى المنزل لإخراج الأطفال، حيث تمكن من حمل طفل من ذوي الإعاقة بين ذراعيه، تبعته امرأة إلى الخارج، وذلك بالتزامن مع وصول فرق الدفاع المدني التي بدأت في السيطرة على الحريق وإخماد النيران.
    واطلع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على المعرض المصاحب لفعاليات يوم التأسيس الذي أُقيم بمقر الوزارة، حيث تجوّل في أركانه وما تضمّنه من محتويات تجسّد عمق التراث السعودي، وتستعرض مرحلة التأسيس وما تحمله من دلالات تاريخية راسخة. واستعرض معاليه كلمات خالدة لقيادة هذه البلاد المباركة التي تؤكد ثوابت الدولة ونهجها في البناء والوحدة والتمكين، واعتزازها بإرثها التاريخي والحضاري الممتد ثلاثة قرون.
    وفي سياق آخر، تُشكّل التمور بمختلف أصنافها حضورًا لافتًا خلال أيام شهر رمضان، وتُعد طبقًا لا يُستغنى عنه في جميع الموائد الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية على الجسم بعد صيام ساعات طويلة، حيث تمنحه طاقة فورية لاحتوائها على المواد الغذائية الرئيسة، مثل السكريات الطبيعية، والأحماض والمعادن، والبروتينات، كما تعد مصدرًا جيدًا للطاقة، وتُهيئ المعدة لاستقبال الطعام؛ مما يجعلها سيّدة المائدة الرمضانية.
    وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تزخر بأكثر من 400 نوع من التمور عالية الجودة، تتوزع على مناطقها كافة؛ ليُشكّل هذا التنوع قيمة إضافية تُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي؛ بما يُسهم في دعم الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع تحقيق مستهدفات رؤية 2030. وتحديدًا في منطقة الرياض، تنتج أكثر من 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يُقارب 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفًا، وأكثر من 60 مصنع تمور، مبينًا أن أبرز الأصناف التي تشتهر بها منطقة الرياض هي صنف: الخضري، الصقعي، الخلاص، البرحي.
    وأكد الصندوق أن منصة فرصة ستواصل خلال عام 2026م تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة عبر المنصة، مشيرًا إلى أن النتائج المحققة خلال عام 2025م جاءت ثمرة للتطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة فعّالة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.

  • الرياض تشهد تطوير جامع المنسف التاريخي وتحتفظ بمكانتها كعاصمة للتمور في المملكة

    الرياض (وكالة الأنباء السعودية ۔ 23 فبراير 2026ء) – تواصل العاصمة السعودية الرياض تعزيز مكانتها التاريخية والثقافية من خلال مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، الذي شمل مؤخرًا جامع المنسف بمحافظة الزلفي، فيما تحافظ على ريادتها في إنتاج التمور على مستوى المملكة.
    في إطار العناية بالمساجد التاريخية وإعادة إحيائها بما يحفظ قيمتها الدينية والمعمارية، يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في تطوير عددٍ من الجوامع العريقة في مختلف مناطق المملكة، تأكيدًا لمكانتها بوصفها شواهد حضارية ومراكز إشعاع علمي واجتماعي، ويأتي جامع المنسف بمحافظة الزلفي ضمن هذه المساجد التي شملتها أعمال التطوير بعناية تراعي أصالتها وطابعها النجدي المميز.
    ويقع جامع المنسف في نفوذ الثويرات بمحافظة الزلفي، شمال غرب منطقة الرياض، ويُعد من المساجد التاريخية التي ارتبطت بنشأة المجتمع المحلي وتطوره، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1290هـ الموافق 1829م، حيث تولّى بناءه الشيخ علي بن جار الله بن غزي وذريته، بمشاركة عدد من أسر المحافظة.
    وتكمن القيمة التاريخية للجامع في ارتباطه بالموقع الجغرافي لمحافظة الزلفي، التي عُرفت عبر التاريخ بموقعها الإستراتيجي كمنطقة عبور بين شمال المملكة ودول الخليج العربي، وعلى الطرق المؤدية إلى الأراضي المقدسة، مما أكسب المسجد بُعدًا دينيًا واجتماعيًا يتجاوز حدود القرية.
    وتبلغ المساحة الكلية للمسجد قبل التطوير نحو 200 متر مربع، بطاقة استيعابية تقارب 87 مصلّيًا، ويتكوّن من بيتٍ للمسجد وبيتٍ للصلاة، وسرحة، وفناء خارجي محاط بأسوار، إضافة إلى خلوة أرضية (قبو)، ودورات مياه منفصلة عن الجامع، ويضم مدخلين رئيسين في الواجهة الجنوبية.
    وشُيّد الجامع على الطراز النجدي التقليدي، باستخدام الطين وخشب الأثل وجريد النخل، في أسلوب يعكس بساطة البناء وملاءمته للبيئة المحلية، وكان قديمًا جامعًا لأهالي القرية، ومكانًا لإقامة الصلوات، إلى جانب دوره التعليمي في تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علومه.
    وشملت أعمال التطوير إعادة تأهيل بيت الصلاة والسرحة (الفناء الخارجي)، وإضافة مصلى للنساء، وإنشاء دورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، إلى جانب مستودع خدمي، وارتفعت المساحة الإجمالية بعد التطوير لتصل إلى 337 مترًا مربعًا، بطاقة استيعابية تصل إلى 150 مصلّيًا، بما يعزز دوره الديني والاجتماعي، ويعيد إليه حضوره التاريخي في نفوس أهالي المنطقة.
    ويُمثل تطوير جامع المنسف بالزلفي، خطوةً مهمة ضمن إطار الجهود الوطنية للحفاظ على المساجد التاريخية؛ بما يعزز حضورها، ويُرسخ قيمتها الدينية والحضارية للأجيال القادمة.
    وفي سياق متصل، تُشكّل التمور بمختلف أصنافها حضورًا لافتًا خلال أيام شهر رمضان المبارك، وتُعد طبقًا لا يُستغنى عنه في جميع الموائد الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية على الجسم بعد صيام ساعات طويلة، حيث تمنحه طاقة فورية لاحتوائها على المواد الغذائية الرئيسة، مثل السكريات الطبيعية، والأحماض والمعادن، والبروتينات، كما تعد مصدرًا جيدًا للطاقة، وتُهيئ المعدة لاستقبال الطعام؛ مما يجعلها سيّدة المائدة الرمضانية.
    وتُعد منطقة الرياض العاصمة الأولى للتمور في المملكة، حيث تحتضن 177 مليون شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج ما يُقارب 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفًا، وأكثر من 60 مصنع تمور، مبينًا أن أبرز الأصناف التي تشتهر بها منطقة الرياض هي صنف: الخضري، الصقعي، الخلاص، البرحي.
    وتحرص منطقة الرياض على المحافظة على مكانتها الريادية في إنتاج التمور من خلال دعم المزارعين وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل للمواطنين.
    وفي ختام هذا التقرير، نؤكد أن العاصمة الرياض تستمر في تبوء مكانتها كمركز حضاري وثقافي مهم في المملكة، من خلال الحفاظ على تراثها العمراني والزراعي، والعمل على تطويره بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، مما يجعلها وجهة متميزة للزوار والسكان على حدٍ سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *