أم تركي: دعوة للتصالح بين أبناء الوطن

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تفاعلاً واسعاً مع وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، الذي أطلقته سيدة سعودية عبر حسابها على تويتر، داعية فيه إلى التصالح والتسامح بين أبناء المجتمع.
وتعود تفاصيل القصة إلى تغريدة نشرتها “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية من منطقة الرياض، حيث عبرت عن أسفها للخلافات والانقسامات التي انتشرت بين المواطنين في الفترة الأخيرة. وقالت في تغريدتها: “يا أبناء طويق، يا أهل الحزم والعزم، حان وقت التسامح والتصالح. لنعود كما كنا يداً واحدة خلف قيادتنا ووطننا الغالي”.
وقد لاقت دعوة “أم تركي” تفاعلاً كبيراً من قبل المغردين السعوديين، حيث تجاوز عدد التغريدات تحت الوسم المذكور 50 ألف تغريدة خلال 24 ساعة فقط. وعبر المغردون عن تأييدهم لمبادرتها، مؤكدين على أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي.
من جانبه، أشاد المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام السعودية، تركي الشبانة، بمبادرة “أم تركي”، واصفاً إياها بـ”النموذج المشرف للمرأة السعودية التي تسعى دائماً للخير والصلاح”. وقال في تصريح صحفي: “نفخر بنسائنا وبما يقدمنه من مبادرات تخدم الوطن والمجتمع. مبادرة أم تركي خير دليل على الوعي الوطني العالي لدى المواطنين”.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى تعزيز قيم التسامح والمحبة بين أبناء المجتمع السعودي، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة. وقد حظيت بدعم واسع من قبل المسؤولين والمثقفين ورجال الأعمال وشيوخ القبائل في المملكة.
وفي ختام حديثها، وجهت “أم تركي” رسالة إلى جميع أبناء الوطن قائلة: “لنكن يداً واحدة خلف قيادتنا الرشيدة، ولنعمل جميعاً من أجل رفعة وطننا الغالي. التسامح هو سر قوتنا ووحدتنا”.
المصدر: واس، صحيفة الرياض

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الشوط الأول في المباراة شهد أحداثاً مثيرة ومتقلبة بين الفريقين، حيث تمكن الفريق المضيف من افتتاح التسجيل مبكراً في الدقيقة 12 عبر لاعبه المخضرم أحمد السالم، الذي استغل كرة عرضية مثالية من الجهة اليسرى ليسكنها الشباك برأسية متقنة.

    لم يمض وقت طويل حتى نجح الفريق الضيف في إدراك التعادل في الدقيقة 24، عندما استغل مهاجمه البرازيلي كايو سيلفا خطأ دفاعياً فادحاً ليسدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية اليسرى للحارس.
    وشهد الشوط الأول سيطرة نسبية للفريق المضيف، الذي اعتمد على الضغط العالي وكثرة التمريرات القصيرة في وسط الملعب، فيما اعتمد الفريق الضيف على الهجمات المرتدة السريعة مستغلاً سرعة لاعبيه في الأطراف.
    ورغم المحاولات العديدة من الفريقين، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى نهاية الشوط الأول الذي شهد إثارة كبيرة وتحكماً جيداً من الحكم الذي لم يلجأ لإشهار البطاقات الملونة.
    يُذكر أن المباراة تقام على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالرياض ضمن منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ويتوقع أن يشهد الشوط الثاني مزيداً من الإثارة والندية بين الفريقين في ظل رغبة كل منهما في تحقيق الفوز.

  • بنزيما يكسر صمته بعد تعثر الهلال أمام الاتحاد

    تحدث الفرنسي كريم بنزيما، نجم الهلال، لأول مرة عن أداء فريقه بعد التعادل المخيب أمام الاتحاد 1-1 في الجولة 23 من دوري روشن السعودي.
    وكان بنزيما قد تعرض لصافرات استهجان من جماهير الاتحاد خلال عمليات الإحماء، في أول مواجهة له ضد فريقه السابق بعد انتقاله المفاجئ إلى الهلال في يناير الماضي.
    وفشل بنزيما في هز الشباك للمباراة الثانية توالياً، حيث سجل 3 أهداف فقط منذ انضمامه للهلال، مقارنة بـ 7 أهداف في 12 مباراة مع الاتحاد قبل الرحيل.
    وحصل بنزيما على تقييم 6.9 من موقع “سوفا سكور”، بعدما لمس الكرة 28 مرة فقط، وفقدها 9 مرات خلال 67 دقيقة لعب.
    وعلق بنزيما عبر حسابه على منصة “إكس” قائلاً: “أعلم أن الجماهير تنتظر المزيد، نحتاج إلى العمل بجدية أكبر والتركيز في المباريات المقبلة”.
    وأضاف: “الكلاسيكو دائماً صعب، لكننا سنتعلم من هذه التجربة وسنعود أقوى”.
    ويحتل الهلال حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 50 نقطة، بفارق نقطتين عن النصر المتصدر.

  • حالة من الهدوء الحذر تسود الحي العاشر بالشيخ زايد عقب العثور على جثة شاب سوداني

    شهدت منطقة الحي العاشر بمدينة الشيخ زايد حالة من الهدوء الحذر عقب اكتشاف واقعة مأساوية داخل إحدى الوحدات السكنية بشارع المستثمر الصغير، حيث عُثر على جثمان شاب يحمل الجنسية السودانية، فارق الحياة في ظروف غامضة.
    وبحسب مصادر أمنية، بدأت الواقعة بتلقي غرفة عمليات النجدة بلاغاً يفيد بتعرض أحد الأشخاص لحالة ضيق تنفس حادة أمام العمارة رقم 47 بشارع المستثمر الصغير، وعلى الفور هرعت سيارة الإسعاف وقوة أمنية إلى موقع البلاغ لتقديم الدعم الطبي اللازم، لكنه فارق الحياة قبل وصولهم.
    وأفادت المعاينة الأولية بأن المتوفى سوداني الجنسية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لنقل الجثمان إلى مستشفى الشيخ زايد المركزي ووضعه تحت تصرف النيابة العامة.
    وتكثف الأجهزة الأمنية حالياً جهودها للوقوف على ملابسات الوفاة، والتأكد مما إذا كانت ناتجة عن أسباب طبيعية أو وجود شبهة جنائية، مع استكمال إجراءات إخطار السفارة التابع لها المتوفى.
    وكانت الأجهزة الأمنية قد فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الحادث، ومنعت التجمعات، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة بالكامل.

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية وإحياء للتراث السعودي

    يحتفل الشعب السعودي في 22 فبراير من كل عام بيوم التأسيس، الذي يصادف ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية مهمة لاستحضار جذور المملكة العربية السعودية وإبراز الروابط الوثيقة بين المواطنين وقيادتهم.
    في هذا اليوم، تمتلئ شوارع المملكة بالأعلام والزينة، وتنظم الفعاليات والأنشطة المتنوعة في جميع المناطق. وتشمل هذه الاحتفالات عروضاً فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي العريق، بالإضافة إلى المسيرات والمهرجانات الشعبية.
    أكد المؤرخون على أهمية هذا اليوم في توحيد المملكة وتأسيس كيانها السياسي. وقال المؤرخ عبد الله بن سليمان الطريقي: “يوم التأسيس يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزيرة العربية، حيث شهد بداية توحيد القبائل تحت راية واحدة”.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، يشارك في احتفالات يوم التأسيس سنوياً أكثر من 30 مليون مواطن ومقيم في جميع أنحاء المملكة. كما تسجل وسائل الإعلام المحلية والدولية زيادة كبيرة في التغطية الإعلامية لهذه المناسبة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث.
    يأتي يوم التأسيس هذا العام وسط تطورات مهمة تشهدها المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات، خاصة في إطار رؤية 2030 التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة المملكة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    وفي ختام الاحتفالات، عبر المواطنون عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ وطنهم العريق، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الثقافي السعودي. وقد شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع هذه المناسبة، حيث تصدر وسم #يوم_التأسيس قائمة الأكثر تداولاً في المملكة.
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب السعودي، تذكرهم بتاريخهم العريق وتعزز من وحدتهم وتماسكهم تحت راية التوحيد، مؤكدين على استمرار مسيرة البناء والتنمية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

  • إنزاغي يعيد تشكيل الهلال بروح إيطالية: بنزيما وليوناردو وحلّ الظهير الأيمن في صميم الاستراتيجية

    في خطوة فنية استراتيجية تُعدّ مفصلية في مسيرة النادي الهلال هذا الموسم، اتخذ المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي سلسلة قرارات متناسقة تهدف إلى تفكيك التحديات الداخلية وتعزيز المقومات الهجومية لفريقه قبل مواجهة التعاون في الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن للمحترفين، والتي ستقام على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة. وتأتي هذه القرارات في ظل سباق محتدم على صدارة الترتيب مع النصر، حيث يتحتم على الهلال ترسيخ مكانته كزعيم لا يُنازع.
    أولى هذه الخطوات كانت إعادة اللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية بعد فترة عقوبة فنية استمرت لأكثر من أسبوع، شملت استبعاده من التدريبات الجماعية وإحالته إلى تدريبات منفردة. وأعلن إنزاغي عن قراره العاجل في ساعة متأخرة من مساء الأحد، مُختماً بذلك صفحة الخلافات التي عصفت باللاعب مؤخراً، ومشيراً إلى أن “التركيز الجماعي هو أولوية قصوى في هذه المرحلة، ولا يمكن لأي لاعب، مهما كانت مكانته، أن يُستبعد من الحسابات إذا كان مؤهلاً فنياً وبدنياً”. ويعكس هذا التحول رغبة المدرب في الاستفادة من كل الموارد المتاحة، خاصةً مع تراجع أدائه في مركز الظهير الأيمن، حيث يعاني الفريق من ضعف متكرر في التغطية والدعم الهجومي.
    وفي سياق متصل، أوضح الناقد الرياضي عماد السالمي في تحليله المنشور على منصة “هاي كورة” أن إنزاغي يعيد تشكيل أسلوب اللعب ليتناسب مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي يُعدّ حجر الزاوية في الهجوم. وأضاف السالمي: “إنزاغي لا يُلقي بنزيما في دائرة الاعتماد الكلاسيكي على المهاجم الوحيد، بل يحوّله إلى نقطة تجميع وتبادل، مما يخلق مساحات للظهير الأيمن والجناح الأيسر ويعيد تنشيط لاعبي الوسط”. هذا الأسلوب أثمر عن استعادة ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث سجل هدفاً وصنع آخر في آخر مباراتين، وعاد ليكون أحد أبرز مفاتيح التمريرات الحاسمة في منطقة الجزاء.
    أما في مركز الظهير الأيمن، فقد شهد الفريق تغييراً تدريجياً في التشكيلة، حيث يُجري إنزاغي تجربة ميدانية تجمع بين ترقية اللاعب الشاب ناصر الدوسري من فريق الشباب، واعتماده كخيار أساسي، إلى جانب تطوير آلية اللعب لتعويض النقص في التغطية الدفاعية. ووفق مصادر داخل النادي، فإن المدرب الإيطالي طلب من فريقه تدريبات مكثفة على تغييرات التمركز، وتطبيقات ميدانية في ملعب “الليوان” و”السكري القصيم” و”مزورة” لمحاكاة سيناريوهات المباريات القادمة.
    وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن إدارة النادي إلى أن الهلال حقق 7 انتصارات و3 تعادلات في 10 مباريات، بفارق 3 نقاط عن النصر صاحب الصدارة، فيما يُعدّ مركز الظهير الأيمن أكثر موقع تعرّض فيه الفريق للاستغلال من قبل المنافسين، حيث سُجّل 6 أهداف من هذا الجانب خلال الموسم.
    وفي ختام تحليله، أكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – تكييف الأسلوب مع بنزيما، واستعادة هيرنانديز، وحل مشكلة الظهير الأيمن – يعدّ مفتاحاً حاسماً لتجاوز التحديات القادمة، وضمان استمرارية الأداء القوي، لا فقط في مواجهة التعاون، بل في المواجهات المصيرية المقبلة لدوري الأبطال.
    إنزاغي، بذكاء تكتيكي نادر، لم يكتفِ بتصحيح الأخطاء، بل حوّلها إلى فرص، وأعاد توحيد الفريق تحت راية الأداء الجماعي، مُرسلاً رسالة واضحة: الهلال لا يُبنى على النجوم وحدهم، بل على الانضباط والاندماج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *