اختتمت فعاليات ملتقى سالم للأعمال الفنية والمسرحية الذي أقيم في مدينة الرياض على مدى خمسة أيام، بمشاركة واسعة من الفنانين والمسرحيين السعوديين والعرب.

وشهد الملتقى عرض 15 مسرحية متنوعة، إضافة إلى ورش عمل تدريبية وندوات نقاشية تناولت تطور المسرح في المملكة. وقال مدير الملتقى عبد الله المطيري: “إن الحدث يهدف إلى رفع مستوى الذائقة الفنية وتشجيع المواهب الشابة”.
وأضاف المطيري أن الملتقى شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث بلغ عدد الحضور الإجمالي 8500 زائراً على مدار أيامه الخمسة. كما شارك 25 فناناً مسرحياً من السعودية ودول عربية أخرى.
وأوضح المطيري أن الملتقى تضمن أيضاً معرضاً فنياً شاركت فيه 12 فنانة تشكيلية سعودية، عرضن خلاله 40 لوحة فنية متنوعة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تحتضن 61 فعالية احتفالية بيوم التأسيس السعودي

    تحتفي أمانة منطقة الرياض بيوم التأسيس السعودي من خلال تنظيم 61 فعالية موزعة في مواقع مختلفة بمدينة الرياض ومحافظات المنطقة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز تفاعل المنطقة مع الأحداث والمناسبات الوطنية.
    وأوضحت الأمانة أن الفعاليات ستقام في 12 موقعًا بمحيط مكاتب مدينتي المدشنة حديثًا، والتي تُعد نقطة اتصال أولى بالمجتمع والمستفيدين في العاصمة الرياض، حيث تبدأ من الساعة التاسعة مساءً وحتى الواحدة صباحًا في عدد من الحدائق والمتنزهات العامة.
    وتستضيف أمانة الرياض، ممثلة ببلدياتها التابعة في المحافظات والمراكز ضمن نطاق المنطقة، الزوار في قرابة 50 موقعًا مجهزة بمختلف العروض من الفعاليات في الحدائق والمتنزهات العامة، مثل الأنشطة المتنوعة بطابع احتفالي من خلال العروض التي يقدمها مسرح التأسيس، إلى جانب مناطق الضيافة التي تقدم التمور والقهوة السعودية ضمن هوية مصممة ليوم التأسيس، بما يجسد كرم الضيافة السعودية ضمن تنسيق بصري موحد.
    وتأتي هذه الجهود امتدادًا لمبادرات أمانة منطقة الرياض في تعزيز التنمية الحضرية المستدامة، وتحسين تجربة المستفيد، ورفع جودة الحياة في المدينة، بما ينسجم مع رؤيتها نحو أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة.
    من جانب آخر، تشهد الأسواق السعودية عروضًا ترويجية مميزة بمناسبة يوم التأسيس، حيث تقدم شركات السيارات تخفيضات تصل إلى 45% على بعض الخدمات، بالإضافة إلى عروض خاصة على الإطارات والزيوت وخدمات الصيانة.
    وتهدف هذه الفعاليات والعروض إلى تعميق أواصر الترابط المجتمعي، وترسيخ روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب السعوديين.

  • انزاغي يقود ميلان للفوز على روما في دوري الدرجة الأولى الإيطالي

    حقق فريق إيه سي ميلان فوزاً صعباً على ضيفه روما بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
    وانتهى الشوط الأول من اللقاء بالتعادل السلبي بعد أداء متوسط من الفريقين، قبل أن ينجح ساندرو تونالي لاعب وسط ميلان في تسجيل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 79 من عمر المباراة.
    وقال ستيفانو بيولي مدرب ميلان في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: “قدمنا أداءً جيداً خاصة في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال الفرصة الوحيدة التي سنحت لنا”.
    وبهذا الفوز رفع ميلان رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما تجمد رصيد روما عند 43 نقطة في المركز الخامس.
    وشهدت المباراة طرد لاعب روما ريك كارسون في الدقيقة 88 بعد تدخل عنيف ضد لاعب ميلان.
    وتأتي أهمية هذا الانتصار لميلان كونه يحافظ على آماله في المنافسة على لقب الدوري الذي يحتله حالياً نابولي بفارق 12 نقطة.

  • انزاغي يعيد تشكيل هوية الهلال بروح إيطالية ورؤية استراتيجية

    في خطوة تُعد محورية في مسيرة الهلال نحو حقبة جديدة، كشف الناقد الرياضي عماد السالمي، في تحليله المنشور يوم 23 فبراير 2026، عن المحاور الثلاثة التي يرتكز عليها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز التحديات القادمة التي تواجه الفريق، في ظل تغيّر ديناميكية الفريق بعد دخول كريم بنزيما إلى صفوفه. وأكد السالمي أن نجاح الهلال في المرحلة المقبلة لا يعتمد فقط على الموارد الفردية، بل على قدرة المدرب على إعادة صياغة الهوية التكتيكية للزعيم بما ينسجم مع طبيعة لاعبيه الجدد ومتطلبات المنافسات المحلية والقارية.
    أول هذه المحاور يرتبط بتعديل أسلوب اللعب ليتماشى مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي يُعدّ من أبرز مهاجمي العصر، ويفتح الباب أمام تحول الهلال من فريق يعتمد على سرعة الجناحين إلى فريق يبني هجماته من العمق، مع استغلال الذكاء التصويبي والقدرة على خلق المساحات التي يمتلكها بنزيما. وقد أظهرت مباريات الفريق منذ انضمامه أن التمريرات الطويلة والمباشرة أصبحت أكثر تكراراً، فيما تراجعت التمريرات الجانبية المطولة التي كانت سائدة في عهد المدرب السابق.
    المحور الثاني يركز على دعم اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي عانى من تراجع ملحوظ في مستواه خلال الموسم الماضي، ويعود إنزاغي اليوم لاستعادة ثقة اللاعب عبر توظيفه في مركزه الأمثل كظهير أيمن متقدم، مع تحفيزه لخوض المباريات بثقة عالية، وأسفر ذلك عن تحسن ملحوظ في مشاركاته التهديفية والدفاعية، حيث سجّل هيرنانديز ثلاث تمريرات حاسمة في آخر خمس مباريات، مقارنة بواحدة فقط في المباريات الخمس السابقة.
    أما المحور الثالث، فهو معالجة المشكلة المستمرة في مركز الظهير الأيمن، التي ظلت تؤرق إدارة الفريق منذ سنوات، حيث يعاني المركز من عدم الاستقرار بين البدلاء، ما يُضعف التوازن الدفاعي ويعطل الهجمات المرتدة. ووفقًا للسالمي، فإن إنزاغي يجري تجارب تكتيكية متعددة، منها لعب أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن حسب تطور المباراة، واستقدام لاعب من خارج المجموعة الأساسية للتدريبات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ الفريق.
    وأكد السالمي أن التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة – تكييف الأسلوب مع بنزيما، وإعادة إحياء هيرنانديز، وحل أزمة الظهير الأيمن – ليس مجرد تعديلات فنية عابرة، بل هو بناء استراتيجي لاستدامة التفوق، يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة الدوري السعودي ومتطلبات المنافسة القارية.
    وفي سياق متصل، تثار في الأوساط الشعبية أسئلة عن احتمال اعتزال فنان العرب محمد عبده، لا كأزمة رياضية، بل كإرهاص ثقافي عميق. فحتى لو غاب صوته عن الحفلات، فلن يكون ذلك مجرد خبر فني عابر، بل انسحاباً لصوت يُعيد تشكيل المشهد الفني العربي كاملاً. فالجمهور لا يشتاق فقط إلى الألحان، بل إلى اللحظة التي يرتفع فيها صوته فيُسكن الضوضاء، ويعمّ الصمت احتراماً. ورغم أن مكتب الفنان أوضح أن قراراته تُتخذ بناءً على ظروفه الشخصية، وأنه لا يعتزل، بل يُعيد ترتيب جدوله الفني، إلا أن تأثير وجوده – أو غيابه – يتجاوز حدود الساحة الفنية، ليصبح رمزاً للهوية، مثلما أصبح إنزاغي رمزاً للتحول الإستراتيجي في الملاعب.
    فإنزاغي لا يُغيّر تشكيلة فقط، بل يعيد صياغة روح الفريق، كما أن محمد عبده لا يُغيّر مواعيد حفلات فقط، بل يُعيد تعريف معنى الوجود الفني في عصر التسرّع. كلاهما، في ميدانه، يُمارس فنّ الصبر والدقة، ويُثبت أن التغيير الحقيقي لا يُبنى بالصخب، بل بالوعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *