مفاجأة طبية مرعبة تهدد مشاركة بنزيما مع الهلال

كشف الطبيب السعودي راكان الوابل عن حالة صحية مقلقة تخص المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، نجم نادي الهلال، مما أثار مخاوف كبيرة في أوساط النادي العاصمي.
وكان بنزيما قد شارك في آخر 3 مباريات مع الهلال ضد الأخدود والاتفاق والاتحاد، سجل خلالها 3 أهداف، قبل أن يتعرض لآلام في العضلة الضامة، حسب ما أبلغ الجهازين الطبي والفني.
وأكد المصدر الطبي أن بنزيما اشتكى من بعض الآلام في العضلة الضامة، وهو ما دفع الجهازين لاتخاذ قرار إراحته عن المباراة القادمة أمام التعاون، ضمن مؤجلات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي.
يأتي ذلك بعد أن انضم بنزيما إلى صفوف الهلال خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعقد مدته موسم ونصف، وذلك بعد فسخ عقده مع الاتحاد.
وكانت بداية بنزيما مع الهلال مميزة، حيث سجل هاتريك في فوز الهلال على الأخدود (6-0)، لكنه صام عن التسجيل في مباراتي الاتفاق والاتحاد، ولم يظهر بالأداء المتوقع في أول مواجهة ضد فريقه السابق.
وتلقى الجهاز الفني لنادي الهلال بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي ضربة موجعة قبيل المواجهة المرتقبة أمام التعاون، والمقرر إقامتها مساء الثلاثاء على ملعب الملك عبد الله ببريدة.
وأثارت هذه التطورات الطبية جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي السعودي، خاصة مع أهمية بنزيما لخطط الهلال في المنافسة على لقب دوري روشن السعودي، الذي فقد صدارته بعد فوز النصر على الحزم بنتيجة 4-0 في الجولة ذاتها.
وتنتظر جماهير الهلال الكشف عن حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة لنجمها الفرنسي، الذي يعد إضافة قوية للدوري السعودي منذ انضمامه.
وفي الختام، تظل حالة بنزيما الصحية الشغل الشاغل للجهاز الفني والإداري في نادي الهلال، خاصة مع أهميته الكبيرة لطموحات الفريق في المنافسات المحلية والقارية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الأزياء التراثية في حائل.. مرآة للحراك الاجتماعي والاقتصادي خلال فترة الدولة السعودية الأولى

    عكست الأزياء التقليدية في منطقة حائل خلال فترة الدولة السعودية الأولى مرآة واضحة للحراك الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المنطقة، حيث عكست أنماط اللباس تنوع مصادر المنسوجات وارتباط حائل بشبكات تجارة إقليمية امتدت إلى الشام والعراق والهند واليمن، في دلالة على مكانتها التاريخية كمحطة تواصل حضاري وتجاري.
    وفي هذا السياق، نظمت مدارس حائل فعاليات تثقيفية بمناسبة يوم التأسيس بهدف تعريف الطالبات بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد. وأوضحت مديرة المدرسة أن الفعالية هدفت إلى تعريف طالبات المرحلة الثانوية بالأزياء البارزة لدى نساء حائل والدرعية ونجد، ومن أبرزها العباءة القيلانية التي كانت تُرتدى عند الخروج واستقبال الضيوف.
    وأضافت أن هذه العباءة كانت تُصنع بكميات محدودة محليًا في حائل والدرعية، بينما يُجلب معظمها من العراق، في مؤشر تاريخي يعكس عمق الروابط التجارية بين نجد وبلاد الرافدين. وتُنتج واحة الأحساء أكثر من 100 ألف طن من التمور سنوياً، ما يشكل رافداً اقتصادياً حيوياً وأمناً غذائياً إستراتيجياً للمملكة.
    وأكدت مديرة المدرسة أن استحضار هذه الأزياء في يوم التأسيس يعزز ارتباط الجيل الجديد بهويته الوطنية، ويُبرز مكانة الموروث الثقافي السعودي بوصفه عنصرًا أصيلًا في بناء الوعي التاريخي والانتماء الوطني.
    وتتميّز مناطق المملكة بأزياء خاصة تعكس تنوعها الثقافي والاجتماعي، وهو التنوع الذي رافق نشأة الدولة السعودية الأولى عام 1727م في الدرعية على يد الإمام محمد بن سعود، حيث حمل اللباس المحلي هوية المجتمع وخصوصيته التاريخية.
    وفي يوم الأحد 22/ 2/ 2026م الموافق 5/ 9/ 1447هـ، نستحضر بكل فخر واعتزاز ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى التي قامت قبل 300 عام، تلك اللحظة التاريخية التي شكّلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    ففي عام 1727م بدأ الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسّخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه– الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلامتحدة‬#السعودية‬#يوم_التاسيس‬#حائل‬#تراث‬#أزياء_تراثية‬#عباءة_قيلانية‬#تجارة_إقليمية‬#هوية_وطنية‬#وعي_تاريخي‬#الدرعية‬#نجد‬#العراق‬#الهند‬#اليمن‬#الشام‬#واحة_الأحساء‬#تمور‬#أمن_غذائي‬#الدولة_السعودية_الأولى‬#الإمام_محمد_بن_سعود‬#الإمام_محمد_بن_عبدالوهاب‬#الملك_عبدالعزيز‬#رؤية_2030‬#خادم_الحرمين_الشريفين‬#ولي_العهد_الأمين

  • Man City Celebrates Mahrez as Bremen Cancels US Tour – Highlights of Global Sports News

    On the occasion of his 35th birthday, Manchester City sent a special message to their former Algerian star Riyad Mahrez, sharing a video of his best goals with the club between 2018 and 2023, during which he won multiple titles including the Premier League, FA Cup, and Champions League.

    Meanwhile, Werder Bremen canceled its promotional tour to the United States in May due to tense political and social conditions, as well as sporting and economic factors, according to club CEO Klaus Filbry.

    The tour was set to include Minnesota, but recent violent events in Minneapolis, where two people were killed by state authorities, played a decisive role in the decision. Filbry also expressed concerns over new strict U.S. entry restrictions, which may require visitors to disclose their social media activity over the past five years, creating uncertainty for the club regarding its players.

    He added that Werder Bremen’s sporting situation in the Bundesliga also influenced the decision, as the team currently sits 16th, facing relegation playoff matches that coincide with the planned tour, increasing economic and organizational risks.

    Mahrez currently plays for Al-Ahli Saudi Club under a contract until June 30, 2027, while Manchester City continues its Premier League campaign in pursuit of more titles.

  • التطريز الفلسطيني: خيطٌ يُخيط الذاكرة وينسج المقاومة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة — لم يعد التطريز الفلسطيني مجرد زخرفة على ثوب نسائي، بل صار شهادة حية على هويةٍ لم تُمحَ، وذاكرةٍ لم تُطفَ، ومقاومةٍ لم تُخمَد. فمنذ النكبة، تحوّل هذا الفنّ العريق، الذي يمتدّ جذوره لقرون، من تعبيرٍ محلي عن الهوية乡土ية إلى أداة سياسية مقاومة، تُنسج خيوطها بيد نساءٍ لم تُسلَب منهنّ قدرتهنّ على التذكير بالمكان، حتى عندما حُرمنَ منه.
    في قلب هذا التحوّل، يكمن اللون الماجنتا، ذلك اللون الذي “لا وجود له” في الطبيعة، وفقاً للفنان الفلسطيني أيهم حسن، الذي أطلق مشروعه الفني “IM-Mortal Magenta” ليطرح سؤالاً جوهرياً: كيف نُبقي على وجودٍ حين يُحاول الآخرون محوه؟ يرى حسن أن هذا اللون، الذي لا يُستخلص من أية نبتة أو معدن، بل يُصنع صناعياً، يحمل دلالةً رمزية عميقة: فهو يمثل ما لا يمكن القضاء عليه، رغم كل المحاولات، تمامًا كالهوية الفلسطينية.
    التطريز الفلسطيني، كما تُوثّق الدراسات الأكاديمية والتراثية، لم يكن يومًا مجرد حِرفٍ منزلي. فتفاصيله — من ألوان الخيوط إلى أشكال الزهور والأنماط الهندسية — كانت مرآةً للمنطقة الجغرافية التي نسجت منها، فتُعرف المرأة من قريتها بخيوط ثوبها، وتُعرَف حالتها الاجتماعية — زوجةً أو أرملةً — من تفاصيل تطريزها. وقد تحوّلت هذه اللغة البصرية إلى لغةٍ مقاومة بعد عام 1948، حين أضافت النساء رموزًا سياسيةً — كالبطيخ، الذي تحاكي ألوانه علم فلسطين — إلى خيوطهنّ، لتصبح كل قطعة نسيجًا وثيقةً تروي قصة شعبٍ مُشرَّد، لكنه لم يُمحَ.
    وأدركت المُنظمة الدولية أن هذا التراث لا يُحَفَظ بالمتاحف فحسب، بل يُصان بالاعتراف به كجزءٍ من إرث البشرية جمعاء. ففي عام 2021، أدرجت اليونسكو التطريز الفلسطيني ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوةٍ تاريخيةٍ تؤكد قيمة هذا الفنّ كأداةٍ للحفظ الجماعي، لا فقط كتحفةٍ فنية.
    وفي الساحة الثقافية العالمية، ظهر هذا التراث بقوة. ففي عرض أزياء “Reemami” لموسم ربيع/صيف 2024، ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سجى كيلاني فستانًا مُصمَّمًا خصيصًا لها من المُصممة الأردنية ريما دحبور، يُzteّر بزخارف فلسطينية تقليدية عند خط العنق، ليصبح الفستان لحظةً فنيةً وسياسيةً في آنٍ واحد. وقد جاء هذا الظهور في سياق مبادرة أوسع، تشمل معارض في أوروبا والشرق الأوسط، أطلقتها الباحثة ديدمان، بعد دعوةٍ تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت عام 2014، لتوثيق هذا التراث ونشره عالميًا.
    ويقول حسن إن “المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسب، والذاكرة”. وهو ما يُفهم منه أن كل خيطٍ مُطرَّز هو سطرٌ من تاريخٍ لا يُكتب بالقلم، بل بالخيط والneedle، وبصبرٍ جيلٍ بعد جيل.
    فبينما يُحاوَل تغييب الفلسطينيين عن خريطة الأرض، يُعيد التطريز ترسيم خريطتهم — لا بالخرائط الجغرافية، بل بالخيوط الملونة التي لا تُمحى.
    الخلاصة:
    التطريز الفلسطيني اليوم ليس فنًّا فحسب، بل هو تذكيرٌ دائم بأن الوجود لا يُقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على حفظ الذاكرة. من الريف الفلسطيني إلى مدرجات الأزياء العالمية، ومن بيتٍ في غزة إلى متحفٍ في باريس، خيطٌ واحدٌ يُخيط هويةً لم تُكسر، وذاكرةً لم تُنسَ، ومقاومةً لم تنقطع.

  • مريم.. قصة كفاح ونجاح في عالم الريادة

    تمكنت الشابة السعودية مريم من تحقيق نجاح باهر في مجال ريادة الأعمال رغم التحديات التي واجهتها. فبعد حصولها على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود، أطلقت مشروعها الخاص في مجال التسويق الرقمي عام 2018.
    تقول مريم في تصريح لـ “عكاظ”: “كانت البداية صعبة، لكن الإصرار والعزيمة ساعداني على تجاوز الصعاب. استفدت من الدورات التدريبية وورش العمل لصقل مهاراتي.”
    وبفضل جهودها المتواصلة، نجحت مريم في توسيع نطاق عمل شركتها لتشمل عدة دول خليجية. كما حصلت على جائزة أفضل شركة ناشئة في مجال التسويق الرقمي على مستوى المملكة عام 2020.
    وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة نمو شركة مريم بلغت 150% خلال العامين الماضيين، مع توقعات بمزيد من النمو خلال الفترة المقبلة.
    وتختتم مريم حديثها بالقول: “أنصح كل شاب وشابة يطمح للنجاح في ريادة الأعمال بالتحلي بالصبر والمثابرة، وعدم الخوف من الفشل فهو بوابة العبور للنجاح”.
    قصة مريم تعد نموذجاً يحتذى به للشباب السعودي الطموح الذي يسعى لتحقيق أحلامه رغم التحديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *