سالم.. قصة نجاح شاب سعودي في عالم ريادة الأعمال

تمكن الشاب السعودي سالم من تحقيق نجاح باهر في مجال ريادة الأعمال، رغم التحديات التي واجهها في بداية مشواره. فقد أسس سالم شركة “تقنية المستقبل” المتخصصة في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية، والتي نمت بسرعة كبيرة حتى أصبحت من أبرز الشركات الناشئة في المملكة.
يقول سالم في تصريح خاص: “كنت أحلم منذ صغري بأن أصبح رائد أعمال ناجح، لكن الطريق لم يكن مفروشاً بالورود. واجهت صعوبات عديدة في البداية، من نقص في رأس المال إلى تحديات في بناء فريق عمل متكامل. لكنني لم أستسلم وواصلت العمل بجد وتفانٍ حتى حققت أهدافي”.
وبحسب إحصائيات رسمية، نمت إيرادات “تقنية المستقبل” بنسبة 300% خلال السنوات الثلاث الماضية، لتصل إلى 15 مليون ريال سعودي في العام الماضي. كما ارتفع عدد موظفي الشركة من 10 موظفين عند التأسيس إلى 150 موظفاً حالياً.
يضيف سالم: “أعتقد أن سر نجاحنا يكمن في الابتكار المستمر والعمل بروح الفريق الواحد، بالإضافة إلى التركيز على تلبية احتياجات السوق المحلي. نسعى دائماً لتطوير حلول تقنية تسهل حياة الناس وتفيد المجتمع”.
ومن الجدير بالذكر أن شركة “تقنية المستقبل” حصلت على جائزة أفضل شركة ناشئة في المملكة العربية السعودية لعام 2022، تقديراً لإنجازاتها المتميزة. كما تم اختيار سالم ضمن قائمة “فوربس” لأفضل 30 رائد أعمال دون سن الـ30 في الشرق الأوسط.
وفي ختام اللقاء، وجه سالم نصيحة للشباب الطموح قائلاً: “لا تخافوا من الفشل، فهو جزء من رحلة النجاح. ابدؤوا مشاريعكم مهما كانت صغيرة، واعملوا بجد وإصرار. المستقبل أمامكم”.
بهذا نكون قد تعرفنا على قصة نجاح الشاب السعودي سالم، الذي استطاع تحدي الصعاب وتحقيق طموحاته في عالم ريادة الأعمال. قصة تلهم الشباب وتؤكد أن الإرادة والعمل الدؤوب قادران على صنع المعجزات.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • محمية الإمام تركي تعلن مشاركتها في معرض مبادرة السعودية الخضراء بالقمة العالمية للمناخ

    أعلنت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عن مشاركتها في معرض منتدى مبادرة السعودية الخضراء، المصاحب لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 28) في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

  • الأميرة مريم بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.. إنجازات وإسهامات متميزة

    الرياض – 4 رجب 1445 هـ الموافق 16 يناير 2024 م
    افتتحت الأميرة مريم بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، عضو مجلس إدارة جمعية “رفق” الخيرية، مؤخراً المقر الرئيسي الجديد لجمعية “أطفال الشرقية” للأطفال المعاقين بمدينة الدمام، في خطوة تهدف لتعزيز الرعاية المقدمة للأطفال من ذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية.
    وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإنجازات والمبادرات التي تقودها الأميرة مريم في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث تركز جهودها على دعم وتأهيل الأطفال من ذوي الإعاقة، وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية المتكاملة لهم.
    وفي تصريح لها بهذه المناسبة، قالت الأميرة مريم: “نسعى من خلال هذا المقر الجديد إلى توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال من ذوي الإعاقة، تساهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم، وتمكنهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع.”
    ويأتي افتتاح المقر الجديد لجمعية “أطفال الشرقية” في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير الرعاية اللازمة لهم، وفقاً لرؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً خاصاً بهذه الفئة.
    وتعد الأميرة مريم بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واحدة من أبرز الشخصيات النسائية السعودية التي تساهم في العمل الخيري والإنساني، حيث حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات نظير جهودها المتميزة في هذا المجال.
    وقد أشاد الحضور في حفل الافتتاح بجهود الأميرة مريم، مؤكدين على أهمية مثل هذه المبادرات في دعم وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.
    ويأتي افتتاح المقر الجديد لجمعية “أطفال الشرقية” ليضيف إنجازاً جديداً إلى سجل الأميرة مريم الحافل بالأعمال الخيرية والإنسانية، مؤكداً التزامها بخدمة المجتمع وتعزيز دور المرأة السعودية في العمل التطوعي والخيري.
    يذكر أن جمعية “أطفال الشرقية” تقدم خدماتها للأطفال من ذوي الإعاقة منذ تأسيسها عام 1404هـ، حيث تسعى إلى تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، وتوفير الرعاية الصحية والتعليمية لهم.
    وفي ختام الحفل، أعربت الأميرة مريم عن شكرها وتقديرها لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع، مؤكدة على أهمية تضافر الجهود من أجل خدمة هذه الفئة الغالية من أبناء الوطن.

  • عودة أندريا أنزاغي إلى ملعب سان سيرو: لقاء عاطفي مع إنتر ميلان

    يعود المدرب أندريا أنزاغي إلى ملعب سان سيرو يوم السبت لمواجهة فريقه السابق إنتر ميلان، حيث سيواجه فريقه الحالي ميلان في ديربي الغضب. يمثل هذا اللقاء عودة أنزاغي إلى المكان الذي حقق فيه العديد من الإنجازات خلال فترة تدريبه لإنتر ميلان.
    أنزاغي، الذي تولى تدريب إنتر ميلان في عام 2021، نجح في قيادة الفريق إلى الفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2020-2021، ليكون أول لقب للفريق منذ عام 2010. كما وصل مع إنتر إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2022-2023، حيث خسر أمام مانشستر سيتي.
    من المتوقع أن يحظى أنزاغي بترحيب حار من جماهير إنتر ميلان، التي تقدر مساهماته الكبيرة في نجاحات الفريق خلال فترة تدريبه. ومع ذلك، فإنه سيكون من الصعب عليه مواجهة فريقه السابق، خاصة مع التنافس الشديد بين الفريقين في الدوري الإيطالي.
    يأتي هذا اللقاء في سياق تنافس حاد بين الفريقين على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث يسعى كل فريق لتحقيق الفوز والحفاظ على حظوظه في المنافسة على اللقب.
    المصدر: موقع سكاي سبورت إيطاليا

  • منصة “فرصة” تحقق 5 مليارات ريال قيمة فرص وتعميدات منذ إطلاقها

    الرياض – واس:
    حققت منصة “فرصة” التابعة لبرنامج تسعة أعشار، إنجازات لافتة خلال عام 2025م، مسجلة أكثر من 2.6 مليار ريال كقيمة للفرص المعمّدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنصة، بنسبة نمو وصلت إلى 122% مقارنة بعام 2024م.
    وفي إطار جهودها المستمرة لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي، أكد صندوق تنمية الموارد البشرية، أن منصة “فرصة” سجلت منذ إطلاقها قيمة فرص وتعميدات (الفرص المعمّدة) تجاوزت 5 مليارات ريال.
    وأوضح الصندوق أن هذا الأداء يعزز مكانة منصة “فرصة”، كإحدى أبرز المنصات الوطنية المتخصصة في قطاع المنافسات والمشتريات، مشيرًا إلى أن شهر نوفمبر 2025م شهد أكبر قفزة في تاريخ المنصة، حيث تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ إطلاقها.
    كما بلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر واضح على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على منصة “فرصة” كقناة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.
    وأشار الصندوق إلى أن النتائج المحققة خلال عام 2025م جاءت ثمرة للتطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة فعّالة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
    وأكد أن منصة “فرصة” ستواصل خلال عام 2026م تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة عبر المنصة.
    وكانت رؤية المملكة 2030 قد وضعت هدفًا طموحًا لرفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030، وذلك عبر تنمية بيئة الأعمال، التسهيلات التمويلية، وتطوير منظومة الدعم التشريعي والاقتصادي.

  • انزاغي يرسم خارطة طريق لاستعادة الصدارة بعد تعادل الهلال مع الاتحاد

    في أعقاب التعادل المثير 1-1 أمام الاتحاد في مباراة الكلاسيكو التي جرت مساء الأحد 22 فبراير 2026، تابع الناقد الرياضي عماد السالمي خطوات المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي لتجاوز التحديات التي تواجه فريق الهلال في مرحلة حاسمة من الموسم، مؤكدًا أن المدرب يركز على ثلاثة محاور أساسية لضمان استمرار التفوق والوصول إلى اللقب.
    فبعد أن افتتح البرازيلي مالكوم التسجيل للهلال في الدقيقة الخامسة، وانقلبت موازين المباراة بطرد مدافع الاتحاد حسن كادش في الدقيقة التاسعة، بدا الهلال مهيمنًا بتفوق عددي، لكنه لم يستغل فرصة الانتصار الكامل. فعلى الرغم من الضغط المستمر وعدد المحاولات الكثيرة، لم يتمكن الفريق من تخطي الحائط البشري الذي أقامه حارس الاتحاد، الصربي رايكوفيتش، الذي أنقذ الفريق من خسارة محققة بتصديات استثنائية. وتكفل اللاعب الجزائري هوسام أوار بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 53، ليُنهي الشوط الثاني بنتيجة متساوية.
    وأوضح السالمي أن إنزاغي لم يكتفِ بتحليل النتيجة، بل ركّز على تفاصيل أعمق: فبوجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما في التشكيلة، بدأ المدرب في إعادة تشكيل أسلوب اللعب ليصبح أكثر تركيزًا على التمريرات العمودية والانطلاقات السريعة عبر الجناحين، بما يتوافق مع قدرات بنزيما على التهديف والربط. كما ساهم هذا التحوّل في استعادة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز لمستواه السابق، حيث عاد ليُظهر إحساسًا باللعب وثقةً في التمريرات، بعد فترة من التردد والإخفاقات.
    ومن أبرز التحديات التي يعالجها إنزاغي هو المشكل المزمن في مركز الظهير الأيمن، حيث لم تُحسم هوية اللاعب الأمثل بعد، ما يُضعف التوازن الدفاعي ويعطل التقدم الهجومي. ويفضّل المدرب الإيطالي تجربة أكثر من حلّ تكتيكي، بين تفعيل لاعب وسط للاندفاع للخارج، أو توظيف مدافع مركزي كظهير مؤقت، حتى يتم تحديد الحل الأمثل.
    وصرّح إنزاغي بعد المباراة: “لم نقدم المستوى الذي يتوقعه منا الجميع خلال المباراة، وسندرس هذا القصور بعد تحليل المباراة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها في المباريات القادمة. كنا قريبين من التسجيل لولا تألق حارس الاتحاد رايكوفيتش الذي وقف سدًّا منيعًا أمام هجماتنا، ولكن لن نتوقف كثيرًا أمام هذه المباراة، وسنعمل من أجل استعادة الصدارة والتتويج باللقب”.
    ويبقى الهلال وصيفًا برصيد 54 نقطة، متفوقًا بفارق نقطة واحدة فقط على النصر الذي تصدر الترتيب بعد فوزه على الحزم، بينما يحتل الاتحاد المركز السادس بـ38 نقطة، في موقف يفرض عليه مواصلة الانتصارات لتعزيز فرصه في التأهل لدور القارية.
    وتشير التحليلات إلى أن التزام إنزاغي بتعديل الأسلوب الهجومي، ودعم اللاعبين في مراحل إعادة التأهيل، وحل مشكلة الظهير الأيمن، ليست مجرد إجراءات تكتيكية، بل هي مفاتيح استراتيجية لتجاوز الضغوط النفسية والمنافسة الشرسة التي تواجهها الجماهير في هذا التوقيت.
    ختامًا، يُعد توجه إنزاغي نحو التقييم الذاتي والعمل الجماعي، دون إغراق الفريق في التحليلات المفرطة، هو الأسلوب الأنسب لقيادة الهلال خلال الأسابيع الحاسمة، حيث إن الفارق بين التتويج والخيبة قد لا يزيد عن بضع دقائق، أو تمريرة واحدة، أو تصدي واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *