في اليوم العالمي للمرأة، وجهت وزيرة الدفاع الفرنسية السابقة ميشيل آليو ماري رسالة تضامن قوية مع نضال المرأة الإيرانية، مؤكدة أن شجاعة وعزم الشعب الإيراني يستحقان إجلال العالم.

وقالت آليو ماري إن نضال النساء الإيرانيات يمثل حجر الزاوية في مسيرة الخلاص من الاستبداد، مشيرة إلى أن مريم رجوي تقود حركة يشكل النساء أكثر من نصف أعضائها، وهو رمز قوي للإرادة التي لا تلين ضد النظام القمعي.
وأضافت: “ما يربطني بالسيدة رجوي وهذه المقاومة هو ثبات المواقف والإيمان الراسخ بقضية الشعب؛ فهي لم تغير مبادئها يوماً، بل أكدت باستمرار أن المستقبل يصنعه الإيرانيون أنفسهم عبر تحقيق التغيير الديمقراطي الشامل”.
وشددت آليو ماري على أن نظام ولاية الفقيه هو الأكثر وحشية على وجه البسيطة، حيث قتل عشرات الآلاف من الأبرياء، لاسيما النساء، لمجرد مطالبتهن بحق التصرف في حياتهن ورفضهن للعيش تحت وطأة الدكتاتورية. وأوضحت أن “خامنئي السفاح يسعى لسرقة حق الحياة من الشعب، لكن الشباب الثوار في الداخل يثبتون كل يوم أن إرادة الحرية أقوى من المشانق”.
وأكدت آليو ماري أن الديمقراطية الحقيقية لا يمكن تصورها في ظل وجود الملالي في السلطة، مشيرة إلى أن الديمقراطية تعني مساواة المرأة بالرجل، وحرية الملبس، وحرية العقيدة والتعبير. وأضافت: “هذه المبادئ هي جوهر البرنامج الذي تدافع عنه المقاومة الإيرانية، وهي الضمانة الوحيدة لإيران المستقبل”.
واختتمت آليو ماري بالتأكيد على التضامن الكامل مع السيدة مريم رجوي ومع الرجال والنساء الشجعان في إيران، معلنة استخدام كل الإمكانيات ليكونوا صوتاً لأولئك الذين يخاطرون بحياتهم في الداخل للدفاع عن القيم الإنسانية. وأضافت: “العالم اليوم بحاجة إلى إيران ديمقراطية لتستقر المنطقة”.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “حصاد الشوك: نقد الجائز في أدب الجوائز”

    في كتابه “حصاد الشوك”، يقدم الناقد الأدبي المصري د. هيثم الهنداوي دراسة نقدية عميقة وشاملة لظاهرة الجوائز الأدبية، حيث يضعها تحت مجهر نقدي صارم، باعتبارها منظومات سلطة رمزية واقتصادا ثقافيا، وآليات فرز تعيد تعريف القيمة الأدبية خارج النص أو على حسابه أحياناً.
    ينطلق الهنداوي من مفارقة زمنية حادة؛ فقبل ثلاثة عقود، كان النقد الأدبي هو المحرك الأساسي للحركة الإبداعية، يواكب التجريب في الشعر والقصة والرواية بعيداً عن حسابات الربح والخسارة. أما اليوم، فقد هبطت الجوائز الأدبية من سماء المال والاحتواء الأيديولوجي لتتحول إلى “منتج غذائي” يتم تسويقه وترويجه إعلامياً، وصولاً إلى صناعة “نجومية” للفائزين بها.
    يفرق الهنداوي بين نوعين من الجوائز؛ النوع الأول هو الجوائز الممنوحة اختياراً، وهي التي تأتي تقديراً لمسيرة أدبية أو عمل فني نضج عبر سنوات، مثل جائزة نوبل التي نالها نجيب محفوظ. أما النوع الثاني فيضم الجوائز التنافسية، التي تعتمد معايير محددة، وبحسب دراسته، فإن هذه الأخيرة هي الأكثر إشكالية.
    ليست المشكلة في وجود الجوائز بذاتها، بل في تحولها إلى معيار شبه وحيد للشرعية، وفي خضوعها، في حالات كثيرة، لمنطق السوق والإعلام والمؤسسة، لا لمنطق القيمة الجمالية والفكرية. يفكك الهنداوي البنية الكاملة، بدءاً من بنية لجان التحكيم، وطبيعة المعايير المعلنة والضمنية، مروراً بعلاقة الجائزة بالمؤسسة الراعية، ووصولاً إلى دور الإعلام في تضخيم الأثر.
    وفي هذا التفكيك، تتكشف مفارقة لافتة، وهي أن الجائزة التي يفترض أن تكافئ الإبداع، قد تتحول إلى أداة لتدجينه. فالكاتب المرشح للجائزة يضع نصه تحت مجهر لجنة التحكيم، ويحاول أن يراعي ما يعتقد أنه سيحظى بقبولها، وهو ما ينتج نصوصاً متوقعة، بعيدة عن المغامرة والاختلاف.
    يحسن الهنداوي الربط بين الاقتصاد الثقافي وأدب الجوائز، حيث يرى أن الجائزة أصبحت “عملة” في سوق النشر، تمنح الكاتب قيمة سوقية مضافة، لكنها أيضاً قد تحد من حريته الإبداعية. وليست المشكلة في وجود الجوائز بذاتها، بل في تحولها إلى معيار شبه وحيد للشرعية، وفي خضوعها، في حالات كثيرة، لمنطق السوق والإعلام والمؤسسة، لا لمنطق القيمة الجمالية والفكرية.
    وهذه استعارة دقيقة تختصر أطروحة العمل، فما يُقدم بوصفه حصاداً ثقافياً قد يخفي في داخله أذى معرفياً، أو انحرافاً في الذائقة، أو إعادة إنتاج لعلاقات القوة في الحقل الأدبي. وربما، كما يوحي عنوان الكتاب، يكون الشوك الذي نخشاه اليوم هو ما سيحمينا غداً من أدب أملس سهل ومُكافأ أكثر مما ينبغي.
    يقدم كتاب “حصاد الشوك” قراءة نقدية ضرورية لظاهرة الجوائز الأدبية، ويدعو إلى إعادة التفكير في دورها ومعاييرها، لضمان عدم تحولها إلى عائق أمام الإبداع الحقيقي، بل إلى محفز له، بعيداً عن منطق السوق والشهرة، وقريباً من منطق القيمة الجمالية والفكرية.

  • نادي سافيتش يحقق إنجازاً تاريخياً في بطولة الدوري المحلي

    حقق نادي سافيتش إنجازاً تاريخياً بفوزه بلقب بطولة الدوري المحلي لكرة القدم لأول مرة في تاريخه، بعد تغلبه على منافسه التقليدي بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية التي جرت على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض مساء أمس.
    وقال رئيس نادي سافيتش، خالد بن عبدالعزيز، في تصريح صحفي عقب المباراة: “هذا الإنجاز هو ثمرة عمل متواصل وجهود كبيرة بذلها الجميع في النادي. نهدي هذا الفوز لشعبنا الطيب ولمحبي وعشاق نادي سافيتش في كل مكان.”
    وبهذا الفوز، يكون نادي سافيتش قد حصد أول ألقابه في دوري الدرجة الأولى المحلي منذ تأسيسه قبل 35 عاماً. كما يعد هذا ثاني لقب للنادي في تاريخه بعد كأس ولي العهد موسم 2009-2010.
    وشهدت المباراة النهائية حضوراً جماهيرياً كبيراً قدر بنحو 60 ألف متفرج، كما تابعها الملايين عبر شاشات التلفزة. وتمكن سافيتش من قلب تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الأول إلى فوز مثير في الشوط الثاني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
    وكان نادي سافيتش قد تأسس عام 1988 في مدينة سافيتش بمنطقة الرياض، وشارك لأول مرة في دوري الدرجة الأولى موسم 1990-1991. وقد صعد للدوري الممتاز 3 مرات في تاريخه أعوام 1995 و2003 و2010.
    وفي ختام المقال، نجدد التهنئة لنادي سافيتش وجماهيره بهذا الإنجاز الكبير، متمنين لهم مزيداً من التألق والنجاحات في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *