مقتل زعيم عصابة مخدرات مكسيكية ونشوب أعمال عنف دامية

قتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد، أحد أكبر وأخطر كارتلات المخدرات في المكسيك، في عملية أمنية مُحكمة نفذتها القوات المكسيكية بمساندة استخبارية أمريكية، مما أدى إلى اندلاع موجة عنف غير مسبوقة في عدد من ولايات البلاد.
وأسفرت المواجهات المسلحة التي أعقبت مقتل الزعيم المعروف باسم “إل منتشو” عن مقتل 8 من عناصر العصابة و3 من أفراد الجيش المكسيكي. كما قُتل أكثر من 82 شخصًا، من بينهم 25 من عناصر الحرس الوطني، و27 من عناصر أجهزة إنفاذ القانون، إضافة إلى أكثر من 30 شخصًا يشتبه بانتمائهم للعصابة.
واعتقلت السلطات 70 شخصًا يُعتقد أن لهم صلات بالعصابة أو بأعمال العنف التي شهدتها ولايات مكسيكية عدة مؤخرًا.
وكشف وزير الدفاع المكسيكي ريكاردو تريفيلا تفاصيل العملية، موضحًا أن الاستخبارات العسكرية تتبعت شبكة علاقات زعيم العصابة، وتمكنت من تحديد شخص موثوق على صلة مباشرة بصديقته. وبعد مراقبتها، جرى تتبع تحركاتها إلى أن زارت مخبأه في أطراف بلدة تابالبا بولاية خاليسكو.
وأضاف تريفيلا أن صديقته غادرت المكان في اليوم التالي، بينما بقي “إل منتشو” برفقة حراسه، لتتحرك بعدها القوات الخاصة المكسيكية وقوات التدخل السريع التابعة للحرس الوطني، حيث حاصرت الموقع وداهمته، بدعم جوي محدود من المروحيات، في عملية وُصفت بالسريعة والحاسمة.
وفي إطار احتواء موجة العنف، عززت الحكومة المكسيكية انتشارها العسكري في المدن المتضررة، حيث أُرسل 2500 جندي إضافي إلى غربي البلاد، ليصل إجمالي القوات المنتشرة منذ مقتل زعيم العصابة إلى نحو 9500 جندي.
يُثير هذا التصعيد العنيف تساؤلات حول تأثيره على أمن بطولة كأس العالم 2026، خاصة أن مدينة غوادالاخارا -معقل كارتل خاليسكو- ستستضيف مباريات البطولة بعد أقل من 4 أشهر.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • إنزاغي يعيد تشكيل الهلال: بنزيما وليوناردو وحل مشكلة الظهير الأيمن في صميم استراتيجيته

    في خطوة فنية حاسمة تهدف إلى ترتيب الأوراق داخل البيت الهلالي قبل مواجهة التعاون في الجولة العاشرة المؤجلة من دوري روشن، أصدر المدرب الإيطالي سيميوني إنزاغي قراراً عاجلاً بعودة اللاعب البرازيلي ماركوس ليوناردو إلى التدريبات الجماعية، إنهاءً لفترة العقوبة الفنية التي فُرضت عليه بعد خلافات فنية وسلوكية، وسط توقعات بمشاركته في مباراة بريدة التي ستقام على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية.
    ويعكس هذا القرار رغبة المدرب الإيطالي في الاستفادة من كافة الموارد المتاحة لتعزيز القوة الهجومية للزعيم في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يسعى الهلال لطي صفحة الخلافات الداخلية والتركيز على مواجهة التحديات الخارجية، لا سيما مع تقارب النقاط بينه وبين النصر في صدارة الترتيب.
    ووفقاً للناقد الرياضي عماد السالمي، فإن إنزاغي يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية لتجاوز الأزمات التي تواجه الفريق: أولها إعادة تشكيل أسلوب اللعب بما يتلاءم مع وجود المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي أصبح العمود الفقري لهجوم الهلال، حيث تغيرت تشكيلات الفريق لتسريع التمريرات الطويلة وتوفير مساحات للانطلاقات المفاجئة، وهو ما أثمر عن تحسن ملحوظ في التهديف خلال الجولات الأخيرة.
    ثاني المحاور، مساعدة اللاعب الفرنسي ثيو هيرنانديز على استعادة مستواه السابق، بعد فترة من التراجع في الأداء، وذلك من خلال تخصيص جلسات فردية مع المدربين الخاصين، ودمجه في خطط اللعب التي تستغل قدرته على التسلل والضغط العالي، وهو ما أظهره في تدريبات أمس.
    أما المحور الثالث، فهو العمل على حل المشكلات المستمرة في مركز الظهير الأيمن، حيث لم ينجح أي من البدائل في تأمين هذا الجناح منذ رحيل اللاعب السابق، وهو ما دفع إنزاغي إلى تجربة لاعبين شباب في التدريبات، مع تحليل دقيق للبيانات التكتيكية لتحديد الأنسب من الناحية البدنية والفنية.
    وأكد السالمي في تحليله المنشور صباح اليوم: “التزام إنزاغي بهذه العناصر الثلاثة يعد مفتاحًا لمواجهة التحديات القادمة التي ستواجه الزعيم، وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات الحاسمة، خصوصاً مع تراجع الأداء بعد خسارة رباعية قاسية أمام الأهلي، والتي كشفت عن ثغرات عميقة في التنظيم الدفاعي والهجمات المضادة”.
    ويأتي قرار عودة ليوناردو في وقت استراتيجي، حيث ينتظر الهلال من اللاعب البرازيلي تفعيل قدراته الهجومية وتحقيق التوازن بين الدعم والهجوم، خاصة مع تراجع مستويات بعض المهاجمين في المباريات الأخيرة. ويعتبر هذا القرار “صدمة إيجابية” بحسب مصادر داخل النادي، إذ يهدف إلى توحيد الرؤى وتفعيل الروح الجماعية قبل مواجهة التعاون، التي تُعد اختباراً حقيقياً لتعافي الفريق من أزمته النفسية والفنية.
    يذكر أن النادي أنهى مسيرة المدرب السابق خاغوبا أراساتي بعد تراجع الأداء المستمر، واتخذ قرار تغيير الجهاز الفني كجزء من مساعيه لمواجهة التحديات المتبقية هذا الموسم بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما يظهر جلياً في الأجواء الجديدة التي يشهدها الملعب.
    ويبقى الهلال متمسكاً بحلم الصدارة، ورغم التحديات، فإن خطوات إنزاغي تشير إلى نية جادة لإعادة بناء الفريق من الداخل، بأسلوب يجمع بين الانضباط التكتيكي والثقة بالعناصر، في محاولة لتحويل الأزمة إلى فرصة.
    ختاماً، فإن إعادة ليوناردو، وتعديل أسلوب اللعب لخدمة بنزيما، وحل مشكلة الظهير الأيمن، تمثل محوراً ثلاثياً استراتيجياً لإنزاغي، وقد يكون مفتاحاً حاسماً لبقاء الهلال في صدارة المنافسة، أو على الأقل، لمنع سقوطه من المنافسة على اللقب.

  • يوم التأسيس: رحلة 300 عام من البناء والوحدة والطموح

    تحل علينا الذكرى الـ300 لتأسيس الدولة السعودية الأولى يوم الأحد 22 فبراير 2026م، الموافق 5 صفر 1447هـ، لنستحضر بكل فخر واعتزاز تلك اللحظة التاريخية التي شكلت نقطة الانطلاق لمسيرة وطن امتدت جذوره إلى ما يقارب ثلاثة قرون.
    في عام 1727م، بدأ الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- تأسيس هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة والوحدة والاستقرار، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله-، لتقوم دولة تحمل رسالة الإصلاح الديني والاجتماعي، وتنشر العلم، وترسخ مبادئ الأمن والنظام.
    ومنذ ذلك التاريخ، تعاقبت مراحل البناء، وواجهت الدولة تحديات جسامًا، لكنها ظلت ثابتة على نهجها، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- الذي استطاع بعزيمته وإيمانه وحكمته أن يوحّد أرجاء البلاد بعد فرقة، ويجمع القبائل المتنازعة تحت راية واحدة، ويعلن قيام المملكة العربية السعودية.
    فانتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات إلى عهد الأمن والاستقرار، وتأمّنت سبل الحج، وانتشر العلم، وتوطدت أركان الدولة الحديثة القائمة على الكتاب والسنة. لقد أرسى الملك عبدالعزيز دعائم دولة قوية تقوم على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده واصل أبناؤه الملوك البررة -رحم الله من رحل منهم- المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في مختلف المناطق.
    ومع تطور الزمن، أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وحققت نقلات نوعية في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والتقنية. وارتفع مستوى المعيشة، وتضاعف عدد السكان مرات عديدة، وتوسعت المدن، وتطورت الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يحفظ للوطن أمنه واستقراره.
    وقد أصبحت المملكة نموذجًا في الطموح والتحديث، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
    وفي هذا السياق، لا يفوتنا الإشادة بكل الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن لهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي بل كثير وقته التعقيب والمفاجآت حتى المحافظات البعيدة، وقد منحه الله الطاقة والجهد، بدون كلل ولا ملل، وهو الدقيق في المواضيع التي تعرض عليه وقد اختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم.
    إن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين.
    في هذه الذكرى العظيمة، نقف إجلالًا لأولئك الرجال الذين أسسوا دولةً باقية، ونستلهم من تاريخنا دروس الوحدة والعزيمة والإصرار على البناء والتنمية، ونستشرف مستقبلًا واعدًا تحت قيادة حكيمة تسير بوطننا نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار.

  • ام ترکی نخاکم یاشعب طويق

    ولد أيهم حسن في رام الله أواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ مدركاً للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفن والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصرية مستوحاة من غزة.
    يوضح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصرية، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمم بها من الأساس”.
    من فن إلى أداة سياسية مقاوِمة
    تُعد هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصرية، رؤية شائعة إلى حد كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السردية والبيوغرافية.
    فهذا الفن الإبداعي العريق، الذي يمتد لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفية، بمنطقتها الجغرافية. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعية والأحداث المفصلية في الحياة الشخصية، بما في ذلك الزواج أو الترمل.
    تحول التطريز إلى أداة سياسية بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسية، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    “أدركتُ في وقت مبكر أن المنسوجات الفلسطينية ليست مجرد أشياء، بل هي شواهد حية تحمل في طياتها الجغرافيا، والنسب، والذاكرة”.
    IM-Mortal Magenta: اللون الذي لا وجود له
    IM-Mortal Magenta: اللون الذي لا وجود له
    خياطة الانتفاضة: التطريز والمقاومة في فلسطين
    ذاكرة الخيط: التطريز من فلسطين
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فن التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014.
    ارتدت الممثلة الفلسطينية-الكندية سُجى كيلاني فستاناً مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصاً لها من الأردنية ريما دحبور.
    Credit: Roger Kisby/2026GG/Penske Media/Getty Images
    فستان يتضمن التطريز الفلسطيني في عرض Reemami لموسم ربيع/صيف 2024
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالمية للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة حتى اليوم.
    يظل التطريز الفلسطيني شاهداً حياً على الهوية والتراث والذاكرة، متحولاً من فن حرفي تقليدي إلى أداة مقاومة سياسية تحمل في خيوطها قصصاً ورموزاً تتجاوز الزمان والمكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *