بنزيما يودع ريال مدريد بالبكاء وينتقل إلى الاتحاد السعودي

ودع كريم بنزيما ريال مدريد بعد 14 عاماً من الإبداع والإنجازات، معلناً انتقاله إلى الاتحاد السعودي في صفقة مدوية. وفي تطور مفاجئ، أعلن النادي الملكي بشكل رسمي عن توصله لاتفاق مع الاتحاد للتخلي عن خدمات بنزيما، مما يفتح فصلاً جديداً في مسيرة نجم كرة القدم الفرنسي.
وبحسب ما أكده رئيس نادي الاتحاد السعودي، فإنه تم التوصل لاتفاق مع بنزيما للانتقال إلى صفوف الفريق، معلناً أن ابن الـ35 عاماً سيكون ركيزة أساسية في خطط النادي للمواسم المقبلة.
وشهدت المفاوضات تقدمًا كبيراً، حيث وافق بنزيما على الشروط التي عرضها الاتحاد، ليصبح بذلك الصفقة الأبرز في الدوري السعودي للمحترفين.
وفي لحظة مؤثرة، ظهر بنزيما في مقطع فيديو وهو يبكي، معلناً رحيله عن ريال مدريد، النادي الذي شهد تألقه وتتويجه بالعديد من الألقاب على مدار مسيرته.
وكان بنزيما قد انتقل إلى ريال مدريد عام 2009 قادماً من ليون الفرنسي، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيراً، مساهماً في التتويج بالعديد من الألقاب المحلية والقارية.
وبهذا الانتقال، يطوي بنزيما صفحة 14 عاماً من الإبداع مع الميرنغي، ليبدأ تحدياً جديداً في الدوري السعودي، الذي يسعى لاستقطاب نجوم كرة القدم العالميين في الفترة الأخيرة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • سحابة غبار صحراوي قادمة من شمال أفريقيا تتجه نحو أوروبا

    يشهد شمال أفريقيا نشوء عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي تعبر المحيط الأطلسي متوجهة نحو أوروبا، وفقًا للبيانات الصادرة عن خدمة مراقبة الغلاف الجوي كوپيرنيكوس (CAMS)، المنظمة الأوروبية لمراقبة الجو.
    من المتوقع أن تتأثر فرنسا بدءًا من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، بما في ذلك باريس وإقليم إيل دو فرانس، مع احتمال تدهور جودة الهواء وارتفاع غير معتاد في درجات الحرارة لهذه الفترة من السنة.
    تختلف آثار هذه السحابة حسب ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله. إذا بقيت الغبار على ارتفاعات عالية، فالأثر سيكون أساساً بصرياً: سماء ملبدة، لامعة، وأحياناً مائلة لونه إلى الأصفر أو البرتقالي، وتكون التوقعات الجوية أقل قليلاً من حيث الاستقرار، حيث تساعد الجسيمات الدقيقة على تكثف بخار الماء وتشكيل سحب كثيفة. أما إذا انخفض الدخان ليصل إلى مستوى الأرض في جو جاف ومستقر، فإن جودة الهواء في إيل دو فرانس قد تتدهور بشكل ملحوظ.
    تشير البيانات التاريخية لإيرباريف إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جزئيات PM10 المقاسة في إيل دو فرانس مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغرامًا لكل متر مكعب.
    الجسيمات الدقيقة PM10، التي يقل حجمها عن 10 ميكرومتر، يمكن أن تتسلل إلى مجرى التنفس وتسبب تهيجات، بل وربما تؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    تجدر الإشارة إلى أن فصول بداية العام غالبًا ما تشهد ارتفاعات من الغبار الصحراوي القادم من شمال أفريقيا، وقد حدثت حالات مشابهة في منطقة إيل دو فرانس في فبراير 2021، وفي مارس 2022، حينما غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، مما أسفر عن تراكم طبقة رقيقة من الغبار على الأسطح، والتراسات، وسيارات الأجرة الواقفة.
    يُنصح السكان في المناطق المتوقع تأثرها باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصةً أصحاب الأمراض التنفسية والمسنين، ومتابعة التقارير الجوية للحصول على آخر المستجدات بشأن هذه الظاهرة الطبيعية.

  • سحابة غبار صحراوي تتجه نحو أوروبا وتثير مخاوف تلوث الهواء

    تشق عبارة شاسعة من رُكام التراب الصحراوي طريقها عبر المحيط الأطلسي موجهة نحو أوروبا، في ظاهرة تتكرر مع بدايات العام لكنها تحمل هذه المرة مخاوف متزايدة من تدهور جودة الهواء، خاصة في المناطق الحضرية الكثيفة مثل باريس.
    وفقاً لبيانات خدمة مراقبة الغلاف الجوي “كوپيرنيكوس” (CAMS)، بدأت كتلة الغبار بالتصاعد من مناطق في المغرب والجزائر منذ منتصف فبراير الجاري، ومن المتوقع أن تصل إلى إسبانيا في 23 فبراير قبل أن تتجه شمالاً نحو فرنسا، بما في ذلك العاصمة باريس ومنطقة إيل دو فرانس، بدءاً من يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.
    وإلى جانب تأثيراتها البصرية المميزة، التي قد تحول السماء إلى لوحة صفراء أو برتقالية، تحمل هذه الظاهرة مخاطر صحية محتملة. فإذا انخفضت الجسيمات إلى مستوى الأرض في ظروف جوية جافة ومستقرة، فقد تتدهور جودة الهواء في إيل دو فرانس بشكل ملحوظ، خصوصاً مع ارتفاع تركيز جسيمات PM10 الدقيقة.
    وتشير البيانات التاريخية لهيئة “إيرباريف” المسؤولة عن مراقبة جودة الهواء في المنطقة، إلى أنه خلال حالات مماثلة، يمكن أن يُعزى ما لا يقل عن ثلث جسيمات PM10 المقاسة مباشرة إلى التراب الصحراوي، مما يؤدي إلى ارتفاع في التركيز يبلغ حوالي 10 ميكروغرامات لكل متر مكعب، وهو ما يكفي لتجاوز حد الإنذار والتوصية المحدد عند 50 ميكروغراماً لكل متر مكعب.
    وتكمن خطورة جسيمات PM10 في قدرتها على التسلل إلى مجرى التنفس، ما قد يسبب تهيجات ويؤدي إلى نوبات من الربو أو تدهور الحالات الصحية المزمنة المتعلقة بالقلب والجهاز التنفسي.
    وسبق أن شهدت باريس ومنطقة إيل دو فرانس حالات مماثلة، كانت أبرزها في مارس 2022 حين غيم كثيف من الرمال غطى سماء العاصمة بألوان صفراء وبرتقالية، وفي فبراير 2021 حين تجاوزت مستويات الأتربة المسموح بها لعيارات PM10، وفق ما رصدته “إيرباريف”.
    ويتوقع أن يجلب هذا التدفق الجنوبي هواءً غير معتاد للوقت من السنة، مع توقعات بدرجات حرارة قد تلامس مستويات أوائل شهر مايو في العاصمة الفرنسية.
    وفيما تعتمد شدة التأثير على ارتفاع انتشار الدخان وظروف الطقس المحلية حين وصوله، يبقى الخطر الأكبر في حال انخفاض الغبار إلى مستوى الأرض، خاصة في ظل جو جاف ومستقر قد يؤدي إلى تدهور ملحوظ في جودة الهواء.
    وفي حين تزيل الأمطار الغبار من الجو وتخفض من نسبة الجسيمات، إلا أنها قد تترك آثاراً واضحة للرمل على الأسطح.

  • مؤتمر سافيتش يطلق مبادرات للتنمية المستدامة في المنطقة

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، انطلقت فعاليات “مؤتمر سافيتش” يوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2024 في مدينة الرياض، بحضور أكثر من 1500 مشارك من قادة القطاعين العام والخاص، وخبراء التنمية المستدامة من داخل المملكة وخارجها.
    ويهدف المؤتمر، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، إلى تسريع وتيرة التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز الابتكار في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الذكية، وفقاً للأهداف الوطنية للتنمية المستدامة 2030.
    وفي كلمته الافتتاحية، أكد معالي وزير الطاقة الأستاذ عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز على أهمية المؤتمر في دعم رؤية المملكة 2030، قائلاً: “نحن نؤمن بأن التنمية المستدامة هي ركيزة أساسية لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، ومن خلال هذا المؤتمر نسعى لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.
    وخلال الجلسة الافتتاحية، تم الإعلان عن إطلاق عدد من المبادرات الجديدة، من بينها:
    – مبادرة “سافيتش الخضراء”: تهدف إلى زيادة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بالمملكة إلى 50% بحلول عام 2030، وذلك من خلال الاستثمار في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
    – مبادرة “المدن الذكية المستدامة”: تسعى إلى تطوير 10 مدن ذكية جديدة بحلول عام 2030، مع التركيز على تحسين جودة الحياة والحفاظ على البيئة.
    – مبادرة “الابتكار في الصناعات الخضراء”: تهدف إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في مجال الصناعات الصديقة للبيئة، من خلال توفير التمويل والخبرة الفنية.
    وأظهرت الإحصائيات المقدمة خلال المؤتمر تقدماً ملموساً في مجال التنمية المستدامة بالمملكة، حيث بلغت نسبة الاستثمارات في مشاريع الطاقة المتجددة 35% من إجمالي الاستثمارات في قطاع الطاقة خلال العام الماضي، كما ارتفع عدد المصانع المعتمدة بمعايير الاستدامة البيئية إلى 500 مصنع في نهاية عام 2023.
    ويشهد المؤتمر على مدار ثلاثة أيام عقد 50 جلسة نقاشية وورشة عمل متخصصة، يشارك فيها خبراء دوليون ومحليون لمناقشة أحدث التطورات في مجالات الاستدامة والابتكار، واستعراض أفضل الممارسات والتجارب الناجحة.
    وفي ختام المؤتمر، من المقرر إصدار “إعلان الرياض للتنمية المستدامة”، الذي يتضمن مجموعة من التوصيات والالتزامات لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في هذا المجال الحيوي.
    وعلى هامش المؤتمر، تم تنظيم معرض مصاحب يضم أكثر من 100 شركة عارضة متخصصة في التكنولوجيا الخضراء والحلول المستدامة، مما يوفر فرصة للتواصل والتعرف على أحدث الابتكارات في هذا القطاع المتسارع النمو.
    ويمثل “مؤتمر سافيتش” خطوة مهمة في مسيرة المملكة نحو تحقيق أهدافها الطموحة في مجال التنمية المستدامة، ويعكس التزامها بقيادة التحول العالمي نحو اقتصاد أكثر استدامة وشمولية.

  • أيهم حسن: التطريز الفلسطيني كفن مقاوم

    المقدمة
    وُلد أيهم حسن في رام الله بأواخر تسعينيات القرن الماضي، ونشأ وهو مدرك منذ الصغر للثقل السياسي المتعلق ببعض الممارسات المرتبطة باللباس. وقد تشكّلت هذه المجموعة انطلاقاً من فهمه العميق للعلاقة المتداخلة بين الفنّ والسياسة، فجاءت مشبعة بعناصر بصريّة مستوحاة من غزّة.
    المحتوى
    يوضّح حسن: “غدا لون الماجنتا مفتاحاً بصرياً ومفاهيمياً للتعبير عن المحو والبقاء. وكان التطريز حاضراً ليس فقط في اللغة البصريّة، بل أيضاً في بنية العمل، والطريقة التي أصمّم بها من الأساس”.
    من فن إلى آداة سياسيّة مقاوِمة
    تُعدّ هذه النظرة إلى التطريز الفلسطيني التقليدي، بوصفه شكلاً من أشكال اللغة البصريّة، رؤية شائعة إلى حدّ كبير، نظراً لارتباطه الحميم بالأرض وخصائصه السرديّة والبيوغرافيّة. فهذا الفنّ الإبداعي العريق، الذي يمتدّ لقرون، كان في الأصل يربط صانعته، وغالباً ما تكون امرأة من المجتمعات الريفيّة، بمنطقتها الجغرافيّة. إذ كانت تفاصيل مثل الألوان، والتقنيات، وحتى رسوم النباتات والزهور، مرتبطة بمناطق بعينها.
    كما كان التطريز الفلسطيني بحكم تصميمه يشير إلى المكانة الاجتماعيّة والأحداث المفصليّة في الحياة الشخصيّة، بما في ذلك الزواج أو الترمل. تحوّل التطريز إلى أداة سياسيّة بيد الفلسطينيين بعد النكبة، وخلال الانتفاضات اللاحقة، كما اكتسب بُعداً جديداً بوصفه دليلاً مادّياً على الوجود الفلسطيني. وبدأت النساء بإدخال رموز وألوان ذات دلالات سياسيّة، ليغدو البطيخ رمزاً للتضامن بألوانه التي تحاكي العلم الفلسطيني.
    أدركتُ في وقت مبكر أنّ المنسوجات الفلسطينيّة ليست مجرّد أشياء، بل هي شواهد حيّة تحمل في طيّاتها الجغرافيا، والنَّسَب، والذاكرة.
    التسلسل الزمني
    أمضت ديدمان العقد الماضي بالبحث في فنّ التطريز وتنسيق المعارض في أوروبا ومختلف أنحاء الشرق الأوسط، وذلك عقب دعوة تلقّتها من المتحف الفلسطيني في بيرزيت شمال رام الله في عام 2014. ارتدت الممثّلة الفلسطينية-الكنديّة سُجى كيلاني فستانًا مستوحى من الثوب الفلسطيني التقليدي، مع التطريز الفلسطيني عند خط العنق، مصمم خصيصا لها من الأردنية ريما دحبور.
    في عام 2021، اعترفت اليونسكو بالأهمية العالميّة للتطريز الفلسطيني، بإدراجه ضمن القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادّي للبشريّة، في خطوة لحفظه وصونه. ومع ذلك، لا تزال قراءاته السياسيّة مستمرّة حتى اليوم.
    الخاتمة
    يظل التطريز الفلسطيني يحمل في طيّاته الجغرافيا والنَّسَب والذاكرة، متحولاً من فن تقليدي إلى أداة مقاومة سياسية. ورغم الاعتراف العالمي بأهميته الثقافية، لا تزال قراءاته السياسية مستمرة حتى اليوم، ما يؤكد دوره كشاهد حي على الهوية الفلسطينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *