الصحة-تحدد-«السرطانات»-الأخطر-عالمياً.-وتدشن-استراتيجية-المواجهة-الاستباقية

الصحة تحدد «السرطانات» الأخطر عالمياً.. وتدشن استراتيجية المواجهة الاستباقية

كشفت وزارة الصحة أن أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا تتمثل في سرطان الثدي، وسرطان الرئة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان البروستاتا، مؤكدة أن هذه الأنواع تستحوذ على النسبة الأعلى من معدلات الإصابة، ما يستدعي تكثيف جهود التوعية والكشف المبكر للحد من آثارها الصحية.

وأوضحت الوزارة أن السرطان يُعد من أبرز أسباب الوفاة حول العالم، إذ يتسبب في وفاة نحو 10 ملايين شخص سنويًا، مشيرة إلى أن ما يقارب ثلث وفيات السرطان يرتبط بعوامل يمكن الوقاية منها، من أبرزها التدخين، والسمنة، واتباع أنماط حياة غير صحية، إضافة إلى تلوث الهواء وبعض أنواع العدوى مثل فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد.

جاء ذلك بالتزامن مع الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان، الذي ينظمه اتحاد الجمعيات الخليجية لمكافحة السرطان، ويهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة حول المرض، وتعزيز ثقافة الوقاية، والتأكيد على أهمية الفحوصات الدورية للكشف المبكر، لما لها من دور محوري في رفع فرص الشفاء والحد من المضاعفات الصحية.

خط الدفاع الأول

وفي سياق متصل أكد مختصون لـ ” اليوم ” أن الكشف المبكر يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة السرطان، لما له من دور محوري في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، إلى جانب أهمية السلوكيات الصحية، ودور الحملات التوعوية، والدعم النفسي والاجتماعي للمرضى.

وأوضحت استشارية أطفال وأمراض الدم والأورام للأطفال د. أبرار الجنيد أن الكشف المبكر عن السرطان من أهم العوامل التي تسهم في رفع نسب الشفاء وتقليل المضاعفات، إذ يسمح باكتشاف المرض في مراحله الأولى قبل انتشاره، ما يزيد من فعالية العلاج ويخفف الأعباء الصحية والنفسية على المريض.

وقالت إن الإصابة بالسرطان ترتبط بعدة عوامل خطورة، من أبرزها التدخين، وقلة النشاط البدني، والسمنة، والتغذية غير الصحية، والتعرض المزمن لبعض الملوثات، إضافة إلى بعض العوامل الوراثية.

وأضافت أن تبني السلوكيات الصحية، مثل الإقلاع عن التدخين، واتباع نمط غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وإجراء الفحوصات الدورية، يسهم بشكل فاعل في الوقاية.
د. أبرار الجنيد
وأشارت إلى أن الحملات التوعوية الخليجية والعالمية تلعب دورًا مهمًا في رفع وعي المجتمع، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيع الأفراد على الفحص المبكر، مؤكدة أن للمجتمع دورًا أساسيًا في دعم مرضى السرطان نفسيًا واجتماعيًا، وأن الرسالة الأهم هي أن السرطان ليس نهاية الطريق، وأن الكشف المبكر قد يصنع الفرق بين المعاناة والشفاء.

فرصة للشفاء

وأوضح استشاري أمراض الدم د. حسام قنش أن الكشف المبكر هو الفارق الحقيقي بين علاج بسيط وفرصة شفاء عالية وبين مرض متقدم يتطلب تدخلات معقدة، مبينًا أن اكتشاف السرطان في مراحله الأولى يرفع نسبة الاستجابة للعلاج، ويقلل المضاعفات، ويحسن جودة الحياة.

وقال إن الفحوصات الدورية ليست رفاهية، بل إجراء وقائي يحمي المريض من رحلة علاج شاقة ويخفف العبء على أسرته والنظام الصحي.
د. حسام قنش
وأضاف أن من أبرز عوامل الخطورة المرتبطة بالسرطان التدخين، والسمنة، وقلة الحركة، والغذاء غير الصحي، إلى جانب بعض العدوى والعوامل الوراثية، مؤكدًا أن الوقاية تبدأ بقرار شخصي يشمل الإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة، واتباع غذاء متوازن، والحفاظ على وزن صحي، والالتزام بالتطعيمات والفحوصات الدورية.

وأشار إلى أن الحملات التوعوية الخليجية والعالمية أسهمت في تصحيح المفاهيم وكسر حاجز الخوف من الفحص، وعندما تصل الرسالة بلغة بسيطة وقريبة من الناس يزداد الإقبال على الكشف المبكر، ما ينعكس على تقليل معدلات الوفيات، لافتًا إلى أن المبادرات في دول الخليج، ولا سيما في المملكة العربية السعودية، كان لها أثر واضح في تحسين فرص التشخيص المبكر.

وأكد على أن المريض لا يحتاج الدواء فقط، بل يحتاج إلى دعم نفسي وبيئة متفهمة تعزز الأمل، داعيًا إلى عدم تأجيل الاطمئنان على الصحة، لأن الاكتشاف المبكر يصنع الفرق دائمًا.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *