يواجه الصائم تحدياً مزدوجاً يتمثل في تداخل مواعيد الوجبات مع إفراز هرمون “الميلاتونين”، ما يسبب إرباكاً للساعة البيولوجية بسبب الارتباك في مواعيد النوم.
وتشير الدراسات العلمية إلى أن الانقطاع المتكرر للنوم يؤدي إلى انخفاض جودة “النوم العميق” (Slow-wave sleep)، وهو الطور المسؤول عن الاستشفاء البدني وتجديد الخلايا.
نوم صحي
توضح وزارة الصحة السعودية أنه للحفاظ على كفاءتك الذهنية والجسدية، ينبغي اتباع الاستراتيجيات التالية:
– التراكمية الذكية: إذا تعذر الحصول على 7 ساعات ليلا فإن “تجزئة النوم” (Polyphasic sleep) هي الحل البديل حيث ننصح بالنوم على الاقل من 4-6 ساعات ليلا واكمال باقي الاحتياج بالقيلولة حيث أنها كفيلة بشحن طاقتك دون الدخول في خمول ما بعد النوم.
– ضبط البيئة الكيميائية: يجب التوقف عن تناول الكافيين قبل موعد النوم بـ 6 ساعات على الأقل، حيث أن نصف عمر الكافيين في الدم يمتد طويلاً ويمنع الدماغ من الاسترخاء.
– إدارة الضوء: التعرض لضوء الشمس في الصباح يساعد في إعادة ضبط إيقاعك اليومي، بينما تقليل الإضاءة الزرقاء (الهواتف) وقت السحر يسرع العودة للنوم.
وأكدت أن الحفاظ على ثبات مواعيد الاستيقاظ، حتى في الإجازات، هو الضمان الوحيد لتجنب “اضطراب الساعة البيولوجية ” الذي نشعر به جميعاً صبيحة العيد.