وأوضحوا في حديثهم لـ ”اليوم“ بمناسبة اليوم الوطني للمشي، أن الثبات والاستمرارية في ممارسة المشي هما المفتاح الحقيقي لبناء العافية، مشددين على ضرورة اتباع القواعد الوقائية في اختيار الأحذية الرياضية والتدرج في المسافات لضمان استدامة النشاط البدني دون عوائق طبية أو إصابات مفاجئة.
تعزيز الصحة العامة
وأوضحت قماش أن الالتزام بهذا النشاط البدني يساهم في ضبط الوزن عند اقترانه بحمية غذائية متوازنة كما يعمل على تعزيز مستويات الطاقة العامة في الجسم مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية اليومية للفرد وحيويته المستمرة.
وبيّنت ”قماش“ أن المشي المنتظم يلعب دوراً حيوياً في السيطرة على الأمراض المزمنة حيث يزيد من استخدام العضلات للجلوكوز ويحسن حساسية الإنسولين مما يساعد في تنظيم مستويات السكر.
وأشارت إلى أن الحركة تسهم في خفض ضغط الدم عبر تحسين مرونة الأوعية الدموية وتقليل التوتر العضلي والعصبي فضلاً عن قدرة النشاط البدني على تقليل الشهية بشكل مؤقت لدى البعض مما يدعم جهود التحكم في الوزن.
وأكدت ”قماش“ أن النشاط البدني المتمثل في المشي يحفز إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين والسيروتونين مما يحسن تنظيم استجابة الجسم للضغوط النفسية المختلفة. وينعكس هذا الأثر مباشرة على استقرار المزاج وتقليل مستويات التوتر والقلق الحاد كما أثبتت الدراسات دوره في تحسين جودة النوم وعلاج الأرق مما يمنح الفرد راحة جسدية وذهنية متكاملة طوال ساعات الليل والنهار.
تحسين الدورة الدموية
وأشارت السلمان إلى أن المواظبة على المشي لمدة ثلاثين دقيقة يومياً كفيلة بإنعاش عضلة القلب
وتحسين كفاءة الدورة الدموية بشكل ملحوظ مما يؤدي إلى الارتقاء بمستوى اللياقة البدنية للفرد على مهل وبثبات بعيداً عن الإجهاد المفرط.
وشددت السلمان على الدور الجوهري الذي يلعبه المشي المنتظم في ضبط مستويات السكري في الدم والسيطرة على ارتفاع ضغط الدم عبر تحسين استجابة الجسم الفسيولوجية وتنظيم مؤشراته الحيوية المختلفة.
وأضافت أن لهذا النشاط انعكاسات إيجابية عميقة على الصعيد النفسي حيث يهب الممارس سكينة وصفاء ذهنيين ويساهم بفعالية في تخفيف وطأة التوتر والقلق اليومي الناتج عن ضغوط العمل والحياة وتراكمات الإجهاد النفسي.
وقدمت أخصائية الإصابات الرياضية مجموعة من القواعد الأساسية لضمان ممارسة آمنة وتجنب التعرض للإصابات المفاجئة مشيرة إلى ضرورة الالتزام بمبدأ التدرج في المسافات والسرعات المتبعة.
وأكدت على أهمية حسن اختيار الحذاء الرياضي المناسب لطبيعة القدم والسطح الذي يتم المشي عليه مع ضرورة الإنصات التام لرسائل الجسد التحذيرية والتوقف فور الشعور بأي ألم غير طبيعي لضمان استدامة النشاط البدني دون عوائق طبية.
المحرك الحيوي للجسم
وبين أن المشي يعمل كمنظم طبيعي؛ حيث يزيد حساسية الأنسولين لمرضى السكري، ويساعد بفعالية في السيطرة على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، مما يقلل مخاطر الجلطات.
وكشف ”الشهري“ أن المشي يُعتبر ”متنفساً“ يومياً لتفريغ الطاقات السلبية وتحفيز هرمونات السعادة «الإندورفين»، مما يقلل القلق ويحسن الحالة المزاجية بشكل فوري.
وشدد على أهمية الوقاية من الإصابات عبر اختيار حذاء رياضي مرن، والبدء بالإحماء المتدرج، مع ضرورة شرب الماء بانتظام، خاصة لكبار السن لضمان التوازن البدني والوقاية من أي إجهاد مفاجئ أثناء الممارسة.
الاستمرارية أقوى من الكمال
بين 150 إلى 200 سعرة حرارية، مما يقلل الدهون ويحسن الدورة الدموية ويعزز التوازن والقدرة على التحمل، وهو ما يرفع الطاقة اليومية ويحسن جودة النوم بشكل ملموس.
بيّن ”الشمراني“ أن المشي المنتظم يساهم في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري، كما يقلل ضغط الدم ويحسن وظيفة بطانة الشرايين، مما يساعد في السيطرة على ارتفاع الضغط ويقلل خطر الإصابة بمضاعفاتهما.
وأشار إلى أن هذا النشاط يحفز إفراز ”الإندورفينات“ ويخفض هرمون ”الكورتيزول“ المسؤول عن التوتر، مما يحسن المزاج ويقلل أعراض القلق والاكتئاب ويعزز الصفاء الذهني.
وكشف المختص الرياضي عن نصائح لتجنب الإصابات، مؤكداً على ضرورة البدء ببطء وزيادة المدة تدريجياً، وارتداء أحذية مريحة ومناسبة، مع الحفاظ على وضعية مستقيمة للرأس والكتفين.
واختتم حديثه برسالة توعوية أكد فيها أن المشي ليس مجرد رياضة، بل عادة يومية بسيطة ومستدامة، مشدداً على أن ”الاستمرارية أقوى من الكمال“، وداعياً لجعل المشي جزءاً من الروتين العائلي والاجتماعي لأن كل خطوة تحسب في مسار الصحة.
صحة الأوعية الدموية
وبينت أن المشي يحسن حساسية الجسم للأنسولين، ويساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم، ويساهم في خفض ضغط الدم المرتفع وتنظيم مستويات الكوليسترول.
كشفت ”اللاحم“ أن النشاط البدني المنتظم يقلل الالتهابات ويعزز صحة الأوعية الدموية، مما يقلل المضاعفات المرتبطة بالأمراض المزمنة ويُحسّن جودة الحياة بشكل ملحوظ.
وأشارت إلى أن المشي يخفف التوتر والقلق بشكل كبير، حيث يرفع هرمونات السعادة مثل ”السيروتونين والدوبامين“، ويمنح شعوراً بالنشاط والراحة النفسية والحيوية طوال اليوم، مما يجعل العقل أكثر صفاءً وتركيزاً.
وشددت على ضرورة المشي على أرضية مستقرة وارتداء أحذية مريحة مع الإحماء قبل البدء والمشي بوتيرة مناسبة للمستوى البدني، مع زيادة المسافة تدريجياً لحماية المفاصل والعضلات.
واختتمت حديثها برسالة توعوية أكدت فيها أن المشي ليس مجرد نشاط يومي، بل هو استثمار حقيقي في الصحة الجسدية والنفسية، حيث تكفي نصف ساعة يومياً لتغيير حياة الفرد وحمايته من الأمراض المزمنة وزيادة طاقته.