استشاري لـ ”اليوم“: “التبول الدموي” إنذار مبكر يخفي خلفه أوراماً ومشاكل كلوية
وأكد أن ظهور الدم لا يجب التعامل معه كعارض عابر، بل هو ”جرس إنذار“ يستدعي تدخلاً فوريًا للكشف عن مسبباته الخفية التي قد تهدد الحياة.
وشدد الاستشاري على أن تحول لون البول إلى الوردي أو الأحمر أو البني الداكن ليس مجرد تغير شكلي مرتبط بالطعام أو الإجهاد البدني كما يعتقد البعض، بل هو مؤشر حيوي قوي يشي بوجود خلل صحي داخل الجهاز البولي يتطلب تشخيصًا دقيقًا دون تسويف.
نوعان للتبول الدموي
وكشف الاستشاري عن خريطة واسعة للأسباب الكامنة وراء هذا العرض، والتي تتراوح بين التهابات المسالك البولية وتكون الحصوات في الكلى أو الحالب أو المثانة، وصولًا إلى حالات أكثر تعقيدًا مثل تضخم البروستاتا والتهابات الكلى الحادة.
ونبّه إلى أن الخطر يكمن في احتمالية ارتباط الدم بأورام الجهاز البولي الخبيثة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والمدخنين، أو كنتيجة لتأثيرات جانبية لبعض الأدوية كمميعات الدم أو الإجهاد العضلي المفرط.
الصمت الخادع
وفنّد المعتقد الخاطئ بأن توقف النزيف تلقائيًا يعني زوال الخطر، مشيرًا إلى أن اختفاء الدم قد يكون مجرد هدنة مؤقتة لمرض كامن، وأن الاطمئنان الزائف قد يؤدي إلى كارثة تأخر تشخيص أمراض كان من الممكن علاجها لو اكتشفت مبكرًا.
وأكد على أن كل قطرة دم في البول هي رسالة عاجلة تستوجب مراجعة الطبيب المختص، معتبرًا أن الفحص المبكر ليس مجرد إجراء وقائي، بل هو طوق نجاة قد يكون الفاصل بين الحياة والموت.
صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
