انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

طبيبان لـ «اليوم»: بكاء الرضيع “نعمة فسيولوجية” ولابد من متابعة علامات الخطر

طبيبان لـ «اليوم»: بكاء الرضيع “نعمة فسيولوجية” ولابد من متابعة علامات الخطر

يؤكد مختصون في طب الأطفال أن بكاء الرضيع ليس مجرد سلوك عابر، بل لغة فطرية تحمل رسائل متعددة، تتراوح بين الاحتياجات اليومية الطبيعية والمؤشرات الصحية التي تستدعي التدخل الطبي.

وفي هذا السياق، أوضح طبيبان لـ «اليوم» أن فهم طبيعة هذا البكاء يساعد الأهل على التمييز بين الحالات الطبيعية وتلك التي قد تشير إلى مشكلة صحية.

البكاء “نعمة”

في البداية، يلفت استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة الدكتور محمد ميسرة إلى أن البكاء يُعد “نعمة

تسمية

فسيولوجية” تساعد الطفل على التعبير عن احتياجاته، كما تسهم في تفريغ الضغوط الداخلية. ويضيف أن الطفل منذ لحظة ولادته يعتمد بشكل كامل على البكاء كوسيلة تواصل، ما يجعله بمثابة “جرس إنذار” يستدعي انتباه الوالدين.

ويصنف ميسرة أسباب بكاء الرضع إلى نوعين رئيسيين: أسباب غير مرضية وأخرى مرضية. ويوضح أن الأسباب غير المرضية هي الأكثر شيوعاً، وتشمل في مقدمتها الجوع، خاصة خلال الأسابيع الأولى من العمر، حيث لا يكون الطفل منتظماً في مواعيد الرضاعة أو كمياتها، فيلجأ إلى البكاء للتعبير عن حاجته.

ويتابع أن من بين الأسباب أيضاً شعور الطفل بالبلل نتيجة الحفاض، وهو ما يسبب له انزعاجاً قد يتطور إلى التهابات جلدية في حال التأخر في تغييره.

ويشير إلى أن تغير درجات الحرارة، سواء بالبرودة أو الحرارة الزائدة، يمثل عاملاً مهماً في إثارة بكاء الرضيع، لافتاً إلى أن المبالغة في تغطية الطفل أو تعريضه لهواء التكييف البارد قد يؤدي إلى شعوره بعدم الراحة.

ولا يغفل ميسرة جانباً مهماً يتمثل في الحاجة النفسية للطمأنينة، موضحاً أن الرضيع يشعر بالأمان في حضن أمه، ويستطيع تمييزها من خلال الرائحة، ما يجعله يطلب القرب الجسدي خاصة أثناء الرضاعة أو قبل النوم.

البكاء “أمر طبيعي”

من جانبه، يؤكد استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة الدكتور نبال شواقفة أن البكاء هو الوسيلة الوحيدة التي يمتلكها الرضيع للتعبير عن احتياجاته المختلفة، مشيراً إلى أن معظم نوبات البكاء ترتبط بعوامل طبيعية مثل الجوع، التعب، الغازات، اتساخ الحفاض، أو حتى الحاجة إلى العناق والشعور بالملل.

د . نبال شواقفة
تسمية

ويشير إلى أن هناك أوقاتاً معينة خلال اليوم يزداد فيها بكاء الأطفال، خاصة في ساعات المساء المبكرة، وهو أمر شائع ولا يدعو للقلق في الغالب. إلا أنه يحذر من حالات البكاء المفرط، التي قد تكون مرتبطة بما يُعرف بالمغص (Colic)، وهو من أكثر الأسباب شيوعاً رغم عدم وجود تفسير دقيق له حتى الآن، وقد يستمر لعدة ساعات متواصلة.

ويضيف شواقفة أن هناك علامات تستوجب القلق والتوجه للطبيب، من بينها استمرار البكاء بشكل غير طبيعي أو عدم استجابة الطفل لمحاولات التهدئة، إضافة إلى ظهور أعراض مصاحبة مثل ارتفاع درجة الحرارة، القيء، فقدان الشهية، أو تغيرات سلوكية ملحوظة.

كما يوضح أن بكاء الطفل أثناء الليل قد يكون أحياناً مرتبطاً باضطرابات النوم مثل الكوابيس الليلية، خاصة لدى الأطفال الأكبر سناً، حيث يصاحب ذلك حركات مفاجئة أو أصوات أثناء النوم.

وشدد على أهمية التقييم الطبي الفوري في حال ظهور مؤشرات مقلقة مثل صعوبة التنفس، التقيؤ المستمر، توقف الطفل عن الرضاعة، أو ملاحظة تورم في البطن أو احمرار في مناطق حساسة، مؤكداً أن هذه الأعراض قد تدل على مشكلات صحية تتطلب تدخلاً عاجلاً.

ويختم شواقفة بالإشارة إلى أن التشخيص يبدأ عادة بجمع معلومات دقيقة من الوالدين حول طبيعة البكاء، وتوقيته، ومدته، وعلاقته بالتغذية أو التبرز، إضافة إلى التاريخ الصحي للطفل، قبل إجراء الفحص السريري والفحوصات اللازمة، للوصول إلى السبب الحقيقي وتقديم العلاج المناسب.

طبيبان-لـ-«اليوم»:-بكاء-الرضيع-“نعمة-فسيولوجية”-ولابد-من-متابعة-علامات-الخطر

طبيبان لـ «اليوم»: بكاء الرضيع “نعمة فسيولوجية” ولابد من متابعة علامات الخطر

يؤكد مختصون في طب الأطفال أن بكاء الرضيع ليس مجرد سلوك عابر، بل لغة فطرية تحمل رسائل متعددة، تتراوح بين الاحتياجات اليومية الطبيعية والمؤشرات الصحية التي تستدعي التدخل الطبي.

وفي هذا السياق، أوضح طبيبان لـ «اليوم» أن فهم طبيعة هذا البكاء يساعد الأهل على التمييز بين الحالات الطبيعية وتلك التي قد تشير إلى مشكلة صحية.

البكاء “نعمة”

في البداية، يلفت استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة الدكتور محمد ميسرة إلى أن البكاء يُعد “نعمة

تسمية

فسيولوجية” تساعد الطفل على التعبير عن احتياجاته، كما تسهم في تفريغ الضغوط الداخلية. ويضيف أن الطفل منذ لحظة ولادته يعتمد بشكل كامل على البكاء كوسيلة تواصل، ما يجعله بمثابة “جرس إنذار” يستدعي انتباه الوالدين.

ويصنف ميسرة أسباب بكاء الرضع إلى نوعين رئيسيين: أسباب غير مرضية وأخرى مرضية. ويوضح أن الأسباب غير المرضية هي الأكثر شيوعاً، وتشمل في مقدمتها الجوع، خاصة خلال الأسابيع الأولى من العمر، حيث لا يكون الطفل منتظماً في مواعيد الرضاعة أو كمياتها، فيلجأ إلى البكاء للتعبير عن حاجته.

ويتابع أن من بين الأسباب أيضاً شعور الطفل بالبلل نتيجة الحفاض، وهو ما يسبب له انزعاجاً قد يتطور إلى التهابات جلدية في حال التأخر في تغييره.

ويشير إلى أن تغير درجات الحرارة، سواء بالبرودة أو الحرارة الزائدة، يمثل عاملاً مهماً في إثارة بكاء الرضيع، لافتاً إلى أن المبالغة في تغطية الطفل أو تعريضه لهواء التكييف البارد قد يؤدي إلى شعوره بعدم الراحة.

ولا يغفل ميسرة جانباً مهماً يتمثل في الحاجة النفسية للطمأنينة، موضحاً أن الرضيع يشعر بالأمان في حضن أمه، ويستطيع تمييزها من خلال الرائحة، ما يجعله يطلب القرب الجسدي خاصة أثناء الرضاعة أو قبل النوم.

البكاء “أمر طبيعي”

من جانبه، يؤكد استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة الدكتور نبال شواقفة أن البكاء هو الوسيلة الوحيدة التي يمتلكها الرضيع للتعبير عن احتياجاته المختلفة، مشيراً إلى أن معظم نوبات البكاء ترتبط بعوامل طبيعية مثل الجوع، التعب، الغازات، اتساخ الحفاض، أو حتى الحاجة إلى العناق والشعور بالملل.

د . نبال شواقفة
تسمية

ويشير إلى أن هناك أوقاتاً معينة خلال اليوم يزداد فيها بكاء الأطفال، خاصة في ساعات المساء المبكرة، وهو أمر شائع ولا يدعو للقلق في الغالب. إلا أنه يحذر من حالات البكاء المفرط، التي قد تكون مرتبطة بما يُعرف بالمغص (Colic)، وهو من أكثر الأسباب شيوعاً رغم عدم وجود تفسير دقيق له حتى الآن، وقد يستمر لعدة ساعات متواصلة.

ويضيف شواقفة أن هناك علامات تستوجب القلق والتوجه للطبيب، من بينها استمرار البكاء بشكل غير طبيعي أو عدم استجابة الطفل لمحاولات التهدئة، إضافة إلى ظهور أعراض مصاحبة مثل ارتفاع درجة الحرارة، القيء، فقدان الشهية، أو تغيرات سلوكية ملحوظة.

كما يوضح أن بكاء الطفل أثناء الليل قد يكون أحياناً مرتبطاً باضطرابات النوم مثل الكوابيس الليلية، خاصة لدى الأطفال الأكبر سناً، حيث يصاحب ذلك حركات مفاجئة أو أصوات أثناء النوم.

وشدد على أهمية التقييم الطبي الفوري في حال ظهور مؤشرات مقلقة مثل صعوبة التنفس، التقيؤ المستمر، توقف الطفل عن الرضاعة، أو ملاحظة تورم في البطن أو احمرار في مناطق حساسة، مؤكداً أن هذه الأعراض قد تدل على مشكلات صحية تتطلب تدخلاً عاجلاً.

ويختم شواقفة بالإشارة إلى أن التشخيص يبدأ عادة بجمع معلومات دقيقة من الوالدين حول طبيعة البكاء، وتوقيته، ومدته، وعلاقته بالتغذية أو التبرز، إضافة إلى التاريخ الصحي للطفل، قبل إجراء الفحص السريري والفحوصات اللازمة، للوصول إلى السبب الحقيقي وتقديم العلاج المناسب.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني