وتشير تقديرات حديثة إلى أن نسبة انتشار هذا الاضطراب تتراوح بين 6% و15% بين الفئات العمرية الصغيرة، مما يجعل فهم أسبابه وعلاماته أمرًا ضروريًا لكل أسرة.
ما أسباب إدمان الألعاب الإلكترونية؟
- الرهاب الاجتماعي الذي يدفع الطفل للجوء إلى التواصل الافتراضي الآمن بالنسبة له.
- المشكلات الأسرية والتنمر المدرسي، ما يجعل الألعاب مهربًا من الواقع.
- طبيعة الألعاب نفسها القائمة على التحديات السريعة والمكافآت المتكررة.
- الفراغ العاطفي أو الإهمال الأسري الذي يعزز ارتباط الطفل بعالم رقمي يقدّم له القبول الفوري.
ما هي علامات إدمان الألعاب عند الأطفال؟
- التوتر والانزعاج عند تقليل وقت اللعب.
- قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة على حساب الدراسة والأنشطة اليومية.
- تراجع الأداء الدراسي وفقدان الشغف بالتعلم.
- العزلة الاجتماعية والانسحاب من التفاعل الأسري.
- إهمال الصحة والنوم والغذاء بسبب الانشغال المفرط بالألعاب.
كيف يمكن علاج هذا الاضطراب؟
- تنظيم وقت اللعب ووضع قواعد واضحة للاستخدام.
- تعزيز الأنشطة البديلة كالرياضة والمهارات والهوايات.
- العلاج النفسي السلوكي عند الحاجة.
- العلاج الدوائي في حال وجود اضطرابات نفسية مصاحبة.
الوقاية هي الخطوة الأولى
- تحديد وقت يومي ثابت للأجهزة الإلكترونية.
- تعزيز التواصل الأسري والأنشطة المشتركة.
- مراقبة السلوك اليومي للطفل وملاحظة أي تغييرات مفاجئة.
- تقديم الدعم العاطفي وتعليم مهارات مواجهة الضغوط.