مختصون لـ «اليوم»: الالتزام بالعلاج يقلل نوبات الصرع و5 دقائق المدة الآمنة للنوبة
وقالت إن ما يقارب 80% من المصابين بالصرع يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وبيّنت أن التقديرات تشير إلى أن ما يصل إلى 70% من المصابين بالصرع يمكنهم العيش دون نوبات في حال تشخيص حالتهم مبكرًا وتلقيهم العلاج المناسب، لافتة إلى أن خطورة الوفاة المبكرة بين المصابين بالصرع تبلغ ثلاثة أضعاف مقارنة بعامة السكان.
وأشارت إلى أن نحو ثلاثة أرباع المصابين بالصرع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لا يحصلون على العلاج اللازم، إضافة إلى معاناة المصابين وأسرهم من الوصم والتمييز في العديد من مناطق العالم.
العوامل الوراثية
وقالت استشارية أمراض الأعصاب والصرع والتخطيط الدماغي، رئيسة قسم الأعصاب بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، ورئيسة مجلس إدارة الجمعية
وأوضحت أن من أبرز أسبابه العوامل الوراثية والجينية، وإصابات الرأس، ونقص الأكسجين أثناء الولادة، والتهابات الدماغ مثل التهاب السحايا، والسكتات الدماغية، إضافة إلى الأورام أو التشوهات الخَلقية، مشيرة إلى أن سببًا واضحًا قد لا يُعرف في كثير من الحالات. وبيّنت أن الصرع ينقسم إلى نوعين رئيسيين؛ الصرع الجزئي «البؤري» الذي يبدأ في جزء محدد من الدماغ وقد يصاحبه وعي كامل أو جزئي أو فقدان للوعي، والصرع المعمم الذي يشمل الدماغ بالكامل، ومنه نوبات التشنج الكامل ونوبات الغياب.
وأكدت أن التشخيص المبكر يساهم في تحديد نوع الصرع بدقة واختيار العلاج الأنسب، وأن الالتزام بالعلاج يقلل عدد النوبات أو يمنعها تمامًا لدى معظم المرضى، ما يمكّنهم من الدراسة والعمل وممارسة الرياضة والقيادة وفق الأنظمة الطبية، إضافة إلى الزواج والإنجاب، مؤكدة أن كثيرًا من المصابين يعيشون حياة طبيعية عند الالتزام بالعلاج.
الإسعافات الأولية
وأكدت أهمية طلب الإسعاف إذا استمرت النوبة أكثر من خمس دقائق، أو تكررت دون استعادة الوعي، أو نتجت عنها إصابة، أو صاحبها صعوبة في التنفس، أو كانت أول نوبة يتعرض لها الشخص.
من جانبها، أوضحت استشاري المخ والأعصاب والتخصص الدقيق في الصرع وتخطيط الدماغ د. ساره العامري أن الصرع اضطراب عصبي مزمن يتميز
وأكدت أن التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج يهدفان إلى القضاء على النوبات أو تقليلها إلى أقصى حد ممكن، وتحسين جودة الحياة من حيث التحصيل الدراسي والقدرة على العمل والقيادة، إضافة إلى الحد من المضاعفات الخطيرة مثل الحالة الصرعية أو الوفاة المفاجئة بسبب الصرع.
تصحيح المفاهيم الخاطئة
بدورها، أوضحت الاستشارية والأستاذ المساعد في قسم طب المخ والأعصاب بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د. موضي سعد الخالدي أن اليوم العالمي للصرع انطلق عام 2015 بدعم دولي بهدف رفع الوعي بهذا المرض
وأكدت أن التشخيص المبكر عبر فحوصات مثل تخطيط الدماغ الكهربائي أو التصوير بالرنين المغناطيسي، والالتزام بالعلاج، يمكّنان نحو 70% من المصابين من السيطرة الكاملة على النوبات، ما يسمح لهم بممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي. وأضافت أن الصرع قد يختفي في بعض الحالات، خاصة لدى الأطفال، أو يتم الشفاء منه بعد سنوات من العلاج الناجح.
صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
