12-خطوة-للعلاج.-الإجهاد-المزمن-قد-يسبب-أمراضًا-خطيرة

12 خطوة للعلاج.. الإجهاد المزمن قد يسبب أمراضًا خطيرة

حذر مجلس الصحة الخليجي من الإجهاد المزمن، مؤكدا أنه قد يسبب أمراضًا خطيرة، مثل: أمراض القلب، والسكتات الدماغية.

وقال إن الإجهاد قد يكون لحظيًّا أو يتراكم مع الوقت، فالنوع العابر يرتبط بمواقف يومية بسيطة، وقد يحفّز الجسم على استجابة سريعة مثل زيادة ضربات القلب أو التركيز في المواقف الصعبة، لكنه قد يؤثر سلبًا على الصحة إذا تكرر دون إدارة صحيحة.

وأضاف: “أما الإجهاد المستمر، فيتراكم بصمت ويترك أثره على الصحة النفسية والجسدية، وقد يرتبط بظهور مشكلات مثل متلازمة القولون العصبي أو اضطرابات الصحة العقلية كالاكتئاب”.

وأوضح المجلس أن حالة من التوتر، أو الضغط، الناتجة عن استجابة الجسم للمواقف الصعبة، أو المتطلبات الزائدة. قد يكون الإجهاد حادًا قصير الأمد، أو مزمنًا طويل الأمد، ويؤثر على الصحة النفسية، والجسدية بشكل كبير.

ويعد الإجهاد جزءًا طبيعيًا من الحياة تدفع الفرد إلى مواجهة التحديات، لكن التحكم به، ومعالجته بشكل فعال عن طريق استشارة مختص ومعرفة أسباب الإجهاد النفسي وممارسة أساليب التنفس العميق والاسترخاء وغيرها يمكن أن يحسن جودة الحياة، ويعزز الصحة النفسية، والجسدية لدى الفرد.

أنواع الإجهاد النفسي

الإجهاد طويل المدى

الإجهاد المفرط، أو المزمن قد يؤدي إلى مشكلات صحية، متعددة تشمل انخفاض كفاءة الجهاز المناعي، واضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل: متلازمة القولون العصبي،

ومشكلات الصحة العقلية كالاكتئاب. لذلك، من الضروري إدارة الإجهاد، والحفاظ عليه ضمن مستويات صحية؛ لتجنب التأثيرات طويلة المدى على الجسم والعقل.

الإجهاد قصير المدى

هو نوع من الإجهاد النفسي الذي يحدث نتيجة ضغوطات، وتحديات مؤقتة. يتسبب هذا النوع في استجابة سريعة من الجسم، مثل: زيادة معدل ضربات القلب، أو ألم في المعدة.

على الرغم من أنه يمكن أن يكون محفزًا، ويساعد في تحسين الأداء في المواقف العصيبة، إلا أن التعرض المتكرر له قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة النفسية، والجسدية إذا لم يتم التعامل معه بشكل مناسب.

تأثير الإجهاد النفسي على الصحة

الصحة الجسدية

  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • انخفاض كفاءة الجهاز المناعي.
  • اضطرابات النوم مثل: الأرق.
  • ألم في الصدر، وزيادة في ضربات القلب.
  • مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل متلازمة القولون العصبي, عسر الهظم.
  • الصداع أو الدوار .
  • آلام العضلات.
  • زيادة، أو فقدان للوزن.

الصحة النفسية والعقلية

  • زيادة احتمالية الإصابة بالقلق، والاكتئاب.
  • ضعف القدرة على التركيز، واتخاذ القرارات.
  • الإرهاق الذهني، والشعور بالإحباط.
  • صعوبة في التركيز.
  • النسيان.
  • تقلب المزاج.

التغيرات السلوكية

  • سرعة الانفعال.
  • قلة، أو كثرة النوم.
  • تناول الطعام أكثر أو أقل من المعتاد .
  • التدخين أو المخدرات.
  • قلة المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.

كيف يمكن التعامل مع الإجهاد النفسي

  • التعرف على مسببات الإجهاد، وكيفية تأثيرها على الحياة اليومية، ومحاولة تفاديها.
  • استشارة أخصائي نفسي؛ للمساعدة في تطوير مهارات إدارة الإجهاد النفسي.
  • التوازن بين العمل، والحياة الشخصية.
  • تخصيص وقت للراحة، والاسترخاء، والأنشطة الترفيهية.
  • تفادي الأفكار السلبية، والتركيز على الجوانب الإيجابية.
  • وضع أهداف محددة، وبسيطة لتحقيقها بسهولة، وتفادي الضغط النفسي.
  • تجنب التركيز على الأشياء التي لا يمكنك تغييرها، أو التحكم بها.
  • التحدث مع الأهل، والأصدقاء عن الضغوط النفسية.
  • أخذ فترة راحة من وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة إذا كانت مصدرا للأخبار السلبية.
  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل: التنفس العميق، والتأمل واليوجا.
  • الحفاظ على نمط حياة صحي من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *