أكدت وزارة الصحة أن اضطرابات النوم لا تتوقف عند الشعور بالإرهاق فحسب بل قد تكون مؤشرًا خطيرًا على وجود بعض الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت الوزارة أن قلة النوم ترتبط بشكل مباشر بانخفاض مستويات التركيز واضطراب المزاج وضعف الجهاز المناعي مما يجعل النوم المنتظم والكافي ركيزة أساسية لتحسين الأداء الذهني ودعم الصحة النفسية.
وقدمت الوزارة مجموعة من النصائح الذهبية للحصول على نوم صحي تشمل الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يوميًا والتقليل من استخدام الشاشات الإلكترونية قبل وقت النوم بوقت كافٍ.
كما شددت على أهمية تهيئة بيئة نوم هادئة ومريحة ومظلمة مع ضرورة تجنب تناول المنبهات في الفترة المسائية والحرص على ممارسة النشاط البدني بانتظام لضمان جودة الراحة.
ضرورة صحية قصوى
وفي سياق متصل أكد مختصون لـ ”اليوم“ بمناسبة يوم النوم العالمي الذي يصادف 13 مارس أن النوم الجيد ليس مجرد رفاهية بل هو ضرورة أساسية لصحة الإنسان وجودة حياته.
وأوضحوا أن الحرمان من النوم أو تدني جودته يؤثر بشكل مباشر في صحة الإنسان الجسدية والعقلية إذ تشير الدراسات إلى أن قلة النوم المزمنة ترتبط بضعف المناعة وزيادة مخاطر أمراض القلب والسكري إضافة إلى تراجع التركيز والذاكرة والأداء الذهني وأن جودة يوم الإنسان تُصنع في ليله فاستثمار الفرد في النوم هو استثمار حقيقي في الصحة العقلية وطول العمر.
اضطراب الساعة البيولوجية
أوضح أخصائي أمراض النوم الدكتور مشني السعيد أن الحرمان من النوم أو تدني جودته يؤثر بشكل مباشر في صحة الإنسان الجسدية والعقلية إذ تشير الدراسات إلى أن قلة النوم المزمنة ترتبط بضعف المناعة وزيادة مخاطر أمراض القلب والسكري.
إضافة إلى تراجع التركيز والذاكرة والأداء الذهني كما أن أنماط الحياة الحديثة وكثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم قد تؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية لأن الضوء المنبعث من الشاشات يؤخر إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم ومن أبرز اضطرابات النوم الشائعة الأرق وانقطاع التنفس أثناء النوم ومتلازمة تململ الساقين واضطرابات الساعة البيولوجية.
دواعي استشارة المختص
ويُنصح بمراجعة الطبيب المختص عند وجود أعراض مثل الشخير الشديد المصحوب بتوقف التنفس أثناء النوم أو النعاس المفرط خلال النهار أو صعوبة النوم لفترات طويلة ولتحسين جودة النوم يوصي المختصون باتباع ما يسمى «نظافة النوم» مثل الالتزام بوقت ثابت للنوم والاستيقاظ وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم وتجنب المنبهات مساءً وتهيئة بيئة نوم هادئة ومظلمة فالنوم الجيد ليس رفاهية بل ضرورة أساسية لصحة الإنسان وجودة حياته.
مخاطر نقص النوم
من جهته ذكر أستاذ مساعد واستشاري العلاج التنفسي واضطرابات النوم الدكتور يوسف القرشي أن نقص النوم يُضعف إنتاج السيتوكينات الدفاعية مما يجعل الجسم عرضة للأمراض المزمنة والعدوى أما عقلياً فيؤدي لتراكم السموم في الدماغ مما يرفع مخاطر الاكتاب والقلق وتدهور الذاكرة والتركيز على المدى البعيد.
وأشار إلى أن ”الضوء الأزرق“ من الشاشات يُصدر إشارات كاذبة للدماغ توحي بالنهار مما يثبط إفراز هرمون الميلاتونين وهذا الإرباك يؤخر دورة النوم الطبيعية ويبقي العقل في حالة يقظة قسرية بدلاً من الاسترخاء العميق.
مؤشرات الأرق المزمن
وبين أن أبرز اضطرابات النوم هي الأرق وهو صعوبة النوم وانقطاع التنفس الذي يترافق مع الشخير وتوقف النفس وينصح باستشارة الطبيب إذا استمرت المشكلة 3 أشهر بواقع 3 مرات أسبوعياً أو عند الشعور بنعاس نهاري يهدد السلامة ولتحسين جودة النوم والتمتع بنهار أكثر إنتاجية يجب الالتزام بموعد استيقاظ ثابت وتهيئة بيئة باردة ومظلمة وتجنب الشاشات والمنبهات قبل النوم بساعة فهذه النظافة تضمن استعادة الحيوية وترفع كفاءة الأداء الوظيفي والإنتاجية نهاراً ورسالتنا التوعوية هي أن النوم ليس رفاهية بل ضرورة بيولوجية وجودة يومك تُصنع في ليلك فاستثمارك في النوم هو استثمار حقيقي في صحتك العقلية وطول عمرك.