يشهد حلول عيد الفطر المبارك تحولاً جذرياً في العادات الغذائية للكثيرين بعد انقضاء شهر رمضان، حيث تتسيد الحلويات والموائد الدسمة المشهد الاحتفالي، مما يفرض تحديات صحية مفاجئة على الجهاز الهضمي تتطلب وعياً كبيراً لتجنب المضاعفات والمحافظة على استقرار الجسم، حيث
من جهتها حذرت استشارية التغذية الإكلينيكية الدكتورة شوق العشملي من الاندفاع العشوائي نحو السكريات خلال أيام عيد الفطر، مؤكدة أن الجسم يصبح شديد الحساسية للسكر بعد انقضاء شهر كامل من الصيام، وأوضحت أهمية الحفاظ على المكتسبات الصحية وتجنب الانتكاسات المزعجة للجهاز الهضمي.
تقييم السلوك الغذائي
وبينت “العشملي” أن رمضان مثل فرصة كبيرة لإعادة ضبط السلوك الغذائي وتنظيم مواعيد الأكل وتقليل الكميات، مما ساعد بعض الأشخاص على إنقاص أوزانهم والتخلص من السمنة، بينما عانت فئة أخرى من اضطرابات الهضم والشعور بالخمول وزيادة الوزن بسبب العادات الخاطئة.
الاعتدال دون حرمان
وأشارت ” العشملي ” إلى أن فترة العيد ترتبط دائما بكثرة استهلاك الحلويات والمعجنات بكميات كبيرة، مشددة على ضرورة الاعتدال للاستمتاع بالمناسبة دون حرمان، بهدف الحفاظ على النتائج الإيجابية لمن التزموا بنمط حياة صحي، ومنع تفاقم الأمور الصحية بالنسبة للأشخاص غير الملتزمين.
أربع خطوات وقائية
وحددت ” العشملي ” أربع نقاط أساسية للوقاية تشمل زيادة كميات البروتين والخضراوات الورقية وشرب لترين من الماء يوميا، إضافة لتناول كبسولات أو مسحوق ألياف الإسبغول أو السيليوم المذابة بالماء قبل المناسبات لضبط السكر، مما يحقق الشبع ويقلل شراهة الكربوهيدرات ويحفظ الصحة.