انتقل إلى المحتوى الرئيسي
منوعات

استشاري جلدية: الأكزيما الدهنية مرض مزمن غير معدٍ.. والإهمال يقود لتساقط الشعر

استشاري جلدية: الأكزيما الدهنية مرض مزمن غير معدٍ.. والإهمال يقود لتساقط الشعر

أكد أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتور علي عبدالفتاح أن الأكزيما الدهنية، أو ما يُعرف طبياً بالتهاب الجلد الدهني، تُعد من الأمراض الجلدية المزمنة غير المعدية.

وأشار إلى أنها من الحالات الشائعة التي تصيب فروة الرأس ومناطق متعددة من الجسم، وتظهر في صورة احمرار وحكة مصحوبة بقشور دهنية صفراء أو بيضاء.

وأوضح أن المرض لا ينتقل من شخص لآخر، إلا أن طبيعته المزمنة تجعله يميل

الدكتور علي  عبدالفتاح
تسمية

إلى الظهور على فترات متقطعة، خاصة مع وجود عوامل محفزة، ما يستدعي وعياً بطبيعته وطرق التعامل معه لتجنب مضاعفاته.

مظاهر الأكزيما الدهنية

وبيّن أن أبرز مظاهر الأكزيما الدهنية في فروة الرأس تتمثل في تراكم قشور دهنية قد تكون خفيفة أو سميكة، وغالباً ما تترافق مع حكة متكررة. وأشار إلى أن استمرار الحكة قد يؤدي إلى خدوش وجروح سطحية في فروة الرأس، ومع الإهمال أو عدم تلقي العلاج المناسب قد يسهم ذلك في تساقط الشعر تدريجياً على المدى الطويل.

وأضاف أن الإصابة لا تقتصر على فروة الرأس، بل تمتد إلى مناطق معينة في الوجه والجسم، خاصة المناطق الغنية بالغدد الدهنية. ومن أكثر المواضع عرضة للإصابة جانبا الأنف، والمنطقة بين الحاجبين، وخلف الأذنين، إضافة إلى منتصف الصدر، وهي مناطق تزداد فيها الإفرازات الدهنية. وتظهر الإصابة في هذه المواضع على شكل بقع حمراء يغطيها قشور صفراء أو بيضاء، يصاحبها شعور مزعج بالحكة قد يؤثر على راحة المريض وجودة حياته اليومية.

وفيما يتعلق بالأسباب، أشار الدكتور علي إلى أن المسببات الدقيقة للأكزيما الدهنية لا تزال غير معروفة بشكل قاطع، إلا أن هناك عدداً من النظريات الطبية التي تفسر آلية حدوثها. من أبرز هذه العوامل زيادة إفرازات الغدد الدهنية في المناطق المصابة، ما يهيئ بيئة مناسبة لنمو بعض الفطريات، وعلى رأسها فطريات المالاسيزيا، وهي كائنات فطرية طبيعية تتواجد على سطح الجلد، لكنها قد تتكاثر بصورة مفرطة في ظروف معينة، فتتحول من وجود طبيعي إلى عامل مسبب للالتهاب الجلدي.

العوامل المناخية

ولفت إلى أن العوامل المناخية تلعب دوراً مهماً في تفاقم الحالة، إذ تزداد معدلات الإصابة ونوبات التهيج خلال فترات الطقس البارد والجاف، وهو مناخ يساعد على نشاط العديد من أمراض الأكزيما والتهابات الجلد بشكل عام.

كما شدد على التأثير المباشر للعوامل النفسية، موضحاً أن الضغوط النفسية والتوتر المزمن والقلق تُعد من المحفزات الأساسية لظهور الأعراض أو زيادتها، نظراً لتأثير الحالة النفسية على الجهاز المناعي واستجابة الجلد الالتهابية. وأضاف أن هناك ارتباطاً ملحوظاً بين الأكزيما الدهنية وبعض حالات نقص المناعة، التي تؤدي إلى تغير في كفاءة الجهاز المناعي، ما ينعكس على قدرة الجلد في مقاومة العوامل المهيجة.

خطة علاجية متكاملة

وعن الجوانب العلاجية، أوضح أخصائي الأمراض الجلدية أن التعامل مع الأكزيما الدهنية يتطلب خطة علاجية متكاملة تستهدف أكثر من محور. ويأتي في مقدمة العلاج استخدام مستحضرات مضادة للفطريات، سواء في صورة شامبوهات طبية لفروة الرأس أو كريمات ومراهم موضعية للمناطق المصابة، بهدف تقليل نشاط فطريات المالاسيزيا والسيطرة على نموها.

وأضاف أن العلاج قد يتضمن كذلك استخدام مركبات الكورتيزون الموضعية لفترات محدودة وتحت إشراف طبي، للحد من الالتهاب الجلدي وتقليل الاحمرار والحكة، محذراً من الاستخدام العشوائي أو المطول لهذه المستحضرات دون استشارة مختص.

وأكد أن جزءاً مهماً من الخطة العلاجية لا يقتصر على الأدوية فحسب، بل يشمل نمط الحياة، حيث يُنصح بتحسين كفاءة الجهاز المناعي من خلال التغذية المتوازنة، وتقليل تناول الأطعمة الدهنية والزيوت التي قد تزيد من الإفرازات الدهنية في الجلد. كما شدد على أهمية التحكم في التوتر والضغوط النفسية عبر أساليب الاسترخاء وتنظيم النوم وممارسة النشاط البدني، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل نوبات التهيج.

واختتم الدكتور علي تصريحه بالتأكيد على أن الاكتشاف المبكر والالتزام بالعلاج الموصوف يسهمان بشكل كبير في السيطرة على الأعراض وتقليل تكرارها، داعياً المرضى إلى مراجعة طبيب الجلدية عند ملاحظة القشور المزمنة أو الحكة المستمرة، لتشخيص الحالة بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة تضمن التحكم بالمرض وتفادي مضاعفاته.

استشاري-جلدية:-الأكزيما-الدهنية-مرض-مزمن-غير-معدٍ.-والإهمال-يقود-لتساقط-الشعر

استشاري جلدية: الأكزيما الدهنية مرض مزمن غير معدٍ.. والإهمال يقود لتساقط الشعر

أكد أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية الدكتور علي عبدالفتاح أن الأكزيما الدهنية، أو ما يُعرف طبياً بالتهاب الجلد الدهني، تُعد من الأمراض الجلدية المزمنة غير المعدية.

وأشار إلى أنها من الحالات الشائعة التي تصيب فروة الرأس ومناطق متعددة من الجسم، وتظهر في صورة احمرار وحكة مصحوبة بقشور دهنية صفراء أو بيضاء.

وأوضح أن المرض لا ينتقل من شخص لآخر، إلا أن طبيعته المزمنة تجعله يميل

الدكتور علي  عبدالفتاح
تسمية

إلى الظهور على فترات متقطعة، خاصة مع وجود عوامل محفزة، ما يستدعي وعياً بطبيعته وطرق التعامل معه لتجنب مضاعفاته.

مظاهر الأكزيما الدهنية

وبيّن أن أبرز مظاهر الأكزيما الدهنية في فروة الرأس تتمثل في تراكم قشور دهنية قد تكون خفيفة أو سميكة، وغالباً ما تترافق مع حكة متكررة. وأشار إلى أن استمرار الحكة قد يؤدي إلى خدوش وجروح سطحية في فروة الرأس، ومع الإهمال أو عدم تلقي العلاج المناسب قد يسهم ذلك في تساقط الشعر تدريجياً على المدى الطويل.

وأضاف أن الإصابة لا تقتصر على فروة الرأس، بل تمتد إلى مناطق معينة في الوجه والجسم، خاصة المناطق الغنية بالغدد الدهنية. ومن أكثر المواضع عرضة للإصابة جانبا الأنف، والمنطقة بين الحاجبين، وخلف الأذنين، إضافة إلى منتصف الصدر، وهي مناطق تزداد فيها الإفرازات الدهنية. وتظهر الإصابة في هذه المواضع على شكل بقع حمراء يغطيها قشور صفراء أو بيضاء، يصاحبها شعور مزعج بالحكة قد يؤثر على راحة المريض وجودة حياته اليومية.

وفيما يتعلق بالأسباب، أشار الدكتور علي إلى أن المسببات الدقيقة للأكزيما الدهنية لا تزال غير معروفة بشكل قاطع، إلا أن هناك عدداً من النظريات الطبية التي تفسر آلية حدوثها. من أبرز هذه العوامل زيادة إفرازات الغدد الدهنية في المناطق المصابة، ما يهيئ بيئة مناسبة لنمو بعض الفطريات، وعلى رأسها فطريات المالاسيزيا، وهي كائنات فطرية طبيعية تتواجد على سطح الجلد، لكنها قد تتكاثر بصورة مفرطة في ظروف معينة، فتتحول من وجود طبيعي إلى عامل مسبب للالتهاب الجلدي.

العوامل المناخية

ولفت إلى أن العوامل المناخية تلعب دوراً مهماً في تفاقم الحالة، إذ تزداد معدلات الإصابة ونوبات التهيج خلال فترات الطقس البارد والجاف، وهو مناخ يساعد على نشاط العديد من أمراض الأكزيما والتهابات الجلد بشكل عام.

كما شدد على التأثير المباشر للعوامل النفسية، موضحاً أن الضغوط النفسية والتوتر المزمن والقلق تُعد من المحفزات الأساسية لظهور الأعراض أو زيادتها، نظراً لتأثير الحالة النفسية على الجهاز المناعي واستجابة الجلد الالتهابية. وأضاف أن هناك ارتباطاً ملحوظاً بين الأكزيما الدهنية وبعض حالات نقص المناعة، التي تؤدي إلى تغير في كفاءة الجهاز المناعي، ما ينعكس على قدرة الجلد في مقاومة العوامل المهيجة.

خطة علاجية متكاملة

وعن الجوانب العلاجية، أوضح أخصائي الأمراض الجلدية أن التعامل مع الأكزيما الدهنية يتطلب خطة علاجية متكاملة تستهدف أكثر من محور. ويأتي في مقدمة العلاج استخدام مستحضرات مضادة للفطريات، سواء في صورة شامبوهات طبية لفروة الرأس أو كريمات ومراهم موضعية للمناطق المصابة، بهدف تقليل نشاط فطريات المالاسيزيا والسيطرة على نموها.

وأضاف أن العلاج قد يتضمن كذلك استخدام مركبات الكورتيزون الموضعية لفترات محدودة وتحت إشراف طبي، للحد من الالتهاب الجلدي وتقليل الاحمرار والحكة، محذراً من الاستخدام العشوائي أو المطول لهذه المستحضرات دون استشارة مختص.

وأكد أن جزءاً مهماً من الخطة العلاجية لا يقتصر على الأدوية فحسب، بل يشمل نمط الحياة، حيث يُنصح بتحسين كفاءة الجهاز المناعي من خلال التغذية المتوازنة، وتقليل تناول الأطعمة الدهنية والزيوت التي قد تزيد من الإفرازات الدهنية في الجلد. كما شدد على أهمية التحكم في التوتر والضغوط النفسية عبر أساليب الاسترخاء وتنظيم النوم وممارسة النشاط البدني، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل نوبات التهيج.

واختتم الدكتور علي تصريحه بالتأكيد على أن الاكتشاف المبكر والالتزام بالعلاج الموصوف يسهمان بشكل كبير في السيطرة على الأعراض وتقليل تكرارها، داعياً المرضى إلى مراجعة طبيب الجلدية عند ملاحظة القشور المزمنة أو الحكة المستمرة، لتشخيص الحالة بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة تضمن التحكم بالمرض وتفادي مضاعفاته.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اشترك في نشرتنا الإخبارية

احصل على آخر الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني