حذر الدكتور العمران، الذي يمتلك خبرة طبية تمتد لثلاثين عاماً، من الإفراط في تناول الطعام دفعة واحدة عند أذان المغرب.
وأكد لـ «اليوم» أن هذه الممارسات الخاطئة تفقد الجسم توازنه الطبيعي، وترفع مستويات السكر بشكل مفاجئ، وتسبب اضطرابات حادة في دهون الدم.
كسر الصيام بوجبة خفيفة
وشدد على أهمية توزيع كميات الطعام بشكل مدروس بين فترتي الإفطار والإمساك لضمان راحة الجهازين الهضمي والدموي.
وانطلاقاً من تجربته الميدانية كمزارع عضوي، نصح العمران بالاعتماد المباشر على الأغذية العضوية السليمة، واصفاً إياها بالخيار الأمثل لتغذية الإنسان.
ودعا إلى تجنب الدهون الضارة والتركيز على الفواكه والخضراوات الطازجة لدعم نشاط الصائم ورفع كفاءته البدنية.
زيادة الوزن مؤشر سلبي
وأوضح أن رمضان يمثل فرصة ذهبية وخالية من التكاليف لإنقاص الوزن وتحسين الصحة العامة للمرضى والأصحاء على حد سواء.
ولم تقتصر النصائح على الغذاء، بل امتدت لتشمل التخلص من العادات السلبية، حيث اعتبر الشهر الفضيل محطة مثالية للمدخنين للإقلاع التام عن التدخين، وللحد من الاستهلاك المفرط للقهوة. كما أكد على محورية تنظيم أوقات النوم كجزء لا يتجزأ من توازن الجسم واستقراره.
وختم الاستشاري توجيهاته باقتراح جدول ليلي يعتمد على تناول وجبات خفيفة بين العاشرة مساءً والثانية فجراً استعداداً لوجبة السحور. وربط نجاح هذه المنظومة بحساب كمية السعرات الحرارية بدقة وعناية، لضمان عدم الزيادة أو النقصان عن احتياج الجسم الفعلي للطاقة.