تلقى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم خسارة جديدة، وكانت هذه المرة على يد مضيفه صربيا بنتيجة هدفين مقابل هدف في اللقاء الودي الذي جمعهما على ملعب تي إس سي بمدينة باكا توبولا الصربية، وذلك ضمن المعسكر الإعدادي خلال فترة أيام الفيفا الدولية لشهر مارس، تحضيرًا للمشاركة في كأس العالم 2026م.
ولم يقدم الأخضر أي مستوى طيلة المباراة، وظهرًا ضعيفًا مفككًا متباعد الصفوف، ولم يتمكن من تسديد أي كرة على المرمى للمباراة الثانية على التوالي باستثناء كرة الهدف الذي أحرزه الحمدان من خطأ دفاعي.
ظهر منتخبنا بأداء دون المتوسط خلال الشوط الأول الذي برز فيه حارس المرمى العائد للتشكيل الأساسي محمد العويس بتصديه لأكثر من كرة خطرة، كانت إحداها من انفراد، وظل منتخبنا متحفظًا ومتراجعًا للخلف مع الاعتماد على الهجمات المرتدة لاستغلال سرعة اللاعبين.
مع الدقيقة الثامنة ارتكب لاعب منتخب صربيا خطأً فادحًا بإعادة كرة قصيرة للخلف انطلق لها عبدالله الحمدان وتجاوز رايكوفيتش ووضع الكرة في الشباك كهدف سعودي.
بعد هذا الهدف تراجع لاعبو منتخبنا للخلف من أجل الحفاظ على النتيجة، فغابت الخطورة تمامًا على مرمى صربيا، حيث لم يسدد لاعبو الأخضر أي كرة على المرمى، وظلوا في مناطقهم وغابت الخطط التكتيكية والجمل الفنية، وهو ما سمح للمنتخب الصربي بالاستحواذ على الكرة وصنع الخطورة وسط توهان من اللاعبين واكتفاء المدرب إيرفي رينارد بالفرجة على حال المنتخب الذي لم يحصل على أي فرصة ولا ركلة زاوية، مقابل 6 ركلات للمنافس.
وفي الشوط الثاني تواصل نفس الحال.. تراجع للاعبينا والاكتفاء بالنواحي الدفاعية، مع سيطرة صربية تامة على مجريات المباراة، وأجرى مدربه تبديلًا هجوميًا بإدخال ميتروفيتش، والذي مع دخوله اعتمد المنتخب الصربي على الكرات العرضية والتي شكلت خطورة على مرمى العويس، في المقابل لم تفلح التغييرات التي أجراها رينارد، حيث لم يقدم منتخبنا مستوى يذكر، وظل في مناطقه الخلفية، وعاب على لاعبيه عدم قدرتهم على بناء الهجمة والخروج السليم بالكرة من الخلف، بالإضافة إلى عدم استطاعتهم الصمود في حال ضغط لاعبو منتخب صربيا على اللاعب المستحوذ على الكرة.
وعند الدقيقة 66 ترجم بابلوبيتش أفضلية صربيا بتسجيل هدف التعادل بكرة مقصية جميلة.
وواصل صربيا أفضليته وتمكن ميتروفيتش من إضافة الهدف الثاني برأسية د69.
ولم يغير هذان الهدفان شيئًا في لاعبي منتخبنا، حيث ظلوا متراجعين للخلف ولم يصنعوا أي هجمة، باستثناء انطلق البديل علي مجرشي بكرة ووصل لمنطقة جزاء صربيا لكنه تباطأ وتراجع للخلف ومرر الكرة للجوير لعبها عرضية على رأس صالح الشهري لم يحسن التعامل معها.