كشفت تقارير صحفية فرنسية، أنَّ المدرب هيرفي رينارد، قد يستقيل، من تلقاء نفسه، من منصبه كمدير فني للمنتخب السعودي نتيجة الضغوط التي يتعرض لها بعد الخسارتين اللتين مني بهما المنتخب السعودي أمام مصر وصربيا وديًّا، خلال التوقف الدولي لشهر مارس الماضي.
ونقلت صحيفة ليكيب الفرنسية عن رينارد، قوله إنَّ «الوضع لا يحتمل» ، في إشارة إلى الضغوط المتزايدة التي يتعرَّض لها بعد الخسارتين الأخيرتين أمام مصر وصربيا.
وأوضحت الصحيفة الفرنسيَّة، في تقريرها المنشور، الأربعاء، أن هيرفي رينارد يبدو في نهاية مشواره مع المنتخب السعودي، وأنَّه من المتوقَّع أن يطلب هو نفسه مغادرة منصبه.
وأضافت ليكيب أن القرار النهائي قد يأتي من رينارد ذاته، في سياق «لم يعد يناسبه».
كما أشارت مصادر الصحيفة إلى أن رينارد يحظى بدعم رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، الذي تربطه به علاقة وثيقة، وأنَّه أكَّد له دعمه بعد الهزيمة الثقيلة أمام مصر (0-4) في 27 مارس الماضي.
ومع ذلك، أكدت ليكيب أنَّ المدرب الفرنسي هو من يملك الكلمة الأخيرة، ومن المتوقع أن يتقدم بالاستقالة في ظل الظروف الحالية.
يأتي ذلك بعد خسارة المنتخب السعودي أمام مصر بنتيجة 0-4 يوم 27 مارس 2026 في جدة، ثم أمام صربيا بنتيجة 1-2 يوم الثلاثاء الماضي، في باخا توبولا (سجل عبدالله الحمدان هدف الأخضر في الدقيقة 8، بينما سجل صربيا هدفين في الشوط الثاني عبر ستراهينيا بافلوفيتش وألكسندر ميتروفيتش).
وأثارت الخسارتان المتتاليتان موجة واسعة من الغضب والاستياء في الشارع الرياضي السعودي والأوساط الإعلامية والجماهيرية.
بعد الهزيمة الثقيلة أمام مصر (0-4) على أرضه في جدة، شهدت المدرجات والمنصات الاجتماعية ردود فعل قوي، مع مطالبات عاجلة بإقالة هيرفي رينارد وكذلك رئيس الاتحاد ياسر المسحل.
انتقد الجماهير والإعلاميون بشدة الأداء الدفاعي الكارثي، أخطاء حارس المرمى، والتكتيك الفني.
واستمرت حالة الغضب بعد الخسارة أمام صربيا (1-2)، حيث عبرت الجماهير عن إحباطها من «الأداء الباهت» و»الروح الغائبة»، مع حملة انتقادات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي وفي البرامج الرياضيَّة، مطالبين بتغييرات جذرية قبل كأس العالم 2026.
وتصدرت عبارات الاستياء والمطالبة برحيل المدرب الفرنسي الشارع الرياضي السعودي.