ترك المدير الفني للمنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي الباب مفتوحًا أمام عودة نيمار إلى صفوف «السيليساو» قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2026، بشرط أنْ يكون اللاعب في كامل لياقته البدنية.
وقال أنشيلوتي في حوار مع مجلة «فرانس فوتبول» أمس السبت: «إنَّه موهبة استثنائيَّة، ومن الطبيعي أنْ يعتقد النَّاس أنَّه قادر على مساعدتنا في الفوز بكأس العالم المقبلة.
وأضاف إنَّه يخضع حاليًّا للتقييم من قبل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ومن قبلي شخصيًّا، ولا يزال أمامه شهران لإثبات جدارته باللعب في كأس العالم المقبلة».
وتابع المدرب الإيطالي: «سأستدعي اللاعبين الجاهزِين بدنيًّا فقط، بعد إصابته في الركبة، عاد نيمار بقوة وهو يسجل الأهداف. عليه أنْ يواصل على هذا المنوال ويحسِّن لياقته البدنيَّة، إنَّه يسير على الطريق الصحيح».
يُذكر أنَّ نيمار لم يرتدِ قميصَ المنتخب البرازيلي منذ نحو عامين ونصف العام، وتحديدًا منذ 18 أكتوبر 2023، حين تعرَّض لإصابة بليغة في الركبة اليسرى (قطع في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي) خلال مباراة تصفيات كأس العالم أمام أوروغواي.
ومنذ عودته إلى ناديه الأم سانتوس مطلع عام 2025، يخوض المهاجم البرازيلي (الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 79 هدفًا) سباقًا مع الزمن لاستعادة مستواه، معبِّرًا عن أمله في المشاركة في المونديال الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل.
من جانبها نقلت وسائل إعلام برازيليَّة عدة تصريحات أنشيلوتي، مشدِّدةً على أنَّ اللاعب «يسير في الاتجاه الصحيح» بشرط استمراره في تحسين لياقته.
كما أشارت تقارير إلى أنَّ أنشيلوتي أكد في مقابلات سابقة أنَّه لن يستدعي أيَّ لاعب غير جاهز بنسبة 100%، وأنَّ قائمة المنتخب للمونديال «شبه محدَّدة» مع بعض المراكز المفتوحة.
بعيدًا عن حسابات كأس العالم، أفادت تقارير صحفيَّة أمريكيَّة أنَّ نادي في سي سينسيناتي في الدوري الأمريكي (MLS) بدأ مناقشات أوليَّة مع مقربي نيمار لاستكشاف إمكانيَّة انتقاله إلى النادي في عام 2027، بعد انتهاء عقده مع سانتوس بنهاية 2026.