أعرب ديدييه ديشامب، مدرب المنتخب الفرنسي، عن استيائه من الإجراءات الأمنية المعقدة في المطارات الأمريكية، مشيراً إلى أنها تسببت في تأخيرات طويلة خلال وصول الفريق، في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026 التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
جاءت تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل المباراة الودية أمام كولومبيا، التي أقيمت أمس الأحد في لاندوفر بولاية ماريلاند.
وقال ديشامب: «لا مشكلة لدينا مع درجة الحرارة في أميركا، بل لدينا بعض المشاكل التي كنت أعرفها ولا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بوقت السفر».
وأضاف: «عند وصولنا، قضينا وقتاً طويلاً للغاية في المطارات بسبب إجراءات تفتيش أمني لم أر مثلها في حياتي».
وأكد المدرب الفرنسي أن الفريق يتعامل مع هذه التحديات بـ«التكيف»، مشيراً إلى أن الظروف الحالية في مارس لن تكون مماثلة لما سيواجهونه في يونيو ويوليو خلال البطولة، حيث ستكون درجات الحرارة أعلى، مما يتطلب التركيز على التعافي.
كما أشار إلى عوامل أخرى مثل الالتزامات الإعلامية والمسافات بين أماكن التدريب والمباريات، والتي قد تستغرق 45 دقيقة، خاصة مع المباريات المقررة في منتصف النهار.
وتأتي هذه التصريحات في سياق جولة المنتخب الفرنسي التحضيرية في الولايات المتحدة، حيث خاض الفريق مباراة ودية أمام البرازيل في فوكسبورو (فازت فرنسا 2-1)، قبل مواجهة كولومبيا.
ويُنظر إلى هذه المباريات كـ«تكرار» لظروف كأس العالم 2026، حيث سيخوض المنتخب الفرنسي مباريات في ملاعب أمريكية مختلفة.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية ودولية، تصريحات ديشامب حرفياً، مؤكدة على وصف «وقت لا يُصدق» في المطار و«تفتيشات لم أرها منذ ولادتي». كما أوردت المصادر تفاصيل انتقاد اللوجستيات والسفر.
تُعد هذه التصريحات جزءاً من نقاش أوسع حول التحديات اللوجستية والأمنية التي قد تواجه المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، خاصة مع التنظيم المشترك بين ثلاث دول.
ولم تصدر تعليقات رسمية فورية من الجهات الأمريكية المعنية بشأن انتقادات ديشامب حتى لحظة إعداد هذا التقرير.