يواصل منتخبنا الوطني رحلة الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، بمواجهة وديَّة قويَّة أمام منتخب صربيا، اليوم الثلاثاء، على ملعب «تي إس سي أرينا» في مدينة باكا توبولا الصربيَّة.
تأتي هذه المباراة بعد الخسارة الثقيلة أمام المنتخب المصريِّ بنتيجة 0-4 في جدَّة، والتي أثارت موجة واسعة من الانتقادات حول الأداء الدفاعي والتنظيمي والحراسة لـ»الأخضر».
من جانبه رد رينارد المدير الفني لمنتخبنا بتعديلات، حيث أجرى ستة تغييرات بارزة على قائمة المنتخب المغادرة إلى صربيا (27 لاعبًا)، باستدعاء محمد العويس (حارس نادي العُلا): عودة قوية للحارس المخضرم بعد أداء نواف العقيدي الذي تعرَّض لانتقادات في مباراة مصر.
تصعيد خماسي من المنتخب الرديف (B): نواف بوشل، خليفة الدوسري، محمد محزري، محمد المجحد، وعبدالعزيز العليوة، لمنح الفريق دماء جديدة، وتقييم قدراتهم في مواجهة أسلوب أوروبيٍّ قويٍّ.
في الوقت نفسه استبعد علي لاجامي، وحسن كادش بقرار فنِّي.
تحويل لاعبين: مراد الهوساوي، وتركي العمَّار إلى معسكر المنتخب الرديف.
وضمت قائمة الأخضر لمواجهة صربيا، نواف العقيدي، محمد اليامي، أحمد الكسار، محمد العويس.
وفي الدفاع والوسط والهجوم: أسماء مثل سعود عبدالحميد، عبدالإله العمري، ريان حامد، سلمان الفرج، محمد كنو، مصعب الجوير، فراس البريكان، عبدالله الحمدان، صالح الشهري، وغيرهم.
هذه التعديلات تعكس رغبة رينارد في تصحيح الأخطاء الدفاعيَّة الواضحة التي ظهرت أمام «الفراعنة»، والبحث عن حلول بديلة في خط الخلف مع الحفاظ على نواة الفريق الأساسيَّة.
تمثل مباراة صربيا (المرتبة حوالى 39 عالميًّا) اختبارًا مهمًّا للأخضر، حيث يواجه أسلوب لعب أوروبي منظم ولاعبين محترفين في الدوريات الكبرى.
وهي فرصة ذهبية لتقييم الانسجام الجماعي، تجربة تشكيلات جديدة (ربما تعديلات على طريقة 4-2-3-1)، ومنح دقائق للعناصر الجديدة قبل الاستحقاق العالمي الكبير.
من المتوقع أنْ يركز رينارد على تعزيز الصلابة الدفاعيَّة وتحسين التنظيم، خاصة بعد استقبال أربعة أهداف في مباراة واحدة.
أمَّا صربيا، فستسعى لاستغلال عامل الأرض والخبرة لتحقيق نتيجة إيجابيَّة، خاصة بعد الخسارة الودية الأخيرة التي تلقتها أمام إسبانيا بثلاثية نظيفة.
سيكون الأداء والانسجام هما المعيار الحقيقي في هذه المرحلة الحاسمة من التحضير لمونديال 2026، حيث ينتظر الجمهور ظهورًا مغايرًا يعيد الثقة.