فيديو|-شتاء-الأحساء-يحول-الصحراء-إلى-كرنفال-اجتماعي.-والتنظيم-الرقمي-يقود-«الكشتات»

فيديو| شتاء الأحساء يحول الصحراء إلى كرنفال اجتماعي.. والتنظيم الرقمي يقود «الكشتات»

يحرص الكثير من العائلات والشباب في مثل هذه الأجواء من فصل الشتاء الخروج للبر من أجل إقامة الكشتات والطلعات وخصوصا التي تكون بشكل مؤقت إلى فترة المساء في أحضان الطبيعة، بهدف تعزيز روح التواصل والتعاون والعمل الجماعي بين الجميع والتركيز على تعزيز الألفة بين الاهل والأصدقاء وتوفير متنفس ترفيهي يخفف من ضغوط العمل والحياة اليومية.

وأكد القائمون على مثل هذه الكشتات أهمية تنظيم المهام بين المشاركين، من تجهيز الموقع والمستلزمات إلى إعداد الجلسات وتجهيز المطبخ، بما يعكس روح الفريق الواحد والتكاتف بين الجميع، كما تنوّعت الفعاليات بين الأنشطة الرياضية والترفيهية، مثل سباقات الجري، ولعبة البلوت، وكرة القدم، بالإضافة إلى ألعاب الكيرم ولعبة الأونو، مع مسابقات رمزية لتعزيز التفاعل والمشاركة، واهمية الالتزام بالمحافظة على نظافة المواقع الطبيعية بعد انتهاء كل نشاط، وترك المكان أفضل مما كان عليه.

خطة الكشته وتنظيم البرنامج

أوضح “أكرم الغريب” أن فكرة الرحلة بدأت بتكوين مجموعة تواصل لتسهيل التنسيق بين المشاركين، مؤكدًا أهمية وجود القروب لتنظيم المواعيد ومتابعة الجاهزية في أي كشته خصوصا في مثل هذه الأجواء الشتوية والمشجعة، مؤكدا أن الظروف الجوية تساعد على الخروج للبر وسط الحماس حيث اقترح أحد الشباب الانطلاق، وتم الاتفاق على ذلك، وبعد التأكيد، بدأ توزيع المهام بين المشاركين، من حيث تجهيز المستلزمات للرحلة وتحديد المسؤوليات.

وأشار إلى أن الجميع اجتمع في الوقت المحدد، وتم الانطلاق وفق الخطة الموضوعة، مع وجود عدد من الأدلاء الذين لديهم معرفة بالموقع، للتأكد من جاهزيته، كما كانت سيارات المشاركين مجهزة بالكامل، مما ساهم في نجاح الرحلة وسلاسة تنفيذها.

جمال السياحة السعودية.

وقال “وضاح السهلي” أنه وفور الوصول إلى الموقع تم تجهيز المكان بالكامل، من إعداد الجلسات إلى تنظيم الموقع العام، بمشاركة جميع الشباب، موضحا أن االقروب كان نموذجًا للتعاون، حيث تولّى بعضهم إحضار العزبة، وآخرون تكفّلوا بتجهيز الجلسات، فيما قام آخرون بإعداد المطبخ وتجهيز مرافق الموقع، وأضاف أن هذه الطلعة قامت أساسًا على مبدأ التعاون والعمل الجماعي، حيث كان الجميع يدًا واحدة، متكاتفين بروح إيجابية، ما ساهم في هذه نجاحها والتي لم تكن الأولى بل سبقها كشتات كثيرة دائما ما تقام في فصل الشتاء، مؤكدا أن الأجواء مميزة ولله الحمد، وهي أجواء شتوية جميلة تعكس جمال السياحة السعودية.

تخفيف ضغوط العمل والحياة

وبيّن “حسين الحصحوص” أن هذه اللقاءات والطلعات والكشتات البرية التي دائما ما تكون مؤقته وذات الساعات القليلة تجمع الأصدقاء في أجواء أخوية مميزة، وتسهم في التخفيف من ضغوط العمل والحياة اليومية وضغوط المنزل، وأن مثل هذه المناسبات تمثل متنفسًا مهمًا للجميع، خصوصًا في عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أن هذه الطلعات تتيح فرصة اجتماع الأصدقاء حتى من هم في مناطق بعيدة مثل الجبيل والدمام، حيث يحرص الجميع على أن يكونوا قريبين من بعضهم، في أجواء يسودها الود والتواصل، مؤكدا أن روح التعاون حاضرة في جميع الطلعات، من خلال توزيع المهام بين المشاركين، فهناك من يتولى الطبخ، وآخر يجهّز المستلزمات، ومن يساعد في التنظيف والتنظيم، مما يجعل الطلعة منظمة ومتكاملة من جميع الجوانب.

واختتم الحصحوص حديثه بالتأكيد على أن هذه الروح الجماعية والتعاون الحقيقي هي جوهر كل طلعة، وتعكس معنى الصداقة والعمل بروح الفريق الواحد.

المحافظة على نظافة المكان

وأوضح “حمد الفجري” أنه بعد الانتهاء من كل كشته، نحرص جميعا وبالتعاون بيننا على جمع القمامة وإزالة الأوساخ من الموقع الذي جلسنا فيه، والحرص على ترك المكان بحالة أفضل مما كان عليه، وأكد أن هذا السلوك يُعد مبدأً ثابتًا في جميع الطلعات، موجها رسالته لكل من يخرج في كشتات أو رحلات برية إلى المحافظة على هذه المواقع الطبيعية، قائلًا إن المكان سيزوره غيرك اليوم، وستعود إليه أنت مرة أخرى في المستقبل، ومن الواجب تركه نظيفًا.

وأضاف أن الأمر بسيط ولا يتطلب جهدًا كبيرًا، فقط جمع الأوساخ ووضعها في كيس النفايات، ثم التخلص منها في الحاويات المخصصة، بما يعكس الوعي والمسؤولية تجاه البيئة والمحافظة عليها.

تحسين المزاج

وقال “مشاري الغريب”: “أنا من أوائل من يحرصون على المشاركة في أي كشتة أو رحلة أو طلعة برية فهي ترفيه عن النفس، وتساهم في التقليل من ضغط العمل، وتجمع ناس طيبة، وتحسّن المزاج وتبعث السعادة، ومثل هذا القروب نحرص في كل سنة الترتيب لمثل هذه الطلعات بالتجهيز المبكر واختيار الموقع خصوصا ان هناك مواقع كثيرة ومييزة منها بر أو جناح وبر طريق كيلو عشرة وبر الطريق الدائري وغيرها من المواقع البرية الطبيعية التي تتميز بها محافظة الاحساء وبرمالها الساحرة”.

فعاليات متنوعة

وقال “يزيد العطوي”: “خلال خروجنا للبر والكشته برفقة الزملاء نحرص على إقامة العديد من المناشط والفعاليات الهادفة والمسلية للترفيه عن النفس بهدف نشر روح المرح والسعادة، حيث ان لدينا عدة أنشطة، مثل لعبة البلوت، وسباق الجري كما نقيم مسابقات بسيطة بجوائز رمزية، لتحفيز التفاعل والمشاركة بين الشباب، ويتم تقديمها للفائز، ولدينا أيضًا بعض التحديات والاعتراضات الخفيفة التي تضيف جوًا من الحماس، ولا ننسى كرة القدم لتحريك الشباب وتنشيطهم، إضافة إلى ألعاب أخرى مثل الكيرم ولعبة الأونو”.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *