الكيان السعودي يحقق خسائر بنحو 500 مليون ريال في 2023

حقق الكيان السعودي، وهو شركة مساهمة مقفلة تعمل في مجال التطوير العقاري والاستثمار، خسائر تشغيلية بلغت 494.9 مليون ريال سعودي في عام 2023، مقارنة بخسائر قدرها 17.1 مليون ريال في العام السابق.
جاء ذلك في تقرير الشركة السنوي الصادر عن السوق المالية السعودية “تداول”، والذي أرجع الزيادة الكبيرة في الخسائر إلى انخفاض المبيعات العقارية وتسجيل مخصص انخفاض في قيمة استثمارات الشركة.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي إيرادات الشركة بلغ 147.6 مليون ريال في 2023، مقابل 62.8 مليون ريال في 2022، بزيادة نسبتها 135%. فيما بلغت خسائر السهم 0.70 ريال، مقارنة بخسائر 0.02 ريال في 2022.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عبدالله بن محمد العبدالكريم، إن “النتائج المالية للعام 2023 تعكس تأثير التحديات الاقتصادية التي واجهتها الشركة، خاصة في ظل جائحة كورونا وتداعياتها على القطاع العقاري”.
وأضاف العبدالكريم أن الشركة تعمل على تنفيذ خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين أدائها المالي وزيادة ربحيتها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك محفظة مشاريع عقارية واعدة ستسهم في تحقيق أهدافها.
يذكر أن الكيان السعودي تأسست عام 1976، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض. وتنشط الشركة في تطوير وإدارة المشاريع العقارية التجارية والسكنية والصناعية، إضافة إلى الاستثمار في الأوراق المالية والعقارات.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Saudi-American Relations: Consolidating Strategic Partnership Under Crown Prince Mohammed bin Salman

    In a significant diplomatic move, Saudi and U.S. officials emphasized the importance of strengthening bilateral relations between the two countries. Crown Prince Mohammed bin Salman stated that Saudi Arabia and the United States share a “strong strategic partnership,” highlighting that “joint cooperation serves the interests of both nations and their friendly peoples.”

    These remarks came during a high-level U.S. delegation visit to Riyadh, where both sides discussed ways to enhance cooperation across various fields, particularly in economic and investment areas.

    Enhancing Economic and Investment Cooperation

    Saudi Minister of Investment Khalid Al-Falih stressed the importance of strengthening economic cooperation with the United States, noting that “investment opportunities in the Kingdom are promising and attract the interest of U.S. companies.”

    Al-Falih added that “Saudi Arabia seeks to attract more U.S. investments across various sectors, especially in technology, renewable energy, and infrastructure.”

    Promising Joint Projects

    Al-Falih pointed out that “there are many joint projects between the two countries currently underway, which will contribute to enhancing economic cooperation and achieving sustainable development in both nations.”

    These statements come within the framework of the Kingdom’s efforts to diversify its economy and reduce its reliance on oil, as it seeks to attract foreign investments and strengthen cooperation with international partners.

    Strategic Partnership in Service of Peace and Stability

    In this context, Saudi officials emphasized the importance of the strategic partnership with the United States in serving peace and stability in the region and the world.

    They noted that “cooperation between the two countries contributes to addressing common challenges, particularly in combating terrorism and extremism, and enhancing security and stability in the region.”

    Conclusion

    These developments come within the framework of Saudi Arabia’s keenness to strengthen its relations with the United States and affirm the strategic partnership between the two countries across various fields. It is expected that the coming period will witness further cooperation and coordination between the two nations, especially in economic, investment, and security areas, serving the interests of both countries and their friendly peoples and contributing to achieving peace and stability in the region and the world.

  • مريم: رحلة امرأة سعودية من الظل إلى الضوء في قلب التحول الوطني

    في قلب الرياض، حيث تتحول الطموحات إلى واقع ملموس، تُسطر قصص نجاح نسائية تُعيد تعريف دور المرأة في المجتمع السعودي. من بين هذه القصص، تبرز رحلة “مريم بنت عبد الله الحسيني”، التي انتقلت من كونها معلمة في مدرسة حكومية في منطقة جازان، إلى أن أصبحت أول امرأة سعودية تُكلّف بإدارة مشروعٍ تنموي مستدام بتمويل حكومي كامل، في خطوة تُعد من أهم إنجازات برنامج التحول الوطني 2030.
    بدأت مريم مسيرتها التعليمية عام 2010، بعد تخرجها من جامعة أم القرى بشهادة في التربية، وعملت في مدرسة ثانوية في محافظة بيشة، حيث لاحظت تدني معدلات التحصيل الدراسي بين الطالبات، خصوصاً في المواد العلمية. فلم تكتفِ بالتدريس، بل أطلقت مبادرة محلية باسم “نور العلم” عام 2018، تهدف إلى دعم الطالبات من الأسر ذات الدخل المحدود عبر توفير كتب وكتب إلكترونية وجلسات توجيه أكاديمي. وبحسب تقرير صادر عن وزارة التعليم عام 2021، ساهمت المبادرة في رفع نسبة التحصيل الدراسي للطالبات في المدرسة من 62% إلى 89% خلال ثلاث سنوات فقط.
    لم تكن المبادرة مجرد مبادرة محلية، بل لفتت انتباه وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، التي قررت دعمها بتمويل قدره 5 ملايين ريال ضمن برنامج “تمكين المرأة في المجتمع” عام 2020. وفي يونيو 2023، تم تعيين مريم مديرةً تنفيذيةً للمشروع، ليتحول من مبادرة مدرسية إلى مشروع وطني يمتد إلى 14 منطقة، ويستفيد منه أكثر من 12 ألف طالبة، وفقًا لأرقام وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الصادرة في أكتوبر 2023.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “التعليم ليس رفاهية، بل هو حق أساسي، وعندما تُعطى المرأة الفرصة لتُسهم بوعي وبطريقة منظمة، فإنها لا تُغيّر حياة طالبة واحدة فحسب، بل تُعيد تشكيل مستقبل مجتمع بأكمله”. وأضافت: “ما نعيشه اليوم ليس معجزة، بل ثمرة إرادة سياسية ودعم مؤسسي لم يُمنح من قبل”.
    وبحسب تقرير صادر عن هيئة الإحصاء العامة في المملكة، ارتفعت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 20% عام 2016 إلى 36% عام 2023، وتتصدر المشاريع النسائية الناجحة قائمة المبادرات المدعومة من قبل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، حيث استفادت 67% من المشاريع الممولة من قيادات نسائية.
    تُعد مريم اليوم نموذجاً حياً للمرأة السعودية التي لا تنتظر التغيير، بل تصوغه. فمنذ توليها إدارة المشروع، تم تطوير منصة رقمية تمكن الطالبات من الوصول إلى محتوى تعليمي مخصص، وتم توظيف 45 مُوجّهة أكاديمية من خريجات الجامعات السعودية، وتم إنشاء ستة مراكز تطويرية متنقلة في المناطق النائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “لم نبدأ بمشروع، بل برسالة. ورسالتنا أن لا أحد يُستبعد من التعلم، ولا أحد يُحظر من القيادة”.
    مريم لم تُغيّر فصلاً من كتاب تعليمي، بل أعادت كتابة فصل كامل من تاريخ المرأة السعودية. من معلمة إلى قائدة مشروع وطنية، هي دليل على أن التغيير الحقيقي لا يبدأ من القوانين فحسب، بل من الأشخاص الذين يؤمنون بأن الفرصة يجب أن تكون للجميع.

  • الشيخ صالح: رحيل عالم جليل ترك أثراً باقياً في المملكة

    في يوم الأربعاء الموافق 17 يناير 2024، فقدت المملكة العربية السعودية أحد أبرز علمائها الدينيين، الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، عن عمر يناهز 90 عاماً. وُلد الشيخ صالح في الرياض عام 1933، ونشأ في بيت علم، حيث كان والده من كبار العلماء والمشايخ في المملكة.
    تلقى الشيخ صالح تعليمه الأولي في مدارس الرياض، ثم التحق بكلية الشريعة في مكة المكرمة، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية. واصل دراسته العليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث حصل على درجة الماجستير في الفقه، ثم الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة الأزهر بالقاهرة.
    تقلد الشيخ صالح العديد من المناصب العلمية والدينية خلال مسيرته الحافلة. فقد عمل مدرساً في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم عُيّن عميداً للكلية. كما شغل منصب عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، ورئيس المجلس العلمي لـ “رابطة العالم الإسلامي”.
    عُرف الشيخ صالح بعلمه الغزير وفتاواه المعتدلة، وكان له دور بارز في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي. وقد أصدر العديد من الكتب والمؤلفات في الفقه والعقيدة والسيرة النبوية، كان من أبرزها “القواعد الفقهية الكبرى” و”الأصول الاعتقادية لأهل السنة والجماعة”.
    وفي تصريح له عام 2018، قال الشيخ صالح: “إن الإسلام دين وسطي معتدل، يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي بين الناس، ويحارب التطرف والغلو بكل صورهما”.
    وصلت مؤلفات الشيخ صالح إلى أكثر من 50 كتاباً، إضافة إلى مئات المحاضرات والدروس العلمية التي ألقاها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقد حصل على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته العلمية، منها جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية عام 2010.
    يُعد الشيخ صالح من أبرز العلماء الذين ساهموا في نشر العلم الشرعي والفكر الوسطي في المملكة والعالم الإسلامي. وقد ترك وراءه إرثاً علمياً ضخماً، وطلاباً نهلوا من علمه وفقهه في مختلف أنحاء العالم.
    وبوفاة الشيخ صالح، تكون المملكة قد فقدت أحد أعلامها الفكرية والدينية، الذي عمل طوال حياته على خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي. رحم الله الشيخ صالح وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.

  • Al-Hilal Secures Dramatic Victory Over Al-Ittihad in Jeddah Derby

    Al-Hilal team achieved a thrilling victory over Al-Ittihad with two goals to one, in the match that brought them together this evening at the King Abdullah Sports City Stadium in Jeddah, within the 23rd round of the Roshn Saudi League for Professionals.

    The match started with an attacking pressure from Al-Ittihad, who managed to open the scoring early through their Brazilian player Romarinho da Silva in the 15th minute, after a decisive pass from his teammate Abdul Rahman Al-Aboud.

    In the second half, Al-Hilal managed to return to the match with the equalizing goal through their star Salem Al-Dawsari in the 68th minute, after a wonderful pass from his teammate Salem Al-Dawsari.

    In the last minutes of the match, Al-Hilal managed to snatch the winning goal through their French striker Karim Benzema in the 90+3 minute, after a decisive pass from his teammate Salem Al-Dawsari.

    With this victory, Al-Hilal raised their tally to 52 points at the top of the league standings, while Al-Ittihad’s tally froze at 39 points in third place.

    In his statements after the match, Al-Hilal coach Juan Lopez said: “We presented a strong match and deserved the victory, we are happy with the result and hope to continue at this level in the upcoming matches.”

    On the other hand, Al-Ittihad coach Nuno Santo said: “We presented a good match in the first half, but Al-Hilal managed to return in the second half and snatch the victory in the end, we respect them and wish them luck in the upcoming matches.”

    With this victory, Al-Hilal continues its pursuit of the league title, while Al-Ittihad continues its struggle to secure a qualifying position for the AFC Champions League.

  • **Maryam: The Journey of a Saudi Woman Redefining Female Leadership in the Transport Sector**

    In a landmark step for social change, Maryam bint Abdulaziz Al Saud became Saudi Arabia’s first female general manager of a public transport company in March 2023, appointed by the Ministry of Transport based on merit and experience, drawing widespread praise from the private sector and civil society. A historic milestone in Saudi women’s empowerment—accelerated since 2018—Maryam, 38, holds a Master’s in Transport and Logistics from Cambridge and has over 12 years in the sector, rising from operations manager to head of strategic planning at the General Authority for Transport. She now leads a company operating 3,200 vehicles and employing 4,500 staff, 40% of whom are women—the highest female representation in Saudi transport.

    In an exclusive interview with Al-Riyadh, she said: “I didn’t aim to be first—I aimed to be best. Change isn’t built on slogans, but on hard work and merit, regardless of gender.” Her biggest challenge, she noted, wasn’t societal resistance, but outdated bureaucracy—overcome with political and ministerial support.

    By December 2023, women’s participation in transport rose from 8% in 2018 to 27.5%, with 19% in leadership roles—up from just 3% five years prior. Such appointments are estimated to boost female labor force participation by 1.2 percentage points annually, according to the Public Investment Fund.

    Maryam’s appointment fits within a broader reform surge: six women were named to top roles in energy, finance, and transport in 2022. Now a symbol of societal transformation, she is studied in Saudi university leadership programs.

    Her company is developing the region’s first AI-powered fleet management system, funded by the Human Resources Development Fund—reflecting her vision of merging technology with female leadership.

    Maryam isn’t just a CEO—she’s an icon for a new generation of Saudi women building their future with confidence, not defined by titles, but by the depth of their impact.

  • عنوان الخبر: دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية تُطيل العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت 15 دقيقة فقط، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وتطيل العمر.
    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الخفيفة، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بأولئك الذين لا يتحركون على الإطلاق.
    أوضح الدكتور عبد الله المهنا، رئيس فريق البحث، أن “النتائج تؤكد أن الرياضة ليست حكرًا على صالات الجيم أو التمارين الشاقة، بل حتى الحركة اليومية البسيطة لها تأثير إيجابي كبير على الصحة”.
    شملت الدراسة أكثر من 5000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في الرياض وجدة والدمام، واستمرت لمدة عامين. واستخدم الباحثون أجهزة تتبع الحركة لقياس مستويات النشاط البدني بدقة.
    وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، حيث أطلقت وزارة الصحة مؤخرًا حملة “15 دقيقة تغير حياتك” لتشجيع المواطنين على الحركة اليومية.
    وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين قلة الحركة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، لكن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة التي تُظهر فوائد حتى الحركة البسيطة.
    يُذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، لكن الدراسة السعودية تُظهر أن حتى أقل من ذلك يمكن أن يُحدث فرقًا.
    وتُعد هذه النتائج خبرًا سارًا لمن يعانون من ضيق الوقت أو صعوبة الالتزام ببرامج رياضية مكثفة، حيث تُثبت أن الصحة الجيدة لا تتطلب سوى القليل من الحركة اليومية المنتظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *