Prince Saud bin Talal Honors Saleh Al-Maghmasi with 2023 Government Excellence Award

Content:
His Royal Highness Prince Saud bin Talal bin Badr, Deputy Emir of Asir Region, honored Engineer Saleh bin Abdulkarim Al-Maghmasi, Mayor of Tanumah, with the 2023 Government Excellence Award in recognition of his distinguished efforts in developing municipal services and improving quality of life in the region.
Al-Maghmasi received the award during a ceremony organized by the Emirate of Asir Region, attended by several officials and those interested in municipal work. His Highness praised the tangible achievements accomplished by Tanumah Municipality under Al-Maghmasi’s leadership, emphasizing the importance of honoring distinguished leaders who contribute to achieving Saudi Vision 2030.
In a statement, Al-Maghmasi expressed his pride and honor at this recognition, confirming that it was the fruit of collective work and continuous support from the wise leadership. He added: “We will continue working diligently to develop municipal services and achieve the aspirations of the region’s residents.”
It is worth noting that Tanumah Municipality witnessed significant improvements in infrastructure and municipal services during Al-Maghmasi’s tenure as mayor, making it a model to be emulated in the region.
Source: Asir Region Emirate

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • العلاقات السعودية الأمريكية: ترسيخ الشراكة الاستراتيجية في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

    في خطوة دبلوماسية هامة، أكد مسؤولون سعوديون وأمريكيون على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تربطهما “شراكة استراتيجية قوية”، مشدداً على أن “التعاون المشترك يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين”.
    جاءت هذه التصريحات خلال زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى إلى الرياض، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
    تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
    في السياق ذاته، أكد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن “الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة واعدة وتستقطب اهتمام الشركات الأمريكية”.
    وأضاف الفالح أن “السعودية تسعى لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأمريكية في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية”.
    مشاريع مشتركة واعدة
    وأشار الفالح إلى أن “هناك العديد من المشاريع المشتركة بين البلدين في طور التنفيذ، والتي ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في البلدين”.
    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط، حيث تسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.
    الشراكة الاستراتيجية في خدمة السلام والاستقرار
    وفي سياق متصل، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في خدمة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
    وأشاروا إلى أن “التعاون بين البلدين يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
    خاتمة
    تأتي هذه التطورات في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون والتنسيق بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

  • دراسة تكشف: 30 دقيقة يومياً من الرياضة تضيف سنوات لحياتك

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة أن ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن أن يطيل العمر ويحسن جودة الحياة بشكل ملحوظ.
    وأظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون المشي السريع أو ركوب الدراجات أو أي نشاط بدني متوسط الكثافة لمدة نصف ساعة يومياً يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 28% مقارنة بأولئك الذين لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وأكد الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور جيمس سميث، أن “حتى الكميات الصغيرة من النشاط البدني يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الصحة العامة”. وأضاف: “لا يحتاج الناس إلى الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة تمارين شاقة، فمجرد المشي السريع أو صعود الدرج أو القيام بالأعمال المنزلية يمكن أن يكون كافياً”.
    وشملت الدراسة أكثر من 130 ألف شخص من 17 دولة حول العالم، وتمت متابعتهم لمدة 7 سنوات. وأظهرت النتائج أن فوائد النشاط البدني تشمل تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسرطان، بالإضافة إلى تحسين الصحة العقلية والنفسية.
    وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعياً، أو 75 دقيقة من النشاط البدني القوي، بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على الأقل.
    وخلصت الدراسة إلى أن دمج النشاط البدني في الروتين اليومي يعد أحد أكثر الطرق فعالية للوقاية من الأمراض المزمنة وإطالة العمر، مؤكدة أن “القليل من الحركة يومياً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في الصحة العامة”.

  • عودة الأم تركي إلى الساحة الإعلامية بعد غياب طويل

    عادت الشخصية الإعلامية المعروفة “أم تركي” إلى الأضواء مجدداً بعد فترة طويلة من الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت تغريدة لها على منصة إكس (تويتر سابقاً) جدلاً واسعاً تحت وسم #أم_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق.
    وكانت “أم تركي” قد نشرت تغريدة قالت فيها: “الله يرحم والدي ووالدتكم، ويجعل الجنة مثواهم، ويرزقكم الصبر والسلوان، ويسكنهم فسيح جناته. اللهم آمين”، دون أن توضح سبب نشر هذه التغريدة أو أي تفاصيل إضافية.
    وقد أثارت هذه التغريدة موجة من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المغردون عن سبب نشرها وما إذا كانت تشير إلى وفاة شخصية معينة، خاصة أن “أم تركي” اشتهرت بتغريداتها المثيرة للجدل في السابق.
    وأعاد هذا الحدث إلى الأذهان تاريخ “أم تركي” في إثارة الجدل عبر منصات التواصل، حيث كانت إحدى الشخصيات المؤثرة في الساحة الإعلامية السعودية خلال السنوات الماضية قبل أن تختفي عن الأنظار لفترة طويلة.
    وحتى الآن لم تُصدر “أم تركي” أي توضيحات إضافية حول مغزى تغريدتها، مما زاد من حالة التكهنات والتساؤلات بين متابعيها ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
    وتُعد “أم تركي” واحدة من الشخصيات النسائية السعودية التي تمكنت من بناء قاعدة جماهيرية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اشتهرت بأسلوبها المباشر والصريح في التعبير عن آرائها في مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية.
    المصدر: صحيفة عكاظ

  • الشيخ صالح: رحيل عالم جليل ترك أثراً باقياً في المملكة

    في يوم الأربعاء الموافق 17 يناير 2024، فقدت المملكة العربية السعودية أحد أبرز علمائها الدينيين، الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ، عن عمر يناهز 90 عاماً. وُلد الشيخ صالح في الرياض عام 1933، ونشأ في بيت علم، حيث كان والده من كبار العلماء والمشايخ في المملكة.
    تلقى الشيخ صالح تعليمه الأولي في مدارس الرياض، ثم التحق بكلية الشريعة في مكة المكرمة، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية. واصل دراسته العليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث حصل على درجة الماجستير في الفقه، ثم الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة الأزهر بالقاهرة.
    تقلد الشيخ صالح العديد من المناصب العلمية والدينية خلال مسيرته الحافلة. فقد عمل مدرساً في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم عُيّن عميداً للكلية. كما شغل منصب عضو هيئة كبار العلماء بالسعودية، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء، ورئيس المجلس العلمي لـ “رابطة العالم الإسلامي”.
    عُرف الشيخ صالح بعلمه الغزير وفتاواه المعتدلة، وكان له دور بارز في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي. وقد أصدر العديد من الكتب والمؤلفات في الفقه والعقيدة والسيرة النبوية، كان من أبرزها “القواعد الفقهية الكبرى” و”الأصول الاعتقادية لأهل السنة والجماعة”.
    وفي تصريح له عام 2018، قال الشيخ صالح: “إن الإسلام دين وسطي معتدل، يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي بين الناس، ويحارب التطرف والغلو بكل صورهما”.
    وصلت مؤلفات الشيخ صالح إلى أكثر من 50 كتاباً، إضافة إلى مئات المحاضرات والدروس العلمية التي ألقاها في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. وقد حصل على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرته العلمية، منها جائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية عام 2010.
    يُعد الشيخ صالح من أبرز العلماء الذين ساهموا في نشر العلم الشرعي والفكر الوسطي في المملكة والعالم الإسلامي. وقد ترك وراءه إرثاً علمياً ضخماً، وطلاباً نهلوا من علمه وفقهه في مختلف أنحاء العالم.
    وبوفاة الشيخ صالح، تكون المملكة قد فقدت أحد أعلامها الفكرية والدينية، الذي عمل طوال حياته على خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي. رحم الله الشيخ صالح وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وطلابه ومحبيه الصبر والسلوان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *