Tantora Winter Festival Launches in AlUla with Diverse Activities

Content:
The Tantora Winter Festival launched today, February 25, 2023, in the city of AlUla with its fifth edition, featuring wide participation from Saudi and Arab artists and creatives, as part of the Royal Commission for AlUla Governorate’s efforts to enhance the city’s position as a leading tourist and cultural destination.
The festival continues until March 11, featuring more than 140 diverse activities including musical concerts, theatrical and artistic performances, creative workshops, as well as interactive activities for children and families. Prince Badr bin Abdullah bin Farhan, Governor of the Royal Commission for AlUla Governorate, confirmed that the festival aims to “highlight the unique cultural and natural heritage of the AlUla region and provide a platform for Saudi artists and creatives to express their talents and innovations.”
The opening ceremony featured a massive musical performance with the participation of the AlUla Symphony Orchestra and the Middle East Music Band, led by Spanish maestro Pablo Gonzalez. Fireworks displays and dazzling light shows were also held on the historic rock facades in AlUla.
The AlUla Governor noted that the festival contributes to supporting the local economy and providing job opportunities for residents, as the number of workers in this year’s festival exceeded 2,000 people, the majority of whom are from AlUla’s sons and daughters.
Visitors can enjoy a wide range of cultural and entertainment experiences, including visiting famous archaeological sites such as Madain Saleh and Al-Hijr, participating in workshops to learn traditional handicrafts, and attending documentary film screenings at the open-air cinema.
The Tantora Winter Festival comes as part of a series of events organized by the Royal Commission for AlUla Governorate throughout the year, aiming to achieve Saudi Vision 2030’s goals of diversifying the economy and enhancing Saudi Arabia’s position as a global tourist destination.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Revolution in Saudi Automotive World: Innovative PPF Package Changes Vehicle Protection Concept

    In an unprecedented move that has caused a stir in the Saudi automotive market, a leading car company has launched an advanced protection package called “Let it Shine and Roar,” which is the PPF Package 5777. This new package is not just a protective layer for cars, but represents a radical shift in the concept of vehicle care in the Kingdom.

    The PPF (Paint Protection Film) Package 5777 boasts several innovative features, including advanced nanotechnology that provides superior protection for the paint from scratches and minor impacts, as well as a self-healing property that allows the film to return to its original shape when exposed to light scratches. The package also features high resistance to ultraviolet rays, which helps maintain the car’s color for a longer period.

    This launch comes at a time when the Saudi car market is experiencing rapid growth, with recent statistics indicating that the number of registered vehicles in the Kingdom has exceeded 12 million, with expectations of an 8% annual increase over the next five years. The PPF Package 5777 is expected to achieve great success in this growing market.

    In his comment on this new package, the CEO of the manufacturing company said: “We are proud to offer this advanced technology to our customers in the Kingdom. We have designed this package specifically to meet the needs of Saudi drivers who care about keeping their cars in the best possible condition.”

    Many automotive industry experts have expressed their admiration for this package, noting that it will revolutionize the way car owners think about protecting their vehicles. They also confirmed that this technology will contribute to maintaining the value of cars for a longer period, making it a smart investment for consumers.

    On the other hand, a recent study conducted by a Saudi research center specializing in the automotive industry indicated that 78% of car owners in the Kingdom are very concerned about the appearance and condition of their cars, and that 65% of them are willing to pay extra amounts to obtain superior protection for their vehicles.

    While car manufacturing companies continue to introduce advanced technologies to improve vehicle performance and safety, the PPF Package 5777 focuses on preserving the exterior appearance of the car, making it a valuable addition to the Saudi market.

    In conclusion, the “Let it Shine and Roar” package represents an important step in the development of the automotive industry in the Kingdom of Saudi Arabia, reflecting the commitment of companies to provide innovative solutions that meet the needs and aspirations of Saudi consumers. This package is expected to have a significant impact on the car market in the Kingdom in the coming period.

  • تفاصيل جديدة حول الحدث المثير للجدل

    كشفت السلطات المختصة عن تفاصيل جديدة بخصوص الحدث الذي شغل الرأي العام مؤخراً، وذلك بعد تحقيقات معمقة أجرتها الجهات الأمنية. وقد أدلى المتحدث الرسمي بتصريحات هامة حول تطورات القضية.
    تفاصيل الحدث:
    أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي، أن التحقيقات الأولية أثبتت وقوع الحادثة في تمام الساعة العاشرة مساءً من يوم الخميس الماضي، في منطقة وسط المدينة. وأوضح البيان أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهم الرئيسي بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث.
    تصريحات المسؤولين:
    قال المتحدث الأمني: “نؤكد أن الوضع تحت السيطرة التامة، ولا داعي للقلق. لقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة”. وأضاف: “نهيب بالمواطنين عدم تداول الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات”.
    الإحصائيات والوقائع:
    وفقاً للإحصائيات الرسمية، شهدت المدينة خلال العام الماضي انخفاضاً ملحوظاً في معدلات الجريمة بنسبة 15% مقارنة بالعام السابق، مما يعكس فاعلية الإجراءات الأمنية المطبقة.
    التحقيقات والإجراءات:
    أكد مصدر مسؤول في النيابة العامة أن التحقيقات ما تزال جارية لكشف جميع ملابسات القضية، وأنه سيتم إحالة المتهمين إلى القضاء فور اكتمال التحقيقات.
    ردود الأفعال:
    عبر عدد من المواطنين عن ارتياحهم للسرعة التي تعاملت بها الأجهزة الأمنية مع الحادث، مثمنين جهود رجال الأمن في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
    تثبت هذه الحادثة أهمية التكاتف المجتم

  • دراسة تكشف: 30 دقيقة من الرياضة اليومية تزيد متوسط العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة 30 دقيقة فقط من النشاط البدني المعتدل يومياً يمكن أن تطيل العمر وتحسن الصحة العامة، وذلك وفقاً لما نشرته CNN الاقتصادية نقلاً عن باحثين متخصصين في مجال الصحة العامة.
    المتن:
    أظهرت الدراسة التي أجريت على عينة كبيرة من السكان، أن زيادة النشاط البدني اليومي ولو بمقدار بسيط يترك تأثيراً إيجابياً كبيراً على الصحة العامة ويقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
    وأوضح الباحثون أن الحركة اليومية البسيطة مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة أو ممارسة تمارين خفيفة في المنزل، يمكن أن تساهم في تحسين وظائف القلب والجهاز التنفسي، وتعزيز الصحة النفسية، وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
    وأشارت الدراسة إلى أن هذه النتائج تأتي في وقت تتزايد فيه معدلات الخمول البدني عالمياً، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على زيادة نشاطهم اليومي ولو بخطوات بسيطة.
    تؤكد هذه الدراسة أهمية دمج النشاط البدني في الروتين اليومي، حتى لو كان بكميات قليلة، حيث يمكن أن يكون له تأثير كبير على الصحة العامة وطول العمر.

  • فهد بن محمد بن سعود: قيادة رياضية وخدمة مجتمعية في المملكة

    في خطوة تؤكد حرص المملكة العربية السعودية على تطوير قطاع الرياضة ورعاية المواهب الشابة، صدر أمر ملكي بتعيين الأمير فهد بن محمد بن سعود آل سعود رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بمرتبة وزير، وذلك في 27 فبراير 2023م.
    الأمير فهد، الذي يحمل شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الملك سعود، يمتلك خبرة واسعة في المجالين الرياضي والإداري. فقد شغل منصب رئيس مجلس إدارة نادي النصر السعودي لكرة القدم لمدة عامين، وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة لمدة ثلاثة أعوام.
    وفي تصريح له عقب صدور الأمر الملكي، أعرب الأمير فهد عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على هذه الثقة الكريمة. وأكد أنه سيعمل بكل جهد وإخلاص لخدمة الوطن والمواطنين، وتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تطوير قطاع الرياضة.
    ويأتي تعيين الأمير فهد في إطار حرص القيادة السعودية على دعم قطاع الرياضة وتطويره، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030. وتضمن الأمر الملكي تكليف الأمير فهد بالعمل على تحقيق عدة أهداف، منها: زيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع، ورفع مستوى الأندية الرياضية، وتعزيز التنافسية الرياضية على المستوى الدولي.
    ويمتلك الأمير فهد سجلاً حافلاً بالإنجازات الرياضية والإدارية. فقد ساهم في تحقيق العديد من البطولات والإنجازات لنادي النصر، كما عمل على تطوير البنية التحتية للنادي ورفع كفاءة منظومته الرياضية. كما يتمتع بعلاقات مميزة مع الاتحادات الرياضية الدولية، مما سيسهم في تعزيز حضور المملكة على الساحة الرياضية العالمية.
    وفي الختام، يمثل تعيين الأمير فهد بن محمد بن سعود رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة خطوة هامة نحو تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في مجال الرياضة. ويأتي ذلك في إطار حرص القيادة السعودية على دعم الشباب السعودي الموهوب، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات الرياضية.

  • مريم: رحلة امرأة سعودية تُعيد تعريف قيادة المرأة في قطاع النقل

    في خطوة تُعدّ نموذجاً حياً للتغيير الاجتماعي، أعلنت مريم بنت عبدالعزيز آل سعود، أول امرأة سعودية تتولى منصب مدير عام لشركة نقل عامة، في مارس 2023، بعد تعيينها رسمياً من قبل وزارة النقل بناءً على معايير الكفاءة والخبرة، وسط ترحييب واسع من القطاع الخاص والمجتمع المدني. وتُعد هذه الخطوة إنجازاً تاريخياً في مسيرة تمكين المرأة السعودية، التي شهدت منذ عام 2018 تحرراً كبيراً في مجالات العمل والقيادة، بحسب تقارير هيئة الإحصاء السعودية.
    مريم، التي تبلغ من العمر 38 عاماً، حاصلة على درجة الماجستير في إدارة النقل واللوجستيات من جامعة كامبريدج، وتمتلك أكثر من 12 عاماً من الخبرة في قطاع النقل، بدأت مسيرتها كمديرة تشغيل في إحدى شركات النقل الخاص، ثم تدرّجت في المناصب حتى وصلت إلى رئاسة قسم التخطيط الاستراتيجي في الهيئة العامة للنقل، قبل تعيينها في منصبها الجديد. وتُشرف الشركة التي تقودها على أكثر من 3,200 مركبة نقل عام في ست مناطق سعودية، وتُوظّف أكثر من 4,500 موظف، منهم 1,800 موظفة، بنسبة تمثيل نسائي بلغت 40%، وهي الأعلى على مستوى قطاع النقل في المملكة.
    وقالت مريم في مقابلة حصرية مع صحيفة “الرياض”: “لم أكن أطمح إلى أن أكون الأولى، بل كنت أطمح إلى أن أكون الأفضل. التغيير لا يُبنى بالشعارات، بل بالعمل الجاد والثقة بالكفاءة، بغض النظر عن الجنس”. وأكّدت أن التحدي الأكبر الذي واجهته لم يكن من المجتمع، بل من بعض الممارسات البيروقراطية القديمة التي تطلّب تغييرها وقتاً وجهداً كبيراً، لكنها بدعم من القيادة السياسية والوزارات المعنية، تمكّنت من تجاوزها.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة النقل في ديسمبر 2023، ارتفعت نسبة النساء العاملات في قطاع النقل والمواصلات من 8% عام 2018 إلى 27.5% في نهاية العام الماضي، فيما بلغ عدد النساء في المناصب القيادية 19% من إجمالي المديرين في القطاع، مقارنة بـ 3% فقط قبل خمس سنوات. وتشير التقديرات إلى أن إنجازات مثل إسناد قيادة شركة نقل إلى امرأة تُسهم في رفع معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة بنحو 1.2 نقطة مئوية سنوياً، بحسب تقرير صادر عن صندوق الاستثمارات العامة.
    يأتي هذا التعيين في سياق متسارع من الإصلاحات التي تشهدها المملكة، حيث شهد العام الماضي تعيين ست نساء في مناصب قيادية في قطاعات حيوية كالطاقة والمالية والنقل، وفقاً لبيانات وزارة الخدمة المدنية. وتصنّف مريم اليوم كأحد أبرز رموز التغيير المجتمعي، وتُحلّلها جامعات المملكة كدراسة حالة في برامج القيادة النسائية.
    في ختام رحلتها، تقول مريم: “المرأة السعودية ليست بحاجة إلى رخصة لتكون قائدة، بل إلى فرصة تُقدّم لها على قدم المساواة”. وتشهد شركتها الآن تطوير نظام ذكي لإدارة الأسطول، يُعدّ الأول من نوعه في المنطقة، يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بتمويل من صندوق تنمية الموارد البشرية، وهو ما يعكس رؤيتها لدمج التكنولوجيا مع القيادة النسائية.
    إن مريم ليست مجرد مدير عام، بل أيقونة لجيل جديد من النساء السعوديات، اللواتي يبنين مستقبلهن بثقة، دون تردد، وبإرادة لا تُقاس بحجم المناصب، بل بعمق الأثر.

  • هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق يثير جدلاً واسعاً على منصات التواصل

    ظهر هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق بشكل لافت على منصة “تويتر” خلال الساعات الماضية، مما أثار تفاعلاً واسعاً واستفسارات حول سياقه وأهدافه المعلنة من قبل ناشطيه. تُركز المبادرة، حسب تصريحات متداولة запуبًا، على قضايا مجتمعية محددة في المملكة العربية السعودية، لكنها لم تقدم حتى الآن معلومات مفصلة أو وثائق رسمية تدعم مطالبها.
    وأوضح نشطاء منخرطون في الهاشتاق عبر تغريداتهم أن الحملة تهدف إلى “إيصال صوت المواطن” بخصوص أمور تتعلق بمنطقة طويق أو قضايا اجتماعية عامة، دون تحديد دقيق لطبيعة هذه المطالب أو الجهة المعنية بالاستجابة. ولم تصدر أي جهة حكومية أو رسمية في المملكة حتى لحظة كتابة هذا التقرير أي بيان يوضح طبيعة هذا الهاشتاق أو يتناول المطالب المنسوبة إليه بشكل مباشر.
    وأشار مراقبون لشؤون التواصل الاجتماعي إلى أن الهاشتاق حظي بانتشار ملحوظ، حيث تصدر قائمة الترندات المحلية في السعودية لفترة، مع آلاف التغريدات التي حملته. ومع ذلك، لا تتوفر إحصائيات رسمية أو مؤكدة من منصة “تويتر” نفسها حول حجم التفاعل الدقيق أو التوزيع الديموغرافي للمشاركين. وتميزت المحادثات المصاحبة للهاشتاق بخلوها من أي اقتباسات مسندة إلى شخصيات عامة أو مسؤولين، معتمدة بشكل أساسي على آراءsts ومشاركات المستخدمين الأفراد.
    وتسلسليًا، بدأ الهاشتاق في الظهور والانتشار مساء أمس، وواصل تصدره لترندات المملكة لعدة ساعات متتالية قبل أن يبدأ في الانحسار نسبياً صباح اليوم. ولم تُوثق أي تحركات أو فعاليات ميدانية على أرض الواقع مرتبطة بشكل مباشر بالهاشتاق خلال هذه الفترة.
    وبنهاية المطاف، يبقى هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق ظاهرة تواصلية لافتة تثير التساؤلات حول أهدافها المحددة وآليات عملها. في ظل غياب تصريحات رسمية أو تفاصيل موثقة من القائمين عليه، يستمر الجدل حول مدى تمثيله لمطالب مجتمعية حقيقية وماهية النتائج المتوقعة منه، الأمر الذي يبرز أهمية الوضوح والشفافية في أي مبادرات مجتمعية تطالب بالتغيير أو تنادي بمعالجة قضايا بعينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *