Stefano Pioli Returns to Milan Coaching in Critical Time

Stefano Pioli Returns to Milan Coaching in Critical Time
Stefano Pioli has returned to coach Milan following the dismissal of Paolo Maldini from his position as sporting director, in a surprising move that sparked widespread controversy in sporting circles. Pioli, who took charge of the team in 2019, led Milan to win the Italian League title in the 2021-2022 season after an 11-year absence, but failed to retain the title last season and was eliminated from the Champions League round of 16 by Tottenham.
In press statements, Pioli expressed his gratitude to the club and its fans, saying: “I am happy to return to Milan, this club means a lot to me. I will do my utmost to bring the team back on the path to victory and achieve titles.”
He added: “I know the task won’t be easy, especially after Maldini’s departure, but I trust the players’ abilities and the technical staff. We will work hard to achieve our goals.”
Gerard Silva, the club’s executive director, confirmed his support for Pioli, saying: “Stefano is an exceptional coach capable of leading the team through this critical phase. We trust his abilities and know he will bring Milan back to the top.”
Milan finished last season in fourth place in the Italian League, 10 points behind Napoli, the champions. They were also eliminated from the Italian Cup quarter-finals by Inter and exited the Champions League in the round of 16.
Milan fans hope Pioli will succeed in bringing the team back on the path to victory and winning titles, especially after signing new players such as Dutch midfielder Georginio Wijnaldum and Chilean Alexis Sanchez.
Milan is scheduled to play its first match of the new Italian League season against Bologna on August 13.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “Hafit Challenge” Sweeps Social Media with Wide Global Participation

    Social media platforms have witnessed a widespread spread of the “Hafit” challenge in recent days, which has garnered millions of views and shares around the world. The challenge involves posting video clips of participants performing certain dance moves to the tune of the song “Hafit” by Emirati artist Hussein Al-Jasmi.

    The challenge has gained great popularity, especially among young people and teenagers, as celebrities, artists, and athletes raced to participate in it. The hashtag #HafitChallenge topped the most circulated lists in several Arab and foreign countries.

    In a special statement, Al-Jasmi said: “I was very happy to see the great interaction of the audience with the song, and I consider it an honor for me as an artist. I hope that the challenge will remain within the framework of fun and entertainment, away from any negative manifestations.”

    The “TikTok” platform alone recorded more than 5 million videos of participants in the challenge, with the number of views exceeding 100 million views within just one week.

    Observers believe that the success of the challenge is due to several factors, most notably the ease of the required dance moves, the wide spread of the song, and the factor of competition and challenge among the participants. Celebrities’ support for the challenge also contributed to increasing its popularity.

    With the continued interaction of the audience with the challenge, it is expected to achieve more spread in the coming days, especially with the approach of the holiday season and vacations.

  • 15 دقيقة من الرياضة اليومية تكفي لإطالة العمر.. دراسة عالمية تكشف

    في دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة، تبين أن ممارسة 15 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا يمكن أن تساهم بشكل كبير في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
    أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بمن لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وقال الدكتور جون دو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ولا يتطلب الأمر ساعات طويلة من التمرين في الصالات الرياضية”.
    وأضاف: “المشي السريع، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة، يمكن أن تكون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية”.
    وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد تزداد تدريجياً مع زيادة مدة وشدة النشاط البدني، لكن الفارق الأكبر يكون بين الأشخاص الخاملين تماماً وأولئك الذين يبدؤون بممارسة أي نشاط بدني.
    وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في مختلف أنحاء العالم، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على إدخال المزيد من الحركة في حياتهم اليومية.
    وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للبالغين، لكن هذه الدراسة تظهر أن حتى الكميات الأقل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً في الصحة.
    وخلص الباحثون إلى أن “الرسالة الأهم هي أن تبدأ بالحركة، بغض النظر عن الكمية، فكل دقيقة لها قيمتها في تحسين صحتك وإطالة عمرك”.

  • عنوان المقال: “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية

    اجتاح تحدي جديد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تحت وسم “#تحدي_حفيت”، حيث يقوم المشاركون بتصوير أنفسهم وهم يستخدمون أدوات حادة لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وقد لاقى هذا التحدي رواجاً كبيراً خاصة بين الشباب السعودي، حيث شارك فيه العديد من المشاهير والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
    محتوى المقال: بدأ تحدي “حفيت” بالانتشار في السعودية قبل أسبوع تقريباً، حيث قام عدد من الشباب السعوديين بنشر مقاطع فيديو وهم يستخدمون شفرات الحلاقة أو أدوات حادة أخرى لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وسرعان ما لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصة على منصة “تيك توك”، حيث نشر الآلاف من السعوديين والسعوديات مقاطع فيديو وهم يشاركون في التحدي.
    وقد شارك في التحدي عدد من المشاهير والناشطين السعوديين، حيث قاموا بنشر مقاطع فيديو وهم يحلقون شعر رؤوسهم بالكامل. ومن أبرز المشاركين في التحدي كانت الفاشينيستا السعودية مودل روز، التي نشرت مقطع فيديو وحصل على ملايين المشاهدات.
    وقد حظي التحدي بتفاعل كبير من قبل السعوديين، حيث أعرب الكثيرون عن إعجابهم بالتحدي وشاركوا فيه، في حين انتقده البعض الآخر معتبرين إياه تحدياً خطيراً قد يتسبب بأضرار جسدية للمشاركين فيه.
    وفي هذا السياق، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتور فهد العصيمي: “تحدي حفيت هو أحدث صيحات تحديات منصات التواصل الاجتماعي التي تجتاح العالم، وهو يعكس رغبة الشباب في لفت الانتباه وكسر الروتين، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر صحية ونفسية.”
    وأضاف العصيمي: “ينبغي على الأهل والمدارس توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة عدم الانجرار وراءها دون تفكير في العواقب.”
    من جانبه، قال استشاري الأمراض الجلدية الدكتور خالد العمري: “استخدام أدوات حادة لحلق الشعر قد يتسبب بجروح وخدوش في فروة الرأس، كما قد يؤدي إلى التهابات جلدية خطيرة إذا لم يتم تعقيم الأدوات بشكل جيد.”
    وأضاف العمري: “أنصح الشباب بعدم المشاركة في مثل هذه التحديات الخطيرة، والبحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.”
    خاتمة: يبدو أن تحدي “حفيت” سيستمر في الانتشار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مشاركة عدد كبير من المشاهير والناشطين فيه. ومع ذلك، ينبغي على الشباب توخي الحذر وعدم الانجرار وراء مثل هذه التحديات الخطيرة دون تفكير في العواقب الصحية والنفسية. كما يجب على الأهل والمدارس أن تلعب دوراً في توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة البحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.

  • Prince Mohammed bin Saud Al Kabir: A Prominent Figure in the Saudi Landscape

    Prince Mohammed bin Saud Al-Kabeer, a prominent Saudi figure, has been serving as the Deputy Governor of Hail Region since May 31, 2017, following a royal decree appointing him to this vital position.

    Prince Mohammed hails from the prestigious Al Saud family, being a cousin of King Salman bin Abdulaziz Al Saud, the King of Saudi Arabia. He received his higher education in the United States, earning a Bachelor’s degree in Political Science from Syracuse University in New York.

    Prince Mohammed bin Saud Al-Kabeer is

  • مواضيع مدرسية حيوية تتصدر اهتمامات يوم 22 فبراير

    شهدت مدارس المملكة العربية السعودية يوم 22 فبراير 2024 نقاشات مكثفة حول عدة قضايا تربوية أساسية، أبرزها موضوعات النزاهة الأكاديمية، ودور المعلمين في المجتمع، والمناهج التعليمية، والاختبارات الموحدة.
    أكدت إدارة التعليم في الرياض على أهمية تعزيز قيم النزاهة الأكاديمية بين الطلاب، مشددة على ضرورة مواجهة ظاهرة الغش بكل حزم. وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم الإدارة، قال: “نعمل على تطبيق أنظمة صارمة للحفاظ على نزاهة الاختبارات وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع الطلاب.”
    وشهد اليوم أيضاً فعاليات خاصة للاحتفاء بالمعلمين وتكريم دورهم المحوري في بناء الأجيال. نظمت العديد من المدارس فعاليات ثقافية وفنية للتعبير عن الامتنان والتقدير للمعلمين، بحضور أولياء الأمور وقيادات التعليم.
    وفي سياق متصل، طرحت عدة مدارس أسئلة حول مناهجها الدراسية، مطالبة بمراجعتها وتطويرها بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث. كما تم التطرق إلى أهمية الاختبارات الموحدة كأداة لقياس مستوى التحصيل العلمي، مع التأكيد على ضرورة تطبيقها بطريقة عادلة وشفافة.
    وفي الوقت نفسه، ناقشت بعض المدارس قضايا تتعلق بالموارد التعليمية، مثل توفير الكتب المدرسية ووسائل التعلم الحديثة، والتحديات التي تواجهها في هذا الصدد.
    يأتي هذا النقاش في إطار الجهود المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية في المملكة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء جيل متعلم وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.

  • Malcom Scores His First Goal for Al-Hilal in Riyadh

    Introduction:
    Malcom, the new striker of Al-Hilal Saudi Club, managed to break his scoring drought by netting a goal in a friendly match held in the Saudi capital, Riyadh, confirming his offensive capabilities with his new team.

    Main Body:
    Malcom succeeded in leaving his first mark with Al-Hilal by scoring a goal in the friendly match that took place at King Saud University Stadium in Riyadh. According to his statements to the media, the Brazilian striker expressed his great happiness at achieving this personal accomplishment and contributing to his team’s victory.

    Malcom had joined Al-Hilal during the last summer transfer window, coming from Zenit Saint Petersburg Russian club, in a deal worth around 15 million euros. The player participated in the team’s recent matches in the Saudi Professional League, but he had not managed to score until now.

    This friendly match is a good opportunity for coach Ramon Diaz to evaluate the level of his new players before the start of the new football season. The match witnessed the participation of a number of young players alongside the team’s main stars.

    Al-Hilal seeks to strongly compete for the Saudi League title this season, in addition to achieving good results in the AFC Champions League. The team relies heavily on Malcom’s offensive capabilities to strengthen its attack alongside the veteran strikers.

    Conclusion:
    Al-Hilal fans hope that this first goal will be the beginning of a fruitful season for the Brazilian star Malcom with the team. The new season is expected to witness great brilliance from Al-Hilal thanks to the strong contracts that the club has signed, led by the signing of Malcom.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *