الملك محمد بن سعود: رائد توحيد المملكة العربية السعودية

في ذكرى مرور 275 عاماً على تأسيس الدولة السعودية الأولى، نستعيد سيرة قائدها المؤسس الملك محمد بن سعود بن محمد بن مقرن (1090-1179هـ)، الذي استطاع بحنكته السياسية وشجاعته العسكرية أن يضع حجر الأساس لما سيصبح لاحقاً المملكة العربية السعودية.
ولد الملك محمد بن سعود في مدينة الدرعية عام 1090هـ، ونشأ في أسرة آل مقرن الحاكمة، وتولى إمارة الدرعية عام 1139هـ. وفي عام 1157هـ، وقع اتفاقاً تاريخياً مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أدى إلى قيام التحالف القوي بين القوة السياسية والقوة الدينية، مما مهد الطريق لإعلان قيام الدولة السعودية الأولى عام 1157هـ.
خلال فترة حكمه التي استمرت 40 عاماً، نجح الملك محمد بن سعود في توحيد معظم مناطق نجد تحت راية الدولة السعودية الفتية. وقد امتد نفوذ الدولة خلال عهده ليشمل منطقة القصيم والإحساء والأحساء وجنوب العراق، وصولاً إلى حدود دولة الكويت الحالية.
أشاد المؤرخون بحكمة الملك محمد بن سعود وقدرته على بناء جيش قوي ومنظم، وإقامة علاقات دبلوماسية متوازنة مع الدول المجاورة. كما تميز عهده بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع مناحي الحياة، وتشجيع العلم والتعليم.
توفي الملك محمد بن سعود عام 1179هـ، تاركاً وراءه إرثاً عظيماً ودولة قوية. وقد قال عنه ابنه وخليفته الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود: “كان أبي رحمه الله رجلاً صالحاً، عادلاً في حكمه، محبوباً من رعيته، ساعياً في مصالحهم”.
اليوم، وبعد قرون من الزمن، لا تزال مبادئ الملك محمد بن سعود وقيمه تشكل المرجعية الأساسية للحكم في المملكة العربية السعودية. فقيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة مهدت الطريق لتوحيد البلاد وبناء دولة عصرية قوية، تقف اليوم شاهدة على عظمة هذا القائد المؤسس.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Malcom Shines in the Saudi League Sky: From Barcelona to Al-Hilal for 60 Million Euros

    In a deal that shook the foundations of the summer transfer market, Brazilian winger Malcolm de Oliveira arrived in Saudi Arabia from Russian club Zenit Saint Petersburg to sign with Al-Hilal on a four-year contract worth 60 million euros, making him one of the most expensive signings in Saudi football history.

    Malcolm (26), who began his European journey with French club Bordeaux before moving to Barcelona in the summer of 2018 for 41 million euros, did not get sufficient opportunities with the Catalan team. The player himself expressed great happiness with the move to Al-Hilal, stating in press statements: “I am very excited to play in the Saudi league, and I promise the fans to give my best.”

    Malcolm’s transfer comes within Al-Hilal’s strategy to strengthen their squad with distinguished players, especially after successfully signing global stars like Kalidou Koulibaly and Salem Al-Dawsari. Malcolm is expected to add a new attacking dimension to the team, benefiting from his exceptional speed and high individual skills.

    It is worth noting that Malcolm has represented the Brazilian national team on several occasions and was part of the squad that won the gold medal at the Tokyo 2020 Olympics. He scored 29 goals and provided 22 assists in 96 matches with Zenit, confirming his ability to quickly adapt to any league.

    Conclusion:
    With Malcolm’s arrival, it appears that the Saudi league continues to attract global stars, increasing competition strength and placing Saudi football on the world map. Malcolm is expected to be a strong addition to Al-Hilal in their journey towards achieving local and continental titles.

  • كريم بنزيما يواصل تألقه اللافت مع اتحاد جدة في الدوري السعودي

    واصل النجم الفرنسي كريم بنزيما تألقه اللافت مع فريقه الجديد اتحاد جدة في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما سجل هدفين في المباراة التي فاز فيها فريقه على الفيحاء 3-1 ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة.
    وبهذا الفوز، رفع اتحاد جدة رصيده إلى 26 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد الفيحاء عند 21 نقطة في المركز الثامن.
    وأظهر بنزيما (35 عاماً) مستويات رفيعة منذ انتقاله إلى صفوف اتحاد جدة قادماً من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، حيث سجل حتى الآن 8 أهداف وصنع 4 في 14 مباراة بجميع المسابقات.
    وقال بنزيما بعد المباراة: “سعيد جداً بالفوز والتسجيل، وأشكر زملائي على المجهود الكبير. نسير في الطريق الصحيح ونتطلع للمزيد من الانتصارات في الفترة المقبلة”.
    من جانبه، أشاد مدرب اتحاد جدة نونو سانتو بالدور الكبير الذي يلعبه بنزيما في صفوف الفريق، وقال: “كريم لاعب من طراز عالمي، يصنع الفارق في كل مباراة. نحن محظوظون بوجوده معنا”.
    ويأمل اتحاد جدة في مواصلة نتائجه الإيجابية وإنهاء الموسم في أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل، مستفيداً من خبرة وإمكانيات نجمه الفرنسي الكبير بنزيما.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • اليوم الوطني السعودي: 93 عاماً من البناء والإنجازات

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم باليوم الوطني الـ93، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، إحياءً لذكرى توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود عام 1932م.
    وفي كلمة متلفزة بمناسبة اليوم الوطني، أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أن “المملكة تسير بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية 2030 وصولاً لأهدافها الطموحة”، مشيداً بالإنجازات التنموية الشاملة التي تحققت خلال السنوات الماضية.
    من جانبه، قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تغريدة على تويتر: “نحتفل اليوم بذكرى توحيد هذه البلاد المباركة على يد المؤسس الملك عبد العزيز، ونستذكر تضحياته الجسام في سبيل رفعة الوطن”.
    وشهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية كبرى، حيث بلغ حجم الاستثمارات الحكومية نحو 3.2 تريليون ريال (853 مليار دولار)، وفق بيانات وزارة المالية السعودية. كما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 2.3 تريليون ريال في 2016 إلى 3.1 تريليون ريال في 2022، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
    وتضمنت خطة التنمية مشروعات عملاقة مثل مشروع “نيوم” بتكلفة 500 مليار دولار، ومشروع البحر الأحمر السياحي، إضافة إلى توسعة الحرمين الشريفين وإنشاء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
    ويأتي اليوم الوطني هذا العام في ظل استمرار تطبيق رؤية المملكة 2030، التي تهدف لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث ارتفعت مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي الإجمالي من 37% في 2016 إلى 47% في 2022.
    كما شهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة إصلاحات اجتماعية واقتصادية واسعة، تمثلت في السماح للمرأة بقيادة السيارة، وإطلاق التأشيرة السياحية، وتنظيم الحفلات الغنائية والمهرجانات الترفيهية، إضافة إلى إطلاق برنامج الإصلاح الاقتصادي “رؤية المملكة 2030”.
    وتحتفل المملكة بهذه المناسبة الغالية بفعاليات وطنية متنوعة في مختلف المناطق، تشمل عروضاً جوية وبرية وبحرية، وحفلات موسيقية، وعروض ألعاب نارية، إضافة لإضاءة معالم المملكة باللون الأخضر، لون علم المملكة.
    وفي الختام، يجسد اليوم الوطني السعودي الـ93 عاماً من البناء والإنجازات التنموية الشاملة التي تحققت في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في إطار السعي لتحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030.

  • فيليبو إنزاغي: من أسطورة الملاعب إلى نجم التدريب

    في عالم كرة القدم، لا ينجح الكثيرون في تحقيق الإنجازات كلاعبين ومدربين على حد سواء. لكن فيليبو إنزاغي، النجم الإيطالي السابق، استطاع أن يثبت جدارته في كلا المجالين، ليصبح واحداً من أبرز الأسماء في تاريخ الساحرة المستديرة.
    ولد إنزاغي في 9 أغسطس 1973 في مدينة بافيا الإيطالية، وبدأ مسيرته الكروية مع نادي بيوسفيرو في الدرجة الثالثة الإيطالية. لكن موهبته الفذة في إنهاء الهجمات جذبت أنظار الأندية الكبرى، لينتقل إلى بييسكارا ثم أتالانتا، حيث تألق بشكل لافت، مسجلاً 15 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الإيطالي.
    في صيف 1995، انتقل إنزاغي إلى يوفنتوس مقابل 15 مليون يورو، ليبدأ رحلة تألقه مع “السيدة العجوز”. خلال خمسة مواسم، سجل 57 هدفاً في 120 مباراة، وحقق لقب الدوري مرتين، وكأس إيطاليا، والسوبر الإيطالي.
    لكن المحطة الأبرز في مسيرته كلاعب كانت مع ميلان، حيث انتقل إليه في 2001 مقابل 43 مليون يورو. مع “الروسونيري”، توج إنزاغي بكل الألقاب الممكنة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا مرتين، والدوري الإيطالي مرة، والسوبر الأوروبي مرتين، وكأس العالم للأندية مرة. وعلى المستوى الدولي، كان إنزاغي أحد أبطال إيطاليا في كأس العالم 2006، رغم مشاركته المحدودة.
    اعتزل إنزاغي اللعب في 2012، ليبدأ مسيرته التدريبية مع ميلان، حيث قاد الفريق الأول لمدة موسمين. لكن تجربته الحقيقية بدأت مع بينيفنتو في الدرجة الثانية الإيطالية، حيث قاده للصعود للكالتشيو لأول مرة في تاريخ النادي.
    في 2019، تولى إنزاغي تدريب بولونيا، وقاده لمركز متقدم في الدوري الإيطالي. لكن إنجازه الأكبر حتى الآن كان مع لاتسيو، حيث تولى المسؤولية في 2021. في موسمه الأول، قاد “النسور” للتتويج بكأس إيطاليا، وفي الموسم التالي، حقق لقب السوبر الإيطالي على حساب إنتر ميلان.
    يقول إنزاغي عن فلسفته التدريبية: “أحب الضغط العالي والهجمات المرتدة السريعة. أريد أن يلعب فريقي بشراسة ورغبة في الفوز حتى اللحظة الأخيرة”.
    وأضاف في تصريحات صحفية: “أتعلم كل يوم من لاعبي والمدربين الآخرين. أحاول تطوير نفسي باستمرار لمواكبة التطورات التكتيكية في اللعبة”.
    مع لاتسيو، يقدم إنزاغي كرة هجومية ممتعة، تعتمد على التحول السريع من الدفاع للهجوم، والضغط العالي لاسترداد الكرة مبكراً. وقد نجح في تطوير مواهب شابة مثل فيليبي أندرسون وشيرو إيموبيلي، بالإضافة لتطويع نجوم الخبرة مثل سيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش.
    في الموسم الحالي 2023/2024، يحتل لاتسيو المركز الرابع في الدوري الإيطالي برصيد 47 نقطة من 24 مباراة، ويقدم أداءً مميزاً يؤكد تطوره تحت قيادة إنزاغي.
    من الصعب التكهن بما يخبئه المستقبل لإنزاغي، لكن الأكيد أنه أثبت جدارته كمدرب، ونجح في نقل خبراته كلاعب إلى الجانب الفني. وإذا استمر على هذا النهج، فقد نراه قريباً على رأس أحد الأندية الكبرى في أوروبا أو حتى المنتخبات.
    في النهاية، يظل فيليبو إنزاغي واحداً من أساطير كرة القدم الإيطالية، الذي نجح في فرض بصمته على اللعبة كلاعب ومدرب. رحلته من مهاجم مزعج في منطقة الجزاء إلى مدرب يقود الفرق للألقاب، تؤكد أن العمل الجاد والتطوير المستمر هما مفتاح النجاح في عالم كرة القدم المتقلب.

  • Sheikh Saleh Calls for Social Cohesion to Face Challenges

    In statements carried by the official Saudi Press Agency, Sheikh Saleh called for the necessity of societal cohesion and cooperation among its members in facing the challenges confronting the nation, affirming that “unity and social fabric cohesion are the way to achieve progress and prosperity.”

    The Sheikh’s statements came during his participation in a national forum organized by the Ministry of Islamic Affairs, Dawah, and Guidance in Riyadh, in the presence of a number of scholars, thinkers, and those interested in social affairs.

    Sheikh Saleh added that “the nation is going through a sensitive phase that requires us all to stand united behind our wise leadership, and work diligently and sincerely to achieve the Kingdom’s Vision 2030 and its aspirations towards a better future.”

    He pointed out that “the Kingdom of Saudi Arabia, both leadership and people, is moving steadily and confidently towards the future, based on its moderate Islamic principles and its firm national constants.”

    Sheikh Saleh emphasized the importance of preserving national identity and Islamic values in light of the rapid transformations the world is witnessing, stressing the necessity of “consolidating the values of moderation and combating extremism and excessiveness in all its forms.”

    He urged the youth to “adhere to the values of their fathers and grandfathers, and work diligently and sincerely to serve their nation and contribute to building its bright future.”

    Sheikh Saleh concluded his statements by praying to God to “protect this dear homeland from all evil, perpetuate upon it the blessings of security, safety, and prosperity, and guide our wise leadership to what is good for the country and the people.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *