Sinisa Mihajlovic Ascends to Serie A Throne with Historic Victory Over Inter Milan

Content:
In a historic night at the Giuseppe Meazza Stadium, Serbian coach Sinisa Mihajlovic achieved an unprecedented feat with his Bologna team, leading them to a 1-0 victory over Inter Milan in the Italian Cup semi-final, setting up a fiery clash with Juventus in the final.
The match, held on Wednesday evening, saw Renato Sanches score the only goal for Bologna in the 67th minute, securing the red and blue team’s place in the final for the first time since 1999, when they lost to Parma.
The Historic Achievement of Mihajlovic
This victory represents a major personal achievement for Serbian Mihajlovic, who became the first coach in Serie A history to reach the Italian Cup final with five different teams. He had previously reached the final with Lazio (2013), Milan (2016), Torino (2020), Fiorentina (2023), and now Bologna (2024).
Post-Match Coach Statements
After the final whistle, Mihajlovic expressed great pride in this achievement, saying: “I am extremely proud of this accomplishment. It is always difficult to reach the final, especially when coaching different teams. I thank the players for their effort and dedication.”
Bologna’s Path to the Final
Bologna’s path to the final was not easy, as they overcame strong teams like Roma and Atalanta along the way, before eliminating the defending champions Inter Milan. The team led by Mihajlovic is having a remarkable season, currently occupying seventh place in the Italian league.
The Next Challenge: Juventus
The next challenge will be extremely difficult, as Bologna will face Juventus in the final, the most decorated team in the competition’s history (14 titles). The last meeting between the two teams in a cup final was in 1998, which Bologna won 3-2.
Conclusion
With this historic achievement, Sinisa Mihajlovic etches his name in golden letters in Serie A records, proving himself to be one of the most prominent Italian coaches of the current generation. The final match on May 15 will be an opportunity for him to add a new title to his coaching cabinet and crown his distinguished career with different teams.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “Founding Day: A Memory of Building a Nation United Over Three Centuries”

    Today, Saudis celebrate the first anniversary of #FoundingDay, which falls on February 22nd each year. This day symbolizes the beginning of the establishment of the first Saudi state by Imam Muhammad bin Saud in 1727 AD, representing a significant milestone in the history of the Kingdom of Saudi Arabia.

    Main Body:
    On this day, we recall a rich history spanning over three centuries, where the journey of unification and construction began. His Majesty King Salman bin Abdulaziz, in a speech on the occasion of #FoundingDay, affirmed that “this dear anniversary, which is dear to all our hearts, represents the historical, civilizational, and cultural depth of the Kingdom.”

    The Kingdom has witnessed remarkable development in various fields over the past years, with the gross domestic product rising from 833 billion riyals in 1999 to 3 trillion riyals in 2022, according to the General Authority for Statistics.

    The Kingdom has also witnessed a qualitative leap in the field of education, with government spending on education rising from 21.1% of total spending in 2015 to 23.9% in 2022, according to data from the Ministry of Finance.

    Celebrating #FoundingDay is not just a historical occasion, but a reminder of the importance of unity, stability, and development that the Kingdom has witnessed since its establishment. We are all proud and proud of this historical achievement that was achieved thanks to the efforts of wise leadership and the will of the loyal Saudi people.

  • اليوم الوطني للتأسيس: تجديد للهوية السعودية وتعزيز الانتماء الوطني

    شهدت المملكة العربية السعودية احتفالات واسعة باليوم الوطني للتأسيس الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، وذلك بمشاركة جميع القطاعات الحكومية والخاصة والمواطنين في مختلف مناطق المملكة.
    وقد أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي لتعميق الاعتزاز بالجذور الراسخة لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
    وأضاف ولي العهد في تصريحات صحفية: “نحتفل بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ الموافق 1727م، لنؤكد على الهوية السعودية الأصيلة التي توارثناها عبر الأجيال، والتي تقوم على الوسطية والاعتدال والتسامح”.
    من جانبه، أوضح وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود أن اليوم الوطني للتأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على الإرث الثقافي والتاريخي العريق للمملكة، حيث تم إطلاق العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والتراثية في مختلف المناطق.
    وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من 10 آلاف فعالية احتفالية نظمت في مختلف مدن ومناطق المملكة بمناسبة اليوم الوطني للتأسيس، شارك فيها ملايين المواطنين والمقيمين.
    وتضمنت الاحتفالات عروضاً فنية وتراثية وثقافية، بالإضافة إلى مسيرات وعروض جوية وبرامج ترفيهية متنوعة. كما شهدت العاصمة الرياض وعدد من المدن الرئيسية عروضاً للألعاب النارية أضاءت سماء المملكة ابتهاجاً بهذه المناسبة الغالية على قلوب السعوديين.
    وفي سياق متصل، أكد خبراء ومؤرخون سعوديون أن الاحتفال باليوم الوطني للتأسيس يمثل رسالة مهمة لتعزيز الانتماء الوطني والهوية السعودية في نفوس الأجيال الجديدة، وترسيخ القيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها.
    وفي الختام، تؤكد المملكة من خلال الاحتفال باليوم الوطني للتأسيس على عمق جذورها التاريخية وقوتها الحضارية، وقدرتها على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين، وفقاً لرؤية المملكة 2030 الطموحة.

  • عنوان المقال: “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية

    اجتاح تحدي جديد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تحت وسم “#تحدي_حفيت”، حيث يقوم المشاركون بتصوير أنفسهم وهم يستخدمون أدوات حادة لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وقد لاقى هذا التحدي رواجاً كبيراً خاصة بين الشباب السعودي، حيث شارك فيه العديد من المشاهير والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
    محتوى المقال: بدأ تحدي “حفيت” بالانتشار في السعودية قبل أسبوع تقريباً، حيث قام عدد من الشباب السعوديين بنشر مقاطع فيديو وهم يستخدمون شفرات الحلاقة أو أدوات حادة أخرى لحلق شعر رؤوسهم بالكامل. وسرعان ما لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصة على منصة “تيك توك”، حيث نشر الآلاف من السعوديين والسعوديات مقاطع فيديو وهم يشاركون في التحدي.
    وقد شارك في التحدي عدد من المشاهير والناشطين السعوديين، حيث قاموا بنشر مقاطع فيديو وهم يحلقون شعر رؤوسهم بالكامل. ومن أبرز المشاركين في التحدي كانت الفاشينيستا السعودية مودل روز، التي نشرت مقطع فيديو وحصل على ملايين المشاهدات.
    وقد حظي التحدي بتفاعل كبير من قبل السعوديين، حيث أعرب الكثيرون عن إعجابهم بالتحدي وشاركوا فيه، في حين انتقده البعض الآخر معتبرين إياه تحدياً خطيراً قد يتسبب بأضرار جسدية للمشاركين فيه.
    وفي هذا السياق، قال أستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود الدكتور فهد العصيمي: “تحدي حفيت هو أحدث صيحات تحديات منصات التواصل الاجتماعي التي تجتاح العالم، وهو يعكس رغبة الشباب في لفت الانتباه وكسر الروتين، لكنه في الوقت ذاته يحمل مخاطر صحية ونفسية.”
    وأضاف العصيمي: “ينبغي على الأهل والمدارس توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة عدم الانجرار وراءها دون تفكير في العواقب.”
    من جانبه، قال استشاري الأمراض الجلدية الدكتور خالد العمري: “استخدام أدوات حادة لحلق الشعر قد يتسبب بجروح وخدوش في فروة الرأس، كما قد يؤدي إلى التهابات جلدية خطيرة إذا لم يتم تعقيم الأدوات بشكل جيد.”
    وأضاف العمري: “أنصح الشباب بعدم المشاركة في مثل هذه التحديات الخطيرة، والبحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.”
    خاتمة: يبدو أن تحدي “حفيت” سيستمر في الانتشار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع مشاركة عدد كبير من المشاهير والناشطين فيه. ومع ذلك، ينبغي على الشباب توخي الحذر وعدم الانجرار وراء مثل هذه التحديات الخطيرة دون تفكير في العواقب الصحية والنفسية. كما يجب على الأهل والمدارس أن تلعب دوراً في توعية الشباب بمخاطر مثل هذه التحديات، وضرورة البحث عن وسائل ترفيهية آمنة وصحية.

  • Karim Benzema Leads Al-Ittihad to Historic Victory Over Al-Fayha

    French star Karim Benzema led his Al-Ittihad Jeddah team to a big 4-1 win over Al-Fayha in the Saudi Roshan League, scoring two goals and assisting another in a match that witnessed a remarkable performance from the 36-year-old player.

    After the match, Benzema said: “I feel very happy with this win and my contribution to achieving it. The team is delivering distinguished performances, and I trust our ability to compete for the title this season.” Al-Ittihad coach Nuno Santo added: “Benzema is an exceptional player who always makes the difference. His performance today was perfect in all aspects.”

    Benzema’s successful passes reached 92% during the match, and he took 4 shots on goal, 3 of which were between the posts. With these two goals, he raised his tally to 8 goals at the top of the Saudi League scorers this season.

    Benzema began his journey with Al-Ittihad Jeddah in the summer of 2023, coming from Real Madrid, where he won 25 titles with the Spanish team, including 5 UEFA Champions League titles. In his first season with the Saudi team, he succeeded in leading the team to win the league title after a 10-year absence.

    Al-Ittihad Jeddah is preparing to face a

  • ذيبان سالم ينال الثقة الملكية ويتقلد منصب نائب وزير الخارجية السعودي

    الرياض – أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً يقضي بتعيين ذيبان بن محمد بن سالم بن حمد آل سالم وزيراً للخارجية بالمرتبة الممتازة.
    ويتمتع ذيبان سالم بخبرة واسعة في العمل الدبلوماسي، حيث شغل منصب سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية منذ عام 2019. كما سبق له العمل في سفارات المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
    ويحمل سالم درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة، ودرجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الملك سعود.
    وجاء تعيين سالم في هذا المنصب الرفيع تقديراً لخبراته وكفاءته في العمل الدبلوماسي والسياسي، وانطلاقاً من حرص القيادة السعودية على تولية الكفاءات الوطنية المناصب القيادية بالدولة.
    وتأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة التعيينات والإعفاءات الملكية التي شهدتها المملكة مؤخراً بهدف تعزيز مسيرة العمل الحكومي وتطوير الأداء المؤسسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *