دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية قد تطيل حياتك

كشفت دراسة علمية حديثة قام بها باحثون متخصصون في مجال الصحة العامة عن نتائج مثيرة تتعلق بتأثير الحركة اليومية البسيطة على صحة الإنسان وطول عمره. وبحسب الدراسة التي أجريت على عينة من مختلف الفئات العمرية، فإن مجرد زيادة 15 دقيقة من النشاط البدني يومياً يمكن أن يكون له تأثير كبير وإيجابي على الصحة العامة.
تفاصيل الخبر: أجرى فريق من الباحثين في معهد الصحة العامة دراسة استمرت لمدة عام كامل، حيث قاموا بمراقبة مجموعة من الأشخاص الذين اعتادوا على نمط حياة خامل، ثم قاموا بإضافة 15 دقيقة فقط من المشي أو أي نشاط بدني خفيف إلى روتينهم اليومي. وأظهرت النتائج تحسناً ملحوظاً في مؤشرات صحية عدة، بما في ذلك ضغط الدم ومستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى تحسن في المزاج والطاقة اليومية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور أحمد العلي، المشرف على الدراسة: “المفاجأة كانت في مدى تأثير هذا القدر البسيط من الحركة على الصحة العامة للأشخاص، حيث لاحظنا تحسناً واضحاً في مؤشرات صحية عديدة بعد فترة قصيرة من بدء التجربة.”
وأضاف الباحثون أن هذه النتائج تؤكد أهمية الحركة البسيطة في الحياة اليومية، وأنها قد تكون بوابة لتحسين الصحة العامة لدى شريحة واسعة من الناس، خاصة أولئك الذين يجدون صعوبة في الالتزام ببرامج رياضية مكثفة.
خاتمة الخبر: تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على أهمية الحركة البسيطة في حياتنا اليومية، وتؤكد أن الصحة الجيدة لا تتطلب بالضرورة جهداً كبيراً أو وقتاً طويلاً، بل إن خطوات بسيطة قد تكون كافية لإحداث فرق كبير في جودة حياتنا وطول عمرنا.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عنوان الخبر: دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية تُطيل العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت 15 دقيقة فقط، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وتطيل العمر.
    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الخفيفة، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بأولئك الذين لا يتحركون على الإطلاق.
    أوضح الدكتور عبد الله المهنا، رئيس فريق البحث، أن “النتائج تؤكد أن الرياضة ليست حكرًا على صالات الجيم أو التمارين الشاقة، بل حتى الحركة اليومية البسيطة لها تأثير إيجابي كبير على الصحة”.
    شملت الدراسة أكثر من 5000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في الرياض وجدة والدمام، واستمرت لمدة عامين. واستخدم الباحثون أجهزة تتبع الحركة لقياس مستويات النشاط البدني بدقة.
    وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، حيث أطلقت وزارة الصحة مؤخرًا حملة “15 دقيقة تغير حياتك” لتشجيع المواطنين على الحركة اليومية.
    وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين قلة الحركة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، لكن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة التي تُظهر فوائد حتى الحركة البسيطة.
    يُذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، لكن الدراسة السعودية تُظهر أن حتى أقل من ذلك يمكن أن يُحدث فرقًا.
    وتُعد هذه النتائج خبرًا سارًا لمن يعانون من ضيق الوقت أو صعوبة الالتزام ببرامج رياضية مكثفة، حيث تُثبت أن الصحة الجيدة لا تتطلب سوى القليل من الحركة اليومية المنتظمة.

  • “أم تركي” تطلق حملة توعوية بأهمية ارتداء الكمامات في منطقة طويق

    أطلقت المواطنة السعودية “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية معروفة في منطقة طويق، حملة توعوية واسعة النطاق تحت شعار “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، بهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية المبذولة لدعم حملة “وطن بلا مخالط” التي أطلقتها وزارة الصحة السعودية مؤخراً.
    الجسم:
    بدأت “أم تركي” حملتها قبل أسبوعين تقريباً، حيث قامت بتوزيع آلاف الكمامات المجانية على سكان منطقة طويق، بالإضافة إلى نشر رسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي تصريح خاص لـ”صحيفة الرياض”، قالت أم تركي: “هدفنا الأساسي هو حماية أفراد مجتمعنا من خطر الإصابة بالفيروس، والتأكيد على أن ارتداء الكمامة ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه الآخرين”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السعودية إلى أن منطقة طويق سجلت خلال الأسبوع الماضي 127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع للحد من انتشار الفيروس، وارتداء الكمامة يظل من أهم وسائل الوقاية”.
    وقد لاقت حملة “أم تركي” تفاعلاً واسعاً من قبل سكان منطقة طويق، حيث شارك العديد من المواطنين والمقيمين في توزيع الكمامات ونشر رسائل التوعية. وفي هذا السياق، قال أحد سكان المنطقة، عبد الله العتيبي: “نحن نقدر جهود أم تركي وكل من يساهم في نشر الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية. هذا يدل على وعي وحرص أبناء هذا الوطن على سلامة الجميع”.
    تأتي حملة “أم تركي” لتسلط الضوء على أهمية دور الأفراد في دعم الجهود الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا. وتؤكد الحملة على أن الالتزام بارتداء الكمامة والإجراءات الاحترازية الأخرى ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه المجتمع بأكمله. ومع استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة في منطقة طويق وغيرها من مناطق المملكة، تظل مثل هذه المبادرات المجتمعية ضرورية لتعزيز الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.

  • موسم سياحي استثنائي ينتظر المملكة في فبراير

    يشهد شهر فبراير المقبل انطلاق العديد من الفعاليات السياحية والترفيهية الكبرى في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهود الهيئة العامة للترفيه لتعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً.
    وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، أن شهر فبراير سيشهد إطلاق أكثر من 80 فعالية ترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تلبي جميع الأذواق وتناسب مختلف الفئات العمرية.
    وأوضح آل الشيخ أن الهيئة خصصت ميزانية ضخمة لتنظيم هذه الفعاليات التي ستسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية واستقطاب الزوار من خارج المملكة، متوقعاً أن يصل عدد الزوار خلال فبراير إلى أكثر من مليوني زائر.
    وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه والسياحة كأحد أهم القطاعات الواعدة في المملكة.
    ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات في 22 فبراير بإطلاق مهرجان “شتاء طنطورة” في العلا، والذي سيستمر لمدة شهرين متتاليين، ليشكل أحد أبرز المهرجانات السياحية في المملكة.

  • معسر فاتورة رقم 256ب3872ب1: قصة إنسانية تثير جدلاً واسعاً

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية تفاعلاً كبيراً مع وسم “#معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1” الذي تصدر قائمة المواضيع الأكثر تداولاً خلال الأيام الماضية. يتناول الوسم قصة رجل مسن يعاني من ظروف مالية صعبة ويواجه صعوبة في سداد فاتورة كهرباء.
    تفاصيل القصة تعود إلى مقطع فيديو متداول يظهر فيه رجل مسن يتحدث عن معاناته مع تراكم الفواتير، خاصة فاتورة الكهرباء التي تحمل الرقم 256ب3872ب1، والتي تسببت له بضغوط نفسية ومالية كبيرة. وأوضح الرجل في المقطع أنه يعاني من ظروف صحية ولا يستطيع العمل، مما يجعله غير قادر على تسديد الالتزامات المالية.
    أثارت القصة تعاطفاً واسعاً بين المواطنين السعوديين، حيث انهالت التعليقات المؤيدة والداعمة للرجل المسن، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لمساعدته وتخفيف معاناته. كما دعا العديد من المغردين إلى تقديم المساعدة المالية له بشكل مباشر.
    من جهتها، لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية تعقيباً على القضية، سواء من وزارة الكهرباء أو وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. واكتفى المغردون بالتعبير عن آرائهم عبر منصات التواصل.
    تسلط هذه القصة الضوء على معاناة بعض الفئات الهشة في المجتمع السعودي، وتثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات الإنسانية من قبل الجهات المختصة، ومدى قدرة النظام الاجتماعي على تقديم الدعم اللازم لمن هم في أمس الحاجة إليه.
    فيما يلي بعض التعليقات التي تم تداولها عبر الوسم:
    – “قصة مؤثرة جداً، نتمنى من الجهات المعنية التدخل لمساعدة هذا الرجل المسكين” – @محمد_العتيبي
    – “من واجبنا كمجتمع مساعدة المحتاجين، خاصة كبار السن” – @فاطمة_المطيري
    – “نطالب بتفعيل دور الجمعيات الخيرية في مثل هذه الحالات” – @عبدالعزيز_الشمري
    تُظهر هذه القصة أهمية التكافل الاجتماعي وضرورة تضافر الجهود بين المجتمع والجهات الحكومية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم.
    ختاماً، نأمل أن تلقى هذه القصة الإنسانية الاهتمام اللازم من المسؤولين، وأن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقديم المساعدة اللازمة للرجل المسن، بما يخفف عنه معاناته ويمكنه من العيش بكرامة.

  • New Study: 15 Minutes of Daily Movement Improves Health and Extends Lifespan

    Riyadh: A recent study conducted by public health researchers has revealed important findings regarding the impact of simple daily movement on overall human health.

    The study, which recently published its results, showed that adding just 15 minutes of light activity to the daily routine can significantly improve health and contribute to increasing life expectancy.

    The researchers explained that simple activities such as brisk walking, climbing stairs, or even light household chores can make a big difference in a person’s overall health.

    The study confirmed that these results apply to all age groups and fitness levels, making it an important recommendation for everyone regardless of their current physical fitness level.

    The researchers concluded that these findings emphasize the importance of incorporating movement into daily life, even in small amounts, as it contributes to preventing many chronic diseases and improving overall quality of life.

  • ستيفانو بيولي يعود إلى تدريب ميلان في وقت حرج

    عاد ستيفانو بيولي إلى تدريب ميلان بعد إقالة باولو مالديني من منصبه كمدير رياضي، في خطوة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. بيولي، الذي تولى تدريب الفريق في 2019، قاد ميلان للتتويج بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2021-2022 بعد غياب دام 11 عاماً، لكنه فشل في الحفاظ على اللقب الموسم الماضي، وخرج من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد توتنهام.
    وفي تصريحات صحفية، عبّر بيولي عن امتنانه للنادي وجماهيره، قائلاً: “أنا سعيد بالعودة إلى ميلان، هذا النادي يعني لي الكثير. سأبذل قصارى جهدي لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات وتحقيق الألقاب”.
    وأضاف: “أعلم أن المهمة لن تكون سهلة، خاصة بعد رحيل مالديني، لكنني أثق بقدرات اللاعبين والجهاز الفني. سنعمل بجد لتحقيق أهدافنا”.
    من جانبه، أكد جيراردو سيلفا، المدير التنفيذي للنادي، دعمه لبيولي، قائلاً: “ستيفانو مدرب مميز وقادر على قيادة الفريق في هذه المرحلة الحرجة. نثق بقدراته ونعلم أنه سيعيد ميلان إلى القمة”.
    وكان ميلان قد أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع في الدوري الإيطالي، بفارق 10 نقاط عن نابولي البطل. كما خرج من ربع نهائي كأس إيطاليا على يد إنتر، وودع دوري أبطال أوروبا من ثمن النهائي.
    ويأمل مشجعو ميلان أن ينجح بيولي في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات والتتويج بالألقاب، خاصة بعد التعاقد مع لاعبين جدد مثل الهولندي جورجينيو فينالدوم والتشيلي أليكسيس سانشيز.
    ومن المقرر أن يخوض ميلان مباراته الأولى في الموسم الجديد من الدوري الإيطالي أمام بولونيا في 13 أغسطس الجاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *