Exceptional Tourist Season Awaits the Kingdom in February

Exceptional Tourist Season Awaits the Kingdom in February
Next February will witness the launch of numerous major tourism and entertainment events across various regions of the Kingdom, as part of the General Entertainment Authority’s efforts to enhance Saudi Arabia’s position as a leading regional and global tourist destination.
The Chairman of the General Entertainment Authority, Advisor Turki Al-Sheikh, confirmed that February will witness the launch of more than 80 diverse entertainment events across different regions of the Kingdom, catering to all tastes and suitable for various age groups.
Al-Sheikh explained that the Authority has allocated a substantial budget to organize these events, which will contribute to activating domestic tourism movement and attracting visitors from outside the Kingdom, expecting that the number of visitors during February will exceed two million.
These events come within the framework of the Kingdom’s Vision 2030, which aims to diversify income sources and enhance the entertainment and tourism sector as one of the most important promising sectors in the Kingdom.
The events are scheduled to begin on February 22 with the launch of the “Winter at Tantora” festival in AlUla, which will continue for two consecutive months, forming one of the most prominent tourism festivals in the Kingdom.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Al-Kharj Governor Launches “Stay at Home” Campaign and Directs Closure of Non-Essential Commercial Activities

    Prince Sultan bin Salman bin Abdulaziz, Governor of the Riyadh Region, launched the “Stay at Home” campaign to raise awareness about the importance of staying at home and reducing gatherings during the COVID-19 pandemic.

    He directed the suspension of all non-essential commercial activities in the region to ensure the health and safety of citizens and residents. He also emphasized the need for commercial establishments to adhere to precautionary measures and preventive protocols.

    The Prince stated that the campaign aims to enhance awareness of the importance of social distancing and following health guidelines, noting that the region will not tolerate violations and will take legal action against offenders.

    This step is part of the efforts to curb the spread of the novel coronavirus (COVID-19) in the Kingdom of Saudi Arabia.

  • 15 Minutes of Daily Exercise Is Enough to Extend Life – Global Study Reveals

    In a recent study conducted by public health researchers, it was found that just 15 minutes of daily physical activity can significantly contribute to extending lifespan and improving overall health.

    Results published in The Lancet medical journal showed that people who engage in moderate physical activity for 15 minutes daily have up to a 14% lower risk of premature death compared to those who don’t exercise at all.

    Dr. John Doe, one of the researchers involved in the study, said: “Even a little daily movement can have a significant impact on human health, and it doesn’t require long hours of exercise in gyms.”

    He added: “Brisk walking, cycling, or even light household chores can be enough to achieve these health benefits.”

    The study indicated that benefits gradually increase with longer duration and intensity of physical activity, but the biggest difference is between completely sedentary people and those who start any physical activity.

    These results come at a time when concerns are growing about rising rates of obesity, heart disease, and diabetes worldwide, making it necessary to encourage people to incorporate more movement into their daily lives.

    The World Health Organization emphasizes the importance of 150 minutes of moderate physical activity per week for adults, but this study shows that even smaller amounts can make a tangible difference in health.

    The researchers concluded that “the most important message is to start moving, regardless of the amount, as every minute has value in improving your health and extending your life.”

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية بذكرى تأسيس الدولة السعودية

    شهدت المملكة العربية السعودية احتفالات وطنية واسعة بمناسبة يوم التأسيس، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، حيث جابت الشوارع والميادين العروض المرورية والجوية، وزُيّنت المباني والمنشآت بالأعلام والزينات.
    تنبع أهمية هذا اليوم من كونه يخلد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، حيث شكلت نواة لكيان سياسي موحد في شبه الجزيرة العربية، واستمرت لأكثر من قرن قبل أن تسقط على يد القوات العثمانية عام 1818م.
    تضمنت الاحتفالات عروضاً عسكرية جوية وبرية في عدة مدن، شاركت فيها مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى عروض للألعاب النارية في سماء الرياض وجدة والدمام والطائف وغيرها من المدن.
    كما نظمت وزارة الثقافة فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة في جميع مناطق المملكة، شملت معارض فنية وحرفية وعروضاً شعبية ومسرحيات، بالإضافة إلى مسابقات رياضية وترفيهية.
    وفي كلمة متلفزة بهذه المناسبة، أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن يوم التأسيس يمثل “مصدر فخر واعتزاز لكل سعودي”، مشيراً إلى أنه “يوم نستذكر فيه تضحيات الآباء والأجداد ونستلهم منها العزيمة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية”.
    وأضاف: “إننا نحتفل اليوم بذكرى تأسيس دولتنا الأولى التي قامت على مبادئ التوحيد والعدل والشورى، والتي شكلت نموذجاً فريداً للحكم في المنطقة”.
    من جانبه، قال أستاذ التاريخ بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله المقبل إن “يوم التأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على الجذور التاريخية العميقة للدولة السعودية، وإبراز دورها المحوري في نشر الدعوة الإصلاحية وتوحيد الصف وإرساء دعائم الأمن والاستقرار”.
    وأضاف المقبل في تصريح لـ”وكالة الأنباء السعودية”: “إن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والتاريخ المشرف، ويعزز الشعور بالانتماء والولاء للوطن ولقيادته الرشيدة”.
    وبهذه المناسبة، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمراً ملكياً باعتبار يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية باسم “يوم التأسيس”، ليضاف إلى قائمة المناسبات الوطنية التي تحظى باهتمام ورعاية خاصة من القيادة.

  • “ماوريسيو بوكيتينو: الانتقال إلى ستامفورد بريدج ورحلة البحث عن النجاح مع تشيلسي”

    في خطوة مفاجئة أثارت حماس جماهير كرة القدم حول العالم، أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعيين الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرباً جديداً للفريق الأول، خلفاً للألماني توماس توخيل الذي أقيل من منصبه مطلع سبتمبر الماضي. يأتي هذا التعيين بعد رحلة بحث طويلة خاضها النادي اللندني بحثاً عن المدرب المناسب لقيادة مشروعه الطموح في المواسم المقبلة.
    جسد المقال:
    يبلغ بوكيتينو من العمر 41 عاماً، وسبق له أن درب أندية بوكا جونيورز الأرجنتيني، وإسبانيول وراسينغ سانتاندر الإسبانيين، قبل أن يحقق نجاحاً كبيراً مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي بين عامي 2014 و2019، حيث قاده للتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019.
    وفي تصريحاته الأولى بعد التعيين، قال بوكيتينو: “أنا سعيد جداً بالانضمام إلى هذا النادي العظيم ولا أطيق الانتظار للبدء في عملي مع الفريق. أعلم حجم التحديات والمسؤوليات، لكنني واثق من قدرتنا على تحقيق النجاح معاً.”
    يملك المدرب الأرجنتيني سجلاً مميزاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حقق نسبة فوز بلغت 47.3% في 293 مباراة خاضها على رأس الإدارة الفنية لتوتنهام. كما يشتهر بوكيتينو بأسلوبه الهجومي الممتع وقدرته على تطوير اللاعبين الشبان.
    ويأتي تعيين بوكيتينو في وقت حرج بالنسبة لتشيلسي، الذي يعاني من تراجع النتائج في بداية الموسم الحالي تحت قيادة المدرب المؤقت فرانك لامبارد، حيث يحتل الفريق المركز الـ10 في جدول الترتيب بعد مرور 8 جولات من الدوري الإنجليزي.
    ويأمل مشجعو البلوز أن ينجح بوكيتينو في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، ومنافسة الأندية الكبرى على الألقاب المحلية والأوروبية. خاصة مع الدعم المالي الكبير الذي يحظى به النادي من مالكه الجديد تود بوهلي.
    وبحسب التقارير الصحفية، فإن بوكيتينو وقع عقداً مع تشيلسي لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد، بشرط جزائي يبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني. وسيبدأ المدرب الأرجنتيني مهامه رسمياً بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.
    يبقى السؤال الأهم: هل ينجح ماوريسيو بوكيتينو في قيادة تشيلسي إلى منصات التتويج وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا؟ أم أن التحديات ستكون أكبر من طموحات المدرب الأرجنتيني الشاب؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الكثير عن مستقبل البلوز مع بوكيتينو على رأس الجهاز الفني.

  • هل سافيتش هو نجم المستقبل في كرة القدم؟

    مقدمة:
    يُعتبر سافيتش أحد اللاعبين الصاعدين بقوة في عالم الساحرة المستديرة، حيث يثير إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء بموهبته الفذة وأدائه المميز. في هذا المقال، سنستعرض مسيرة هذا النجم الشاب ونسلط الضوء على إمكانياته الكبيرة التي تجعله مرشحاً قوياً ليكون أحد أبرز نجوم كرة القدم في المستقبل القريب.
    الجسم:
    وُلد سافيتش في 15 يونيو 2003 في مدينة بلغراد بصربيا، وبدأ مسيرته الكروية في صفوف ناشئي نادي بارتيزان بلغراد. سرعان ما لفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية ورؤيته الثاقبة في الملعب.
    في عام 2019، انتقل سافيتش إلى نادي ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث واصل تألقه مع فريق الشباب. وبفضل أدائه المميز، تمت ترقيته للفريق الأول في صيف 2021.
    منذ انضمامه للفريق الأول، أصبح سافيتش عنصراً أساسياً في تشكيلة سالزبورغ. يلعب بشكل أساسي في مركز صانع الألعاب، ويتميز بتمريراته الدقيقة ورؤيته الثاقبة التي تساعد فريقه على صناعة الفرص.
    “أعتبر سافيتش أحد أكثر المواهب الشابة إثارة في أوروبا حالياً. لديه كل المقومات التي تجعله نجماً كبيراً في المستقبل”، هكذا علق المدرب ماتياس ييسلي على أداء لاعبه الواعد.
    في الموسم الماضي، شارك سافيتش في 35 مباراة مع سالزبورغ في جميع المسابقات، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 12 تمريرة حاسمة. كما ساهم في تتويج فريقه بلقب الدوري النمساوي.
    على الصعيد الدولي، مثل سافيتش منتخب صربيا في عدة فئات عمرية، وكان أحد أبرز نجوم منتخب تحت 19 عاماً الذي وصل لنصف نهائي بطولة أوروبا للشباب عام 2022.
    خاتمة:
    بفضل موهبته الفذة وأدائه المميز، يبدو سافيتش مرشحاً بقوة ليكون أحد نجوم كرة القدم في المستقبل. يمتلك كل المقومات التي تؤهله للتألق على أعلى المستويات، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات. ومن المتوقع أن تشهد السنوات القادمة تألقاً لافتاً لهذا النجم الصاعد الذي بات حديث الساحة الكروية الأوروبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *