الملك سلمان يستقبل الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في مكتبه بقصر السلام بجدة اليوم، الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ.
وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات ذات الاهتمام، وتبادل الأحاديث الودية.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي رئيس الديوان الملكي الدكتور فهد بن عبد الرحمن العيسى، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الدكتور خالد بن سعود البليهد.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “Founding Day: A Memory of Building a Nation United Over Three Centuries”

    Today, Saudis celebrate the first anniversary of #FoundingDay, which falls on February 22nd each year. This day symbolizes the beginning of the establishment of the first Saudi state by Imam Muhammad bin Saud in 1727 AD, representing a significant milestone in the history of the Kingdom of Saudi Arabia.

    Main Body:
    On this day, we recall a rich history spanning over three centuries, where the journey of unification and construction began. His Majesty King Salman bin Abdulaziz, in a speech on the occasion of #FoundingDay, affirmed that “this dear anniversary, which is dear to all our hearts, represents the historical, civilizational, and cultural depth of the Kingdom.”

    The Kingdom has witnessed remarkable development in various fields over the past years, with the gross domestic product rising from 833 billion riyals in 1999 to 3 trillion riyals in 2022, according to the General Authority for Statistics.

    The Kingdom has also witnessed a qualitative leap in the field of education, with government spending on education rising from 21.1% of total spending in 2015 to 23.9% in 2022, according to data from the Ministry of Finance.

    Celebrating #FoundingDay is not just a historical occasion, but a reminder of the importance of unity, stability, and development that the Kingdom has witnessed since its establishment. We are all proud and proud of this historical achievement that was achieved thanks to the efforts of wise leadership and the will of the loyal Saudi people.

  • أوساسونا يواصل انتصاراته ويتقدم في جدول ترتيب الدوري الإسباني

    شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم فوزاً مهماً لفريق أوساسونا على حساب منافسه في مباراة مثيرة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً على ملعب “إل سادار”.
    قدم الفريق الباسكي أداءً مميزاً في الشوط الأول، حيث نجح في فرض سيطرته على مجريات اللعب وخلق العديد من الفرص الخطرة. وقد ترجم هذا الأداء إلى هدف مبكر في الدقيقة 23 عبر مهاجمه المخضرم جون مونكايولا، الذي استغل كرة مرتدة من حارس المرمى ليضعها في الشباك الخالية.
    وفي الشوط الثاني، حاول الفريق الضيف العودة في النتيجة، لكن دفاع أوساسونا بقيادة قائده ديفيد غارسيا صمد أمام الضغط. وفي الدقيقة 78، أضاف البديل كريستيان تيو الهدف الثاني لأوساسونا بعد هجمة مرتدة سريعة.
    وبهذا الفوز، رفع أوساسونا رصيده إلى 45 نقطة في المركز السابع بجدول ترتيب الدوري الإسباني، مؤكداً تقديمه لموسم مميز تحت قيادة المدرب خاغوبيا أراساتي.
    من جانبه، أشاد مدرب أوساسونا بالأداء الجماعي للفريق، قائلاً في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “قدم اللاعبون مباراة كبيرة من الناحية التكتيكية والبدنية. نحن نعمل بجد منذ بداية الموسم لتحقيق هذا النوع من النتائج”.
    ويستعد أوساسونا الآن لمواجهة صعبة أمام ريال مدريد في الجولة المقبلة، حيث سيسعى الفريق لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في وسط جدول الترتيب.
    يذكر أن أوساسونا يقدم واحداً من أفضل مواسمه في السنوات الأخيرة، حيث ينافس بقوة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، مما يعكس التطور الكبير في مستوى الفريق وطموحاته المستقبلية.

  • تراث محمد بن سعود: مؤسس الدولة السعودية الأولى

    شهدت شبه الجزيرة العربية قبل أكثر من 270 عاماً حدثاً تاريخياً مهماً تمثل في قيام الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن، أول حكام آل سعود. وُلد محمد بن سعود عام 1090هـ/1679م، وتولى إمارة الدرعية عام 1139هـ/1727م بعد وفاة والده سعود الكبير.
    تمكن محمد بن سعود من توحيد مناطق واسعة من نجد تحت راية الدرعية، واتخذ منها عاصمة لإمارته. وفي عام 1157هـ/1744م، وقع اتفاقية تاريخية مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، أسست لقيام الدولة السعودية الأولى التي حكمت معظم أراضي شبه الجزيرة العربية لأكثر من قرن.
    يُعد محمد بن سعود شخصية محورية في التاريخ السعودي، حيث وضع الأساس المتين للدولة السعودية الحديثة. وقد أشاد المؤرخون بحنكته السياسية وقدرته على التوفيق بين مختلف القبائل والفصائل في المنطقة.
    وصف المؤرخ عثمان بن بشر أمير الدرعية بقوله: “كان رجلاً صالحاً عاقلاً حازماً شديد الهيبة، كثير الأسفار، جواداً ممدحاً، محبوباً عند أهل ناحيته، كثير العبادة والصدقات، كثير الجهاد في سبيل الله”.
    استمر حكم محمد بن سعود للدرعية 40 عاماً، تُوفي خلالها عام 1179هـ/1765م عن عمر يناهز 89 عاماً، ليخلفه ابنه عبد العزيز على إمارة الدرعية، وتستمر مسيرة الدولة السعودية الأولى التي أسسها والده.
    تُعد مسيرة محمد بن سعود نموذجاً للقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة، حيث استطاع تأسيس دولة قوية وموحدة في ظروف سياسية واجتماعية بالغة التعقيد. يظل إرثه حياً في نفوس السعوديين، ويُجسد قيم الوحدة والاستقرار والتنمية التي تسعى المملكة العربية السعودية لتحقيقها في العصر الحديث.
    المصادر:
    – الدولة السعودية الأولى – ويكيبيديا
    – محمد بن سعود – الموسوعة العربية

  • “ماوريسيو بوكيتينو: الانتقال إلى ستامفورد بريدج ورحلة البحث عن النجاح مع تشيلسي”

    في خطوة مفاجئة أثارت حماس جماهير كرة القدم حول العالم، أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعيين الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرباً جديداً للفريق الأول، خلفاً للألماني توماس توخيل الذي أقيل من منصبه مطلع سبتمبر الماضي. يأتي هذا التعيين بعد رحلة بحث طويلة خاضها النادي اللندني بحثاً عن المدرب المناسب لقيادة مشروعه الطموح في المواسم المقبلة.
    جسد المقال:
    يبلغ بوكيتينو من العمر 41 عاماً، وسبق له أن درب أندية بوكا جونيورز الأرجنتيني، وإسبانيول وراسينغ سانتاندر الإسبانيين، قبل أن يحقق نجاحاً كبيراً مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي بين عامي 2014 و2019، حيث قاده للتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019.
    وفي تصريحاته الأولى بعد التعيين، قال بوكيتينو: “أنا سعيد جداً بالانضمام إلى هذا النادي العظيم ولا أطيق الانتظار للبدء في عملي مع الفريق. أعلم حجم التحديات والمسؤوليات، لكنني واثق من قدرتنا على تحقيق النجاح معاً.”
    يملك المدرب الأرجنتيني سجلاً مميزاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حقق نسبة فوز بلغت 47.3% في 293 مباراة خاضها على رأس الإدارة الفنية لتوتنهام. كما يشتهر بوكيتينو بأسلوبه الهجومي الممتع وقدرته على تطوير اللاعبين الشبان.
    ويأتي تعيين بوكيتينو في وقت حرج بالنسبة لتشيلسي، الذي يعاني من تراجع النتائج في بداية الموسم الحالي تحت قيادة المدرب المؤقت فرانك لامبارد، حيث يحتل الفريق المركز الـ10 في جدول الترتيب بعد مرور 8 جولات من الدوري الإنجليزي.
    ويأمل مشجعو البلوز أن ينجح بوكيتينو في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات، ومنافسة الأندية الكبرى على الألقاب المحلية والأوروبية. خاصة مع الدعم المالي الكبير الذي يحظى به النادي من مالكه الجديد تود بوهلي.
    وبحسب التقارير الصحفية، فإن بوكيتينو وقع عقداً مع تشيلسي لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد، بشرط جزائي يبلغ 10 ملايين جنيه إسترليني. وسيبدأ المدرب الأرجنتيني مهامه رسمياً بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية.
    يبقى السؤال الأهم: هل ينجح ماوريسيو بوكيتينو في قيادة تشيلسي إلى منصات التتويج وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا؟ أم أن التحديات ستكون أكبر من طموحات المدرب الأرجنتيني الشاب؟ الأيام المقبلة ستكشف لنا الكثير عن مستقبل البلوز مع بوكيتينو على رأس الجهاز الفني.

  • الشيخ صالح.. سيرة عطرة من الدعوة والعلم

    في رحاب العلم والمعرفة، عاش الشيخ صالح حياته مجاهداً في سبيل نشر العلم والدعوة إلى الله. شخصية جمعت بين العلم الغزير والخلق الرفيع، تركت بصمة واضحة في نفوس من عرفوه وتتلمذوا على يديه.
    ولد الشيخ صالح في قرية صغيرة بمحافظة الدقهلية عام 1940، ونشأ في بيئة متدينة. حفظ القرآن الكريم وهو صغير، ثم التحق بمعهد طنطا الديني وتخرج منه عام 1962. عمل بعدها إماماً وخطيباً في عدة مساجد، قبل أن ينتقل للتدريس في المعاهد الأزهرية.
    كرس الشيخ حياته للعلم والدعوة، فألف العديد من الكتب في التفسير والحديث والفقه، وشارك في العشرات من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها. كما كان له دور بارز في تأسيس العديد من الجمعيات الخيرية والمراكز الإسلامية.
    تميز الشيخ بأسلوبه الفريد في الدعوة، القائم على الوسطية والاعتدال، والبعد عن التشدد والتطرف. كان يركز على ترسيخ القيم الإسلامية السمحة في نفوس الناس، ونبذ العنف والتطرف بكافة أشكاله.
    في ختام حياته الحافلة، ترك الشيخ صالح إرثاً علمياً ودعوياً كبيراً. رحل عن دنيانا عام 2010، لكن ذكراه ما زالت حية في قلوب محبيه وتلاميذه، الذين يسيرون على نهجه في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

  • Founding Day: National Celebrations Marking the Establishment of the Saudi State

    The Kingdom of Saudi Arabia witnessed widespread national celebrations on the occasion of Founding Day, which falls on February 22nd each year. The streets and squares were filled with parades and aerial displays, while buildings and facilities were adorned with flags and decorations.

    The importance of this day stems from its commemoration of the founding of the first Saudi state by Imam Muhammad bin Saud in 1727 AD, which formed the nucleus of a unified political entity in the Arabian Peninsula and lasted for over a century before falling to Ottoman forces in 1818 AD.

    The celebrations included military air and ground displays in several cities, involving various security and military sectors, in addition to fireworks displays in the skies of Riyadh, Jeddah, Dammam, Taif, and other cities.

    The Ministry of Culture also organized diverse cultural and heritage events in all regions of the Kingdom, including art and handicraft exhibitions, folk performances, theatrical plays, as well as sports and entertainment competitions.

    In a televised speech on this occasion, Crown Prince Mohammed bin Salman affirmed that Founding Day represents “a source of pride and honor for every Saudi,” noting that it is “a day when we remember the sacrifices of our fathers and forefathers and draw inspiration from them to continue the path of construction and development.”

    He added: “We are celebrating today the anniversary of the founding of our first state, which was based on the principles of monotheism, justice, and consultation, and which formed a unique model of governance in the region.”

    Professor of History at King Saud University, Dr. Abdullah Al-Maqbel, stated that “Founding Day represents an opportunity to highlight the deep historical roots of the Saudi state and emphasize its pivotal role in spreading the reformist call, unifying ranks, and establishing the foundations of security and stability.”

    Al-Maqbel added in a statement to the Saudi Press Agency: “Celebrating this occasion reflects pride in national identity and a glorious history, and enhances the sense of belonging and loyalty to the homeland and its wise leadership.”

    On this occasion, King Salman bin Abdulaziz issued a royal order to consider February 22nd of each year as an official holiday called “Founding Day,” to be added to the list of national occasions that receive special attention and care from the leadership.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *