مقال إخباري:

في إنجاز تاريخي جديد للعمل الخيري والإنساني في المملكة العربية السعودية، أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة حائل، حملة “عون” لدعم الأسر المحتاجة في المنطقة.
وقال سمو أمير منطقة حائل خلال حفل إطلاق الحملة: “تأتي هذه المبادرة ضمن جهودنا المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم الدعم للأسر الأشد حاجة في منطقة حائل الغالية. نتطلع لأن تكون ‘عون’ نموذجاً يحتذى به في العمل الخيري المنظم والمؤثر.”
وأضاف سموه: “من واجبنا جميعاً كقيادة وشعب أن نتكاتف ونتعاون لخدمة مجتمعنا وتلبية احتياجاته، وهذا ما نسعى لتحقيقه من خلال حملة ‘عون’.”
وقد أعلن سموه عن تخصيص مبلغ 50 مليون ريال سعودي كدعم أولي للحملة، داعياً رجال الأعمال والمحسنين وأفراد المجتمع للمساهمة فيها. كما وجه بتخصيص رقم حساب مصرفي خاص لاستقبال التبرعات تحت مسمى “حملة عون الخيرية”.
وقد حظيت الحملة بتفاعل واسع منذ إطلاقها، حيث أعلن العديد من رجال الأعمال والمؤسسات الخيرية في المنطقة عن مشاركتهم ودعمهم لها.
يشار إلى أن أمير منطقة حائل يحظى بسمعة طيبة على مستوى المملكة في مجال العمل الخيري والإنساني، حيث يحرص سموه على إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع التنموية التي تستهدف تحسين جودة الحياة في المنطقة.
وقد نوه سموه في ختام كلمته بأهمية استدامة العمل الخيري وتوسيع نطاقه ليشمل مختلف فئات المجتمع، مؤكداً أن حملة “عون” ما هي إلا بداية لمشاريع خيرية أخرى سيتم إطلاقها مستقبلاً بإذن الله.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية “واس”

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • كرمالك يا كوكب.. بنزيما يرحل عن الاتحاد والدوري السعودي

    كشفت مصادر صحفية موثوقة عن نية نادي الاتحاد السعودي الاستغناء عن خدمات نجمه الفرنسي كريم بنزيما، بعد موسم واحد فقط من انضمامه إلى صفوف العميد في صفقة مدوية.
    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن إدارة نادي الاتحاد قررت فسخ عقد بنزيما بالتراضي، حيث سيغادر اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً إلى الدوري السعودي نهاية الموسم الجاري، قبل عام واحد من نهاية عقده الذي كان من المفترض أن يستمر حتى صيف 2025.
    وأشارت التقارير إلى أن بنزيما سيحصل على تعويض مالي قدره 7.5 مليون جنيه إسترليني (حوالي 35 مليون ريال سعودي) مقابل فسخ العقد، وهو مبلغ يعتبر كبيراً بالنسبة للاعب لم يقدم المستوى المأمول خلال فترة وجوده مع الفريق.
    وكان بنزيما قد انضم إلى الاتحاد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ريال مدريد الإسباني، حيث وقع على عقد لمدة ثلاث سنوات براتب سنوي قدره 171 مليون جنيه إسترليني (حوالي 800 مليون ريال سعودي)، مما جعله أحد أعلى اللاعبين أجراً في العالم.
    وخلال فترة وجوده مع الاتحاد، شارك بنزيما في 26 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 16 هدفاً وقدم 6 تمريرات حاسمة. وعلى الرغم من هذه الأرقام الجيدة نسبياً، إلا أن أداء اللاعب لم يكن على المستوى المأمول خاصة في المباريات المهمة، مما أثار انتقادات واسعة من جماهير النادي ووسائل الإعلام.
    وأكدت المصادر أن بنزيما، الذي يرتبط بعلاقة قوية مع مواطنه نغولو كانتي زميله السابق في ريال مدريد والذي يلعب حالياً في صفوف الاتحاد أيضاً، لن ينتقل إلى نادٍ آخر في الدوري السعودي، بل سيعود إلى أوروبا لاستكمال مسيرته مع نادٍ لم يتم الكشف عن هويته بعد.
    وكان بنزيما قد صرح في وقت سابق بأنه يشعر بالسعادة في السعودية ويرغب في البقاء مع الاتحاد، لكن يبدو أن الخلافات مع الإدارة والنتائج السلبية للفريق جعلت الطرفين يفكران في الانفصال بالتراضي.
    وفي سياق متصل، أكدت صحيفة “ذا أثلتيك” أن بنزيما سيحصل على مبلغ 7.5 مليون جنيه إسترليني كتعويض عن فسخ العقد، وهو ما يعادل نصف راتبه السنوي تقريباً.
    وبهذا القرار، يكون الاتحاد قد تخلص من عبء راتب بنزيما الضخم، لكنه في الوقت نفسه سيفقد أحد أفضل مهاجمي العالم، مما قد يؤثر على طموحات الفريق في المواسم المقبلة.
    يذكر أن بنزيما كان قد قاد ريال مدريد للتتويج بدوري أبطال أوروبا في مناسبتين متتاليتين عامي 2022 و2023، وحصل على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2022، قبل أن يقرر الرحيل إلى الدوري السعودي بحثاً عن تحدٍ جديد وتحقيق أرباح مالية ضخمة.
    وفي الختام، يبقى السؤال مطروحاً حول مستقبل بنزيما وإمكانية عودته إلى أوروبا لاستكمال مسيرته مع أحد الأندية الكبرى، أم أنه سيختار الاعتزال وإنهاء مسيرته الكروية الحافلة بالألقاب والإنجازات.

  • King Mohammed bin Saud: Pioneer of the Unification of the Kingdom of Saudi Arabia

    On the 275th anniversary of the founding of the First Saudi State, we recall the life of its founding leader, King Muhammad bin Saud bin Muhammad bin Muqrin (1090-1179 AH). With his political acumen and military courage, he laid the foundation for what would later become the Kingdom of Saudi Arabia.

    King Muhammad bin Saud was born in Diriyah in 1090 AH and grew up in the ruling Al Muqrin family. He assumed the emirate of Diriyah in 1139 AH. In 1157 AH, he signed a historic agreement with Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab, leading to a powerful alliance between political and religious forces, paving the way for the establishment of the First Saudi State in 1157 AH.

    During his 40-year reign, King Muhammad bin Saud successfully unified most of the Najd regions under the banner of the young Saudi state. The state’s influence during his time extended to include Al-Qassim, Al-Ahsa, and southern Iraq, reaching the current borders of Kuwait.

    Historians praised King Muhammad bin Saud’s wisdom, his ability to build a strong and organized army, and establish balanced diplomatic relations with neighboring countries. His reign was also characterized by the application of Islamic Sharia in all aspects of life and the encouragement of science and education.

    King Muhammad bin Saud passed away in 1179 AH, leaving behind a great legacy and a strong state. His son and successor, Imam Abdulaziz bin Muhammad bin Saud, said of him: “My father, may Allah have mercy on him, was a righteous man, just in his rule, beloved by his subjects, and striving for their interests.”

    Today, centuries later, the principles and values of King Muhammad bin Saud still form the basic reference for governance in the Kingdom of Saudi Arabia. His wise leadership and far-sighted vision paved the way for the unification of the country and the building of a strong modern state, standing today as a testament to the greatness of this founding leader.

  • يوم وطني خالد في تاريخ المملكة: 22 فبراير 1937

    يحتفل الشعب السعودي في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بذكرى يوم تاريخي خالد في سجلات الوطن، حيث تم في هذا اليوم من عام 1937م إصدار المرسوم الملكي بتوحيد أراضي المملكة العربية السعودية تحت راية واحدة واسم واحد.
    وفي هذا السياق، قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية: “في هذا اليوم نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة ونستذكر تضحيات الآباء والأجداد في سبيل توحيد هذه البلاد المباركة”. وتابع سموه: “إن يوم 22 فبراير يمثل محطة فارقة في تاريخنا الوطني، حيث تحقق الحلم الكبير بتوحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -“.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، شارك ملايين المواطنين والمقيمين في الاحتفالات الرسمية والشعبية التي نظمت بهذه المناسبة في مختلف مناطق المملكة. وشهدت العاصمة الرياض عرضاً عسكرياً مهيباً شاركت فيه وحدات من جميع قطاعات القوات المسلحة، فيما أقيمت فعاليات تراثية وثقافية متنوعة في الساحات العامة والمتنزهات.
    يذكر أن المرسوم الملكي الصادر في 22 فبراير 1937م نص على توحيد المملكة العربية السعودية تحت اسم “المملكة العربية السعودية”، واعتماد العلم السعودي بشكله الحالي، واختيار يوم 23 سبتمبر من كل عام ليكون اليوم الوطني للمملكة.

  • وفاة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

    الرياض – توفي مساء أمس الاثنين الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، عن عمر ناهز 75 عاماً.
    وشيع جثمان الفقيد عقب صلاة عصر اليوم الثلاثاء من مسجد الإمام تركي بن عبد الله بالرياض، حيث أم الصلاة عليه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة.
    وكان الفقيد قد ولد عام 1946 في مدينة الرياض، وحفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بمعهد الرياض العلمي، وبعد تخرجه عمل مدرساً في المعهد المذكور.
    وفي عام 1992 صدر أمر ملكي بتعيين الشيخ صالح عضواً في هيئة كبار العلماء، وظل في هذا المنصب حتى وفاته، مقدماً إسهامات علمية ودعوية متميزة.
    وقد نعى الديوان الملكي الفقيد، معرباً عن بالغ الحزن والأسى، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
    وأعرب العديد من المسؤولين والعلماء والدعاة عن تعازيهم الحارة لأسرة الفقيد وللشعب السعودي، مثنين على مسيرته العلمية والدعوية المباركة.
    رحم الله الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

  • A Historic National Day in the Kingdom’s History: February 22, 1937

    The Saudi people celebrate on the 22nd of February each year the anniversary of a historic day in the nation’s records, as on this day in 1937 AD, the royal decree was issued to unify the lands of the Kingdom of Saudi Arabia under one banner and one name.

    In this context, His Royal Highness Prince Faisal bin Farhan Al Saud, Minister of Foreign Affairs, said: “On this day, we renew the covenant and loyalty to our wise leadership and remember the sacrifices of fathers and grandfathers in unifying this blessed land.” He added: “February 22 represents a pivotal station in our national history, where the great dream of unifying the Kingdom was achieved by King Abdulaziz bin Abdul Rahman Al Saud – may God have mercy on him.”

    According to official statistics, millions of citizens and residents participated in the official and popular celebrations organized on this occasion in various regions of the Kingdom. The capital, Riyadh, witnessed a majestic military parade in which units from all sectors of the armed forces participated, while various heritage and cultural events were held in public squares and parks.

    It is worth noting that the royal decree issued on February 22, 1937 AD stipulated the unification of the Kingdom of Saudi Arabia under the name “Kingdom of Saudi Arabia”, the adoption of the Saudi flag in its current form, and the choice of September 23 of each year to be the National Day of the Kingdom.

  • US Ambassador Begins Middle East Tour to Push for Gaza Ceasefire

    Washington – The US Ambassador to the United Nations began a trip to the Middle East on Sunday, in a new diplomatic effort to stop the fighting in Gaza and make progress towards a two-state solution. This tour comes in the wake of escalating violence between Israel and Palestinian armed factions.

    During his visit to Israel, the ambassador met with several senior Israeli officials, including Prime Minister Benjamin Netanyahu and Defense Minister Benny Gantz. This visit comes amid continued security tensions in East Jerusalem and the West Bank.

    The United States has expressed deep concern over the escalation of violence and called for restraint from all parties. A State Department spokesperson said: “We are working closely with our Israeli and Palestinian partners to de-escalate the situation.”

    The US ambassador is also expected to visit the Palestinian Authority and other Arab capitals during his multi-day tour. These diplomatic efforts come at a critical time as fears grow of a new Palestinian uprising.

    The recent escalation of violence has resulted in dozens of Palestinian deaths and hundreds of injuries, as well as casualties on the Israeli side. Estimates indicate that around 200,000 Palestinians have been displaced from their homes in Gaza due to Israeli airstrikes.

    The international community is seeking to halt the escalation and avoid a humanitarian catastrophe in Gaza, which is already suffering from a tight Israeli blockade. The United States emphasizes the need to reach a comprehensive political solution that ensures Palestinian rights and enhances Israel’s security.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *