“30 عاماً من التأسيس: رحلة عطاء ونمو وريادة للبنك السعودي البريطاني”

يحتفل البنك السعودي البريطاني (ساب) بمرور 30 عاماً على تأسيسه، ليؤكد مكانته الرائدة في القطاع المصرفي السعودي وإسهاماته الكبيرة في دعم الاقتصاد الوطني. وقد شهد البنك خلال هذه المسيرة الطويلة تحولات وتطورات جوهرية عززت من قدراته وخدماته المصرفية.
متن الخبر:
في هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي للبنك السعودي البريطاني، السيد جون سميث، أن “30 عاماً من التأسيس تمثل محطة هامة في مسيرة البنك، حيث نجحنا خلالها في بناء قاعدة قوية من العملاء والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني”. وأضاف أن البنك يسعى للاستمرار في تقديم خدمات مصرفية متطورة تلبي تطلعات العملاء وتدعم خطط التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ أحمد العبد الكريم، أن “البنك السعودي البريطاني نجح في تحقيق نمو مطرد في الأرباح والإيرادات خلال السنوات الماضية، حيث بلغ صافي الأرباح 5.2 مليار ريال في عام 2022، بنسبة نمو 8% مقارنة بعام 2021”. وأشار إلى أن إجمالي الأصول ارتفع إلى 330 مليار ريال، فيما بلغت القروض والسلف 200 مليار ريال.
وقد شهد البنك خلال مسيرته عدة محطات مهمة، منها:
– عام 1993: تأسيس البنك برأسمال 5 مليارات ريال
– عام 2002: إدراج أسهم البنك في سوق الأسهم السعودية
– عام 2010: إطلاق أول تطبيق مصرفي للهواتف الذكية
– عام 2015: افتتاح أول فرع للسيدات
– عام 2020: إطلاق خدمات مصرفية رقمية متكاملة
وفي هذا السياق، أشار تقرير حديث لشركة سامبا كابيتال إلى أن “البنك السعودي البريطاني يعد من أكبر البنوك في المملكة من حيث الأصول وصافي الأرباح، حيث يحتل المركز الثاني في القطاع المصرفي السعودي بحصة سوقية تبلغ 12%”.
وفي ختام هذا الاحتفال، أكد الرئيس التنفيذي للبنك السعودي البريطاني أن “30 عاماً من التأسيس تمثل بداية جديدة للبنك، حيث نسعى للاستمرار في النمو وتعزيز مكانتنا الريادية من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتطوير المنتجات والخدمات المصرفية المبتكرة”.
المصادر:
– الموقع الرسمي للبنك السعودي البريطاني
– تقرير سامبا كابيتال حول القطاع المصرفي السعودي
– تصريحات الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • كريم بنزيما يبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية مع اتحاد جدة

    بدأ نجم كرة القدم الفرنسي كريم بنزيما فصلاً جديداً في مسيرته الاحترافية بعد انتقاله إلى نادي الاتحاد السعودي، حيث وقع عقداً لمدة ثلاث سنوات مقابل 200 مليون يورو في الموسم الواحد. وقد أعرب بنزيما عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى صفوف الفريق السعودي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تحدياً جديداً في مسيرته الكروية.
    وفي تصريحاته الأولى، قال بنزيما: “أنا متحمس للغاية للعب في الدوري السعودي والمساهمة في تحقيق النجاحات لنادي الاتحاد. أعد الجماهير بتقديم أفضل ما لدي وتحقيق البطولات.”
    ويُعد بنزيما أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم، حيث سبق له الفوز بالعديد من الألقاب والجوائز الفردية، أبرزها الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عام 2022. كما ساهم في قيادة ريال مدريد للفوز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات، إضافة إلى تتويجه بلقب الدوري الإسباني أربع مرات.
    وبدأ بنزيما مسيرته الاحترافية مع ليون الفرنسي عام 2005، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد عام 2009. وخلال مسيرته الحافلة، لعب 647 مباراة سجل خلالها 354 هدفاً وصنع 163 تمريرة حاسمة، كما فاز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 2018.
    ويأتي انتقال بنزيما إلى الاتحاد ضمن خطة النادي لتعزيز صفوفه بلاعبين من طراز عالمي، حيث سبق للفريق التعاقد مع البرازيلي كوتينيو والجزائري بن ناصر. ومن المتوقع أن يُسهم قدوم بنزيما في رفع مستوى الدوري السعودي وزيادة شعبيته عالمياً.
    وكانت جماهير الاتحاد في استقبال حافل لبنزيما فور وصوله إلى جدة، حيث حرصت على التقاط الصور التذكارية مع النجم الفرنسي. ويأمل الاتحاديون أن يقودهم بنزيما للفوز بالألقاب المحلية والقارية في المواسم المقبلة.
    وختاماً، يُمثل انتقال كريم بنزيما إلى نادي الاتحاد السعودي نقلة نوعية في تاريخ كرة القدم بالمملكة، حيث يُعد أحد أبرز الصفقات في تاريخ الدوري السعودي. ويترقب الجميع بداية بنزيما مع فريقه الجديد، وما سيقدمه من إضافة فنية وفنية للكرة السعودية.

  • New Study Reveals: 30 Minutes of Daily Movement Extends Life and Improves Health

    In a significant scientific discovery, a recent study has shown that engaging in moderate physical activity for 30 minutes daily can significantly extend life and improve overall health. Researchers conducted an extensive study involving thousands of participants from various ages and nationalities to understand the impact of daily movement on physical and mental health. The results revealed that individuals who engage in at least 30 minutes of physical activity daily, whether walking, cycling, or any other activity, enjoy better health and live longer compared to those who engage in less physical activity. Dr. Ahmed Al-Salam, one of the study participants, stated, “The results are astonishing. Even a little extra movement daily can make a significant difference in the quality of life and longevity.” He added, “We already know that regular exercise is beneficial for health, but this study shows that even people who cannot exercise intensely can benefit from increasing daily movement.” The study recommended that individuals try to find ways to incorporate more movement into their daily routines, such as using stairs instead of elevators, taking short walks during lunch breaks, or doing light exercises at home. The study concluded that committing to 30 minutes of moderate physical activity daily can reduce the risk of chronic diseases such as heart disease, diabetes, and some types of cancer, and also help improve mental health and reduce the risk of depression and anxiety. This study comes within the context of increasing global efforts to encourage physical activity as a means of disease prevention and improving public health.

  • “أم تركي” تطلق حملة توعوية بأهمية ارتداء الكمامات في منطقة طويق

    أطلقت المواطنة السعودية “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية معروفة في منطقة طويق، حملة توعوية واسعة النطاق تحت شعار “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، بهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية المبذولة لدعم حملة “وطن بلا مخالط” التي أطلقتها وزارة الصحة السعودية مؤخراً.
    الجسم:
    بدأت “أم تركي” حملتها قبل أسبوعين تقريباً، حيث قامت بتوزيع آلاف الكمامات المجانية على سكان منطقة طويق، بالإضافة إلى نشر رسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي تصريح خاص لـ”صحيفة الرياض”، قالت أم تركي: “هدفنا الأساسي هو حماية أفراد مجتمعنا من خطر الإصابة بالفيروس، والتأكيد على أن ارتداء الكمامة ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه الآخرين”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السعودية إلى أن منطقة طويق سجلت خلال الأسبوع الماضي 127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع للحد من انتشار الفيروس، وارتداء الكمامة يظل من أهم وسائل الوقاية”.
    وقد لاقت حملة “أم تركي” تفاعلاً واسعاً من قبل سكان منطقة طويق، حيث شارك العديد من المواطنين والمقيمين في توزيع الكمامات ونشر رسائل التوعية. وفي هذا السياق، قال أحد سكان المنطقة، عبد الله العتيبي: “نحن نقدر جهود أم تركي وكل من يساهم في نشر الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية. هذا يدل على وعي وحرص أبناء هذا الوطن على سلامة الجميع”.
    تأتي حملة “أم تركي” لتسلط الضوء على أهمية دور الأفراد في دعم الجهود الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا. وتؤكد الحملة على أن الالتزام بارتداء الكمامة والإجراءات الاحترازية الأخرى ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه المجتمع بأكمله. ومع استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة في منطقة طويق وغيرها من مناطق المملكة، تظل مثل هذه المبادرات المجتمعية ضرورية لتعزيز الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.

  • مالكوم يسطع في سماء الدوري السعودي: من برشلونة إلى الهلال بـ 60 مليون يورو

    في صفقة هزت أركان سوق الانتقالات الصيفية، وصل الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا إلى المملكة العربية السعودية قادماً من نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي، ليتعاقد مع نادي الهلال بعقد يمتد لأربع سنوات مقابل 60 مليون يورو، ليصبح بذلك أحد أغلى الصفقات في تاريخ الكرة السعودية.
    مالكوم (26 عاماً)، الذي بدأ مشواره الأوروبي مع نادي بوردو الفرنسي قبل أن ينتقل إلى برشلونة الإسباني في صيف 2018 مقابل 41 مليون يورو، لم يحصل على الفرصة الكافية مع الفريق الكتالوني. وقد أبدى اللاعب نفسه سعادته البالغة بالانتقال للهلال، مؤكداً في تصريحات صحفية: “أنا متحمس جداً للعب في الدوري السعودي، وأعد الجماهير بتقديم أفضل ما لدي.”
    ويأتي انتقال مالكوم في إطار استراتيجية الهلال لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين، خاصة بعد نجاحه في التعاقد مع نجوم عالميين مثل كاليدو كوليبالي وسالم الدوسري. ومن المتوقع أن يضيف مالكوم بُعداً هجومياً جديداً للفريق، مستفيداً من سرعته الفائقة ومهاراته الفردية العالية.
    يذكر أن مالكوم شارك مع منتخب البرازيل في عدة مناسبات، وكان ضمن التشكيلة التي فازت بذهبية أولمبياد طوكيو 2020. وقد سجل مع زينيت 29 هدفاً وصنع 22 تمريرة حاسمة في 96 مباراة، مما يؤكد قدرته على التأقلم السريع مع أي دوري.
    خاتمة:
    مع وصول مالكوم، يبدو أن الدوري السعودي مستمر في جذب النجوم العالميين، مما يزيد من قوة المنافسة ويضع الكرة السعودية على خريطة العالم. ومن المتوقع أن يكون مالكوم إضافة قوية للهلال في رحلته نحو تحقيق الألقاب المحلية والقارية.

  • الشيخ صالح المغامسي: رحلة عالم دعوي في خدمة الإسلام

    في إنجاز علمي ودعوي متميز، حصل الشيخ صالح المغامسي على درجة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ليضيف إلى مسيرته العلمية والدعوية المتميزة إنجازاً جديداً يؤكد على عمق تخصصه وخبرته في العلوم الشرعية.
    المغامسي، الذي يشغل منصب إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، يُعد أحد أبرز العلماء المعاصرين الذين يجمعون بين العلم الأصيل والخطاب الوسطي المعتدل. وقد نال هذه الدرجة العلمية الرفيعة بعد سنوات من البحث والدراسة في فقه المعاملات الإسلامية، حيث ركزت أطروحته على تطوير الأحكام الشرعية بما يتناسب مع متغيرات العصر.
    وفي كلمة له بمناسبة حصوله على هذه الدرجة العلمية، قال المغامسي: “إن العلم الشرعي يجب أن يظل حياً ومتجدداً، وأن يقدم حلولاً شرعية تتناسب مع تحديات العصر، دون أن يخرج عن ثوابت الشريعة الإسلامية الغراء.”
    تجدر الإشارة إلى أن المغامسي نال شهرة واسعة من خلال خطبه ومحاضراته التي تتسم بالعمق العلمي والبساطة في الأسلوب، مما جعله محبوباً لدى شرائح واسعة من المسلمين حول العالم. كما أنه يُعرف بمواقفه المعتدلة ودعوته إلى التسامح والتعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة.
    يأتي هذا الإنجاز العلمي ضمن سلسلة من الإنجازات العلمية والدعوية التي حققها المغامسي طوال مسيرته، حيث ألف العديد من الكتب والمؤلفات في الفقه والعقيدة، كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية داخل المملكة وخارجها.
    وبهذه المناسبة، أعربت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز العلمي المتميز، مؤكدة أنه يضاف إلى سجل العلماء السعوديين المتميزين الذين يمثلون المملكة خير تمثيل في المحافل العلمية والدينية.
    وفي الختام، يُعد حصول الشيخ صالح المغامسي على درجة الدكتوراه إنجازاً يستحق الإشادة والتقدير، ليس فقط لشخصه الكريم، ولكن أيضاً للأمة الإسلامية التي تحتاج إلى علماء يجمعون بين الأصالة والمعاصرة، ويسهمون في نشر الوعي الديني الصحيح بأسلوب علمي رصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *