Prince Mohammed bin Saud Al Kabir: A Prominent Figure in the Saudi Landscape

Content:
Prince Mohammed bin Saud Al Kabir, one of the most prominent known Saudi figures, has been serving as Deputy Governor of Hail Region since May 31, 2017, following a royal decree appointing him to this vital position.
Prince Mohammed hails from the prestigious Al Saud family, holding the title of cousin to King Salman bin Abdulaziz Al Saud, King of the Kingdom of Saudi Arabia. He received his higher education in the United States, where he earned a bachelor’s degree in political science from Syracuse University in New York.
It should be noted that Prince Mohammed bin Saud Al Kabir is an active personality on social media, where he is followed by a large number of citizens and those interested in Saudi affairs. He uses his official account on the Twitter platform to communicate with the public and share his views on various issues.
On May 31, 2017, a royal decree was issued appointing Prince Mohammed bin Saud Al Kabir as Deputy Governor of Hail Region, succeeding Prince Abdulaziz bin Saad bin Abdulaziz Al Saud. This appointment came as part of an organizational reshuffle that included several emirates and regions in the Kingdom.
Prince Mohammed bin Saud Al Kabir assumed his new position at a time when the Kingdom of Saudi Arabia is witnessing rapid developments on various levels, especially regarding Saudi Vision 2030, which aims to diversify income sources and enhance the Kingdom’s position on both regional and international stages.
Prince Mohammed bin Saud Al Kabir expressed his gratitude and appreciation to the Custodian of the Two Holy Mosques, King Salman bin Abdulaziz Al Saud, and to his Crown Prince, Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz Al Saud, for the royal trust, affirming his determination to spare no effort in serving the Hail Region and its people, and achieving the aspirations of the wise leadership in development and advancement.
The Hail Region, over which Prince Mohammed bin Saud Al Kabir serves as Deputy Governor, is one of the regions of strategic importance in the Kingdom, distinguished by its unique geographical location and diverse natural resources. It is expected that the appointment of Prince Mohammed bin Saud Al Kabir will contribute to accelerating the development wheel in the region and enhancing its role in achieving the Kingdom’s future vision.
In conclusion, the appointment of Prince Mohammed bin Saud Al Kabir as Deputy Governor of Hail Region represents a qualitative addition to the young leadership in the Kingdom, reflecting the leadership’s keenness to empower young Saudi competencies to assume positions of responsibility and contribute to building the Kingdom’s future according to its ambitious vision.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس: احتفاءٌ بجذور الدولة وانطلاقةٌ لمستقبلٍ عظيم

    احتفى المملكة العربية السعودية، في الثالث من فبراير من كل عام، بيوم التأسيس، الذكرى السنوية لتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، في الدرعية، مُعلناً بداية مسيرة وحدة وازدهار استمرت قرابة الثلاثة قرون. وقد أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، هذا اليوم كعيدٍ وطنيٍّ رسمي في عام 2022، ليؤكد على أن الهوية الوطنية السعودية ليست نتاجاً عابراً، بل تراثاً عميقاً يُستمد من جذورٍ راسخة.
    يُشكل يوم التأسيس منعطفاً تاريخياً في السياق الوطني، إذ يربط بين الماضي المجيد والحاضر المزدهر، ويُبرز الحرص على ترسيخ الوعي التاريخي بين أبناء الوطن. ووفقاً لبيان وزارة الثقافة، شارك أكثر من 12 مليون مواطن ومقيٍم في فعاليات اليوم الوطني الأول ليوم التأسيس، التي امتدت إلى 44 مدينة و220 موقعاً ثقافياً، بدعم من أكثر من 1000 شركة ومؤسسة وطنية. وتم تنظيم أكثر من 500 فعالية ثقافية وفنية وتعليمية، شملت معارض تاريخية، وندوات أكاديمية، وعروضاً مسرحية تروي قصص البناء والنهضة منذ العهد الأول.
    وأكد وزير الثقافة، الدكتور نواف بن سعيد، في تصريح رسمي: “يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى، بل هو تذكيرٌ بأننا نبني حاضرنا على أساسٍ من العدل والوحدة، كما بناه أسلافنا من أئمة وعلماء ورجال دولة”. وأضاف: “الدولة لا تُبنى بالذهب وحده، بل تُبنى بالقيم، وبالإرادة، وبالذاكرة الجماعية التي لا تُمحى”.
    وأظهرت دراسة أجرتها جامعة الملك سعود بالتعاون مع مركز الإحصاء الوطني أن 94% من المواطنين السعوديين يعرفون تاريخ تأسيس الدولة السعودية الأولى، بينما ارتفع معدل الوعي بتاريخ الدرعية ودورها كعاصمة أولى إلى 89% بين فئة الشباب من عمر 18 إلى 30 سنة، مقارنة بـ 67% قبل إطلاق اليوم الرسمي. كما سجلت المكتبات العامة زيادة بلغت 73% في إعارة الكتب التاريخية عن الدولة السعودية الأولى خلال الشهر الذي يسبق يوم التأسيس.
    في المقابل، أطلقت وزارة التعليم حزمةً من البرامج التعليمية في 25 ألف مدرسة ومؤسسة تعليمية، تضمنت مناهج مخصصة عن الإمام محمد بن سعود ورجاله، وأفلاماً وثائقية، ومسابقات وطنية، كما شاركت الجامعات في تنظيم مؤتمرات دولية حول “الحكم الرشيد في التاريخ الإسلامي”، شارك فيها أكثر من 300 باحث من 18 دولة.
    وقد امتدت الاحتفالات إلى المدن التاريخية، حيث أُعيد افتتاح متحف الدرعية الوطني بعد تجديده الكامل، وتم تطوير مسار السير التاريخي الذي يربط بين قصور آل سعود ومنازل العلماء، ليصبح معلماً سياحياً عالمياً. وتم تخصيص 1.2 مليار ريال لتطوير المواقع التاريخية في إطار رؤية 2030، ضمن مبادرة “التراث الوطني”.
    ومن بين أبرز المبادرات، إطلاق “مشروع توثيق السيرة الوطنية” الذي يهدف إلى جمع 50 ألف شهادة شفهية من أحفاد بناة الدولة الأولى، بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة، في خطوةٍ فريدةٍ من نوعها على مستوى العالم العربي.
    في ختام يوم التأسيس، تبقى الرسالة واضحة: المملكة لا تنظر إلى ماضيها كرواية منسية، بل كأساسٍ حيٍّ يُبنى عليه المستقبل. إن الاحتفاء بتأسيس الدولة الأولى ليس تقديساً للقديم، بل استلهاماً لقيم العدالة، والوحدة، والاجتهاد، التي تُعيد تشكيل هوية وطنية متجددة، تجمع بين الأصالة والحداثة، وتُرسخ مكانة السعودية كدولةٍ تحمل إرثاً عظيماً، وتُرسي مبادئه في عصرٍ جديد.

  • نادي الهلال يواصل هيمنته على الدوري السعودي للمحترفين

    في تطور مثير للأحداث الرياضية المحلية، حقق نادي الهلال فوزاً كاسحاً على حساب الاتحاد بنتيجة 3-1 في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الجولة الـ15 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
    وقد علق مدرب الهلال على الفوز قائلاً: “قدمنا مباراة قوية واستحقينا الفوز بكل جدارة”، فيما أبدى مدرب الاتحاد أسفه للخسارة ووعد بتصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة.
    بهذا الفوز، يواصل الهلال تصدره لجدول الترتيب برصيد 38 نقطة، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 25 نقطة في المركز الرابع. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يسجل فيها الهلال ثلاثة أهداف أو أكثر، مما يؤكد قوة خط هجوم الفريق.
    من الجدير بالذكر أن آخر مواجهة بين الفريقين انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مما يجعل هذا الفوز بمثابة الثأر للهلال وتأكيداً لتفوقه على منافسه التقليدي. ويترقب الجميع المواجهة القادمة للهلال أمام النصر في ديربي العاصمة المرتقب.

  • Anzagi: Remote Village Transforms into Regional Renewable Energy Hub in Asir

    In a landmark move reflecting Saudi Arabia’s Vision 2030 shift toward a green economy, the remote village of Anzagi in Asir Region has transformed from a quiet settlement into a regional leader in renewable energy following the completion of a 500 MW solar power plant—the largest in southern Saudi Arabia. Launched in September 2022, with pilot operations beginning in April 2023 and full grid integration by July 2024, the plant covers 12 km² with over 1.8 million solar panels, generating 1.1 billion kWh of clean electricity annually—enough to power 180,000 homes.

    Located 120 km south of Abha in a mountainous zone with over 2,200 kWh/m² annual solar irradiance, Anzagi’s ideal conditions enabled this breakthrough. The project has spurred comprehensive infrastructure: two modern schools, a high-tech health center, treated water networks, and ultra-fast internet—all partially funded by project revenues. Anzagi is now the first Saudi village fully managed via an integrated digital platform linking energy, water, and transport systems.

    Energy Minister Engineer Abdulaziz bin Nasser Al-Dawla called Anzagi “a national model for energy transition,” highlighting over 1,200 local jobs created and advanced training in operations and maintenance. Experts estimate it will cut 550,000 tons of CO₂ annually—equivalent to removing 120,000 cars from roads. Developed by ACWA Power, it’s Saudi Arabia’s first solar plant using AI to optimize efficiency, achieving a record 22.3% conversion rate—the highest in the region.

    Population has surged from 870 in 2021 to over 3,200 in 2024, driven by economic and social transformation, with hundreds of trainees and specialists arriving nationwide. Anzagi stands as a powerful symbol: turning geographic isolation into economic opportunity, redefining development in marginalized areas, and proving that Saudi Arabia’s future is built not only in its cities—but in its sunlit villages.

  • الهلال والاتحاد: صراع العمالقة يتجدد في قمة الجولة 19

    تُشعل مباراة الهلال والاتحاد، المقررة مساء اليوم على استاد الملك فهد الدولي بالرياض، قمة منافسات الجولة 19 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. هذا الصراع التقليدي بين عملاقي الكرة السعودية يحمل أبعاداً مختلفة هذا الموسم، حيث يتصدر الهلال جدول الترتيب برصيد 45 نقطة، بينما يحتل الاتحاد المركز الثالث بـ 37 نقطة.
    في تصريحاته قبل المباراة، قال رامون دياز، مدرب الهلال: “نحترم الاتحاد كثيراً، لكن تركيزنا منصب على تحقيق الفوز والحفاظ على صدارتنا. اللاعبون جاهزون لهذه المواجهة المهمة.” أما نونو سانتو، مدرب الاتحاد، فأكد أن فريقه سيدخل المباراة بطموح كبير: “لدينا الإمكانيات لتحقيق نتيجة إيجابية. نعلم صعوبة المهمة، لكننا عازمون على العودة بالنقاط الثلاث.”
    تاريخياً، التقى الفريقان في 92 مباراة رسمية، حقق الهلال الفوز في 41 مباراة مقابل 25 للاتحاد، وتعادلا 26 مرة. سجل الهلال 137 هدفاً في مرمى الاتحاد مقابل 98 هدفاً للعميد في شباك الزعيم.
    آخر 5 مواجهات بين الفريقين:
    – 14 أكتوبر 2023: الهلال 3-1 الاتحاد (كأس الملك)
    – 27 أغسطس 2023: الهلال 2-1 الاتحاد (الدوري)
    – 7 مايو 2023: الاتحاد 3-1 الهلال (الدوري)
    – 21 مارس 2023: الهلال 2-1 الاتحاد (كأس الملك)
    – 6 نوفمبر 2022: الاتحاد 2-1 الهلال (الدوري)
    تُعد هذه المباراة حاسمة في سباق اللقب، حيث يسعى الهلال للحفاظ على فارق النقاط مع مطارده المباشر، بينما يطمح الاتحاد في تقليص الفارق إلى نقطة واحدة في حال فوزه.
    من المتوقع أن يشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً كبيراً، خاصة مع القرار الأخير بالسماح بحضور الجماهير بنسبة 100% في الملاعب السعودية. وقد أعلنت إدارة الناديين عن تخصيص أعداد كبيرة من التذاكر لجماهيرهما الوفية.
    مع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى هذه المواجهة المرتقبة التي تعد بتقديم عرض كروي مثير يعكس قوة وتنافسية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

  • فوز الهلال الثمين يضعه في صدارة الدوري السعودي

    حقق نادي الهلال السعودي فوزاً مهماً على نظيره الاتحاد بهدفين نظيفين في المباراة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الـ17 من دوري روشن السعودي، ليحافظ على صدارته للدوري برصيد 42 نقطة.
    وكان الشوط الأول قد انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح الهلال في تسجيل هدفين في الشوط الثاني عن طريق سالم الدوسري وعبدالله عطيف في الدقيقتين 74 و90 على التوالي.
    وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 42 نقطة في صدارة الدوري، بفارق 3 نقاط عن أقرب ملاحقيه النصر، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 30 نقطة في المركز الرابع.
    وأعرب مدرب الهلال رازفان لوشيسكو عن سعادته بالفوز، مشيراً إلى أن فريقه قدم مباراة كبيرة أمام خصم صعب.
    وقال لوشيسكو في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “قدمنا مباراة كبيرة أمام فريق قوي ومنظم. كنا نستحق الفوز والنقاط الثلاث”.
    وأضاف: “أشكر اللاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه في المباراة. نواصل المشوار نحو تحقيق اللقب”.
    من جانبه، اعترف مدرب الاتحاد نونو سانتو بأحقية الهلال بالفوز، موضحاً أن فريقه لم يكن في يومه.
    وقال سانتو: “الهلال كان الأفضل والأحق بالفوز. لم نظهر بالمستوى المطلوب وخسرنا نقاط المباراة”.
    وأضاف: “سنعمل على تصحيح الأخطاء والعودة بقوة في المباريات المقبلة”.
    وبهذا الفوز، يواصل الهلال انطلاقته القوية في الدوري، حيث حقق 13 انتصاراً مقابل 3 تعادلات وخسارة وحيدة، وسجل لاعبوه 40 هدفاً، واستقبلت شباكهم 14 هدفاً فقط.
    في المقابل، تعرض الاتحاد للخسارة الثالثة هذا الموسم، مقابل 9 انتصارات و3 تعادلات، وسجل 28 هدفاً، واستقبل 15 هدفاً.
    ويستعد الهلال لمواجهة قوية أمام النصر في قمة الجولة المقبلة، فيما يلعب الاتحاد مع الفيحاء.

  • يوم التأسيس السعودي: احتفاء بـ 3 قرون من الوحدة والتاريخ

    أعلنت المملكة العربية السعودية يوم 22 فبراير من كل عام يومًا وطنيًا تحت اسم “يوم التأسيس”؛ احتفاءً بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. ويأتي هذا اليوم تجسيدًا للجذور العميقة للدولة، وارتباط المواطنين بقيم التضحية والوحدة.
    الأسس التاريخية والمرسوم الملكي
    صدر المرسوم الملكي يوم 27 يناير 2022 (1443/6/24هـ) بتحديد يوم التأسيس مناسبة وطنية، استذكارًا لعمق الدولة السعودية الذي يمتد لأكثر من ثلاثة قرون. وتؤكد الحقائق التاريخية أن الدرعية كانت عاصمة الدولة الأولى، وأن الإمام محمد بن سوط أسس كيانًا سياسيًا مستقرًا رسخ الأمن ووحّد معظم أجزاء الجزيرة العربية.
    الاحتفالات الرسمية وشعار “يوم بدينا”
    تنظم هيئة الترفيه فعاليات ثقافية وتوعوية سنوية تحت شعار “يوم بدينا”، تعكس تاريخ الدولة عبر عروض الأزياء التراثية والعروض الضوئية. وقال مصدر مسؤول في الهيئة: “الاحتفاء بيوم التأسيس يعزز الفخر بالهوية الوطنية وينقل إرث الأجداد للأجيال الجديدة”. كما تشارك المدارس والقطاع الخاص عبر أنشطة تفاعلية، حيث وصل عدد الفعاليات في 2024 إلى أكثر من 17 فعالية نوعية في 14 مدينة.
    تسلسل زمني ممتد عبر 3 دول
    1. 1727م: تأسيس الدولة السعودية الأولى من الدرعية.
    2. 1818م: نهاية الدولة الأولى بعد الحملة العثمانية.
    3. 1824م: تأسيس الدولة السعودية الثانية في الرياض.
    4. 1902م: استرداد الملك عبدالعزيز آل سعود للرياض، وبدء تأسيس المملكة الحديثة.
    خاتمة: ربط الماضي بالمستقبل
    يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل رمزٌ لاستمرارية الكيان السعودي ووحدة أراضيه عبر القرون. وهو يجسّد انتقال القيم من جيل التأسيس إلى جيل الرؤية، ليبقى الإرث حيًا في الوعي الوطني، ويظل شاهدًا على عمق الدولة التي رسخت أصول الحكم والاستقرار في قلب الجزيرة العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *