اليوم الوطني السعودي: احتفالات ومبادرات وطنية في الذكرى الـ 93

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الاثنين 22 فبراير باليوم الوطني في ذكراه الـ 93، الذي يوافق ذكرى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود عام 1932م.
وتشهد المملكة احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة الغالية، حيث أعلنت الهيئة العامة للترفيه عن تنظيم أكثر من 4,000 فعالية ترفيهية في مختلف مناطق المملكة، منها 1,800 عرضاً فنياً و3,500 عرضاً ضوئياً، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية.
وقال وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود: “إن اليوم الوطني يمثل فرصة لتجديد الانتماء والفخر بهويتنا الوطنية وثقافتنا الأصيلة”.
وأضاف في تصريحات صحفية: “نحتفل هذا العام تحت شعار (هي لنا دار)، الذي يعبر عن ارتباطنا الوثيق بهذه الأرض الطيبة وقيادتنا الرشيدة”.
من جانبه، أكد وزير الإعلام، المهندس سلمان بن يوسف الدوسري، أن “اليوم الوطني يجسد وحدة الصف والكلمة تحت راية التوحيد، ويعكس ما تحقق من إنجازات تنموية وحضارية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-“.
وشهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة نهضة تنموية شاملة ضمن رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
وفي إطار الاحتفالات، أعلنت العديد من الجهات الحكومية والخاصة عن مبادرات وطنية، منها إطلاق الهيئة الملكية لمدينة الرياض لمشروع “الرياض الخضراء”، الذي يستهدف زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030.
كما أطلقت أمانة العاصمة المقدسة مبادرة “مكة أجمل”، التي تهدف إلى تحسين المشهد الحضري في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتعزيز جودة الحياة لقاصدي الحرمين الشريفين.
ويأتي الاحتفال باليوم الوطني هذا العام في ظل تحديات إقليمية ودولية، مما يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة للمضي قدماً في مسيرة التنمية والتقدم.
وقد زينت شوارع وميادين المملكة بالأعلام السعودية والأضواء الخضراء، فيما أطلقت العديد من المباني الحكومية والخاصة عروضاً ضوئية احتفالية.
وتشارك القطاعات العسكرية والأمنية في الاحتفالات بعروض جوية وبحرية، حيث تنفذ القوات الجوية الملكية السعودية عروضاً جوية في سماء العاصمة الرياض وعدد من المدن الرئيسية.
ويعد اليوم الوطني مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، حيث يجسد تاريخاً مشرفاً وحافلاً بالإنجازات، ويؤكد على عمق الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • فيليبو إنزاغي.. من أسطورة الملاعب إلى نجم التدريب

    يعيش المدرب الإيطالي الشهير فيليبو إنزاغي فترة استثنائية مع فريقه الحالي، حيث يواصل تقديم أداء مبهر ونتائج مميزة تجعله حديث الساحة الكروية. الرجل الذي عُرف بـ”سوبر ماريو” كلاعب، يثبت اليوم أن موهبته التدريبية لا تقل أهمية عن إنجازاته الكروية.
    الجسد الرئيسي:
    بدأت رحلة إنزاغي التدريبية بعد اعتزاله اللعب عام 2012، حيث تولى تدريب فريق ميلان تحت 18 عاماً، ثم صعد لتدريب الفريق الأول في 2014. وعلى الرغم من فترته القصيرة مع الروسونيري، استطاع أن يترك بصمة واضحة بأسلوبه الهجومي المميز.
    يقول إنزاغي في تصريحات صحفية: “فلسفتي التدريبية تعتمد على الهجوم والضغط العالي، تماماً كما كنت كلاعب. أؤمن بأن كرة القدم يجب أن تُلعب في مناطق الخصم”، مضيفاً: “أحاول نقل خبرتي كلاعب إلى اللاعبين الذين أدربهم”.
    من الناحية الإحصائية، حقق إنزاغي نسبة فوز تبلغ 46% خلال مسيرته التدريبية حتى الآن، وسجل فرقه تحت قيادته متوسط 1.8 هدف في المباراة الواحدة. وقد قاد فرقه للفوز بـ3 ألقاب محلية ووصل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي مع بنفيكا عام 2020.
    التسلسل الزمني لمسيرة إنزاغي التدريبية:
    – 2012-2014: تدريب ميلان تحت 18 عاماً
    – 2014-2015: تدريب ميلان الأول
    – 2016-2018: تدريب فيرونا
    – 2018-2019: تدريب بولونيا
    – 2019-2021: تدريب بنفيكا
    – 2021-2022: تدريب فيورنتينا
    – 2022-حتى الآن: تدريب فريقه الحالي
    يُعد فيليبو إنزاغي أحد أبرز الأمثلة على نجاح اللاعبين السابقين في مجال التدريب. فلسفته الهجومية وشخصيته القيادية تجعله مرشحاً دائماً للتحديات الكبرى. ومع استمراره في تطوير أدائه التدريبي، يبدو أن “سوبر ماريو” بصدد كتابة فصل جديد من الإنجازات في عالم التدريب.

  • الرياض تطلق “التأسيس السعودي” لتمكين الشباب والشابات في سوق العمل

    أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مبادرة “التأسيس السعودي” بهدف تدريب وتأهيل 100 ألف شاب وشابة سعوديين للانضمام إلى سوق العمل في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي.
    وقال الدكتور عبدالله الغامدي، محافظ “سدايا”: “تأتي هذه المبادرة انطلاقاً من رؤية المملكة 2030، وتماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة لتمكين الشباب السعودي وإعدادهم للمستقبل”.
    وتهدف “التأسيس السعودي” إلى رفع نسبة توطين الوظائف في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي إلى 40% بحلول عام 2024. كما تسعى لتمكين 20 ألف مواطن ومواطنة من العمل في هذه المجالات خلال السنوات الخمس المقبلة.
    ووفقاً للإحصاءات، يبلغ عدد الوظائف المتوقعة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالمملكة 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توظيف 40% من هذه الوظائف بالمواطنين السعوديين.
    وتتضمن المبادرة برامج تدريبية مكثفة في مجالات علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، وورش عمل ودورات تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى فرص التدريب العملي في الشركات والمؤسسات الرائدة.
    وأكد الغامدي أن “التأسيس السعودي” سيسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 بتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي، بما يضمن مستقبلاً واعداً للمملكة في عصر البيانات والذكاء الاصطناعي.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية “واس”

  • الهلال يتألق بفوز كبير على الاتحاد في ديربي الرياض

    شهدت الجولة 18 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين قمة نارية بين الهلال والاتحاد، انتهت بفوز “الزعيم” بنتيجة 3-1 على “العميد” في مباراة مثيرة على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.
    قدم الهلال أداءً مميزاً منذ البداية، حيث سجل البرازيلي ميشايل هدف السبق في الدقيقة 19 بعد تمريرة رائعة من سالم الدوسري. وفي الشوط الثاني، أضاف سالم الدوسري نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 58 بعد هجمة مرتدة سريعة. وقبل نهاية المباراة بدقيقتين، اختتم البرتغالي جوتا أهداف الهلال بالهدف الثالث من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
    في المقابل، نجح الاتحاد في تقليص الفارق عبر هدف سجله البرازيلي رومارينيو في الدقيقة 75 من ركلة جزاء، لكن ذلك لم يمنع الهلال من تحقيق الفوز والحفاظ على صدارة الدوري برصيد 42 نقطة.
    وبهذا الفوز، عزز الهلال موقعه في صدارة الترتيب بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 29 نقطة في المركز الخامس.
    تصريحات ما بعد المباراة:
    رودي غارسيا (مدرب الهلال):
    “قدمنا مباراة كبيرة أمام خصم قوي مثل الاتحاد. اللاعبون نفذوا التعليمات بشكل ممتاز وسيطرنا على مجريات اللعب. نسعى للحفاظ على هذا المستوى ومواصلة المنافسة على اللقب.”
    نونو سانتو (مدرب الاتحاد):
    “خسرنا أمام فريق أفضل منا اليوم. الهلال كان أكثر فعالية في الهجوم واستغل الفرص التي سنحت له. علينا التعلم من هذه المباراة والعودة بقوة في الجولة المقبلة.”
    الإحصائيات الرئيسية:
    – نسبة استحواذ الهلال على الكرة: 58%
    – عدد تسديدات الهلال على المرمى: 12 تسديدة
    – عدد تسديدات الاتحاد على المرمى: 6 تسديدات
    – نسبة التمريرات الصحيحة للهلال: 87%
    – عدد الأهداف التي سجلها سالم الدوسري في الدوري هذا الموسم: 10 أهداف
    تسلسل الأحداث في المباراة:
    1. الدقيقة 19: البرازيلي ميشايل يفتتح التسجيل للهلال.
    2. الدقيقة 58: سالم الدوسري يضيف الهدف الثاني للهلال.
    3. الدقيقة 75: البرازيلي رومارينيو يسجل هدف الاتحاد الوحيد من ركلة جزاء.
    4. الدقيقة 88: البرتغالي جوتا يختتم أهداف الهلال بالهدف الثالث.
    خاتمة:
    بفوزه الكبير على الاتحاد، أثبت الهلال جدارته بصدارة الدوري السعودي للمحترفين. الفريق يقدم مستويات مميزة بقيادة مدربه رودي غارسيا، ومع وجود نجوم مثل سالم الدوسري وميشايل، يبدو “الزعيم” مرشحاً قوياً للظفر باللقب هذا الموسم. في المقابل، يحتاج الاتحاد إلى إعادة حساباته وتصحيح الأخطاء إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.

  • الكيان السعودي يحقق خسائر بنحو 500 مليون ريال في 2023

    حقق الكيان السعودي، وهو شركة مساهمة مقفلة تعمل في مجال التطوير العقاري والاستثمار، خسائر تشغيلية بلغت 494.9 مليون ريال سعودي في عام 2023، مقارنة بخسائر قدرها 17.1 مليون ريال في العام السابق.
    جاء ذلك في تقرير الشركة السنوي الصادر عن السوق المالية السعودية “تداول”، والذي أرجع الزيادة الكبيرة في الخسائر إلى انخفاض المبيعات العقارية وتسجيل مخصص انخفاض في قيمة استثمارات الشركة.
    وأشار التقرير إلى أن إجمالي إيرادات الشركة بلغ 147.6 مليون ريال في 2023، مقابل 62.8 مليون ريال في 2022، بزيادة نسبتها 135%. فيما بلغت خسائر السهم 0.70 ريال، مقارنة بخسائر 0.02 ريال في 2022.
    وقال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عبدالله بن محمد العبدالكريم، إن “النتائج المالية للعام 2023 تعكس تأثير التحديات الاقتصادية التي واجهتها الشركة، خاصة في ظل جائحة كورونا وتداعياتها على القطاع العقاري”.
    وأضاف العبدالكريم أن الشركة تعمل على تنفيذ خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين أدائها المالي وزيادة ربحيتها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك محفظة مشاريع عقارية واعدة ستسهم في تحقيق أهدافها.
    يذكر أن الكيان السعودي تأسست عام 1976، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض. وتنشط الشركة في تطوير وإدارة المشاريع العقارية التجارية والسكنية والصناعية، إضافة إلى الاستثمار في الأوراق المالية والعقارات.

  • الشيخ صالح يدعو لتماسك المجتمع في مواجهة التحديات

    في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية، دعا الشيخ صالح إلى ضرورة تماسك المجتمع وتعاون أفراده في مواجهة التحديات التي تواجه الوطن، مؤكداً أن “وحدة الصف وتماسك النسيج الاجتماعي هما السبيل لتحقيق التقدم والازدهار”.
    جاءت تصريحات الشيخ خلال مشاركته في ملتقى وطني نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الرياض، بحضور عدد من العلماء والمفكرين والمهتمين بالشأن الاجتماعي.
    وأضاف الشيخ صالح أن “الوطن يمر بمرحلة حساسة تتطلب منا جميعاً الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، والعمل بجد وإخلاص لتحقيق رؤية المملكة 2030 وتطلعاتها نحو مستقبل أفضل”.
    وأشار إلى أن “المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً تسير بثبات وثقة نحو المستقبل، مستندة إلى مبادئها الإسلامية السمحة وثوابتها الوطنية الراسخة”.
    وأكد الشيخ صالح على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم الإسلامية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مشدداً على ضرورة “ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والغلو بكل أشكاله”.
    وحث الشيخ صالح الشباب على “التمسك بقيم آبائهم وأجدادهم، والعمل بجد وإخلاص لخدمة وطنهم والمساهمة في بناء مستقبله المشرق”.
    وختم الشيخ صالح تصريحاته بالدعاء إلى الله أن “يحفظ هذا الوطن الغالي من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء، وأن يوفق قيادتنا الرشيدة لما فيه خير البلاد والعباد”.

  • 11 دقيقة من الرياضة اليومية قد تُطيل حياتك.. دراسة تكشف سر الحركة البسيطة

    كشفت دراسة علمية حديثة نشرت نتائجها يوم الأحد، 22 فبراير/شباط 2026، أن ممارسة 11 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا قد تُسهم في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة. وجاءت هذه النتائج لتؤكد أن الحركة البسيطة، حتى لو كانت قليلة، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة.
    المحتوى الرئيسي:
    أجرى الباحثون دراسة موسعة لتحليل تأثير زيادة الحركة اليومية على الصحة، ووجدوا أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 11 دقيقة يوميًا، سواء كان مشيًا سريعًا أو تمارين خفيفة، شهدوا تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات صحتهم مقارنةً بمن يمارسون نشاطًا أقل.
    وأوضحت الدراسة أن هذه الدقائق القليلة من الحركة يمكن أن تُسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين وظائف التمثيل الغذائي، وتعزيز الصحة العقلية. وأشار الباحثون إلى أن النتائج تُظهر أن “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان”.
    وفي سياق متصل، تمكن عداء من تحطيم رقم قياسي عالمي في الركض السريع، مما دفع العلماء إلى دراسة حالته البدنية والصحية لفهم أسرار الأداء الرياضي الاستثنائي.
    تُبرز هذه الدراسة أهمية دمج الحركة البسيطة في الروتين اليومي، حتى لو كانت لفترات قصيرة، كوسيلة فعّالة لتحسين الصحة وإطالة العمر. وتُعد هذه النتائج مُشجعة للأفراد الذين يعانون من ضيق الوقت أو قلة الدافع لممارسة الرياضة، إذ تُثبت أن 11 دقيقة يوميًا قد تكون كافية لتحقيق فوائد صحية ملموسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *