الأمير محمد بن سعود: رحلة رجل دولة وإنجازاته

في خطوة تعكس التطور المستمر في المملكة العربية السعودية، يواصل الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير المنطقة الشرقية، جهوده في خدمة الوطن وتطوير القطاعات الحيوية. يشغل الأمير محمد بن سعود منصبه منذ عام 2017، حيث عُيّن بناءً على أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
المولد والنشأة
ولد الأمير محمد بن سعود في الرياض عام 1980، ونشأ في أسرة آل سعود العريقة. تلقى تعليمه الأولي في مدارس الرياض، قبل أن يكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية.
الدراسة والتكوين
حصل الأمير محمد بن سعود على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة جورجتاون في واشنطن، تخصص العلاقات الدولية. كما حصل على دبلوم في القيادة الإدارية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
الحياة المهنية
بدأ الأمير محمد بن سعود مسيرته المهنية بالعمل في وزارة الداخلية السعودية، حيث شغل عدة مناصب قيادية. في عام 2013، تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي، ثم نائباً لأمير المنطقة الشرقية في عام 2017.
الإنجازات
خلال فترة توليه منصب نائب أمير المنطقة الشرقية، قاد الأمير محمد بن سعود عدة مبادرات تنموية، منها:
– إطلاق مشروع “شرقية بلا مخالف” لتحسين جودة الحياة في المنطقة
– دعم برامج التوطين في القطاع الخاص، حيث بلغت نسبة السعودة 35% في عام 2022
– إطلاق مبادرة “شرقية خضراء” لزيادة المساحات الخضراء بنسبة 20% خلال خمس سنوات
التصريحات
في تصريح له خلال مؤتمر صحفي عُقد في الدمام مؤخراً، قال الأمير محمد بن سعود: “نعمل جاهدين على تحقيق رؤية المملكة 2030 في المنطقة الشرقية، من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير فرص العمل لشباب الوطن.”
وأضاف: “إن منطقة الشرقية تمتلك إمكانات هائلة في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة، ونسعى لتعظيم الاستفادة من هذه الموارد لخدمة الاقتصاد الوطني.”
التواجد الإعلامي
يحظى الأمير محمد بن سعود بحضور إعلامي ملحوظ، حيث يشارك بانتظام في المنتديات الاقتصادية والثقافية. كما يحرص على التواصل مع المواطنين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه أكثر من مليون شخص على تويتر.
المصادر:
– الموقع الرسمي لإمارة المنطقة الشرقية
– وكالة الأنباء السعودية (واس)
– صحيفة الرياض
ختاماً، يمثل الأمير محمد بن سعود نموذجاً للقيادة الشابة في المملكة العربية السعودية، حيث يجمع بين الخبرة العملية والرؤية المستقبلية. تظل جهوده محل متابعة واهتمام من قبل المواطنين والمهتمين بالشأن السعودي، في ظل المشاريع التنموية الطموحة التي يقودها في المنطقة الشرقية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Saudi Entity Reports Losses of Approximately 500 Million Riyals in 2023

    Saudi entity, a closed joint-stock company operating in real estate development and investment, recorded operating losses of 494.9 million Saudi riyals in 2023, compared to losses of 17.1 million riyals in the previous year.

    This was stated in the company’s annual report issued by the Saudi stock exchange “Tadawul,” which attributed the significant increase in losses to a decline in real estate sales and the recording of an impairment allowance on the company’s investments.

    The report indicated that the company’s total revenues reached 147.6 million riyals in 2023, compared to 62.8 million riyals in 2022, an increase of 135%. The loss per share was 0.70 riyals, compared to a loss of 0.02 riyals in 2022.

    The company’s CEO, Eng. Abdullah bin Mohammed Al-Abdulkarim, said that “the financial results for 2023 reflect the impact of the economic challenges faced by the company, especially in light of the Corona pandemic and its repercussions on the real estate sector.”

    Al-Abdulkarim added that the company is working to implement a strategic plan aimed at improving its financial performance and increasing its profitability in the coming period, noting that the company has a promising portfolio of real estate projects that will contribute to achieving its goals.

    It is worth noting that Saudi Entity was established in 1976, and its headquarters is located in the city of Riyadh. The company is active in developing and managing commercial, residential, and industrial real estate projects, in addition to investing in securities and real estate.

  • The Legacy of Mohammed bin Saud: Founder of the First Saudi State

    The Arabian Peninsula witnessed a significant historical event more than 270 years ago, marked by the establishment of the First Saudi State by Imam Muhammad bin Saud bin Muhammad bin Muqrin, the first ruler of the Al Saud family. Born in 1090 AH/1679 AD, Muhammad bin Saud assumed the emirate of Diriyah in 1139 AH/1727 AD after the death of his father, Saud Al Kabeer.

    Muhammad bin Saud succeeded in unifying vast areas of Najd under the banner of Diriyah, making it the capital of his emirate. In 1157 AH/1744 AD, he signed a historic agreement with Sheikh Muhammad bin Abdul Wahhab, laying the foundation for the First Saudi State, which ruled most of the Arabian Peninsula for over a century.

    Muhammad bin Saud is considered a pivotal figure in Saudi history, as he laid the solid foundation for the modern Saudi state. Historians praised his political acumen and his ability to reconcile various tribes and factions in the region.

    Historian Uthman bin Bishr described the Emir of Diriyah as: “A righteous, wise, resolute, and awe-inspiring man, who traveled extensively, was generous and praiseworthy, beloved by the people of his region, devoted to worship and charity, and constantly engaged in jihad for the sake of Allah.”

    Muhammad bin Saud ruled Diriyah for 40 years, passing away in 1179 AH/1765 AD at the age of 89, succeeded by his son Abdulaziz as the Emir of Diriyah, continuing the journey of the First Saudi State founded by his father.

    Muhammad bin Saud’s journey serves as a model of wise leadership and foresight, as he was able to establish a strong and unified state under highly complex political and social conditions. His legacy remains alive in the hearts of Saudis, embodying the values of unity, stability, and development that the Kingdom of Saudi Arabia strives to achieve in the modern era.

  • الهلال يتألق بفوز كبير على الاتحاد في ديربي الرياض

    شهدت الجولة 18 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين قمة نارية بين الهلال والاتحاد، انتهت بفوز “الزعيم” بنتيجة 3-1 على “العميد” في مباراة مثيرة على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.
    قدم الهلال أداءً مميزاً منذ البداية، حيث سجل البرازيلي ميشايل هدف السبق في الدقيقة 19 بعد تمريرة رائعة من سالم الدوسري. وفي الشوط الثاني، أضاف سالم الدوسري نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 58 بعد هجمة مرتدة سريعة. وقبل نهاية المباراة بدقيقتين، اختتم البرتغالي جوتا أهداف الهلال بالهدف الثالث من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
    في المقابل، نجح الاتحاد في تقليص الفارق عبر هدف سجله البرازيلي رومارينيو في الدقيقة 75 من ركلة جزاء، لكن ذلك لم يمنع الهلال من تحقيق الفوز والحفاظ على صدارة الدوري برصيد 42 نقطة.
    وبهذا الفوز، عزز الهلال موقعه في صدارة الترتيب بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه، فيما تجمد رصيد الاتحاد عند 29 نقطة في المركز الخامس.
    تصريحات ما بعد المباراة:
    رودي غارسيا (مدرب الهلال):
    “قدمنا مباراة كبيرة أمام خصم قوي مثل الاتحاد. اللاعبون نفذوا التعليمات بشكل ممتاز وسيطرنا على مجريات اللعب. نسعى للحفاظ على هذا المستوى ومواصلة المنافسة على اللقب.”
    نونو سانتو (مدرب الاتحاد):
    “خسرنا أمام فريق أفضل منا اليوم. الهلال كان أكثر فعالية في الهجوم واستغل الفرص التي سنحت له. علينا التعلم من هذه المباراة والعودة بقوة في الجولة المقبلة.”
    الإحصائيات الرئيسية:
    – نسبة استحواذ الهلال على الكرة: 58%
    – عدد تسديدات الهلال على المرمى: 12 تسديدة
    – عدد تسديدات الاتحاد على المرمى: 6 تسديدات
    – نسبة التمريرات الصحيحة للهلال: 87%
    – عدد الأهداف التي سجلها سالم الدوسري في الدوري هذا الموسم: 10 أهداف
    تسلسل الأحداث في المباراة:
    1. الدقيقة 19: البرازيلي ميشايل يفتتح التسجيل للهلال.
    2. الدقيقة 58: سالم الدوسري يضيف الهدف الثاني للهلال.
    3. الدقيقة 75: البرازيلي رومارينيو يسجل هدف الاتحاد الوحيد من ركلة جزاء.
    4. الدقيقة 88: البرتغالي جوتا يختتم أهداف الهلال بالهدف الثالث.
    خاتمة:
    بفوزه الكبير على الاتحاد، أثبت الهلال جدارته بصدارة الدوري السعودي للمحترفين. الفريق يقدم مستويات مميزة بقيادة مدربه رودي غارسيا، ومع وجود نجوم مثل سالم الدوسري وميشايل، يبدو “الزعيم” مرشحاً قوياً للظفر باللقب هذا الموسم. في المقابل، يحتاج الاتحاد إلى إعادة حساباته وتصحيح الأخطاء إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.

  • Riyadh Launches “Saudi Founding” to Empower Saudi Youth in the Job Market

    The Saudi Data and Artificial Intelligence Authority (SDAIA) has launched the “Saudi Establishment” initiative to train and qualify 100,000 young Saudi men and women to join the workforce in data and AI fields. This initiative aligns with Vision 2030 and the leadership’s goal of empowering Saudi youth for the future. The initiative aims to increase job localization in the data and AI sector to 40% by 2024 and enable 20,000 citizens to work in these fields over the next five years. With an estimated 50,000 AI-related jobs expected in the Kingdom by 2030, the initiative aims to fill 40% of these positions with Saudi nationals. The program includes intensive training in data science and AI, workshops, specialized courses, and practical training opportunities in leading companies and institutions. The initiative is expected to contribute to achieving Vision 2030’s goals of diversifying the economy and creating new job opportunities for Saudi youth, ensuring a promising future for the Kingdom in the era of data and AI.

  • معسر فاتورة رقم 256ب3872ب1: قصة إنسانية تثير جدلاً واسعاً

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية تفاعلاً كبيراً مع وسم “#معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1” الذي تصدر قائمة المواضيع الأكثر تداولاً خلال الأيام الماضية. يتناول الوسم قصة رجل مسن يعاني من ظروف مالية صعبة ويواجه صعوبة في سداد فاتورة كهرباء.
    تفاصيل القصة تعود إلى مقطع فيديو متداول يظهر فيه رجل مسن يتحدث عن معاناته مع تراكم الفواتير، خاصة فاتورة الكهرباء التي تحمل الرقم 256ب3872ب1، والتي تسببت له بضغوط نفسية ومالية كبيرة. وأوضح الرجل في المقطع أنه يعاني من ظروف صحية ولا يستطيع العمل، مما يجعله غير قادر على تسديد الالتزامات المالية.
    أثارت القصة تعاطفاً واسعاً بين المواطنين السعوديين، حيث انهالت التعليقات المؤيدة والداعمة للرجل المسن، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لمساعدته وتخفيف معاناته. كما دعا العديد من المغردين إلى تقديم المساعدة المالية له بشكل مباشر.
    من جهتها، لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية تعقيباً على القضية، سواء من وزارة الكهرباء أو وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. واكتفى المغردون بالتعبير عن آرائهم عبر منصات التواصل.
    تسلط هذه القصة الضوء على معاناة بعض الفئات الهشة في المجتمع السعودي، وتثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات الإنسانية من قبل الجهات المختصة، ومدى قدرة النظام الاجتماعي على تقديم الدعم اللازم لمن هم في أمس الحاجة إليه.
    فيما يلي بعض التعليقات التي تم تداولها عبر الوسم:
    – “قصة مؤثرة جداً، نتمنى من الجهات المعنية التدخل لمساعدة هذا الرجل المسكين” – @محمد_العتيبي
    – “من واجبنا كمجتمع مساعدة المحتاجين، خاصة كبار السن” – @فاطمة_المطيري
    – “نطالب بتفعيل دور الجمعيات الخيرية في مثل هذه الحالات” – @عبدالعزيز_الشمري
    تُظهر هذه القصة أهمية التكافل الاجتماعي وضرورة تضافر الجهود بين المجتمع والجهات الحكومية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم.
    ختاماً، نأمل أن تلقى هذه القصة الإنسانية الاهتمام اللازم من المسؤولين، وأن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقديم المساعدة اللازمة للرجل المسن، بما يخفف عنه معاناته ويمكنه من العيش بكرامة.

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: جذور عميقة وهوية وطنية راسخة

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى السنوية ليوم التأسيس، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي يرمز إلى بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. يأتي هذا الاحتفال تجسيداً للاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية وارتباط المواطنين الوثيق بقادتهم ورموزهم التاريخية.
    الجسم:
    وفي هذا السياق، أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في كلمة له بمناسبة يوم التأسيس، أن “يوم التأسيس هو ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، فهو يوم نستذكر فيه بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود قبل 3 قرون، ونستلهم منه القيم والمبادئ التي قامت عليها هذه الدولة المباركة”.
    من جانبه، قال المؤرخ الدكتور عبدالله بن صالح العثيمين: “يوم التأسيس هو مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، حيث يستذكرون فيه تاريخهم العريق وحضارتهم العريقة، ويعتزون بقادتهم الذين أسسوا هذه الدولة العظيمة وحافظوا عليها جيلاً بعد جيل”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فقد بلغ عدد الفعاليات والأنشطة الاحتفالية بيوم التأسيس في جميع مناطق المملكة هذا العام أكثر من 3500 فعالية، شارك فيها ملايين المواطنين والمقيمين. كما شهدت المواقع التاريخية والمتاحف إقبالاً كبيراً من الزوار الذين حرصوا على التعرف على تاريخ وتراث المملكة العريق.
    وفي التسلسل الزمني لتأسيس الدولة السعودية، نجد أن الإمام محمد بن سعود أسس الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727م، واستمرت حتى عام 1818م. ثم تأسست الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود عام 1824م، واستمرت حتى عام 1891م. وأخيراً، تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1932م، وهي الدولة الثالثة التي نعيش في ظلها اليوم.
    وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يجدد المواطنون السعوديون اعتزازهم بتاريخ وحضارة بلادهم، وفخرهم بقادتهم الذين حافظوا على وحدة واستقرار هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها قبل 3 قرون. كما يؤكدون على تمسكهم بهويتهم الوطنية الراسخة، وعلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *