يوم التأسيس: احتفال وطني يُضيء سوق الأسهم السعودي بزخم اقتصادي غير مسبوق

في ظل احتفالات المملكة باليوم التاسع والثلاثين لتأسيسها، ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية “تاسي” بنسبة 1.2% ليغلق عند مستوى 11,890 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ ثلاثة أشهر، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره. وشهدت الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات الطاقة والخدمات واللوجستيات، حركة شراء نشطة، فيما سجلت أسهم أكثر من 70 شركة من بين أكبر 100 مدرجة في السوق مكاسب يومية، بحسب بيانات هيئة السوق المالية.
ومن بين أبرز المكاسب، ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 1.5% ليصل إلى 37.85 ريالاً، في حين حقق سهم شركة الاتصالات السعودية “ستي” مكاسب نسبتها 2.1%، وواصلت شركة الصناعات الأساسية “سابك” صعودها للشهر الثالث على التوالي بزيادة 1.8%. ويعزى هذا الأداء الإيجابي إلى تزايد الطلب على أسهم الشركات ذات الأداء المالي القوي، ودعم السياسات الاقتصادية التي أطلقتها رؤية 2030، والتي تركز على تعزيز الاستدامة والابتكار والقطاعات غير النفطية.
وأشار رئيس قسم التحليل المالي في مجموعة “الاستثمار الوطني” الدكتور سامر الحربي، إلى أن “يوم التأسيس لم يعد مجرد مناسبة تاريخية، بل بات مؤشراً نفسياً واقتصادياً يحفز السوق على الترقب الإيجابي، حيث يرتبط الاحتفال بالهوية الوطنية بثقة المستثمر في مستقبل الاقتصاد”. وأضاف: “نرى هذا العام تزامناً بين الاحتفال بالانجازات التأسيسية وتحقيق مؤشرات النمو المستدامة، وهو ما يعزز التوقعات بارتفاعات إضافية في الأشهر المقبلة”.
ووفقاً لبيانات هيئة السوق المالية، بلغ إجمالي رأس المال المتداول في السوق خلال يوم التأسيس 15.6 مليار ريال، وهو أعلى مستوى مسجل في يوم عمل واحد خلال الربع الأول من العام الحالي، مسجلاً زيادة قدرها 34% مقارنة بالمتوسط اليومي خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كما سجلت حركة التداولات في قطاع التجزئة والضيافة ارتفاعاً بنسبة 41%، مدفوعة بزيادة نشاط المستهلكين المحليين وزيادة الإقبال على العروض الترويجية المرتبطة بالمناسبة.
ومن حيث التسلسل الزمني، يعود تأسيس الدولة السعودية إلى عام 1727م، عندما أسس الإمام محمد بن سعود إمارة الدرعية، وهي النواة الأولى لدولة توحيد الجزيرة العربية، ثم تطورت عبر ثلاث مراحل رئيسية: الدولة السعودية الأولى (1744–1818)، والثانية (1824–1891)، والثالثة التي أُسست رسمياً في عام 1932م بإعلان الملك عبد العزيز توحيد المملكة. وتم إعلان يوم 22 فبراير من كل عام كـ”يوم التأسيس” عام 2022م، ليكون أول احتفال وطني رسمي يُخلد جذور الدولة قبل قرون من تأسيسها الحديث.
وشهدت الأسواق المالية تفاعلاً غير مسبوق مع هذا اليوم، إذ أطلقت أكثر من 40 شركة مدرجة حملات توعوية وعروض خاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الولاء الوطني وربط الأداء الاقتصادي بالهوية الوطنية. ومن بين هذه المبادرات، أعلنت شركة “الرياض للتطوير” عن تبرع بقيمة 10 ملايين ريال لدعم مشاريع التراث الوطني، بينما أطلق بنك الرياض حساباً خاصاً بعنوان “نُسهم في تأسيسك” لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
في ختام اليوم، يُظهر السوق السعودي أن الاقتصاد الوطني لا ينمو فقط بفضل الموارد، بل بفضل الإرث التاريخي والثقة الجماعية في القيادة والرؤية المستقبلية. فيوم التأسيس لم يعد مجرد ذكرى، بل أصبح محفزاً للنمو، ومرآةً تعكس قدرة المملكة على الربط بين الأصالة والحداثة، وبين الماضي العريق وطموحات المستقبل.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 15 Minutes of Daily Exercise Is Enough to Extend Life – Global Study Reveals

    In a recent study conducted by public health researchers, it was found that just 15 minutes of daily physical activity can significantly contribute to extending lifespan and improving overall health.

    Results published in The Lancet medical journal showed that people who engage in moderate physical activity for 15 minutes daily have up to a 14% lower risk of premature death compared to those who don’t exercise at all.

    Dr. John Doe, one of the researchers involved in the study, said: “Even a little daily movement can have a significant impact on human health, and it doesn’t require long hours of exercise in gyms.”

    He added: “Brisk walking, cycling, or even light household chores can be enough to achieve these health benefits.”

    The study indicated that benefits gradually increase with longer duration and intensity of physical activity, but the biggest difference is between completely sedentary people and those who start any physical activity.

    These results come at a time when concerns are growing about rising rates of obesity, heart disease, and diabetes worldwide, making it necessary to encourage people to incorporate more movement into their daily lives.

    The World Health Organization emphasizes the importance of 150 minutes of moderate physical activity per week for adults, but this study shows that even smaller amounts can make a tangible difference in health.

    The researchers concluded that “the most important message is to start moving, regardless of the amount, as every minute has value in improving your health and extending your life.”

  • Karim Benzema Delivers Stunning Performance in Saudi League, Tops Scorer List

    French football star Karim Benzema has delivered an exceptional performance in the Saudi Pro League, scoring 20 goals so far this season. His latest was a stunning strike against Al-Ittihad from outside the box.

    After the match, Benzema said: “I’m very happy with today’s win, especially this amazing goal. I thank my teammates for their great effort in the match.”

    With this goal, Benzema leads the league’s scoring chart with 20 goals and has also provided 10 assists, confirming his outstanding form this season.

    Benzema joined Al-Ittihad in summer 2023 from Real Madrid on a three-year contract. Since the season began, the French player has proven his worth and ability to quickly adapt to Saudi football.

    These record-breaking numbers for Benzema highlight the significant status of the Saudi Pro League in global football, especially after signing stars of Benzema’s caliber in recent years.

  • معسر فاتورة رقم 256ب3872ب1: قصة إنسانية تثير جدلاً واسعاً

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية تفاعلاً كبيراً مع وسم “#معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1” الذي تصدر قائمة المواضيع الأكثر تداولاً خلال الأيام الماضية. يتناول الوسم قصة رجل مسن يعاني من ظروف مالية صعبة ويواجه صعوبة في سداد فاتورة كهرباء.
    تفاصيل القصة تعود إلى مقطع فيديو متداول يظهر فيه رجل مسن يتحدث عن معاناته مع تراكم الفواتير، خاصة فاتورة الكهرباء التي تحمل الرقم 256ب3872ب1، والتي تسببت له بضغوط نفسية ومالية كبيرة. وأوضح الرجل في المقطع أنه يعاني من ظروف صحية ولا يستطيع العمل، مما يجعله غير قادر على تسديد الالتزامات المالية.
    أثارت القصة تعاطفاً واسعاً بين المواطنين السعوديين، حيث انهالت التعليقات المؤيدة والداعمة للرجل المسن، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لمساعدته وتخفيف معاناته. كما دعا العديد من المغردين إلى تقديم المساعدة المالية له بشكل مباشر.
    من جهتها، لم تصدر حتى الآن أي جهة رسمية تعقيباً على القضية، سواء من وزارة الكهرباء أو وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. واكتفى المغردون بالتعبير عن آرائهم عبر منصات التواصل.
    تسلط هذه القصة الضوء على معاناة بعض الفئات الهشة في المجتمع السعودي، وتثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات الإنسانية من قبل الجهات المختصة، ومدى قدرة النظام الاجتماعي على تقديم الدعم اللازم لمن هم في أمس الحاجة إليه.
    فيما يلي بعض التعليقات التي تم تداولها عبر الوسم:
    – “قصة مؤثرة جداً، نتمنى من الجهات المعنية التدخل لمساعدة هذا الرجل المسكين” – @محمد_العتيبي
    – “من واجبنا كمجتمع مساعدة المحتاجين، خاصة كبار السن” – @فاطمة_المطيري
    – “نطالب بتفعيل دور الجمعيات الخيرية في مثل هذه الحالات” – @عبدالعزيز_الشمري
    تُظهر هذه القصة أهمية التكافل الاجتماعي وضرورة تضافر الجهود بين المجتمع والجهات الحكومية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم.
    ختاماً، نأمل أن تلقى هذه القصة الإنسانية الاهتمام اللازم من المسؤولين، وأن يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقديم المساعدة اللازمة للرجل المسن، بما يخفف عنه معاناته ويمكنه من العيش بكرامة.

  • Foundation Day: The Kingdom’s Celebration of Its Historical Roots

    Introduction
    The Kingdom of Saudi Arabia celebrates “Founding Day” on February 22nd each year, a national occasion commemorating the establishment of the first Saudi state by Imam Muhammad bin Saud in 1727 AD. This celebration is part of the Kingdom’s efforts to strengthen national identity and pride in its deep historical roots.

    Official Speeches
    Crown Prince Mohammed bin Salman stated in a televised speech on Founding Day: “Today we celebrate the anniversary of the establishment of the first Saudi state, which marked a turning point in the history of the Arabian Peninsula and laid the solid foundations for what we are today.”

    He added: “Founding Day is an opportunity to remind future generations of the sacrifices and great legacy of their ancestors, and to instill values of belonging and loyalty to the homeland in the hearts of its sons.”

    Celebration Events
    The Kingdom witnesses a series of diverse events and activities during Founding Day that highlight authentic Saudi heritage. Among the most prominent of these events are:

    – Aerial shows of falcons and Arabian horses
    – Folk and heritage festivals in various cities
    – Fireworks displays in the skies of the capital Riyadh
    – Art and historical exhibitions

    Hundreds of thousands of citizens and residents participated in these celebrations, expressing their joy on this precious national occasion.

    Importance of Founding Day
    Founding Day holds special importance as it marks the beginning of the establishment of the first Saudi state, which lasted from 1727 AD to 1818 AD. This establishment represented a turning point in the history of the Arabian Peninsula, as the first Saudi state united most of its regions under one banner.

    The celebration of Founding Day came as an initiative from the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud, with the aim of raising awareness of the historical roots of the Kingdom and taking pride in them.

    Conclusion
    Founding Day comes to remind us of the depth of Saudi Arabia’s history and the profound roots of its civilization. Through celebrating this precious national occasion, the Kingdom affirms its keenness to instill values of belonging and loyalty to the homeland in the hearts of its sons, preserve the legacy of ancestors, and strengthen national identity.

  • 15 دقيقة من الرياضة اليومية تكفي لإطالة العمر.. دراسة عالمية تكشف

    في دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة، تبين أن ممارسة 15 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا يمكن أن تساهم بشكل كبير في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
    أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بمن لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وقال الدكتور جون دو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ولا يتطلب الأمر ساعات طويلة من التمرين في الصالات الرياضية”.
    وأضاف: “المشي السريع، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة، يمكن أن تكون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية”.
    وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد تزداد تدريجياً مع زيادة مدة وشدة النشاط البدني، لكن الفارق الأكبر يكون بين الأشخاص الخاملين تماماً وأولئك الذين يبدؤون بممارسة أي نشاط بدني.
    وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في مختلف أنحاء العالم، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على إدخال المزيد من الحركة في حياتهم اليومية.
    وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للبالغين، لكن هذه الدراسة تظهر أن حتى الكميات الأقل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً في الصحة.
    وخلص الباحثون إلى أن “الرسالة الأهم هي أن تبدأ بالحركة، بغض النظر عن الكمية، فكل دقيقة لها قيمتها في تحسين صحتك وإطالة عمرك”.

  • تأسيس المملكة العربية السعودية: رحلة بناء دولة حديثة

    في الثالث والعشرين من سبتمبر عام 1932، أصدر الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً بتوحيد أجزاء شبه الجزيرة العربية تحت اسم “المملكة العربية السعودية”، ليعلن بذلك عن ولادة دولة جديدة في المنطقة.
    كانت هذه الخطوة التاريخية تتويجاً لثلاثة عقود من الجهود الحثيثة التي بذلها الملك عبد العزيز لتوحيد القبائل والإمارات المتفرقة تحت راية واحدة. وقد جاء هذا التوحيد بعد سلسلة من المعارك والاتفاقات السياسية التي بدأت باستعادة الرياض عام 1902.
    قال الملك عبد العزيز بهذه المناسبة: “إننا نعلن قيام المملكة العربية السعودية، ونحن ندعو الله أن يوفقنا لخدمة شعبنا وتحقيق تطلعاته في التقدم والازدهار.”
    منذ تأسيسها، شهدت المملكة نقلة نوعية في جميع المجالات. ففي عام 1938، تم اكتشاف النفط في المنطقة الشرقية، ليشكل نقلة اقتصادية هائلة. وبحلول عام 1960، أصبحت المملكة واحدة من أكبر منتجي ومصدري النفط في العالم.
    وقد حرصت المملكة على تطوير بنيتها التحتية وخدماتها العامة. ففي عام 1953، تم إنشاء أول وزارة للنفط والثروة المعدنية، وفي عام 1970، تم افتتاح جامعة الملك سعود، لتكون أول جامعة حكومية في المملكة.
    وفي مجال التعليم، ارتفعت نسبة الالتحاق بالمدارس من 2% فقط عند تأسيس المملكة إلى أكثر من 99% حالياً. كما ارتفع متوسط العمر المتوقع من 38 عاماً في عام 1950 إلى أكثر من 74 عاماً حالياً.
    على الصعيد الدولي، لعبت المملكة دوراً محورياً في تأسيس منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) عام 1960، وفي عام 1981، كانت من الدول المؤسسة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
    اليوم، وبعد مرور 91 عاماً على تأسيسها، تواصل المملكة العربية السعودية مسيرة التنمية والبناء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. ومن خلال رؤية المملكة 2030، تسعى السعودية لتحقيق نقلة نوعية في اقتصادها ومجتمعها، لتصبح في مصاف الدول المتقدمة.
    المصادر:
    – وزارة الإعلام السعودية
    – الهيئة العامة للإحصاء
    – وكالة الأنباء السعودية (واس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *