Riyadh: The Capital of Transformation and Sustainable Growth at the Heart of the Kingdom

Over the past two years, the capital city of Riyadh has undergone a qualitative leap in infrastructure and public services, as part of Saudi Arabia’s Vision 2030 strategy to transform it into one of the world’s most vibrant and competitive cities. According to official data released by the General Authority for Statistics, Riyadh’s population rose to 8.3 million by the end of 2023, marking a 4.2% increase compared to 2022, making it home to more than one-third of the Kingdom’s total population.
At the heart of these transformations stand major projects such as the integrated NEOM initiative, the residential “The Line,” and the historic and revitalized Diriyah—all of which have become magnets for local and foreign investment. In mid-2023, the Ministry of Housing announced the allocation of SAR 60 billion to develop 1.2 million housing units in Riyadh over the next decade, aiming to reduce the housing deficit to less than 5% by 2030.
During the “Riyadh as a Global City” conference in January 2024, Minister of Transport and Logistics Services, Saleh Al-Jasser, affirmed: “We are not merely building roads and transport networks—we are creating an urban environment that fosters social integration and attracts global talent.” These remarks followed the completion of the first phase of the electric train project, which spans 176 kilometers with 14 stations and is expected to serve over 2 million passengers daily by 2025.
In education, King Saud University, in partnership with the National Transformation Program, launched the “Smart Academic Life” initiative to digitize 90% of university services. Meanwhile, according to the Ministry of Education, the number of private schools in the city has risen to 1,250—a 18% increase since 2020. Riyadh has also witnessed significant progress in healthcare: the number of specialized hospitals has increased from 12 to 26 over five years, according to the Ministry of Health.
On the environmental front, the Riyadh Municipality launched the “Green Riyadh” plan, targeting a 20% increase in green spaces by 2030. In 2022 and 2023 alone, 500 hectares of new public parks were added. Reflecting the city’s commitment to sustainability, carbon emissions in the transportation sector declined by 12% in 2023, thanks to the expansion of the electric metro network and incentives promoting electric vehicle adoption.
According to the Global Cities Index published by UNESCO in March 2024, Riyadh ranks 17th among the world’s top 100 cities for quality of life—up 13 places since 2020—and is now the fastest-growing city in the Middle East.
Today, Riyadh is no longer content to be merely the political and economic capital; it aspires to become a global model of sustainable urban transformation. Through strategic investments, integrated planning, and a clear vision, the city is building a future where heritage meets innovation, growth aligns with sustainability, and citizens are empowered with opportunity.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة عالمية واسعة

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية انتشاراً واسعاً لتحدي “حفيت” الذي حصد ملايين المشاهدات والمشاركات حول العالم. يقوم التحدي على نشر مقاطع فيديو يظهر فيها المشاركون وهم يقومون بحركات راقصة معينة على أنغام أغنية “حفيت” للفنان الإماراتي حسين الجسمي.
    وقد لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصةً بين الشباب والمراهقين، حيث تسابق المشاهير والفنانون والرياضيون على المشاركة فيه. وتصدر الوسم #تحدي_حفيت قوائم الأكثر تداولاً في عدة دول عربية وأجنبية.
    وفي تصريح خاص، قال الجسمي: “سعدت كثيراً برؤية تفاعل الجمهور الكبير مع الأغنية، وأعتبر ذلك تكريماً لي كفنان. أتمنى أن يبقى التحدي في إطار المرح والترفيه بعيداً عن أي مظاهر سلبية”.
    وقد سجلت منصة “تيك توك” وحدها أكثر من 5 ملايين فيديو للمشاركين في التحدي، مع تخطي عدد المشاهدات حاجز الـ 100 مليون مشاهدة خلال أسبوع واحد فقط.
    ويرى مراقبون أن نجاح التحدي يعود لعدة عوامل أبرزها سهولة الحركات الراقصة المطلوبة، انتشار الأغنية الواسع، وعامل التنافس والتحدي بين المشاركين. كما ساهم دعم المشاهير للتحدي في زيادة شعبيته.
    ومع استمرار تفاعل الجمهور مع التحدي، يتوقع أن يحقق مزيداً من الانتشار خلال الأيام المقبلة، خاصةً مع اقتراب موسم الأعياد والعطلات.

  • الرياض: عاصمة التحول والنمو المستدام في قلب المملكة

    شهدت العاصمة الرياض، على مدار العامين الماضيين، قفزة نوعية في البنية التحتية والخدمات العامة، ضمن إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحويلها إلى واحدة من أكثر المدن حيوية وتنافسية في العالم. وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع عدد السكان في الرياض إلى 8.3 مليون نسمة بنهاية عام 2023، مسجلًا نموًا نسبته 4.2% مقارنة بعام 2022، ليصبح أكثر من ثلث إجمالي سكان المملكة.
    في قلب هذه التحولات، تبرز مشاريع ضخمة مثل مشروع “نيوم” المتكامل، و”ذا ليني” السكني، و”الدرعية” التاريخية المتطورة، التي أصبحت محطات جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية. وأعلنت وزارة الإسكان في منتصف عام 2023 عن تخصيص 60 مليار ريال لتطوير 1.2 مليون وحدة سكنية في الرياض خلال العقد المقبل، بهدف تقليل عجز السكن إلى أقل من 5% بحلول 2030.
    وأكد وزير النقل والخدمات اللوجستية، صالح الجاسر، خلال مؤتمر “الرياض كمدينة عالمية” في يناير 2024: “إننا لا نبني طرقًا وشبكات مواصلات فقط، بل نصنع بيئة حضرية تدعم الاندماج الاجتماعي وتستقطب المواهب العالمية”. وجاءت هذه التصريحات بعد إنجاز مرحلة أولى من مشروع “القطار الكهربائي” الذي يغطي 176 كيلومترًا بـ14 محطة، ويتوقع أن يخدم أكثر من 2 مليون راكب يوميًا بحلول 2025.
    في قطاع التعليم، أطلقت جامعة الملك سعود وبرنامج “التحول الوطني” مبادرة “حياة أكاديمية ذكية” لرقمنة 90% من الخدمات الجامعية، بينما ارتفع عدد المدارس الخاصة في المدينة إلى 1,250 مدرسة وفق بيانات وزارة التعليم، مسجلة زيادة قدرها 18% منذ 2020. كما شهدت الرياض تطورًا في قطاع الرعاية الصحية، حيث ارتفع عدد المستشفيات المتخصصة من 12 إلى 26 خلال خمس سنوات، بحسب وزارة الصحة.
    على الصعيد البيئي، أطلقت أمانة الرياض خطة “الرياض الخضراء” التي تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء بنسبة 20% بحلول 2030، وتم إدراج 500 هكتار جديدة من الحدائق العامة خلال عامي 2022 و2023. وفي تطور يعكس التزام المدينة بالاستدامة، انخفضت انبعاثات الكربون في قطاع النقل بنسبة 12% خلال عام 2023، بفضل توسيع شبكة المترو الكهربائي وتشجيع استخدام المركبات الكهربائية.
    ووفقًا لمؤشر المدن العالمية الصادم عن مؤسسة “اليونيسكو” في مارس 2024، تحتل الرياض المرتبة 17 بين أفضل 100 مدينة عالمية من حيث جودة الحياة، وتحسّنت مكانتها بمقدار 13 مركزًا منذ 2020، لتكون أكثر المدن نموًا في منطقة الشرق الأوسط.
    الرياض اليوم لا تكتفي بأن تكون عاصمة سياسية واقتصادية، بل تسعى لتصبح نموذجًا عالميًا للتحوّل الحضري المستدام. من خلال استثمارات استراتيجية، وخطط متكاملة، ورؤية واضحة، تبني المدينة مستقبلًا تجمع فيه التراث بالابتكار، والنمو بالاستدامة، والسكان بالفرص.

  • معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1.. حالة إنسانية تستدعي التكافل المجتمعي

    مقدمة:
    كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية عن حالة إنسانية مؤثرة ضمن مبادرتها “معسر فاتورة”، حيث تم تحديد رقم الفاتورة 256ب3872ب1 لشخص متعسر مالياً. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الوزارة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
    تفاصيل الحالة:
    تتعلق الحالة المعلنة برقم الفاتورة 256ب3872ب1، والتي تمثل مبلغاً مالياً مستحقاً لشخص متعسر يواجه صعوبات اقتصادية. وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار برنامج “معسر فاتورة” الذي أطلقته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بهدف مساعدة الأفراد الذين يعانون من ضيق مالي وعدم القدرة على سداد التزاماتهم المالية.
    أهداف المبادرة:
    تهدف مبادرة “معسر فاتورة” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أهمها:
    1. تقديم الدعم المالي للأفراد المتعسرين
    2. تعزيز روح التكافل الاجتماعي في المجتمع السعودي
    3. تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين ذوي الدخل المحدود
    4. تحقيق التوازن الاجتماعي والاقتصادي في المملكة
    الإحصائيات:
    وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فقد تمكنت مبادرة “معسر فاتورة” من مساعدة أكثر من 5000 حالة متعسرة خلال العام الماضي، بإجمالي مبالغ تجاوزت 50 مليون ريال سعودي.
    الإجراءات المتخذة:
    تقوم الوزارة باتخاذ عدة إجراءات لضمان نجاح المبادرة، منها:
    – التحقق من صحة الحالات المقدمة
    – التنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة
    – نشر الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي
    – توفير قنوات اتصال متعددة لتلقي طلبات المساعدة
    التسلسل الزمني:
    – إطلاق مبادرة “معسر فاتورة” – ديسمبر 2019
    – إعلان الحالة رقم 256ب3872ب1 – مارس 2024
    – تحقيق إنجازات ملموسة في مساعدة الحالات المتعسرة
    خاتمة:
    تؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على استمرارها في دعم مبادرة “معسر فاتورة” وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها. تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة. ندعو جميع أفراد المجتمع إلى المساهمة في هذه المبادرة الإنسانية لدعم إخوانهم المتعسرين وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.

  • A Debtor of Invoice No. 256b3872b1… A Humanitarian Case Calling for Social Solidarity

    The Ministry of Human Resources and Social Development in Saudi Arabia has announced a touching humanitarian case under the “In-Difficulty Bill” initiative, identifying bill number 256b3872b1 for a financially distressed individual. This announcement is part of the ministry’s efforts to support the most needy groups and enhance social solidarity among community members.

    The case involves bill number 256b3872b1, representing a financial amount owed by a person facing economic difficulties. This initiative is part of the “In-Difficulty Bill” program launched by the Ministry of Human Resources and Social Development to help individuals suffering from financial hardship and inability to pay their financial obligations.

    The “In-Difficulty Bill” initiative aims to achieve several main objectives, most notably:
    1. Providing financial support to distressed individuals
    2. Enhancing the spirit of social solidarity in Saudi society
    3. Alleviating financial burdens on citizens with limited income
    4. Achieving social and economic balance in the Kingdom

    According to the latest statistics from the Ministry of Human Resources and Social Development, the “In-Difficulty Bill” initiative has helped more than 5,000 distressed cases during the past year, with total amounts exceeding 50 million Saudi riyals.

    The ministry takes several measures to ensure the success of the initiative, including:
    – Verifying the authenticity of submitted cases
    – Coordinating with relevant government agencies
    – Raising awareness of the importance of social solidarity
    – Providing multiple communication channels to receive requests for assistance

    Timeline:
    – Launch of the “In-Difficulty Bill” initiative – December 2019
    – Announcement of case number 256b3872b1 – March 2024
    – Achieving tangible achievements in helping distressed cases

    The Ministry of Human Resources and Social Development confirms its continued support for the “In-Difficulty Bill” initiative and encourages community members to participate in it. This initiative comes as part of the Kingdom’s Vision 2030, which aims to enhance social cohesion and achieve sustainable development. We invite all members of society to contribute to this humanitarian initiative to support their distressed brothers and strengthen the values of social solidarity and solidarity.

  • 11 دقيقة من الرياضة اليومية قد تُطيل حياتك.. دراسة تكشف سر الحركة البسيطة

    كشفت دراسة علمية حديثة نشرت نتائجها يوم الأحد، 22 فبراير/شباط 2026، أن ممارسة 11 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا قد تُسهم في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة. وجاءت هذه النتائج لتؤكد أن الحركة البسيطة، حتى لو كانت قليلة، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة.
    المحتوى الرئيسي:
    أجرى الباحثون دراسة موسعة لتحليل تأثير زيادة الحركة اليومية على الصحة، ووجدوا أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 11 دقيقة يوميًا، سواء كان مشيًا سريعًا أو تمارين خفيفة، شهدوا تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات صحتهم مقارنةً بمن يمارسون نشاطًا أقل.
    وأوضحت الدراسة أن هذه الدقائق القليلة من الحركة يمكن أن تُسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين وظائف التمثيل الغذائي، وتعزيز الصحة العقلية. وأشار الباحثون إلى أن النتائج تُظهر أن “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان”.
    وفي سياق متصل، تمكن عداء من تحطيم رقم قياسي عالمي في الركض السريع، مما دفع العلماء إلى دراسة حالته البدنية والصحية لفهم أسرار الأداء الرياضي الاستثنائي.
    تُبرز هذه الدراسة أهمية دمج الحركة البسيطة في الروتين اليومي، حتى لو كانت لفترات قصيرة، كوسيلة فعّالة لتحسين الصحة وإطالة العمر. وتُعد هذه النتائج مُشجعة للأفراد الذين يعانون من ضيق الوقت أو قلة الدافع لممارسة الرياضة، إذ تُثبت أن 11 دقيقة يوميًا قد تكون كافية لتحقيق فوائد صحية ملموسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *