كريم بنزيما ينضم للدوري السعودي في صفقة تاريخية

شهدت سوق الانتقالات الصيفية حدثاً استثنائياً بنقل النجم الفرنسي كريم بنزيما، حامل الكرة الذهبية، إلى نادي الاتحاد السعودي بعقد يمتد لثلاث سنوات. جاءت هذه الخطوة بعد أيام من إعلان اللاعب اعتزال اللعب الدولي، ليشكل انتقاله نقطة تحول في مسيرته الكروية.
تفاصيل الصفقة:
أكد نادي الاتحاد رسمياً التعاقد مع بنزيما مقابل 200 مليون يورو، وفقاً لبيان النادي. وأشار الأمير عبدالله بن مساعد، رئيس مجلس الإدارة، إلى أن الصفقة “تتماشى مع رؤية تطوير البطولة المحلية وجذب نجوم العالم”.
معلومات اللاعب:
– العمر: 36 عاماً
– الجنسية: فرنسية
– المركز: مهاجم
– إنجازات سابقة: 5 ألقاب دوري أبطال أوروبا، 4 دوريات إسبانية مع ريال مدريد
إحصائيات لافتة:
سجل بنزيما خلال مسيرته مع ريال مدريد:
– 648 مباراة
– 354 هدفاً
– 165 تمريرة حاسمة
مسار انتقاله:
– 30 مايو 2023: إعلان مغادرة ريال مدريد
– 6 يونيو 2023: الاعتزال الدولي رسمياً
– 20 يونيو 2023: توقيع عقد مع الاتحاد السعودي
أحدث التطورات:
تعرض اللاعب لإصابة عضلية طفيفة خلال التدريبات الأسبوع الماضي، إلا أن الفريق الطبي أكد مشاركته في مباراة القمة ضد الهلال يوم 25 أغسطس الجاري. وأوضح المدير الفني البرتغالي نونو سانتو: “بنزيما يمتلك خبرة ستكون حاسمة لفريقنا هذا الموسم”.
ختاماً، يمثل انتقال بنزيما نقلة نوعية للدوري السعودي، حيث يقود جيلاً من النجوم العالميين الذين اختاروا السعودية وجهة جديدة، مما يعزز مكانة الكرة المحلية ويسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 الرياضية.

صحيفة عكاظ اليوم ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 22 فبراير: يومٌ يُخلّد إنجازات الوطن ويرسّخ مسيرة التحوّل

    في تمام الساعة العاشرة صباح يوم 22 فبراير 2019، أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رعاه الله، رؤية المملكة 2030 رسمياً في حفلٍ مهيبٍ بقصر اليمامة بالرياض، معلناً انطلاقة مشروع وطني طموح يهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء مجتمعٍ حيويٍّ واقتصادٍ مزدهرٍ ووطنٍ مزدهرٍ يليق بمكانة المملكة في العالم. وقد شهد الحفل حضوراً رفيعاً من قادة الدولة ومسؤولي القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الدولية.
    الرؤية، التي أُعدّت تحت إشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تضم 12 ركيزة استراتيجية تشمل قطاعات الطاقة والصناعة والسياحة والثقافة والتعليم والصحة والتكنولوجيا، وتستهدف رفع نصيب القطاع غير النفطي من الناتج المحلي الإجمالي من 16% إلى 50% بحلول عام 2030، وزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 5.7% من الناتج المحلي، وفقاً لبيانات وزارة الاستثمار التي نُشرت في تقريرها السنوي لعام 2023. كما تضمنت الرؤية هدفاً طموحاً بإدخال 100 مليون زيارة سياحية سنوياً إلى المملكة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 400% مقارنة بمستويات 2018.
    منذ الإعلان، شهدت المملكة تحوّلات جوهرية: انطلاق مشروع “نيوم” بمساحة 26.5 ألف كيلومتر مربع، وافتتاح مطار الملك خالد الدولي الجديد، وتأسيس هيئة الترفيه التي أطلقت أكثر من 15 ألف فعالية منذ 2019، وفقاً للهيئة العامة للترفيه. كما ارتفع عدد التأشيرات السياحية الصادرة من 1.7 مليون في 2018 إلى أكثر من 16 مليوناً في 2023، وفقاً لوزارة السياحة.
    في قطاع التعليم، تضاعف عدد الطلاب السعوديين الذين يدرسون في الخارج عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، ليصل إلى أكثر من 200 ألف طالب وطالبة، بينما زادت أعداد الجامعات الخاصة والدولية المرخصة من 12 إلى 39 جامعة، وفقاً لوزارة التعليم. كما تجاوز عدد الشركات الناشئة في المملكة 1200 شركة، وفقاً لبيانات هيئة ريادة الأعمال الوطنية “ريادة”، مقارنة بـ 200 فقط في 2018.
    قال ولي العهد في كلمةٍ ألقاها خلال احتفال الذكرى الخامسة لرؤية 2030: “نحن لا نبني مشاريع، بل نبني أجيالاً، ونصنع مستقبلاً لا يُقاس بكمية النفط، بل بجودة الإنسان وطموحه وقدرته على الإبداع”. كما أكّد وزير الاستثمار، خالد بن عبد الله الفالح، في تقريره السنوي: “الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة نما بنسبة 140% خلال خمس سنوات، وهو أعلى نمو في تاريخ المملكة”.
    على صعيد البنية التحتية، تم إنجاز أكثر من 500 مشروع كبير بقيمة تجاوزت 2 تريليون ريال، من بينها خطوط السكك الحديدية ومحطات الطاقة المتجددة، وأحدث مجمعات التصنيع المتكاملة، وفقاً للهيئة العامة للمشاريع الاستراتيجية. كما شهدت المملكة تحسناً كبيراً في مؤشرات التنافسية العالمية، فاحتلت المركز 36 عالمياً في تقرير التنافسية العالمية لعام 2023 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، صاعدة من المركز 52 في 2018.
    في ختام هذه المسيرة، يُعدّ 22 فبراير ليس مجرد تاريخ ميلاد لرؤية، بل هو شاهد على تحولٍ جذريٍّ في نموذج التنمية السعودية، حيث تحوّلت المملكة من دولة تعتمد على النفط إلى مركزٍ عالميٍّ للابتكار والاستثمار والثقافة. ويبقى التحدي الأكبر: الحفاظ على الزخم، وضمان استدامة الإنجازات، وتحويل الطموح إلى واقعٍ يُلمسه كل مواطن ومقيم على أرض هذا الوطن.

  • تحدي حفيت يجتاح وسائل التواصل الاجتماعي ويحقق أرقاماً قياسية

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية انتشاراً واسعاً لتحدي جديد أطلق عليه اسم “#تحدي_حفيت”، والذي حقق تفاعلاً كبيراً من قبل المستخدمين حول العالم.
    بدأ التحدي في البداية كفكرة بسيطة، حيث طُلب من المشاركين تنفيذ مهمة معينة وتصويرها، لكنه سرعان ما تحول إلى ظاهرة عالمية تجاوزت حدود الجغرافيا والثقافات.
    وصل عدد المشاهدات للفيديوهات المرتبطة بالتحدي إلى أكثر من 100 مليون مشاهدة خلال أسبوع واحد فقط، فيما تجاوز عدد المشاركين في مختلف دول العالم 10 ملايين شخص.
    وفي هذا السياق، قال أحد منظمي التحدي: “لم نتوقع هذا النجاح الكبير، فالفكرة كانت بسيطة لكنها لاقت قبولاً واسعاً من الجمهور”.
    من جهته، أضاف خبير التواصل الاجتماعي الدكتور أحمد السيد: “تحدي حفيت يمثل نموذجاً جديداً للتفاعل الإيجابي عبر الإنترنت، حيث يجمع بين المتعة والفائدة”.
    بدأ التحدي في 15 يناير الجاري، وخلال أسبوع واحد فقط انتشر في أكثر من 50 دولة حول العالم، مسجلاً أرقاماً قياسية في عدد المشاركات والتفاعلات.
    ويمكن القول إن تحدي حفيت لم يكن مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبح جزءاً من الثقافة الرقمية الحديثة، مثبتاً قدرة وسائل التواصل الاجتماعي على خلق تجارب مشتركة تجمع الناس عبر الحدود.

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: رحلة عبر ثلاثة قرون من العز والإنجاز

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى السنوية ليوم التأسيس، الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    رحلة تاريخية عريقة
    يمثل يوم التأسيس هذا العام المرور على 297 عاماً منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي وضعت حجر الأساس لما ستصبح لاحقاً المملكة العربية السعودية الحديثة. وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن “يوم التأسيس يمثل انطلاقة دولتنا وعمقها التاريخي والحضاري، ويجسد الروابط الوثيقة بين القيادة والشعب”.
    احتفالات وطنية شاملة
    تشهد المملكة احتفالات وطنية شاملة بهذه المناسبة، حيث تزدان الشوارع والميادين بالأعلام والزينات، وتنظم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة في مختلف المناطق. كما تطلق المؤسسات الحكومية والخاصة مبادرات ومشاريع تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية ونشر الوعي بأهمية هذه الذكرى.
    تأكيد على الهوية الوطنية
    يأتي الاحتفال بيوم التأسيس هذا العام في ظل توجهات المملكة الطموحة نحو تحقيق رؤية 2030، حيث يشكل هذا اليوم فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، وتأكيد القيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها.
    استمرارية الإنجاز
    تعكس الاحتفالات بيوم التأسيس التزام المملكة بالبناء على الإرث التاريخي العريق والتطلع نحو مستقبل مشرق، حيث تواصل المملكة مسيرة التنمية والازدهار في مختلف المجالات، مستلهمة روح التأسيس وقيمه الراسخة.
    يوم وطني خالد
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية خالدة في وجدان كل سعودي، يستذكرون من خلالها تضحيات الأجداد وإنجازاتهم، ويجددون العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • Al-Hilal and Al-Ittihad Shine in Saudi League: A Historic Match Awaits Fans

    In an atmosphere charged with enthusiasm and anticipation, Al-Hilal and Al-Ittihad are preparing for a fiery clash in the Saudi Professional League, one of the most prominent classic encounters in Saudi football. The match, scheduled for Saturday, April 15, 2023, at the Prince Faisal bin Fahd Stadium in Riyadh, comes as part of the 28th round of the league, with each team aiming to strengthen its position in the standings.

    **Performance and Statistics Overview**

    Al-Hilal currently leads the table with 55 points, 8 points ahead of its closest competitor, while Al-Ittihad occupies third place with 47 points. This dominance by Al-Hilal reflects its control this season, having achieved 16 victories, 7 draws, and only one defeat. As for Al-Ittihad, it has won 13 matches, drawn 8, and lost 5 times.

    Offensively, Al-Hilal is the strongest in the league with 47 goals, averaging 1.68 goals per match, while Al-Ittihad has scored 38 goals, averaging 1.36 goals per match. On the defensive side, Al-Hilal has the best record, conceding only 12 goals, compared to 22 goals against Al-Ittihad.

    **Coaches and Players’ Statements**

    Before the match, Al-Hilal’s coach, Razvan Lucescu, stated: “We respect Al-Ittihad greatly; they are a strong and organized team. But we aim to win and confirm our superiority in the league. The players are physically and technically ready for this difficult encounter.”

    On the other hand, Al-Ittihad’s coach, Nuno Santo, expressed his confidence in his team, saying: “Al-Hilal is a strong competitor, but we have the capabilities and strengths to achieve a positive result. We focus on our strengths and aim to deliver a great match in front of our loyal fans.”

    **Historical Encounters and Expectations**

    Historically, the two teams have met in 96 official matches, with Al-Hilal winning 41 times, Al-Ittihad winning 25 times, and 30 draws. Last season, Al-Hilal won 1-0 in the first round, and they drew 1-1 in the second round.

    As the match approaches, attention turns to Saturday’s encounter, which represents a significant challenge for both teams. Al-Hilal seeks to maintain its lead and enhance its chances of winning the title, while

  • الأمير محمد بن سعود: رحلة رجل دولة وإنجازاته

    في خطوة تعكس التطور المستمر في المملكة العربية السعودية، يواصل الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير المنطقة الشرقية، جهوده في خدمة الوطن وتطوير القطاعات الحيوية. يشغل الأمير محمد بن سعود منصبه منذ عام 2017، حيث عُيّن بناءً على أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
    المولد والنشأة
    ولد الأمير محمد بن سعود في الرياض عام 1980، ونشأ في أسرة آل سعود العريقة. تلقى تعليمه الأولي في مدارس الرياض، قبل أن يكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية.
    الدراسة والتكوين
    حصل الأمير محمد بن سعود على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة جورجتاون في واشنطن، تخصص العلاقات الدولية. كما حصل على دبلوم في القيادة الإدارية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
    الحياة المهنية
    بدأ الأمير محمد بن سعود مسيرته المهنية بالعمل في وزارة الداخلية السعودية، حيث شغل عدة مناصب قيادية. في عام 2013، تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي، ثم نائباً لأمير المنطقة الشرقية في عام 2017.
    الإنجازات
    خلال فترة توليه منصب نائب أمير المنطقة الشرقية، قاد الأمير محمد بن سعود عدة مبادرات تنموية، منها:
    – إطلاق مشروع “شرقية بلا مخالف” لتحسين جودة الحياة في المنطقة
    – دعم برامج التوطين في القطاع الخاص، حيث بلغت نسبة السعودة 35% في عام 2022
    – إطلاق مبادرة “شرقية خضراء” لزيادة المساحات الخضراء بنسبة 20% خلال خمس سنوات
    التصريحات
    في تصريح له خلال مؤتمر صحفي عُقد في الدمام مؤخراً، قال الأمير محمد بن سعود: “نعمل جاهدين على تحقيق رؤية المملكة 2030 في المنطقة الشرقية، من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير فرص العمل لشباب الوطن.”
    وأضاف: “إن منطقة الشرقية تمتلك إمكانات هائلة في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة، ونسعى لتعظيم الاستفادة من هذه الموارد لخدمة الاقتصاد الوطني.”
    التواجد الإعلامي
    يحظى الأمير محمد بن سعود بحضور إعلامي ملحوظ، حيث يشارك بانتظام في المنتديات الاقتصادية والثقافية. كما يحرص على التواصل مع المواطنين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه أكثر من مليون شخص على تويتر.
    المصادر:
    – الموقع الرسمي لإمارة المنطقة الشرقية
    – وكالة الأنباء السعودية (واس)
    – صحيفة الرياض
    ختاماً، يمثل الأمير محمد بن سعود نموذجاً للقيادة الشابة في المملكة العربية السعودية، حيث يجمع بين الخبرة العملية والرؤية المستقبلية. تظل جهوده محل متابعة واهتمام من قبل المواطنين والمهتمين بالشأن السعودي، في ظل المشاريع التنموية الطموحة التي يقودها في المنطقة الشرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *